الفصل 15 | من 15 فصل

رواية علاقة ممنوعة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
16
كلمة
3,457
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وسوسن قالت مين عائشة وانهارت. قالت بصوت ضعيف: انتي لسه عايشة وفيكي الروح؟ أيوه، فيه الروح يا هانم. ربنا سترها معايا ونقذني من الموت. اسمعيني كويس. أنا لا كنت عايزة أضرك ولا أقتلك. ولا كنت عايزة الجوازة دي من الأساس. ههههههههههه. خايفة مني عشان عارفة إني جاية أموتك؟ وابتدت تتنفس بصعوبة وقالت: أنا مش قادرة أتنفس. أرجوكي نادّي الدكتور. أنا حاسة إن روحي بتطلع.

وأنا عايزها تطلع يا هانم، وتموتي وتغوري. وانتِ فاكرة إني جاية أنقذك؟ لأ، أنا هموتك هموتك. عائشة انهارت ومسكت رقبتها وابتدت تخنقها. وسوسن بتفرفر في إيدها. باب الأوضة اتفتح ودخلت فاطمة جري. بتعملي إيه يا مجنونة؟ سيبيها يا عائشة. دي خسارة فيها الموت. أوعي يا فاطمة. لازم أموت بنت الكلب دي. يا ستي أوعي إيدك بقى. ما خدتش حقي. أنا كنت عايزة أموتها. الدكتور: إيه ده؟ بتعملوا إيه هنا؟ انتوا مين؟

وفاطمة وعائشة حاولوا يخرجوا من الأوضة. وكيل النيابة كان داخل والحراسة مسكت فاطمة وعائشة. وكيل النيابة: انتي مين؟ وانتي كمان مين؟ عائشة: أنا ضرتها. اللي هي وجوزها دفنوني وضربوني بالنار. أنا والغلبانة دي يا بيه. سوسن: الحقوني. كانت هتموتني. وكيل النيابة: سوسن هانم، حمد الله على سلامتك. الله يسلمك. بس أنا تعبانة أوي. وابتدت تتنفس بصعوبة. والدكتور اداها حقنة وابتدت تتنفس بطريقة طبيعية. وكيل النيابة: إيه يا دكتور؟

بقت كويسة؟ الدكتور: اتفضل حضرتك اسألها. بس يا ريت متطولش عليها. وكيل النيابة: سوسن هانم. حضرتك تعرفي البنت دي؟ ردت بصوت ضعيف وقالت: أيوه أعرفها. دي عائشة مرات جوزي التانية. ودي فاطمة الممرضة بتاعتها. وكيل النيابة: يعني تعرفيهم زي ما بتقول؟ وقرب من سوسن وقال: مين اللي عمل فيكي كده؟ انتي وابنك وحماتك؟ خالتي ماتت ولا عايشة؟ للأسف اتوفت. آه يا خالتي. وابني فين؟

ارجوكي اتمااسكي. أنا بس عايز أعرف مين اللي عمل فيكي كده عشان نقدر نمسك الجاني وابنك يرجعلك. سوسن: أنا شفت ابني بيموت قدام عيني. والتاني كان مع خالتي. هي جريت بيه. ذنبي يا بيه؟ ده هي وأحمد ضربوني بالنار أنا وفاطمة ودفنونا واحنا فينا الروح. لولا ستر ربنا. وخدوا ولادي مني. وكمان ضيعوه. منهم لله. انتِ بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. يا بيه بقولك ضرتي وجوزي عملوا فينا كده.

انتي عارفة كلامك ده جريمة يعاقب عليها القانون. وبعدين إزاي خدوا ولادك؟ أنا أعرف إنهم ولاد أحمد وسوسن هانم. فاطمة: يا سعادة البيه. سوسن هانم أمهم. بس التلقيح تم في رحم عائشة. لأن عائشة كانت مجرد رحم للإيجار. ودي أساس المشكلة. آه. هي الحكاية كده. وبعدين انتي قولتي اسمك إيه؟

فاطمة يا سعادة البيه. أنا الممرضة اللي كنت مع عائشة خلال التسع شهور لحد ما ولدت. وفي يوم سمعت أحمد بيه وسوسن وهما بيقولوا هيقتلوها وياخدوا الولاد منها. بس لما أحمد بيه قالي إني هروح أخلي بالي منها وأتابع معاها في البيت. أنا فرحت وقولت إنهم مش هيقتلوها. بس اللي حصل غير كده. في الطريق وقفت عربية كبيرة. وهو طلع مسدسه وضربها وضربني. وأمر يدفنونا. ولما مشي. واحد طلعنا اسمه أبو سمرة. وفتح لينا بيت حارس الأرض بتاعت واحد بيه معرفش اسمه. وهما اللي أنقذونا.

