الفصل 2 | من 8 فصل

رواية عقوبة العشق الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف

المشاهدات
21
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بتنام معاها على سريري. دخلت عليها. "يا رحيم! لفت ياسمين الملاية عليها بتوتر: "أنتي مجنونة؟ إزاي تدخلي علينا كده؟ أنا وجوزي! جريت نجمة بسرعة، ومنظرهم مع بعض بيتِعاد قدام عينيها. قام رحيم بخوف وهو بيلبس هدومه. "محصلش بينا حاجة. أنا محستش يا نجمة، أنا نمت. صدقيني اللي حصل بيني وبينك عمره ما يحصل بيني وبينها. نجمة استني، عشان خاطري يا نجمة." وقفت ورفعت صابعها في وشه بغضب،

والغيرة سيطرت عليها: "أنا هطلق، والنهاردة. وقبل ساعة مش هكون على ذمتك. وابنك تعالا كل فترة أطمن عليه، أما أنا فانساني. سامع؟ وقف رحيم ساكت. فجأة دخلت أمه ومعاها شنطة. حضنت نجمة بحب شديد: "نجمة وحشتيني. أحمد ابنك فين؟ جري أحمد على أبوه بفرحة: "بابا! امبارح كان بيتجوز! وقعت الشنطة من إيد أمه بصدمة: "بيتجوز إزاي؟ مسحت نجمة دموعها: "أنا بعتذر، هستأذن عشان ماشية." جريت على أوضة أحمد، أخدت هدومه وطلعت.

ساعتها نزلت ياسمين بعباية واسعة. وقفت جنب رحيم بتوتر لما شافت أمه: "إزيك يا ماما؟ "مين دي يا رحيم؟ وإيه عباية الصباحية اللي هي لابساها دي؟ وهدومك وشكلك مبهدل. انطق، إيه حصل من ورايا؟ "اقعدي وأنا هفهمك." "مش قاعدة غير لما أفهم مين دي وجواز إيه؟ أنت اتجوزت على نجمة من غير ما أعرف؟ بصتلها بشك وقالت: "هو أنتي ياسمين؟ هزت دماغها بخوف: "آه، أنا أبقى مراته، ياسمين." ساعتها نزلت نجمة بشنطتها ولبست هدومها. وقفت قدام رحيم

وبصت في عيونه بعتاب شديد: "طلقني! كانوا كلهم في حالة صدمة من كلامها. وقلبه اللي بيدق مكنش متخيل يسمعها منها في حياته. نجمة: "اسمعيني، اعطيني فرصة." "طلقني يا رحيم، ولا مسمعتش بقولك طلقني! مسكت إيد أحمد ابنها وبصتله بدموع وصوت مخنوق: "هتيجي معايا يا حبيبي؟ أنا هسافر زي ما قولتلك امبارح." أحمد وقف وبص لأبوه وأمه. كان مخيّر في انفصالهم. عيون رحيم بتترجى تفضل، وعيون نجمة كانت مكسورة. "ها يا أحمد، هتيجي معايا؟

إيدها وحضن رجل أبوه بدموع: "أنا بحب بابا رحيم وهفضل معاه. مش هاجي معاكي. بس مش عايزك تسبيني." قربت أمه منه وفجأة ضربته كف على وشه! "مكنتش متوقعاها منك يا ابن بطني! " قالتها بستحقار. نزلت إيدها وغمضت عينها بيأس: "أنا كمان همشي معاها. مش هعيش معاك ثانية. أنت وعدتني إنك هتشيل نجمة في عنيك، وإنك هتكون سندها وأب ليها قبل ما تكون أب لأولادك. برضه جريت ورا حبك مقابل دي؟

فجأة دخلوا أهل ياسمين يسلموا عليها. ساعتها خرجت نجمة وأحمد بيجري وراها وبيعيط، طفل خمس سنين: "لا يا ماما، عشان خاطري ما تمشيش. متسبنيش! أنا بحبك يا ماما! ورحيم بيجري وراها وعيونه مدمعة: "نجمة! متحرمنيش منك! محصلش بينا حاجة يا نجمة! بصت على ابنها وحضنته بقوة وعيطت بقهر ووجع، بتشم ريحته وبتقبل كل شبر فيه وبتركز على ملامحه. "تعالى معايا يا أحمد، متوجعش قلبي زي أبوك." بصلهم أحمد بحزن وراح لرحيم وهو بيصرخ.

