الفصل 3 | من 15 فصل

رواية علاقة ممنوعة الفصل الثالث 3 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
18
كلمة
1,639
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فتحت الكاميرا غصب عنها وفتح عليها. "يا حزني، هو أنت شايفني؟ "أه شايفك." قفلت الكاميرا وهي مكسوفة وبتغطي جسمها وقعدت على السرير ومسكت الفون وفضلت متنحة وقالت: "إيه ده بيكتب؟ قفلتلي الكاميرا ليه؟ أنا مش بتاعة كده." "بجد، بس أنا شفتك عادي وكنت تقريبًا لابسة قميص نوم."

"يا حزني يا حزني، ده شافني. أعمل إيه ده هيجرسني. أنا كنت هنام وقاعدة على راحتي وقبل ما أنام بقعد على الفيس وبالصدفة شوفت الإيميل بتاعك وعرفتك، أنت الساكن الجديد في الڤيلا اللي على أول الطريق، أصل شفتك وعرفت إنك مش فاكرني وكان معايا زميلتي." "الكاتبة كوكي سامح. مش فاكر والله، أنا كل اللي فاكره جسمك وأنتِ عريانة ومكسوفة."

"ده البت سعيدة طلع عندها حق، واضح من كلامه إني عجبته وواضح من كلامه إن الرجالة كلهم زي بعض، بيحبوا الواحدة منا عشان جسمها والجنس وبس." وعائشه ابتدت تكتب: "أنا عائشه وعلى فكرة لما شوفتك أنت سألتني عن اسمي وقولت إنه حلو زي... افتكرت يا أحمد بيه أنا مين؟ "أه افتكرتك ولازم افتكرك لأني من وقت ما جيت البلد دي مكلمتش حد غيرك." "أنا عندي 18 سنة بس جسمي فاير وعلى رأي أمي خرّاط البنات خرطني بدري."

"هههههههههه هههههههه يعني خرّاط البنات؟ يعني كبرت وجسمي اتغير وكمان احلويت." "ههههههه أنتِ فعلاً حلوة وجسمك أحلى بس بتكسفي، وبان عليكي أوي لما شوفتك بالقميص وقفلتي في وشي على طول مع إني بشوف أكتر من كده." "أنا مش بتكسف بس أول مرة أكلم شاب وده طبيعي. طيب لو مش بتكسفي افتحي الكاميرا تاني عاوز أشوفك كويس يلا بقى." وفجأة دخلت أم عائشة وقالت: "إيه يا بت يا عيشة بتعملي إيه؟

أنتِ لسه صاحية يا بت، وأنتِ عارفة إني هطلع الفجرية عشان أنزل السوق النهارده وهاخدك معايا." "يما يما حرام عليكي أنا مش هروح السوق ده تاني. أنتِ قاعدة بالقميص ليه يا بت؟ وقميص مين ده؟ "ده أنا طلعته من جهازي. إيه يما مش فكراه؟ "وأنا فاكرة أكلت إيه امبارح. قومي نامي والفجرية تكوني صاحية. وبعدين بتطلعي جهازك ليه وهي كانت دخلتك بكرة! بنات آخر زمن والله، الحمد لله إني مش من الزمن ده." وخرجت وقفل الباب وراها.

عائشه: "إيه ده فيديو؟ وفتحت الفيديو وأول لما فتحته قالت: "يا نهار، ده فيلم جنسي. يبقى كده أعجب بيه وبجسمي كمان. على رأيك يا بت يا سعيدة الرجالة دول ليهم دماغ تانية وأنتِ طلعتي بت متودكة وفاهمة كل حاجة." وابتدت تكتب عائشه: "تصبح على خير وأنا آسفة أصل أمي دخلت عليا وبكرة هبقى أكلمك." بس كان قفل النت. وبعد أذان الفجر عائشه قامت من النوم ولابست وراحت مع أمها السوق.

الأم: "بت يا عيشة أنا قلقانة أوي عليكي يا بت ونفسي أجهزك أحسن جهاز عشان لما تتجوزي ابن عمك وهدان، أصل مرات عمك مبيعجبهاش العجب." عائشه: "يما عائشة أبوس إيدك وبعدين مين قالك إني هتجوز ابن عمي؟ أنا هتجوز حد تاني خالص وهتطلعوا من الفقر ده وبكرة تعرفي قيمة بنتك." الأم: "ووهدان يا بت ده أبوكي كان يفضحنا." عائشه: "يما أنا هاخد الدبلوم وهكمل تعليمي وهشتغل." الأم: "هتاخدي الدبلوم ولا هتتجوزي وتطلعي من الفقر؟

ابقي اعرفي الأول أنتِ عاوزة إيه يا عين أمك." عائشه: "عاوزة أتـجـوز جوزاة البلد كلها تتكلم عنها." الأم: "ربنا يهديكي يا بنتي لو بس تسمعي كلامي وتبعدي عن سعيدة نعيم دي؟ عائشه: "صاحبتي وحبيبتي يما والله البت غلبانة." الأم: "يلا يا بت عشان نلحق نروح النهارده عندنا شغل فالغيط كتير. أنتِ ناسيه إنه موسم البرتقان؟ عائشه: "مش ناسيه يما ده بيوجع إيدي وكله شوك. إحنا نتعب وهما ياكلوه عالجاهز." الأم: "مين دول يا بت؟