وكيل النيابة: الكلام ده مظبوط يا سوسن هانم؟ أيوه مظبوط. بس أنا مكنتش عايزة الموضوع ده من الأول. واتفاجأت بجوازه من عائشة. ويا ريته نفع. أنا خسرت ولادي. واحد مات قدام عيني. والتاني معرفش عنه حاجة. أنا عايز أعرف مين اللي عمل فيكم كده؟

أنا هقول على كل حاجة. اليوم ده كنا لسه راجعين من المستشفى. وكان أحمد نفذ الجريمة. وضرب عائشة وفاطمة بالنار. وكمان دفنهم. وروحنا الشاليه. وكان أحمد جهز ورق سفرنا كله. وأنا وخالتي اللي هي حماتي دخلنا نرضع الأولاد. وأحمد دخل أوضته. وفجأة قال إنه رايح سوبر ماركت. بعدنا بكام كيلو. أصل السوبر ماركت ده ملك لواحد صاحبه. وقال إنه عايزه في موضوع. وفعلاً هو قالنا وراح. وأنا وخالتي كنا بنرضع الأولاد. واحنا بنرضعهم الأولاد ناموا.

وتقريباً عدى ربع ساعة على خروج أحمد من الشاليه. واتفاجأنا إن في حد بيخبط. أنا قمت فتحت. ولقيت قدامي ياسر أخو أحمد من أبوه. وأنا عارفة إنه مش تمام. قفلت الباب. بس كان أقوى مني. ودخل معايا راجل معرفوش. وأنا جريت على الأوضة عشان أقول لخالتي. وقفلت الباب. وخدت ولد في حضني. ولسه بقول لخالتي ده ياسر. قامت شالت الولد التاني في حضنها. ودخل علينا ومعاه الراجل الغريب. وابتدى يقول لخالتي إنه عايز حق أبوه.

بس هي قالتله: ده مش حقك. دي فلوسي أنا وابني. وخرجنا بره الأوضة. والراجل اللي معاه ابتدى يفتش الشاليه عشان يسرق أي حاجة. وياسر بيدور على فلوس خالتي. وهما ملهوفين وبيدوروا. خالتي جريت وفي إيدها الولد. وقالت: أجرى يا سوسن. وهي جريت. وأنا خرجت وراها وفي إيدي الولد. بس اتكعبلت على الباب. هي محستش بيه وجريت. ولما وقعت. ياسر خرج ومعاه الراجل.

وقاله: خلص عليهم. هو جري ورا خالتي. وأنا الراجل اللي معاه طلع مطواة. وضربني بيها. وضرب ابني. وشوفته هو بيموت قدام عيني. وحاولت أنقذه. مقدرتش. حركتي اتشلّت. واتمنيت أموت أموت أموت أموت. ولا أشوف ابني يموت في إيدي. سامحني يا رب. مكنش بإيدي والله. كله من أحمد. وابتدى صوتها يتخنق. ومسكت القفص الصدري. وقعدت تقول: حاجة طابقة على نفسي وصدرى. مش قادرة أتنفس. وصوتها راح وسكتت سوسن.

وكيل النيابة: يا دكتور. يا دكتور. تعالي شوفها. الدكتور كشف عليها وقال: البقاء لله وحده. وماتت سوسن. عائشة: لا حول ولا قوة إلا بالله. هي ماتت؟ الدكتور: البقاء لله. وكيل النيابة خد أقوال سوسن. وعرف إن ياسر هو اللي نفذ الجريمة. وأكيد الطفل المفقود معاه. ومازال البحث جاري عنهم. عائشة: وحقي يا بيه. وابني. أنا عايزة ابني. وعايزة حقي من أحمد. وكيل النيابة: حقك هيجيلك يا عائشة.

