الفصل 9 | من 15 فصل

رواية علاقة ممنوعة الفصل التاسع 9 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
17
كلمة
967
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

هو أنا فين يا أحمد الحقني أنا حاسة إني تعبانة ومش قادرة أصلب طولي. قامت من مكانها وقالت: إيه المكان ده؟ أنا فين؟ وهنا بعمل إيه؟ وجرت وهي مذهولة، وفتحت الشباك وبصت، وقعدت على الأرض وفضلت تلطم على وشها، وقالت: يا سوادي أنا فين يا أحمد بيه يا جوزي. قالت: مش هتكلم غير لما تسكتي يا عائشة. وقامت ومسكته من القميص وقالت: بقولك أنا فين؟ أنا عايزة أخرج من هنا. وجرت عشان تفتح الباب ولقيته مقفول، وفضلت تصرخ وتصوت بصوت عالي. الأم

دخلت وفتحت الباب وقالت: فيه إيه؟ بتصوتي ليه يا بت انتي؟ قالت: والنبي أبوس رجلك يا هانم أنا فين؟ أنا عايزة أروح لأمي، أنا مش عايزة حاجة. قالت: بقولك اسكتي يا بنت انتي، هو حد قرب منك. يلا يا أحمد اطلع من الأوضة دي، ولما تهدّي أنا هتكلم معاها. قالت: حاضر يا ماما. قالت: لأ متسبنيش لوحدي، أنا عايزة أعرف أنا فين. قالت: يلا يا أحمد سيبها دلوقتي. وخرجوا وقفلوا الباب عليها وهي بتصرخ وعايزة تطلع من الأوضة ومحدش حاسس بيها.

وقالت: ده المكان مفهوش صريخ ابن يومين، حتى الشباك عليه حديد، يا سوادي هما عايزين مني إيه؟ أنا حاسة إني هموت هنا. أحمد: ماما عائشة شكلها تعبانة أوي. الأم: انت خايف عليها ولا إيه؟ أحمد: أنا لأ طبعًا، بس خايف يجرالها حاجة، دي شكلها غريب وتعبانة. الأم: متنساش البنت تعبانة ومجروحة، دي دخلت بلدي وانت حتى مقربتش منها. والله أنا مش عارفة الجهل ده لازمته إيه. أحمد: هههههه ما انتي كنتي موافقة على كده.

الأم: كان لازم أوافق عشان أهلها يطمنوا عليها يا ذكي. أحمد: آه فهمتك، طول عمرك يا ماما دماغك توزّن بلد، ربنا يخليكي ليّا يا ست الكل. قالت: انت كلمت سوسن؟ أحمد: آه وجاية في الطريق، وسالم السواق راح عشان يجيب الممرضة فاطمة عشان تقعد مع عائشة وتاخد بالها منها كويس. سعيدة: انتي بتقولي إيه يا اسمك إيه انتي؟ هي فين عيشة؟ قالت: أيوه فين بنتي؟ ما تردي علينا يا بنتي.

قالت: أنا قولت والله إنها سافرت مع جوزها أحمد بيه يا هانم عشان يقضوا شهر العسل. قالت: من غير حتى ما تقول ولا تودعنا. قالت: معرفش يا هانم. قالت: هانم إيه وبتاع إيه، أنا أم عيشة وعايزة بنتي. قالت: خلاص يا أم عيشة، البت مع جوزها يعني هي مع حد غريب. قال: اسكت انتي يا راجل، إزاي يعني؟ ده احنا جايين نصبح عليها ملقناش البت.

قالت: خلاص يا عمة، احنا نخلي الحلوة السنيورة دي تتصل بأحمد بيه ونكلم عيشة، لأن أنا بتصل من بدري التليفون مقفول هما الاتنين. قال: مش حضرتك اتصلتي ومقفول؟ قالت: أنا بقول يمكن معاكي رقم تاني ولا حاجة، ولا إيه يا عمه؟ قالت: يا بنتي أنا عايزة أطمن على بنتي. قالت: يا جماعة بنتكوا مسافرة في طيارة وممنوع التليفونات، وبعدين متقلقوش دي مع جوزها. قالت: خلاص يا بنتي، بس والنبي عايزين نطمن عليها.

قالت: حاضر يا حج، هما بس يوصلوا وإن شاء الله هخليها تكلمك بنفسها. قالت: يلا يا ولية يا ولاد يا بت يا سعيدة، السلام عليكم يا بنتي، لما توصل عيشة أمانة تخليها تكلمني. قالت: خدي يا بنتي دي سبت الصباحية وخلاص، أنا مش عايزاه، أنا كنت جايباه لعيشة ومش من نصيبها، دي فطير مشلتت وقشطة وعسل وزفر كمان. قالت: الله يا هانم، حاجة تفتح النفس. قالت: السلام عليكم يا بنتي، ابقي خلي عيشة تكلمني.

