فين بنتي يا سعيده انطقي راحت فين؟ والله ما أعرف يا عمه، هي قالت إنها غرقانه دم وعندها الظروف وسبتها ومشيت على داركم، وأنا روحت دارنا وأديني واقفة قدامك أهو. يلا يا وليه، البت مش عندها. اسكت انت، فين البت يا سعيده انت يا نعيم يا نعيم. تعالى هنا، رايحة فين يا وليه. نعيم سامع كل حاجة، وحتى ما قال اتفضلوا، وأنا هسأله هو فين بنتي وهو يتصرف مع بنته. والله يا عمه ما أعرف حاجة، أبوس إيدك أبويا هيموتني. أنا عايزة بنتي.
في إيه. اسأل بنتك وخليها تقولي بنتي فين؟ نعيم قال: بت يا سعيده، انتي شفتي البت عيشة؟ ردت وقالت: أه الصبح شوفتها فالغيط ومشيت معاها، وأنا جيت هنا وهي راحت دارهم. شد ايد ام عائشه وقال: يلا يا وليه، البت مش هنا. لو بنتي مرجعتش أنا هوديكم في داهية. يلا يا بت اقفلي باب الدار، احنا ناقصين قرف. حاضر يابا. والأب خد ام عائشه وراحوا دارهم، ومش عارفين فين عائشه، وكمان الساعة دخلت على 10 وهي لسه مرجعتش الدار.
الساعة دقت 11 وتليفون سعيده رن، وكان فيه رسالة على الواتس من عائشه وبتقولها تخرج، هي واقفة بره. وفعلاً قامت ولابست عباية وخرجت تشوف عائشه. كل ده يا بت، يخربيتك، أبوكي وأمك قالبين عليكي الدنيا. اسكتي يا بت، أنا كنت في حلم، يا خرابى على الڤيلا وجمالها. يا بت بقولك أبوكي وإخواتك هيقطعوكي، لازم تروحي، والظاهر كده أمك يا بت شاكة فيه. شاكة في إيه؟ هي أصلاً مش بطيقك يا بت. بس سيبك، أنا كنت في حلم وخلاص يا بت، هبقى هانم.
طيب يا أختي، علشان تبقي هانم لازم تروحي داركم، هتعملي إيه دي الساعة داخلة على 12. يا حومتي، 12 ده أبويا هيموتني وإخواتي يا بت هيقتلوني. والحل إيه دلوقتي. أنا عندي حل. قولي بسرعة. أنا هعمل نفسي نايمة عالطريق بره بيتنا، وأقول وأنا راجعة ركبت توكتوك والواد اللي فيه خطفني وخد الخاتم بتاعي ورماني فالشارع. خلاص يا بت، روحي نامي عالطريق قرب داركم، بس والتليفون؟
أنا عاملاه طيران، مفيش غير الخط اللي بكلمك منه يا بت، خط الطوارئ، محدش يعرف عنه حاجة. خلاص شيليه، وأوعي تركبي الخط التاني غير لما تروحي، بس برضه لو سرقة المفروض التليفون يتسرق كمان. ردت وقالت: لما أرجع ويشوفوني مش هيركزوا، وبعدين هبقى أشيل التليفون في صدري. خلاص، انتي عارفة أهلك يا أختي، هما اللي همك، وروحي داركم واعملي نفسك نايمة على الطريق. يا سلام يا ختي، أنا هقعد هنا لحد الفجر لما أمي تطلع السوق علشان تشوفني.
خلاص، تعالي نقعد على السطوح، فوق، أبويا نايم وإخواتي وأمي عند خالتي، تعالي. وفعلاً سعيده خدتها وطلعوا على السطوح، وفضلوا قاعدين. عائشه مسكت تليفونها وكلمت أحمد وفهمته على اللي حصل، وأنها عند صاحبتها، وطلب منها تفتح كاميرا، وفعلاً فتحت كاميرا وقعدوا يتكلموا. إزيك يا أحمد بيه، إن شاء الله تكون مبسوط، والله البت عيشة دي زي العسل. أه، هو أنا حبيتها من شوية. أنا هقفل وهبقى أكلمك. شوفي الواتس.
فتحت الواتس، وكان أحمد باعت فيديو جنسي. يالهوي يا بت، ده جريء أوي يا بت. هو بعت إيه. فيديو منحرف. مش بقولك، أنا عارفة الرجالة دي كويس، كل راجل تعجبه ست ميبصش غير لجسمها، كل حياتهم الجنس وبس، إنما الحب والكلام الأهبل ده مالوش معنى عندهم، بس أوعي يا بت يكون عمل فيكي حاجة. لا والله، هو مسك إيدي بس. أصل عارفة الصنف ده كويس، مش همه غير جسمك وبس. مالك يا بت، فيكي إيه.