وكلهم خرجوا من المستشفى بعد موت سوسن. وأحمد عرف إن سوسن ماتت. والقاتل أخوه ياسر. وجهز إجراءات الدفن. وخرج تصاريح الدفن للتلاتة. وكان منهار عليهم. وعلى الطفل المفقود. وفي صباح اليوم التالي. ومن قدام المستشفى. خرجت جنازة التلاتة. سوسن وابنها. وأمه. وهو منهار. وأول لما وصلوا المقابر. وتمت مراسم الدفن. أحمد اتفاجأ بوكيل النيابة بيقبض عليه. وقاله: أنت بتقبض عليه ليه؟ أنا المجني عليا.

لأ يا أحمد. أنا المجني عليها عائشة. اللي دفنتها بعد ما ضربتها بالنار. بس لولا ستر ربنا. أحمد: عائشة. انتي لسه عايشة؟ وكيل النيابة: عناية ربنا أنقذتها يا أحمد. وكمان أبو سمرة. عارف يا أحمد بيه. أحمد: الخاين ابن الكلب. وكيل النيابة: تعالي معايا. انتي مقبوض عليكي بتهمة الشروع في قتل عائشة وفاطمة عمداً. أحمد انهار وقال: ابني. ابني. مش مهم أنا. المهم ابني. أنا لازم أمسك ياسر. سيبوني.

بس الشرطة قبضت عليه. وركب البوكس معاهم في البلد. الباب بيخبط. وكانت عائشة معاها فاطمة. ولما الأم فتحت الباب اتجننت إنها شافت بنتها حية. الأب: يا ولاد. يا ولاد. حمد الله على السلامة يا عائشة. فاطمة: والله يا حج بنتك دي بنت حلال. عائشة: أنا حصلي كوارث يا يما. ياريتني سمعت كلامك. تغور الفلوس واللي عايزنها. الأم: المهم إنك كويسة يا حبيبتي.

وعائشة ابتدت تحكي ليهم كل اللي حصل. وكمان موضوع إيجار الرحم. وأنهم خطفوها وابنها الضايع. واتفاجأوا إنها ولدت. الأم: منهم لله. وأنا كنت بقول إنهم كويسين. دي مديحة هانم عطت لأبوكي فلوس قد كده. أثرى وراهم بلوة. وأنا أقول إزاي ناس زي دول يدخلوا بلدي. العروسة: عشان تطمنوا يما. ده أصلاً ملمسنيش. ولا جه جمبي. منه لله يا رب. وريني في يوم وألاقي ابني. يا رب. الأم: منه لله. الباب بيخبط؟ الأم فتحت وكانت سعيدة.

بت يا عائشة. الحمد لله إنك كويسة يا بت. وحشتيني يا سعيدة. وحضنوا بعض. وفضلوا يعيطوا. وقالت: أسمي عائشة. ههههههه. فاطمة: ربنا يخليكم لبعض. أنا شوفتك في الفيلا. أه. أنا الممرضة. وابتدت تحكي لسعيدة كل اللي حصل. والأمور وضحت كلها. سعيدة: معلش يا حبيبتي. والله أنا كنت عايزة مصلحتك. وقولت إنه مقتدر ومبسوط. أنا مش عايزة غير ابني. انتي مش بتقولي مراتي التانية ماتت. يعني انتي الوريثة. انتي وابنك. وإن شاء الله هيظهر.

مش عايزة غير ابني. ومش عايزة منه حاجة. ربنا ياخدلي حقي إن شاء الله في النيابة. في بلاغ يا فندم أن صايغ اتقتل. وأهل المنطقة مسكوا الجاني. وتسلم للنيابة. وبالصدفة كان ياسر وشريكه. وبالبحث أثبت إنه ياسر أخو أحمد. واعترف بجرائمه كلها. وقتل مديحة مرات أبوه. وخطف ابن أخوه. ودل على طريق الولد. وكان مع ست هو بيعرفها. وراحوا وجابوا الولد. وتمت مواجهة بين أحمد وياسر في النيابة. أحمد: تقتل أمي وابني ومراتي يا جبان.