عائشه: "المصريين يما. وفي الآخر بيقولوا علينا فلاحين. والله لو يعرفوا بنتعب قد إيه! الأم: "وأنتِ منين يا أختي؟ من بلاد بره؟ ما أنتِ من مصر." عائشه: "لا يما أنا قصدي المحافظات وبالذات القاهرة. دول مش بيعجبهم العجب وبيقولوا علينا فلاحين. وأنا نفسي أبقى أحسن واحدة آكل أحسن أكل وأعيش أحسن عيشة. أنا زهقت من الفقر يما ده إحنا مش بنشوف الطبيخ غير كل خميس." الأم: "دي حياتنا واحمدي ربنا عليها بدل ما تزول من وشك."

عائشه: "المهم أنا عاوزة جوانتي عشان أحصد بيه البرتقان." الأم: "منين يا عين أمك؟ عائشه: "أنا خلاص هسكت ومش هفتح حنكي تاني. اوف بقى." الأم: "ربنا يهديكي." وبعد مرور 3 ساعات في السوق كان الساعة 9 الصبح وراحوا على الغيط يحصدوا البرتقان. وعائشه متمرده على حالها من وقت ما كلمت أحمد وشافت الڤيلا وكبر في دماغها موضوع جوازها من أحمد. وبعد مرور ساعة في الغيط وعائشه بتساعد أمها في الغيط. "بت يا عيشة برن عليكي من الصبح."

"سعيدة مالك يا بت بتنهجي وبتجري كده ليه؟ "كلمتك كتير عشان أقولك.. التليفون في البيت. في حاجة عاوزة أقولك عليها. النهارده كنت معدية من قدام الڤيلا وأحمد بيه شاورلي وأنا روحت وكنت مستغربة وسألني عليكي." "بجد يا بت؟ ما أنتِ متعرفيش اللي حصل. أنا كلمته امبارح يا بت وكمان فتح عليه الكاميرا وطلع زي ما بتقولي راجل زي كل الرجالة. المهم بقى الواد ده شكله وقع فيكي." "وقع فيه يا سعيدة؟ وأنا لحقت؟

ده أنا كلمته مرة واحدة وحتى مكملناش الكلام. واسكتي بعتلي فيديو من اللي بالك فيهم. هههههههههه يبقى وقع فيكي يا بت، بس بقولك أهو لما تتجوزي وتدخلي الڤيلا وتبقى هانم اوعي تنسيني." "لأ يا بت أنتِ حبيبتي بس اتجوزوا." سعيدة: "طيب يلا تعالي معايا هو عاوزك." عائشه: "إزاي يا بت؟ وأمي؟ وبعدين عاوزني بجد؟ بس في إيه؟ الأم: "أنتِ سايبة الشغل وواقفة ترغي يا بت سعيدة." "سعيدة: ازيك يا عمه." الأم: "الحمد لله يا بنتي."

عائشه: "آه يا بطني مش قادرة." الأم: "مالك يا عيشة؟ عائشه: "بطني بتتقطع يما." الأم: "ما كنتِ كويسة يا بت." عائشه: "مش قادرة يما الدورة نزلت عليا ومغرقاني. أنا هروح البيت أغير. آه يا بطني." الأم: "خلاص روحي وخلي بالك على نفسك." سعيدة: "هي معايا يا عمه." وسعيدة خدت عائشه ومشيت. الأم: "ما أنا خايفة على بنتي عشان معاكي يا بنت نعيم." سعيدة: "يخربيتك يا بت دخلت على أمك." عائشه: "مكانش في حل غير كده."

سعيدة: "تعالي معايا البيت البسي من عندي فستان حلو عشان تروحي وتشوفي أحمد ده مستني كلمة ونظرة منك. شكلك هبلتيه يا بت وقال إنه عاوزك في حاجة." عائشه: "فستان من عندك؟ سعيدة: "أنتِ ناسيه إني كنت متجوزة راجل عربي وعندي أحسن هدوم. وكمان هحطلك برفان لو شميتيه هدوخي يا بت." عائشه: "بحبك أوي يا سعيدة ربنا ما يحرمني منك. بس أوعدي تنسيني." وفعلاً راحت معاها البيت ولابست فستان والاتنين خرجوا من البيت وراحوا لحد الڤيلا.

والوقت عدى والساعة دخلت على 6 المغرب والأم روحت البيت وعرفت إن عائشه مروحتش. الأب: "والأخواتها قلقوا عليها." الأم: "هي كانت مع سعيدة نعيم. هاتي الطرحة يا فردوس." الأب: "أنا جاي معاكي. دي الساعة داخلة على 8." وفعلاً راحوا لحد بيت سعيدة والأب خبط على باب دارهم وفتحت سعيدة. الأم: "فين عيشة دي مروحتش البيت؟ مش كانت معاكي؟ سعيدة: "والله ما أعرف يا عمه. هي روحت تغير مكان الظروف بتاعتها ومعرفش عنها حاجة."

الأم: "بقولك بنتي فين يا بنت نعيم." سعيدة: "معرفش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...