مفيش، أنا اتجوزت راجل مقعدتش معاه شهرين تلاته جواز علشان الفلوس وبس، كانت كل حياته جنس وشرب وخمرا وحاجات مقرفة، قرفني في كل حاجة. عارفة يا بت ده كان بينام معايا غصب عني ويتشرط عليا، وعملت معاه حاجات كتير حرام، علمني أشرب سجاير وخمرا، ده كان بيدلق الخمرا على جسمي. يا نهار يا نهار، بس برضه يا بت ده كان جوزك. جوزي؟ لأ يا حبيبتي، الناس دي مش شايفه كده، انتي طيبة وغلبانة. امال الناس دي شايفة إيه بقى؟
شايفة إننا فقرا ومهما عملنا بنعمل علشان الفلوس، علشان كده بيبعوا ويشتروا فينا. يا حزني، يعني قصدك أحمد كده. لأ، أحمد يختلف، على الأقل ابن بلدك وهيتجوزك على إيد مأذون، وانتِ عارفة أصله وفصله يا بت، إنما الناس التانية دول زي طليقي كده، حتة راجل من بلد عربي، لا من دمنا ولا من بلدنا، يتجوزك بورقة عرفي عند محامي ويدفع قرشين ويطلقك بعد ما يزهق منك ويشبع من جسمك. يالهوي يا بت، انتي شكلك شايلة أوي.
ما خلاص، أنا قاعدة مطلقة زي البيت الوقف، حتى ابن عمي مش راضي يتجوزني بعد ما سبته علشان الفلوس. يا أختي، بكرة يجي اللي يستاهلك، انتي تستاهلي كل خير يا بت. أذان الفجر بيأذن. يا الوقت خدنا، وبصت للسماء وقالت: يارب يارب، كل اللي أنا طالباه منك أني أتجوز أحمد مهما حصل وأخرج من الفقر يارب. يارب يا بت. ونبي يارب ما تنسي الغلبانة دي. ربك بيحب المساكين وبس، متقوليش غلبانة لأن الغلبان ده ضعيف وربنا مش بيحب الضعفاء.
سبيني أدعيلك. ربنا معانا، يلا يا بت قومي علشان أمك زمانها طالعة السوق. حاضر. رايحة فين؟ رايحة الدوار. ما أنا عارفة يا بت، بس لازم تكوني متبهدلة. قلعت فستان سعيده ولابست هدومها ونكشت شعرها وحطت عليه الطرحة ونزلت وخرجت بره دوار سعيده. ابقى طمنيني وابعتي رسالة واتس. حاضر يا حتة مني. وفعلاً عائشه خرجت وفضلت ماشية وكان الصبح بيشقشق، وتليفونها رن وكان أحمد وبيطمن عليها. أنا لسه رايحة الدار دلوقتي، بس نفسي أقولك حاجة.
رد وقالها: قولي. انت حبيبتني أوي كده، مع إنك متعرفنيش كويس، وأنا حتة بت فلاحة غلبانة وأبويا أجرى في حتة أرض، وانت بيه وحلو ومعاك فلوس. رد وقالها: جمالك شدني. وهنا قالت في نفسها: يخربيتك يا بت يا سعيده، فعلاً الرجالة كلهم واحد، بيحبوا الجنس وبس، وشكله هيتهبل عليه. وقفت معاه، وقبل ما تقفل قالت إنها هتقفل التليفون النهارده علشان هتبقى في حوار، ولما هتقدر تكلمه هتكلمه.
ووقفت توكتوك، وكانت الساعة 6 الصبح، وابتدت الرجل تدب في البلد، وركبت وراحت لحد الدار. ولما نزلت منه تليفونها رن، وكانت سعيده بتطمن عليها، وعائشه قالت: أنا هقفل التليفون يا بت وهقول اتسرق، ولما أعرف أكلمك هكلمك. وقفت معاها ونزلت وقالت: يا حزني، ده باب دارنا مفتوح، أعمل إيه دلوقتي. وقامت مصوته وهي بتصرخ وبتقول: الحقيني ياما، الحقني يابا. وقلعت الطرحة وفضلت تتمرمغ على الأرض. والأم خرجت تجري ووراها أخواتها وأبوها،
وهي بتقول على صرخة واحدة: عيشة بت يا عيشة بنتي. والأم قعدت جمبها، ولما شافت شكلها بتتشنج قالت: الحق بنتك، لابسها جن. يا مصيبتنا السودة، حصلها زي عمتها الله يرحمها. يلا يا راجل، شيل البت جوه علشان نجيب شيخ يشوفها. وحصل اللي عائشه مش عاملة حسابه. بنتك كذابة، هي اللي رمت نفسها على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!