بينما فرح وصلت إلى منزلها، كانت جالسة حنان وسعاد ونعمة في الصالون يتحدثون ويشربون الشاي ويتفرجون على التلفاز. سعاد: يا لهوي، الكلام خدني والوقت عدى. يلا يا حنان عشان نروح. نعمة وهي تنظر إلى سعاد: ما تبيتوا معانا النهارده يا سعاد. فرح: أيوه يا خالتو سعاد، ما تبيتي معانا النهارده. ما تقولي لها حاجة يا حنان. حنان وهي تنظر إلى مامتها: خلاص يا ماما، خلينا نبيت النهارده. سعاد: خلاص يا بنات، زي ما أنتم عاوزين.
نعمة: أه صحيح، بقولك إيه يا سعاد، عارفة الولية أم مصطفى. سعاد: مالها؟ قطيعة تاخدها وتاخد اللي جابها. وليه بومة، مش بطيئة. بينما فرح وحنان ينظرون إلى مامتهم وعم يضحكون. فرح: كده أم مصطفى مش هيسيبوها غير لما ينضفوها ريشة ريشة. حنان: والنصيبة الكبرى بقى يا فرح، هيفضلوا يتكلموا على الست وهينتفوها ريشة ريشة. بيخلصوا كلامهم في الآخر يقولوا لك: استغفر الله العظيم يا رب، الواحد ما بيحبش يجيب سيرة حد. ***
نسيب فرح وحنان وناخد لفة عند أحمد. بينما أحمد واقف أمام غرفة فرح وحاطط إيده على مقبض الباب. بدأ يجمع تركيزه، ثم سحب يده من على مقبض الباب وبدأ بالرجوع خطوتين إلى الخلف. أحمد وهو يحدث نفسه بصوت منخفض: هو إيه اللي أنا بعمله ده؟ بدأ بالرجوع إلى غرفته. بينما هو متوجه إلى غرفته، توقف والتفت إلى غرفة فرح. أحمد وهو يتحدث مع نفسه وبصوت منخفض: مش هيجرى حاجة يعني لما أخش أطمن عليها. ممكن تكون محتاجة مساعدة.
بدأ بالرجوع إلى غرفة فرح. فتح الباب ودخل، ولكن اتفاجأ لأنه لم ير فرح في الداخل. بدأ بالخروج من الغرفة مثل المجنون وهو ينادي باسمها: يااافرح! وكل اللي كان شغل تفكيره ليكون حد حاول يؤذيها من اللي كانوا خاطفينها. وهو عمال يلتفت حواليه، رأى ممرضة خارجة من غرفة مريض. توجه ناحية الممرضة بنبرة صوت قلقة: لو سمحت. توقفت الممرضة ونظرت إليه: نعم. أحمد: كان فيه مريضة في الغرفة دي اسمها... قاطعته في الكلام الممرضة: الآنسة فرح؟
الدكتور أذن لها بالخروج وروحت مع أهلها. أحمد: تمام، شكراً. بدأ بالرجوع إلى غرفته. *** نسيب أحمد وناخد لفة عند كريم. بينما كريم وإياد جالسين في مطعم يتحدثون، كان ينتظرون أمجد. بينما إياد كان يشرب فنجان القهوة وينظر إلى كريم ويتحدث معه: ما قلتليش يعني يا كريم إن فرح هي البنت اللي أنا قابلتها في حفلة عيد ميلادك. بينما كريم كان ينظر لإياد باستغراب: وهيفرق إيه يعني لما تعرف هي ولا مش هي؟
أه، استنى، أوعى تكون البنت دخلت مزاجك. إياد: فيك تقول حاجة زي كده؟ كريم: سيبك من فرح دي. بنت ساذجة وغير كل ده، مش هتيجي معاك سكة. بينما كريم كان يتحدث مع إياد، نظر وشاف أمجد آتى. إياد: قافل على الموضوع يا كريم. كريم: اوكي. بينما أتى أمجد وبدأ بالجلوس وطلب فنجان قهوة سادة، وبدأ بالحديث: مفيش غير مصطفى الشرطة اللي قبضت عليه، أما رامي عرف يفلت منهم. كريم وهو ينظر إلى أمجد وبنبرة صوت متوترة: شكل حنان ما سمعتش حاجة.
