الفصل 19 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
17
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

فرح بتوتر: لا، قصدي كويسة. بدأت أشعر وكأن حرارتي ارتفعت. أحمد بدأ يقترب منها. وضع يده على جبينها وهو ينظر إلى عينيها. فرح: بينما أنا كنت، نبضات قلبي كانت تنبض بسرعة جداً. بدأت أشعر وكأن الجو حر جداً. مش عارفة إيه اللي حصل لي أول ما اقترب مني للدرجة دي. بينما أحمد كان ينظر إلى فرح وهي تحاول تهرب بنظرها، ويبدو عليها القلق. قال بنبرة صوت هادية: أنتي كويسة يا فرح؟ حرارتك مرتفعة.

فرح: بينما أنا كنت، نظرت إليه. بلعت ريقي. أبعدت نظري عن عينيه. سبب كل منظر إلى عينيه أشعر بخبطة وتوتر. بدأت أشابك أصابع يدي في بعض. بدأت أشعر ضربات قلبي بدأت تزيد. هو إيه اللي بيحصل لي ده؟ بينما كان أحمد ينظر إلى فرح وإلى يديها التي يبدو عليها القلق. أنتي كويسة يا فرح؟ فرح: آه كويسة، بس عايزة أرتاح شوية لو سمحت. *** بينما حنان تقف ويقف أمامها رائد، ضابط الشرطة، كان يسألها: إتخطفوا إزاي وحصل إمتى؟ بينما كانت حنان

تنظر إليه وتكلمه بكل ثقة: إحنا كنا رايحين الشغل كالعادة. بعد ما عدينا الطريق العمومي، كنا خلاص داخلين على الشركة. جات سيارة من الخلف بسرعة، وقفت أمامنا وخرج منها تلات رجالة. وبدأوا يدخلونا في السيارة بقوة. *** بينما رانيا كانت لسه واصلة المشفى، كان مامتها يسرا معاها. هما أسرعوا إلى غرفة أحمد. رانيا وهي عم تبكي: خايفة يا ماما، ليكون أحمد جراله حاجة. يسرا: ما تخافيش يا رانيا. لسه مكلمني كريم وطمني، هو بخير. وإهدي.

بينما كان كريم وإياد واقفين يتحدثون. كريم لمح رانيا ومامتها جايين. كريم: ذهب إليهم وهو ينظر إلى رانيا وهي عم تبكي. قرب منها بنبرة صوت هادية: إهدي يا رانيا. في إيه؟ يسرا: من ساعة ما عرفت اللي حصل لأحمد وهي على هذا الحال، مش مبطلة عياط. كريم: إهدي يا رانيا. أحمد بخير. الدكتور قال بكرة بالكتير هيخرج. بدأ يقرب من رانيا ويمسح لها دموعها بيديه. بدأ يقول لها: وبعدين العيون الحلوين دول ما ينفعش يعيطوا.

بينما رانيا كانت تنظر إليه. اكتفت فقط بهز رأسها وذهبت مسرعة إلى غرفة أحمد. كريم كان ينظر إلى رانيا التي لا تبالي بكلامه. كان في داخله مثل البركان عم يغلي، ولكنه لم يظهر ذلك، وكان يرسم ابتسامة صغيرة على وجهه. *** بينما حنان كانت واقفة تنظر إليهم. بدأت تشعر بالغيرة. بدأت معالم وجهها يبدو عليها الحزن. بدأت تتحدث مع نفسها بصوت منخفض: ما كلّفش نفسه إنه يجي يطمن عليا أو يسألني عاملة إيه.

بدأت عيونها تتملى بالدموع، ولكن سرعان ما مسحت دموعها بسرعة. بنبرة صوت كبرياء: مش حنان اللي تعيط. قطعها صوت تليفونها الذي بدأ يرن. كان المتصل مامتها. حنان: أيوه يا أمي. فينكم كده؟ سعاد: إحنا في قسم مسالك بولية. حنان بنبرة صوت نرفزة: يا نهار أسود. بتعملوا إيه هناك يا أمي؟ سعاد بنرفزة بصوت عالي: في إيه يا حنان؟ إنتي هتنسي إنك بتكلمي أمك ولا إيه؟ وبعدين المستشفى كبيرة.

