الفصل 8 | من 15 فصل

رواية علاقة ممنوعة الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
20
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

الحقني يا أحمد، أنت هتسبني لوحدي؟ فاطمة ادتني حقنة وأنا حاسة إن روحي بتروح مني. زي ما قولتلك، لو حد من أهلها جه الصبح، قولهم إننا رحنا نقضي شهر العسل. أحمد، أنت هتسبني لوحدي؟ الحقني، خلي الرجالة دول يسيبوا إيدي. أحمد خرج وقفل الباب وراه ومعاه الاتنين رجالة فاطمة. متخافيش يا هانم، دلوقتي هتنامي وهتبقي كويسة. عائشة قامت واقفت وقالت: أنا هموتك، تعالي يا أحمد يا كلب. وجريت على الباب علشان تفتحه، ووقعت على الأرض.

تليفون فاطمة رن، كنسلت وخرجت وقالت: خير، الهانم الكبيرة عايزة إيه؟ وخرجت ونزلت تحت. أول ما نزلت: بقولك يا فاطمة. نعم يا هانم. إيه اللي حصل؟ مفيش يا هانم، أول ما خدت الحقنة واستاذ أحمد خرج، هي قامت وحاولت تخرج من الأوضة، بس مفعول المنوم كان مشي في جسمها ونامت خلاص. أحمد: أوكي، جهزيها لأن مفيش وقت قدامنا خلاص، ساعتين والشمس هتطلع وأنا مش عايز حد يشوفنا. حاضر يا أستاذ أحمد. هي قدامها قد إيه وتفوق؟

أربع خمس ساعات وأكتر، علشان أنا اديتها جرعة منوم كبيرة، بس مش هتضرها يا أستاذ أحمد. طيب، يلا اطلعي جهزيها، وأنا هجهز الشنط والعربية، بس انجزي. بسرعة يا فاطمة، علشان انتي عارفة الناس الفلاحين بيصحوا بدري، وكمان أهلها أكيد هييجوا الصباحية. حاضر يا هانم، أنا طالعة. وفعلاً طلعت تجهز عائشة علشان ياخدوها. أحمد: ماما، أنا هطلع أجهز نفسي، ويا ريت حضرتك كمان تجهزي. حاضر يا حبيبي. أنا خايف لا حد يشوفنا.

اللي يشوف يشوف، أنت هتجنني ليه؟ دي مراتك، هو أنا كنت أرضى أجوزك بنت فقيرة زي دي؟ مش من مستوانا. مش عارف بقى، بس أنا معاكي للآخر. طول ما أنت ورايا هتكسب، وبعدين دي حتة بنت طماعة، ومكنتش تحلم بواحد زيك، كل همها الفلوس وبس؟ أنا طالع أجيب الشنط. وأنا كمان. أحمد قال بصوت عالي وهو بينادي: يا عم سالم. عم سالم. سالم جه يجري وقال: نعم يا بيه. جهز العربية. السواق: حاضر يا بيه، طيران.

وخرج يجهز العربية، والأم وأحمد طلعوا يجهزوا شنطهم، وفاطمة بتجهز عائشة. بعد ربع ساعة. الأم فتحت باب الأوضة وكانت عائشة جاهزة. وطلبت من الاتنين رجالة، وكانوا بودي جارد، يشيلوها وينزلوها العربية. وفعلاً خدوه ونزلوها العربية، وهي مش حاسة بحاجة خالص. الأم فتحت باب الأوضة على أحمد وقالت: أنت بتعمل إيه؟ بكلم سوسن فيديو، دي بتسلم عليكي. يلا، مش وقته، عائشة في العربية، اخلص يا أحمد. حاضر.

وقام وخد شنطته ونزل معاها لحد العربية. السواق: على فين يا أحمد بيه؟ اطلع على الشاليه اللي في الطريق الصحراوي. الأم: المهم، بسرعة، عاوزين نختفي من هنا في خلال ربع ساعة. السواق: يا هانم، ربع ساعة بس؟ ده لسه الطريق طويل، ده ساعتين وأكتر. أحمد: مش قصدها يا سالم، قصدها تطلع من البلد، انجز يعني. السواق: حاضر. فاطمة: أحمد بيه، لحظة، وأنا مش هروح معاكم.

