الأب قال إيه دي في قتيلة أهي تاني ست مدبوحة وفي إيدها عيل مدبوح. السواق قعد على الأرض ومسك الست وقال: لا لا دي لسه بتتنفس ولازم حد يلحقها. سعيدة: دي مين دي بس الحمد لله المهم إنها مش عايشة. السواق: لازم أروح بيها المستشفى حالاً. وفعلاً خدها هي والطفل وجرى بيها على العربية وراح على أقرب مستشفى. وبين ذهول الجميع، الأم جريت ودخلت الشاليه وكان متبهدل وفضلت تجري شمال ويمين وتدور في كل أوضة على بنتها.
الأم: فين عيشة يا عمة؟ دي شكلها مش هنا. سعيدة: أيوه ياما ده المكان مبهدل خالص ومفيش حد هنا. الأب: وفين أحمد بيه؟ ده محدش هنا يا ولاد. وياترى مين الولية المدبوحة دي؟ مش بيقول إن طلع متجوز قبل عيشة يا خال؟ يمكن مراته بس اللي يحير مين العيل دي وفين عيشة؟ قعدت على الأرض وفضلت تلطم وتقول: فين بنتي؟ أنا عايزة بنتي.
سعيدة: يا عمة عيشة مش هنا يمكن مع أحمد بيه لأن الموضوع كده فيه حاجة غريبة. أمه مقتولة على الطريق والست دي معاها عيل وبرضه حد ضربها، معنى كده إن حد هجم عليهم وبرضه يمكن حرامية. الأم: المهم عندي بنتي يا بت الابن. سعيدة: بنتي راحت ولا إيه؟ وقامت وفقت وخرجت بره الشاليه تدور على بنتها. وفجأة أحمد ظهر وشاف أم عائشة. أحمد: إيه ده. ورجع لورا وحاول يستخبى منها. الأم: أحمد بيه، أحمد بيه تعالى هنا فين بنتي؟
الأب: في إيه يا ولية؟ الأم: إيه ده أحمد بيه؟ انت فين يا جوز يا بنتي وفين عيشة يا ابني؟ الأم جريت عليه ومسكته من قميصه وبين شد وجذب قالت: فين بنتي؟ ما ترد عليا. أحمد: بنتك بخير يا حماتي. الأم: بخير إزاي وهي مش هنا ولا جوه كمان؟ سعيدة: أيوه يا بيه هي فين عيشة؟ أحمد: أنا قولت عائشة كويسة وبخير، هي بس راحت المستشفى علشان تولد. الأم: تولد بجد يا ابني؟ وابتدت تهدى وقالت: طيب أنا عايزة أشوف ضنايا.
الابن قال بصوت واطي: شكله مش عارف حاجة يا بابا. الأب: أحمد بيه انت متعرفش ولا إيه؟ أحمد: أعرف إيه؟ أنا قولتلكم إن عائشة بتولد وكويسة. سعيدة: البقاء لله يا أحمد بيه. أحمد: في مين؟ الأب: مديحة هانم يا بيه. أحمد: انت مجنون؟ انت بتقول إيه! سعيدة: أيوه يا بيه، إحنا شوفناها مقتولة على الطريق وكمان الإسعاف خدت جثتها. أحمد: لا انتي بتكذبي، انتي أكيد مش فاهمة حاجة. وقال وهو مذهول من كلامهم: وبعدين انتم جيتوا إزاي وليه؟
وقال في سره: شكلهم مجانين مش فاهمين حاجة. سعيدة: ما انت قافل تلفوناتك يا أحمد بيه وكذا مرة حاولنا نتصل بيك ومقفول. وعمة راحت الفيلا وعرفت إنك بعتها وكمان هتمشي من هنا خالص ومن مصر كلها، وفي الآخر بتقول للولية الغلبانة إن بنتها بتولد طيب إزاي وانت ماشي من البلد كلها؟ أحمد: مين قالكم كده؟
سعيدة: صاحب الفيلا الجديد راجل كبارة وبه محترم وبعت معانا السواق لحد هنا، بس السواق خد الست المقتولة اللي كان في إيدها عيل وراح المستشفى علشان كانت بتتنفس. وسابهم ودخل الشاليه وبيدور على أمه ومراته وعياله، ولاقى الشاليه متبهدل وفي آثار دم. وبعد مرور وقت مش طويل، الشرطة وصلت وملت المكان لأن السواق بلغ لما راح المستشفى. أحمد: إيه ده هما فين؟ ماما وسوسن وولادي. ودخلوا وراه. الأم: ولادك إيه؟ بقولك فين بنتي يا بيه.
وكيل النيابة: فين أحمد؟ أحمد: أنا أحمد. وكيل النيابة: أنت جوز المجني عليها سوسن. أحمد: أنا مش فاهم حاجة، هي سوسن مالها؟ وكيل النيابة: إحنا جالنا بلاغ من إدارة المستشفى وسواق ويدعى كذا، وصفته كذا، وقال إنه لما وصل الشاليه هنا كان فيه ست مضروبة عدة طعنات هي وطفل رضيع. الأم: حصل يا بيه. وكيل النيابة: انتي مين يا ست انتي؟ الأم: أنا حماته. وكيل النيابة: يعني المجني عليها بنتك؟ الأم: بعد الشر يا بيه، دي مراته التانية.