قالت: حاضر يا هانم، مع السلامة في رعاية الله. وخرجوا من الفيلا والقلق باين على وشهم وكانوا مضايقين إن عيشة سافرت مع أحمد من غير وداع. قالت: خلاص يا عمه، دي عيشة هتعيش في الهنا. قالت: وحشتيني يا بت سعيدة. قالت: ههههههه بكرة ترجع البلد وتقعد في الفيلا ومحدش هيبقى قدها. الأب: مش بقولك يا ولية بنتك هتعيش في العز. الأم: ربنا يسعدها. جاد البواب: ياه كويس إنهم مشيوا.

فاطمة: عم جاد لو حد فيهم جه تاني أنا مش عايزة أقابل حد، قول إن الفيلا فاضية. جاد البواب: حاضر. بعد مرور ساعات وكان سالم السواق وصل الفيلا وخد معاه فاطمة الشاليه، وفي الطريق. سالم السواق: بقولك يا آنسة فاطمة، هو انتي جاية ليه؟ أحمد بيه والهانم صحتهم زي الفل، بس مش صعبان عليه غير عروسته، هو انتي متعرفيش هي مالها ونقلها الشاليه ليه؟

فاطمة: أنا هروح عشان أوقات الضغط بيعلى على الهانم هو والسكر، والدكتور طلب مني أكون جنبها، وبعدين دي مصلحة، وده شغلي وكله بحسابه. سالم السواق: والعروسة مالها؟ فاطمة: خليك في حالك أحسن. وبعد مرور 3 ساعات في الطريق وصلوا الشاليه. وكانت سوسن وصلت وقاعدة مع أحمد. ودخلت بس كان فيه مشكلة ما بينهم. قالت: أنا قوليتلك يا أحمد أي علاقة معاها لأ. أحمد: يا ستي أنا مقولتش علاقة، المهم إنك توافقي.

قالت: مش قادرة، أنا تعبانة يا أحمد. أحمد: ما خلاص يا سوسن، فيه إيه؟ احنا بننقذ موقف، وبعدين دي سعادتك يا بنتي. قالت: يا خالتي انتوا كده بتجرحوني، مش كفاية اتجوز وكمان من ورايا، والله حرام، أنا نفسي أشوفها. قالت: ليه؟ وهي زيك؟ دي حتة بنت كده والسلام. وقامت مسكت أحمد وقالت: انت قربت منها؟ آه ما انت راجل واكيد عجبتك. أحمد: انتي مش فاهمة حاجة يا حبيبتي. قالت: آه اكيد نمت معاها، ما كلكم زي بعض. أحمد: ما تسكتي يا سوسن بقى.

قالت: مش قادرة يا خالتوا. وسالم السواق قال: فاطمة أهي يا أحمد بيه. أحمد: تعالي يا فاطمة. الأم: ادخلي اقعدي مع عائشة ومش عايزة كلمة واحدة، وادخلي المطبخ فيه صينية أكل، خوديها واتغدوا مع بعض وخليها تاكل كويس. فاطمة: حاضر. بس يا أحمد بيه أهل عائشة جم وبهدلوا الدنيا وعايزين يشوفوها. أحمد: بعدين يا فاطمة، أنا فيه إيه ولا فيه إيه. فاطمة: حاضر.

ودخلت المطبخ وخدت صينية الأكل، وكانت المشكلة بتكبر بين سوسن وأحمد، وفتحت باب الأوضة على عائشة. قالت: مين مين؟ فاطمة: أنا فاطمة. قالت: انتي اللي ادتيني الحقنة وأنا كنت بحسبك طيبة. قالت: شكلك تعبان أوي. وحطت الصينية على الترابيزة وقعدت جنبها، وقالت: انتي شكلك متغير وتعبان، يلا ناكل عشان تبقي كويسة. ردت بصوت واطي وتعبان وقالت: وأنا عيلة هتضحكي عليها بكلمتين. قالت: تعالي كلي الأول. قالت: طيب بالله عليكي هما هيموتوني.

قالت: انتي مكبرة الموضوع كده ليه؟ قالت: نفسي أعرف أنا هنا ليه؟ قالت: هقولك بس اوعي تقولي إن أنا قوليتلك حاجة، أكمنك صعبتي عليا يا هانم، هو انتي عندك كام سنة؟ قالت: عندي 18 سنة. قالت: آه لسه صغيرة، بالمناسبة أمك وأبوكي هيتجننوا عليكي. قالت: سألوا عليا؟ قالت: أيوه كانوا جايين يصبحوا عليكي. قالت: أبوس إيدك قوليلي أنا هنا ليه؟ قالت: هقولك بس اوعي تقولي إن أنا قوليتلك حاجة. قالت: مش هقول. فاطمة قربت من عائشة واتكلمت

وهي بتوشوشها وبتقول: أحمد بيه مراته سوسن بنت خالته مش بتخلف، وهيأجروا منك الرحم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...