يسرا وهي ترسم على وجهها القلق. "هي كانت تعبانة، أعطيناها الأدوية بتاعتها ونايمة. ما حبناش نقولها إنك في المستشفى عشان ما تقلقش." أحمد نظر إليها ولم ينطق بأي كلمة، اكتفى فقط بهز رأسه. بينما بدأت تقترب رانيا من أحمد ومسكت إيد أحمد. هي مرسوم على وجهها الحزن. "خفت عليك قوي يا أحمد. ليكون جرى لك حاجة لا قدر الله." وبنبرة صوت حزينة: "وبعدين إيه اللي وداك هناك؟ كنت بلغت البوليس وهم يتصرفوا."
بينما أحمد حش يده من إيد رانيا بسرعة. هو ينظر إليها، بدأ يوجه نظره إلى يسرا وكريم. "كريم، خد مرات عمي ورانيا روحهم على البيت." قاطعته في الكلام رانيا: "بس إحنا لسه واصلين حالا وما لحقناش نطمن عليك يا أحمد." كريم: "شكل أحمد تعبان وعايز يرتاح شوية يا رانيا." *** حينما فرح كانت في غرفتها. جالسين حواليها مامتها وحنان وسعاد. وهم يتحدثون، دخل الدكتور. الدكتور: "إزيك يا فرح؟ حاسة نفسك كويسة دلوقتي؟ فرح
وهي تنظر إليه وهي مبتسمة: "أيوه كويسة يا دكتور." بينما فرح كان تتحدث، تدخلت في الكلام نعمة. "يا دكتور، هي بنت بقت كويسة صح؟ الدكتور: "أيوه، أنا شايف حالتها كويسة وفيها تروح معاكم النهارده." "حمد لله على سلامتك يا فرح." وبدأ بالخروج الدكتور. بينما حنان اقتربت من فرح وهمست في ودنها بصوت واطي: "بنت يا فرح، بقولك إيه؟ عاوزين نخش الأستاذ أحمد نطمن عليه ونشكره على الموقف اللي عمله."
بينما فرح سمعت اسم أحمد، شعرت كأن نبضات قلبها عم تزيد. "مش لازم يا حنان، يعني قصدي يبقى نشكره بعدين." "فهماني يا حنان؟ بينما حنان كانت تنظر إلى فرح ليبدو على معالم وجهها التوتر. "يعني يا فرح، الراجل خاطر بحياته، كان ممكن يخسر. وإنتي مش راضية تروحي تطمني عليه أو تشكري؟ وبعدين تعالي لي هنا، حاسة إنك مش على بعضك. مخبية إيه عليا يا فرح؟ فرح: "هخبي عليكي إيه يا حنان؟ كل ده عشان قلت لك يبقى نشكره بعدين؟
حنان بنبرة صوت نرفزة: "طيب انجزي يلا يا فرح، هنروح للاستاذ أحمد دلوقتي." *** بينما فرح وحنان ذاهبين إلى غرفة أحمد. وبدأ الاقتراب من الغرفة، رأى رانيا ومامتها وكريم خارجين من غرفة أحمد. نظرت رانيا رأت فرح وحنان. وبينما اقتربت فرح وحنان إلى غرفة أحمد، وقفت أمامهما رانيا. "حالك منك ليها، رايحين على فين كده؟ حنان نظرت إليها وكانت توجه نظرها إلى كريم الذي حتى لم يكلف نفسه أن يسأل عليه.
"كنا داخلين نطمن على أستاذ أحمد ونشكره." نظرت إليها رانيا بتكبر وهي ترفع حاجبها. "حبيبي أحمد محتاج يرتاح دلوقتي، محدش يخش لي عشان ما تعملهوش إزعاج." وبدأت توجه نظرها ناحية مامتها. "يلا يا مامي، لأن المكان أصبح لا يطاق." وبدأت بالمشي كأنها تقول: "يا أرض اتهدي ما عليكي قدي." فرح مسكت إيد حنان. "قلت لك بلاش يا حنان، ادينا سمعنا كلمتين ما لهمش لازمة." بينما حنان كانت تنظر إلى رانيا.
"فعلاً يا بنت يا فرح، ربنا يكفيك شر المصديين لما تلمعهم الأيام. والمعفنين لما يحطوا برفان." التفتت إليها رانيا وهي موجهة نظرها إلى فرح وحنان. "إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ قطعتها في الكلام فرح وهي تكتم الضحكة. "سلامة سمعك يا رانيا، إحنا ما قلناش حاجة. يلا يا حنان عشان اتأخرنا." رانيا: "أنا متأكدة إني سمعتكم قلت حاجة." فرح تقدمت ناحتها. "سلامة سمعك يا رانيا، أنا بنصحك تكشفي على ودانك لأننا إحنا ما قلناش حاجة يا حبيبتي."
*** بينما كانت رانيا واقفة مكانها وهي غاضبة، اقتربت منها مامتها. "مين البنتين دول؟ وإزاي سبتيهم يتجرؤوا يكلموكي كده يا رانيا؟ رانيا وهي موجهة نظرها إلى مامتها وكان مرسوم على وجهها الغضب: "دول البنتين اللي كانوا مخطوفين. اصبري عليا بس يا ماما وأنا هوريهم مين رانيا." *** بينما فرح وحنان راكبين في العربية متوجهين إلى منزلهم. بينما كان سعاد ونعمة جالسين من الخلف ينظرون إلى فرح وحنان وهم ميتين على نفسهم من الضحك.
سعاد باستغراب: "البنات مالهم يا نعمة؟ من ساعة ما ركبنا العربية وهم كركر كركر مش مبطلين ضحك." نعمة: "العلم علمك يا سعاد، أنا بردك مستغربة. البنات مالهم؟ استني كده أسألهم." "مالهم دول في إيه يا بنت منك ليها؟ بينما فرح وحنان مندمجين في الضحك، أول ما سمعت صوت مامتها توقفت عن الضحك. حنان وهي موجهة نظرها إلى مامتها وخالتها نعمة وهي ترسم على وجهها ابتسامة: "في إيه يا ماما؟ في إيه يا خالتو؟ نعمة:
"مبسوطين عشان ربنا نجانا من اللي إحنا كنا فيه. وبعدين هو حرام نضحك يعني؟ نعمة: "الحمد لله يا رب، اضحكوا حبايبي زي ما أنتم عاوزين. ربنا يجعل أيامكم كلها فرحة وضحك." بينما فرح كانت تنظر إلى حنان وهمست في أذنها وبصوت واطي: "أول مرة أشوف رانيا بالحالة دي يا حنان." حنان وهي بتنظر إلى فرح بتحاول تتكلم بس مش قادرة من كتر الضحك. "ولا انتي يا فرح لما قلت لها ابقي اكشفي على ودانك يا رانيا." فرح حطت إيديها
على فم حنان وبصوت واطي: "يخرب بيت سنينك يا حنان، بطلي ضحك هتفضحينى." *** بينما كان أحمد واقف وهو ينظر من النافذة وشارد في أفكاره. وهو يتذكر الموقف اللي حصل بينه وبين فرح. وبدأ يرسم ابتسامة على وجهه. وبدون ما يشعر توجه ناحية غرفة فرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!