أحمد: ابني وسوسن؟ لا لا لا لا. الأم: ده بيقول ابني؟ امال عيشة فين؟ وقربت منه وقالت: مش انت بتقول عيشة بتولد؟ امال الواد ده ابنك إزاي؟ وفجأة جت أخبارية لوكيل النيابة. وكيل النيابة: الشاليه ملك لمديحة، وكانت مرمية ومقتولة على الطريق ومطلوب منه معاينة. ورد وقال: هو إيه في كده، جريتين قتل هنا؟ أحمد: 😭😭😭😭😭😭
وكيل النيابة: سيدة تدعى مديحة، وكانت على الطريق مقتولة، وكمان سوسن اللي السواق بلغ عن الجريمة وهو اللي خدها على المستشفى ولحقها. أحمد: هما ماتوا؟ وكيل النيابة: سوسن في الإنعاش، إنما الولد مستحملش ومات. والسيدة مديحة اتوفت بعد ضربها بالسكين في الحال فور وقوع الجريمة. ودخل أوضة أمه وفضل يدور على ابنه التاني، وكان بيدور زي المجنون في كل الأوض. وكيل النيابة: في إيه بالظبط؟ أحمد: ابني التاني فين؟ هو مات كمان؟
وكيل النيابة: حضرتك الأخبارية اللي معايا إن السيدة سوسن وكان معاها طفل، والسيدة مديحة كانت على الطريق لوحدها. سعيدة: آه يا بيه، إحنا شوفناها وكانت لوحدها ومدبوحة زي الفرخة. وأحمد على صرخة واحدة: ابني ابني ابني. وفي أرض المنشاوي. وصل المنشاوي هو وأمين الأرض وشاف مكان الحفر وعرف إن الرجالة طلعوا البنات المدفونة. المنشاوي: ماشي يا أحمد الكلب، مش كفاية ياسر أخوك اللي ضحك على بنتي، انت كمان عايز تلبسني مصيبة.
أمين: ربنا ستر يا منشاوي بيه، وكل بفضل رجالتنا الأوفياء. المنشاوي: أنا عايز أعرف كل حاجة دلوقتي. وابتدى أمين يحكي وخده لحد بيت الحارس. وفي الطريق ابتدى يحكي كل حاجة لمنشاوي وقاله إن أحمد لما ضرب البنات بالنار ودفنوهم، واحد من رجالتة وانت عارفه كويس، أبو سمرة، فاكره يا منشاوي بيه؟ المنشاوي: ده حبيبي.
أمين: وطبعاً انت عارف إن أبو سمرة مش بيحب أحمد وحركاته من زمان، من يوم ما طلب منه فلوس عملية أبوه وهو مرضيش يساعده. وطبعاً مش ناسي جمايلك عليه لما وقفت معاه، وأنا طلبت منه يفضل معاه وأي حاجة تخصنا يبلغنا. وبصراحة قام بالواجب وقالي إن في يوم أحمد اتصل بيه وطلب منه اتنين رجالة ليهم في الحفر. فالأول مكانش فاهم حاجة ومكانش متحمس، بس لما عرف إنها أرضك اتوغوش وطلب مني اتنين رجالة من بتوعنا يقوموا بالموضوع معاه. وطبعاً انت
عارف إن أحمد حويط وخبيث، عشان كده كان أبو سمرة حذر. ولما حفروا أحمد ضربهم بالنار. وهنا أبو سمرة اتفاجأ إنه ضربهم بالنار ومكانش يعرف إن في بنات والموضوع هيبقى فيه قتل. كل اللي كان متوقعه إنه هيدفن حتة سلاح، مخدرات، أي حاجة تجيب لك مصيبة وخلاص. وأحمد طلب منه هو والرجالة يدفنوهم. وفعلاً أبو سمرة والرجالة ابتدوا يردموا عليهم، وكان تمثيل علشان أحمد يمشي وفعلاً خد عربيته ومشي. وأبو سمرة والرجالة شالوا الردم ومكانش كتير
وخرجوا البنات وهما جوه عند الحارس وعمل اللازم معاهم والدكتور بتاعنا خرج الرصاص. وكانت إصابات سطحية، واحدة في دراعها والتانية كتفها بس هما اغمى عليهم من الخضة وضربة الرصاصة جامدة، وانت عارف إن أحمد خايب طول عمره، حتى مش عارف يقتل.
ولما وصلوا بيت الحارس ودخلوا وشافوا عائشة وفاطمة وكانوا كويسين. وبعد مرور أسبوع. أهل عائشة على نار ومش عارفين حاجة عنها، وأحمد منهار وحالته وحشة ومش بيتكلم وبيدور على ابنه الضايع. وما زال الغموض مستمر. والمنشاوي عرف إن مديحة ماتت وحفيدها وكمان سوسن في المستشفى والقاتل مجهول. والسر كله مع سوسن وفي طفل ضايع. وبلغ عائشة بالموضوع كله وهي كانت تعبانة وهزيلة لأنها لسه والدة وغير ضربها بالنار. وكل اللي يهمها ابنها وأهلها.
في المستشفى. الدكتور: مدام سوسن فاقت وممكن تتكلم. وبلغ الحراسة اللي على أوضتها إنها فاقت وممكن وكيل النيابة ياخد أقوالها. في أوضة سوسن. سوسن: خالتوا ضربها وضربني وضرب ابني. وفجأة سوسن حست بحد دخل الأوضة عليها وقالت: مين؟ ولقت واحدة بتمسكها وبتخنقها وبتقولها: ليه عملتوا فيه كده؟ سوسن: عائشة؟ لا لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!