أمجد بنبرة صوت عصبية: يعني إيه اللي انت بتقوله ده يا كريم؟ هو ده شغل عيال؟ وإيه اللي عرفك إنها ما سمعتش حاجة؟ كريم: لأني كنت مراقبها اليوم كله في المستشفى. حتى اتحدث معاها الضابط الشرطة رائد، وسألها لو كنت تشك في حد وكده،
كان جوابها: لا. وأنا ما عرفتش بيه. حنان بنت ذكية جداً. لو كان فعلاً سمعت الحديث اللي دار بينا، كان أول ناس خطر على بالها إحنا. وكانت طول اليوم قريبة من أحمد في المستشفى. لو فعلاً سمعت حاجة، كانت قالت له. شكلي أنا غلطت وفكرتها اللي هي سمعت الحديث اللي بينا. أمجد بعصبية وهو ينظر إلى كريم: بسبب غبائك واحد من رجالتنا اتقبض عليه واحنا في شغلنا يا كريم. ما فيش حاجة غلطت وما غلطتش. لو حد غلط، ما فيش حد بيسمى عليه.
كريم كان ينظر إلى أمجد ويشعر بالخجل: بعتذر لك يا أمجد. إياد تدخل في الموضوع: اللي هي لطيف الجو. خلاص يا جماعة، حصل خير. *** نسيب كريم وناخد لفة عند فرح وحنان. بينما فرح وحنان كانوا نايمين على السرير وينظرون إلى سقف الغرفة. بينما كانت فرح سرحانة في أفكارها، تذكرت رانيا لما قالت لها: ده حبيبي. فرح: أوف يا رب، وجع القلب ده. يوم ما قلبي يدق لحد، يبقى واحد مخطوب بيحب خطيبته. إيه الهبل اللي أنا بقوله ده؟
يعني على أساس اللي هو مش مخطوب هيبص لواحدة زيك يا فرح؟ فوقي يا ماما، هو فين وإنتي فين. كان التفكير عمال يجيب ويودي للدرجة سرق النوم من عيني. أفاقني على صوت حنان. حنان: بنت يا فرح، نمتي ولا لسه؟ فرح: لا يا حنان، مش جايلى نوم. حنان عدلت نفسها وبصت لفرح ورفعت حاجبها وبنبرة صوت خبيثة: هو إيه اللي شاغل بالك مخلي النوم مسروق من عينك يا فرح؟ فرح: وإنتي عرفتي منين؟ لا، قصدي يعني مش جايلى نوم عادي يعني.
حنان بنبرة صوت خبيثة: أه، مش جايلك نوم، بس شكلك بيقول حاجة غير كده. فرح عدلت نفسها وقعدت وهي تنظر إلى حنان: إيه يا حنان؟ بتبصيلي ليه كده؟ بقولك إيه، صح يا حنان. بما إنك دخلت في علاقات حب كتير والحمد لله يعني بما إنك اتخزقـت من كله، بقيتي عارفة مواصفات الراجل الغلط ومواصفات الراجل الصح. فرح: اديني فكرة يعني، كدب. بينما حنان كانت تنظر إلى فرح وهي عم تبتسم ابتسامة خبيثة: وبتقولي لي ما فيش حاجة شاغلة بالك يا فرح؟
ماشي، هعديها لك. اسمعي يا ست، هنبدأ بمواصفات الشخص الغلط: -جذاب. -شكله حلو وفيه كل المواصفات الـ physical اللي تشدك. -مُعقد نفسياً من تجارب سابقة. وهيعقد اللي جابوك معاه 😂 -بيفكر كتير ومش عارف هو عايز إيه من الدنيا. -أهم حاجة هتلاقيه بيلبس حلو. -تقيل وغامض. -اوبن مايند وسايبك على راحتك. -مُعقد نفسياً تاني. عشان كده لما الواحدة تسيب حبيبها بيقولوا لها: انتي أخدتي خازوق. -مستواه الاجتماعي مناسب جدا.