ياسر: انتوا حرامية وخدتوا حقي. أحمد: دي فلوس أمي يا جبان. وبين شد وجذب ضربوا بعض. وانتهت المواجهة. وكيل النيابة سلم الولد لأحمد. وأحمد طلب الولد يروح لأمه عائشة. لأنه محبوس بشروع في قتلها هي وفاطمة. وفعلاً عائشة وأهلها راحوا النيابة. وخدوا الولد. وهما خارجين كان أحمد خارج عشان هيروح المحكمة. وشاف عائشة وقال: سامحيني. وخلي بالك من ابني.

اللي بيسامح ربنا مش العباد يا بيه. وده ابني حتة مني. اتغذى من دمي أنا. وأنا ده حقي من علاقة ممنوعة. أنا عارفة إن الفايدة منها محرمة. بس أهو جه الدنيا. ومش أنت يا قاتل القتلة اللي هتقولي خلي بالك من ابني. اتكل على الله يا أحمد بيه. رد وقال: ابقى سميه؟ عائشة: صالح. أنا هسميه صالح. عشان يشيل من اسمه وصفاته. ويكون صالح مش زيك يا أحمد بيه. الأب: منك لله. أحمد: بتدعي عليه. ما أنت بعت بنتك. عائشة: خلاص يا بابا.

أحمد: عائشة. انتي مش ملاك. انتي كنتي عايزة نص ثروتي. معلش يا بيه. كان غصب عني. وأنا مش عايزة حاجة. أحمد: ما انتي فعلاً مش هتاخدي حاجة. أنا كاتب لسوسن كل الثروة من يوم حملك من الشهر الأول. بيع وشراء. معملتش حساب موتها. عائشة: وأنا مش عايزة حاجة. أحمد قال بعلو حسه وهو

خارج البوكس ورايح المحكمة: كله راح. وسوسن كانت كاتبة لأخوها كل حاجة. هو في كندا. ولما كنا هنسافر كان هيردلها ثروتها. وكله راح. وابني هيعيش فقير. استنيني يا عائشة. لما أخرج من السجن. أنا هعوضكم. وهو بيركب البوكس. أبو سمرة ضربه بالنار. ومات أحمد في الحال. والشرطة مسكت أبو سمرة. عائشة: يا مصيبتي. ده مات. الأم: ما هو كان هيقتلك. وكان زمانك مقابله رب كريم يا بنتي. وربك قال: من قتل يقتل ولو بعد حين.

عائشة: ابني بقى يتيم يا يما. الأم: يلا قدامي يا بت. هو انتي كنتي هتربيه؟ ده ابني أنا. انتي هتاخدي الدبلوم وتكمليه عشان تقدري تعلميه. وبعدين يا بت عيلة هتربي عيل؟ ربك كريم. وكلهم مشوا من النيابة بعد موت أحمد. وادفن زي الغريب في البلد. وفي صباح يوم جديد. وبعد 6 سنين. الأم: البت اتأخرت. والواد صالح معاها من بدري. والشمس حامية. الأب: قومي يا ولية. أهي جت.

عائشة: يما يما. قولي مبروك. بنتك بقت محاسبة قد الدنيا. وخلاص خدت البكالوريوس تجارة. الأم: بكا إيه؟ عائشة: بقيت محاسبة يما. سعيدة جت تجري ومعاها بنتها. وجوزها ابن عمها. وكانت فرحانة لعائشة أوي. وكلهم اتجمعوا. واتغدوا مع بعض. وسعيدة خرجت هي وعائشة على الباب بره الدار. عائشة: الحمد لله. أنا حاسة إني فعلاً عملت حاجة. وربنا رضاني. وحاسة أنا كبرت ونضجت. وبحمد ربنا إني عديت من الأزمة دي يا سعيدة.

سعيدة: ربنا كريم. وعارف قلوب عباده الضعفا. أنا كل يوم بصلي وبدعي إنه يسامحني على اللي عملته. بس أنا كنت مراهقة والله. عائشة: مسامحك يا بت. ربنا كريم فعلاً. وعلشان تعرفي إنه مسامحك. أهو كرمك وحنن قلب ابن عمك. واتجوزتيه. وخلفتي البت كارما القمر دي. سعيدة: ربنا يبارك فيها هي وصالح. خلي بالك. دي عروسة صالح يا بت. عائشة: أه. عروسته.