اكيد، بس مش دلوقتي، أنا هبعتلك السواق ياخدك، وزي ما فهمتك، لما أهلها يجوا، قوليلهم. عارفة، هقول إنكم بتقضوا شهر العسل. الأم: اطلع يا سالم. وفعلاً سالم طلع بيهم، وعائشة في دنيا تانية. بعد مرور 3 ساعات. الأم: يلا يا أبو عيشة، أنا جهزت الصباحية. الأب: عملتي الفطير يا ولية؟ أيوه يا أخويا، أحلى فطير لعيشة اللي مشرفاه أبوها. والقشطة يا ولية، والعسل، أكمني الناس دول مش زينا، ميفهموش في الحاجات دي.

قشطة وعسل، بس قول حمام وبط وز لأجمل عروسة. اسكتي يا ولية، ده أنا كنت شايل هم اليوم ده. الحمد لله، البت اتسترت. هي اتسترت وبس يا ولية؟ ده كاتبلي شيك بنص مليون جنيه مهرها. يالهوي، بالي؟ ومتقوليش يا راجل. دي حماة بنتك، الهانم أمه. مالها؟ وأنا واقف مستني منديل البت، عيشة جت وقالت: ده هدية من العريس لبنتك، ودي أصول عندنا. يا حلاوة يا ولاد، يمكن دي عوايدهم، المهم إننا سترنا البت وهتعيش في هنا وفي ڤيلا محدش يحلم بيها.

يلا يا عيال علشان نروح نصبح على العروسة. السواق: خلاص وصلنا يا بيه، اركن هنا. تعالى شيل معايا الأول. وفعلاً سالم السواق دخل عائشة الشاليه وراح يركن العربية. الأم: الحمد لله، أخيراً هرتاح. والله عندك حق، المهم إننا وصلنا هنا وهنعرف نتحرك كويس. أنا هطلع أغير هدومي. طيب، وعائشة؟ لما تصحى هتتصرف، وابعت هات الممرضة. السواق: ركنت يا بيه. أنا عاوزك تروح تجيب فاطمة. حاضر يا بيه، بس بعد ما ركنت العربية. روح واخلص.

وبعد ما سالم السواق خرج، دخل على عائشة الأوضة، وكانت نايمة. الأم: دخلت أوضتها تغير هدومها. في البلد. فاطمة: إيه اللمة دي؟ عبده الطباخ: معرفش. ودخل جاد البواب وقال: أهل العروسة بره. عروسة؟ اه، اه. أيوه يا فاطمة، دول جايبين صباحية العروسة. اه، طيب، خليهم يدخلوا. لولولولولولى، لولولولولى، يا عيشة يا بت يا عيشة يا عروسة. اتفضلوا، اتفضلوا. إزيك يا بنتي؟ أمّال فين العرايس؟ فين عيشة؟ أنا طالعة ليها. سعيدة

دخلت وشايلة سبت وبتقول: لولولولولى، لولولولولى، مبروك يا عيشة. تعالي يا بت سعيدة، عقبالك يا أختي. مبروك يا عمه، عقبال ذريتها. فين العرايس؟ اقعدوا الأول. وقالت عم عبده: هات عصير لضيوفنا. بقولك فين العرايس، وفين الهانم؟ تعالي يا عمه، نطلع لها. وفعلاً مسكت إيدها وجت تطلع. انتوا رايحين فين؟ أحمد بيه خد العروسة وسافروا يقضوا شهر العسل. بتقولي إيه؟ في الشاليه. كانت عائشة بتنازع.

لما فاقت وقالت: آه، آه، أنا مش قادرة أقف ولا أسند، طولى يما يما، آه. فاطمة فتحت عينها واستوعبت وبصت في الأوضة وقالت: إيه ده؟ أنا فين؟ أنا هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...