ساعتها خرجت نجمة من الباب وهي مش عارفة تروح فين. بتودعه وبتودع ملامحه وقلبه اللي انكسر مليون حتة. شكلها وهي في حضنه. المكان اللي كان بيحتويها أخدته واحدة تانية. القلب لا يحبني، يا يحبني غيري. ولو حب أكسره عشان أخرج من القلب ده. ركبت تاكسي لمحطة القطر والدموع مغرقة عيونها، مش شايفاها منها. ورحيم نزل على الأرض وحضن ابنه: "هترجع يا حبيبي، مش هتسبنا. ماما بتحبنا." "أنا عايز ماما! ماما! متسبنيش!

" أخده رحيم على البيت. قبلته أمه، أخدت أحمد منه وطلعت على فوق. وقعد رحيم مع أهل مراته بابتسامة كلها وجع: "آسف، شوية مشاكل كنت بحلها." طلعت أم ياسمين معاها على الأوضة باستغراب: "عرفت إنك مش بنت. انطق، إزاي ساكت لحد دلوقتي ومراته مشيت إزاي؟ "لازم تلبسيه تهمة إنه أبو اللي في بطنك! ساعتها دخل رحيم بشك: "مالها اللي في بطنها؟ هي حامل ولا إيه؟ وشها اصفر وقالت بتوتر: "حامل إزاي بس؟

إن شاء الله هجيب أخ لأحمد ابنك. بس منك أنت يا حبيبي." "أحمد ابني أنا ونجمة، لكن الأخ التاني ابني وابنك. لو كان فيه طفل تاني، أنا مش ناوي أخلف تاني." "نعم! يعني إيه مش ناوي تخلف تاني؟ أمال إحنا متجوزين ليه؟ عايز تحرمني من إني أكون أم يا رحيم؟ قرب منها وحضنها: "لا أبداً، هخلف منك طفل واحد وكفاية كده." "بجد يا حبيبي؟ "بجد يا ياسمين." نزلت أمها. مشيوا. وياسمين خلعت عبايتها وقعدت بقميص قصير على الكرسي في انتظار رحيم.

ورحيم طلع من الحمام. نزل عند ابنه كان نايم، معيط وصوت شهقاته طالعة من كتر البكاء. بص على أمه اللي راحت في النوم جنبه وطلع الشارع. طلع تلفونه واتنهد بحزن. رن على نجمة لحد ما فتحت عليه. "ياريت تمسح الرقم ده. آه، صح نسيت. اتطلقتني؟

ياريت تتطلقني بالذوق عشان ما أرفعش عليك قضية خلع عشان أسافر بره مصر. خلي بالك من ابني وربيه كويس، مش تربيتك. فكّر دايما بتربيتي أنا. وروح مع ماما، بلاش مع ياسمين. عشان لو عرفت إنها عملتله حاجة مش هسكتلك ولا هسكتلها." قفلت في وشه وانهارت في العياط. طلع فوق شاف ياسمين. نام جنبها بتعب شديد في جسمه: "نجمة وحشتني أوي، حاسس إن لو قربت منك أبقى خاين. وإنتي مراتي، بس أنا بحبك أنتي، مبحبهاش." قربت

ياسمين منه ونامت على صدره: "كانت أحلى ليلة في حياتي امبارح يا رحيم." زقها باستغراب: "اشمعنى؟ عشان الفستان الأبيض؟ "لا، عشان بقيت ملكك أنت، مدام رحيم المالك." قام من مكانه بصدمة. زقها من على السرير: "أنتي اتجننتي! أنتي بنت! محصلش بيني وبينك حاجة ومش جاهز إن يحصل حاجة." "إزاي يا رحيم؟ والد'م اللي كان على الملاية والوجع اللي كنت حاسس بيه؟ وقف على الأرض بغضب وزعيق: "أنا نمت ومحصلش حاجة! أنا متأكد!

أكيد أنا في عقلي مكنتش شارب حاجة." قرب منها وهز كتفها: "أنتي مش عارفة تحركي فيا شعرة. الأوضة دي بتشهد كل حاجة بيني وبين نجمة. إزاي بتقولي حصل؟ "ينهاري! يا مصيبتك يا ياسمين! أنا مراتك بقيت مدام! صدقني يا رحيم، ومنك أنت. دخلت جابت الملاية أول ما شافت الد'م." افتكر صدمة نجمة لما شافتهم. "أنتي فعلاً بقيتي مراتي؟ "رسمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...