حنان: يا نهار أسود. إتفضحت. خليكوا مكانكم وأنا جايه لكم حالا. *** بينما فرح كانت جالسة على السرير تضع يدها باتجاه قلبها وهي شاردة في أفكارها. لا مش معقول تكوني حبيتي يا فرح. بدأت فرح تبتسم ابتسامة جميلة كأن الحياة أشرقت إليها. بدأت فرح تهمس بكلمات تعبر عن الشعور الذي يخرج من قلبها: لا شيء أجمل من بدايات الحب... ولا شيء أجمل من تلك الروايات التي تحتفظ بها القلوب برونقها ومشاعرها ولو بعد مضي سنوات من ولادة هذا الحب...

يبقى ذاك الحنين يعيدنا إلى بداياته وتبقى حروف أسماء من نحبهم هي الأجمل وملامحهم هي التي تحيا بنا.... لا يشبهها إنسان آخر بهذا العمر. بينما كان أحمد جالس في غرفته وهو شارد في أفكاره. بدأ يتذكر فرح من أول يوم قبلها فيه. هو كان يرسم على وجهه ابتسامة. بدأ يتحدث مع نفسه بصوت منخفض: يحدث أحياناً أن نلتقي بأشخاص نجهلهم تمام الجهل، ومع ذلك نشعر بالاهتمام بهم وبدافع يقربنا منهم قبل أن نبادلهم كلمة واحدة. ***

بينما كانت حنان ونعمة وسعاد متجهين إلى غرفة فرح. حنان وهي موجهة نظرها إلى نعمة: بس يا خالتي نعمة، ده اللي حصل لغاية ما جينا المستشفى. لولا أستاذ أحمد لحقنا في الوقت المناسب، لا كنا دلوقتي في عِداد الموتى. نعمة: يا قلبي يا بنتي. وبدأت بالبكاء. حنان: يوه يا خالتي نعمة، بتعيطي ليه تاني؟ ما قلنا خلاص فرح كويسة. كلها نص ساعة وهيقول لك خدي بنتك وامشي. أنتي مش شايفة أمي عاملة إزاي؟

ما نزلتش دموعها عليا من ساعة ما جت. ده أنا لو كنت بنت جيرانها كانت زعلت عليا أكتر من كده. هو أنا مش بنتك ولا إيه يا أمي؟ سعاد: لا يا حنان، إنتي بنت الجيران. إيه السؤال الغريب ده؟ حنان: لا يا أمي، أصلاً مش شايفاك نزلتِ دمعة عليا. سعاد: طب ما إنتي زي القرادة قدامي أهو. ربنا سترها من عنده. حنان: أدينا وصلنا غرفه فرح يا خالتي نعمة. ذهبت نعمة إلى غرفة فرح مسرعة. لسه حنان هتخش، وقفتها مامتها.

سعاد: بنت يا حنان، شكل المستشفى غالية. حنان: اطمني يا ماما، مش هندفع مصاريف ولا غيره. لأن أستاذ أحمد دافع المصاريف. مش هتخشي تشوفي فرح ولا هنفضل واقفين كده؟ بينما نعمة كانت واخدة فرح في حضنها وهي عمالة تبكي: يا قلب أمك يا بنتي. حد عمل فيكِ حاجة يا فرح؟ قولي لي. أنا مامتك. بينما فرح كانت لسه هتتكلم، دخلت حنان ومامتها. حنان: تعالي أقنعيها يا حنان إن مفيش حاجة. حنان بضحك: يوه، إنتي لسه بتعيطي يا خالتي نعمة؟

الله يكون في عونك يا فرح، لأن ربنا أعطاكِ أحلى أم في الدنيا. نظرت إليها سعاد: وأنا مش أحلى أم يا حنان؟ حنان بضحكة: ده إنتي الحتة الشمال اللي في قلبي يا أحلى سعاد في الدنيا. سامحني يا رب على الكذب اللي بكدبه ده. سعاد: ماشي يا حنان. بدأت فرح بالضحك، ونعمة وسعاد شاركتهما الضحكة. *** بينما أحمد كان جالس في غرفته، كانت واقفة أمامه رانيا ومامتها وكريم. أحمد: ستي، عاملة إيه دلوقتي؟ يسرا

وهي ترسم على وجهها القلق: هي كانت تعبانة. أعطيناها الأدوية بتاعتها ونايمة. ما حبيناش نقولها إنك في المستشفى عشان ما تقلقش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...