وفي يوم عائشة اتفاجأت إن محامي عيلة أحمد جه البلد. وطلب يقابلها. وكانت هنا المفاجأة. لأن أخو سوسن رجع من كندا. وعرف موضوع سوسن وعائشة منه. وحب يرجع الحق لأصحابه. وفعلاً رجع ثروة أحمد كلها بالعدل لعائشة. لأنه ميراث ابنها. وخد حقه بالعدل اللي يخص سوسن وبس. عائشة: إيه اللي فكرك بعد 6 سنين؟

أخو سوسن: أنا مكنتش أعرف حاجة. ولما عرفت إن سوسن اتقتلت. كان صعب عليّ. ولسه راجع مصر من شهور. وبصراحة لما حبيت أقابل محامي العيلة عشان الشغل. قالي على اللي حصل كله. وعرفت إن أحمد كتب الثروة لسوسن غصب. وكمان مش من حقها. وبعدين أنا خدت ميراثي من أختي. وده ميراث ابنك. وانتي وصية عليه.

وفعلاً خدت ميراث ابنها. وكانت فرحانة إن الحق رجع لأصحابه. وبعد مرور شهور. أخو سوسن أخد فيلا في البلد. وابتدى يتقرب من عائشة وأهلها. لأن مع الوقت أثبت إنه إنسان أخلاقه عالية. وصفاته كويسة. وفي يوم طلب إيد عائشة. لأنه حس إن صالح حتة من سوسن. وكمان هو حب عائشة. وحس إنها إنسانة بسيطة. وتستاهل. رغم صغر سنها. بس أثبتت إنها جديرة بتربية صالح.

وبعد وقت مش طويل. تم جوازهم. وعائشة دخلت هي وصالح ابنها برجليها الفيلا. وافتكرت إنها كان نفسها تعيش في فيلا زي دي. بس المرة دي دخلتها بالحب. مش بالطمع. وبعد تسع شهور خلفت أجمل بنوتة. وعاشت أجمل سنين عمرها بين أهلها وجوزها وولادها. وكله بالحب.

وفي يوم عائشة اتفاجأت أن محامي عيلة أحمد جه البلد وطلب يقابلها. وكانت هنا المفاجأة لأن أخو سوسن رجع من كندا وعرف موضوع سوسن وعائشة منه وحب يرجع الحق لأصحابه وفعلاً رجع ثروة أحمد كلها بالعدل لعائشة لأنه ميراث ابنها وخد حقه بالعدل اللي يخص سوسن وبس. عائشة: إيه اللي فكرك بعد 6 سنين؟

أخو سوسن: أنا مكنتش أعرف حاجة ولما عرفت أن سوسن اتقتلت كان صعب عليه ولسه راجع مصر من شهور وبصراحة لما حبيت أقابل محامي العيلة عشان الشغل قالى على اللي حصل كله وعرفت أن أحمد كتب الثروة لسوسن غصب وكمان مش من حقها وبعدين أنا خدت ميراثى من أختي وده ميراث ابنك وأنتى وصية عليه.

وفعلاً خدت ميراث ابنها وكانت فرحانة أن الحق رجع لأصحابه وبعد مرور شهور أخو سوسن أخد فيلا في البلد وأبتدى يتقرب من عائشة وأهلها لأن مع الوقت أثبت أنه أنسان أخلاقه عالية وصفاته كويسة وفي يوم طلب أيد عائشة لأنه حس أن صالح حتة من سوسن وكمان هو حب عائشة وحس أنها أنسانة بسيطة وتستاهل رغم صغر سنها بس أثبتت أنها جديرة بتربية صالح وبعد وقت مش طويل تم جوازهم وعائشة دخلت هي وصالح ابنها برجليها الفيلا وأفتكرت أنها كان نفسها تعيش في فيلا زي دي!

بس المرة دي دخلتها بالحب مش بالطمع وبعد تسع شهور خلفت أجمل بنوتة وعاشت أجمل سنين عمرها بين أهلها وجوزها وولادها وكله بالحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...