-الكيميا معاه بتبقى في أحلى حالاتها. لدرجة بتنسي الدنيا بما فيها. -عربيته حلوة. -برضه مُعقد نفسياً.. ركزي في النقطة دي. دي توكسيك، توكسيك، توكسيك. أما بالنسبة لمواصفات الشخص الصح: -بييجي في وجود الشخص الغلط..! حنان: حابة تسألي عن أي حاجة تاني يا فرح؟ فرح: الله يخرب بيتك يا حنان، يا ريتني ما سألتك. حنان: عاوزة تخربي بيتي ليه يا فرح؟ اللي أنا لسه ما دخلتهوش.
فرح: ما تزعليش أوي يا حنان، شكلي أنا وإنتي مش هنخش بيت بعد الكلام اللي انتي قلتيه ده. قاطعها صوت تليفونها. جات رسالة. أخذت تليفونها فرح وفتحتـه وبتشوف الرسالة. بدأت تنظر إلى الرسالة وتنظر إلى حنان. بينما حنان كانت تنظر إلى فرح: إيه؟ مالك؟ بتبرقي لي وبتبرقي للتليفون كده ليه؟ هو إيه اللي في التليفون ده؟ وريني. حنان بصت في التليفون لقيت أحمد
بعت رسالة لفرح بيقول لها: حمد لله على سلامتك يا فرح، قلقت عليك لما مشيت من المستشفى من غير ما تعرفيني. حنان بدأت تنظر إلى فرح نظرة خبيثة وهي عم تضحك: وأنا كنت بسأل مشغول بالك في إيه يا فرح. دلوقتي عرفت. الأحداث اتربطت في بعضيها. بينما فرح كانت تنظر إلى حنان، كان يبدو عليها القلق والتوتر: أحداث إيه اللي انتي بتقوليه ده يا حنان؟ عادي، مديري بعد رسالة بيطمن علينا، فيها إيه؟ بتكبري الموضوع ليه يعني كده؟
وبعدين هاتي تليفوني ده. حنان وهي تنظر إلى فرح وحاطة إيديها على خدها ونبرة صوت ضحك: لا مش عادي يا فرح. كلمة "أنا قلقت عليك" دي أنا سمعتها أكتر من عدد شعري. يعني من كتر ما أنا سمعتها خرمت وداني الاثنين. فرح وهي تنظر إلى حنان وتشعر بالخجل الشديد: أرد عليه أقول له إيه بعد الكلام اللي انتي قلتيه ده؟ حنان كانت تنظر إلى فرح وهي عم تضحك على تصرفاتها: راحت نتشت التليفون من إيد فرح. نسيت فرح وحنان وناخد لفة عند أحمد.
بينما كان أحمد واقف في الغرفة وهو متوتر. أول مرة يشعر بالتوتر لهذه الدرجة. بدأ يتحدث مع نفسه بصوت منخفض: هو إيه اللي أنا عملته ده؟ مش صح إني بعتلها رسالة في الوقت ده. أخذ تليفونه وراح يمسح الرسالة. ليه؟ إيه؟ فرح بعتت له رسالة وكاتبله: أنا كنت داخلة يا أستاذ أحمد أطمن عليك وأقولك اللي أنا رايحة، لكن رانيا منعتني وقالت لي إنك تعبان وعاوز ترتاح، عشان كده ما حبتش أزعجك.
بينما فرح بتحاول تاخد التليفون من حنان تشوفها كتبت إيه. أخذت التليفون وبتبص في صدمة من اللي حنان كتباه، وبنبرة صوت عصبية: الله يخرب بيت سنينك يا حنان! إيه اللي انتي كاتبايه ده؟ فرح مسكت التليفون وفصلته بسرعة قبل ما أحمد يبعت لها رسالة. حنان: بتفصلي التليفون ليه يا غبية؟ استنى هنشوف هيقول إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!