الفصل 11 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
19
كلمة
1,882
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

فرح مفيش غير في صدمه مش مستوعبه مامتها مالها. مفيش غير دموع عماله تنزل. من الضرب وهي عماله تقول لها: "في ايه يا ماما؟ وحيوان مين ده اللي انتي بتقولي ايه؟ أنا مش فاهمه حاجة. في ايه تضربيني ليه كده؟ صحيت مكه على صوت الزعيق. خرجت من الأوضة لقيت مامتها ماسكه في فرح ونازلة ضرب في فرح. جريه مكه على مامتها عشان تحوش فرح. وهي عماله تعيط: "سيبيها يا ماما. في ايه لكل ده؟ بصيت لها نعمة وهي ماسكه شعر فرح في إيديها وبصوت عالي:

"هقول لك أنا في إيه. الهانم اختك عماله تلف على حل شعرها مع راجل غريب في نص الليل. وما كفاهاش كل ده. لا وجايباها لغاية البيت عشان تخلي اللي يسوى واللي ما يسواش يتكلم علينا. هتفضحيني على آخر الزمن يا فرح! بصيت لها فرح بصدمة وهي منهارة من العياط. رفعت ايديها شالت ايد مامتها من على شعرها ورجعت لورا خطوتين. وهي موجهة نظرها إلى أمها وأخذت نفس عميق وبنبرة صوت حزن: "إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا ماما؟

بدل ما نازلة في ضرب من غير ما تعرفي السبب اسأليني مين ده. المفروض تكوني انتي عارفة بنتك كويس. أنا لو حد غريب قال نفس الكلام اللي انتي قلتيه ده يا ماما أنا مش هزعل من الكلام ولا يفرق معايا أصلاً. لأن ما يعرفنيش ولا يعرف يعني إيه أخلاقي. أما انتي أمي اللي مربياني وعارفاني كويس. عارفة أخلاق بنتك تقولي عليا كده يا ماما؟

نعمة وهي تنظر للفرح مرسوم على وشها الغضب. لكني من جواها عكس كده. اللي هي حزينة على فرح اللي هي شدا عليها بالكلام. لكن بينت عكس كده خالص. كلمتها بصوت عالي: "أمال مين يا هانم اللي راكبة مع العربية في نص الليل وقفت ربع ساعة معاه تحت؟ فرح بصيت لها هي مرسوم على وشها الحزن. أخذت نفس عميق وبنبرة صوت عالية:

"الحيوان اللي انتي بتقولي عليه ده بيبقى أستاذ أحمد مديري في الشغل. كنت معاه في الاجتماع ولما اتأخر الوقت ما سبنيش أروح لوحدي." فرح وهي تنظر إلى مامتها وعيونها غرقانة دموع. نبر صوت حزن: "كلامك وجعني أوي يا ماما." سابت مامتها ودخلت على أوضتها. رزعت الباب وراها. مكه بصت لمامتها ومرسوم على وشها الزعل. وبنبرة صوت حزن: "عاجبك اللي انتي عملتيه ده يا ماما؟

نعمة بصيتلها هي متضايقة جداً. ما نطقتش بأي كلمة. راحت وقعدت على الأنتريه. قربت منها مكه وهي متضايقة: "أنا بكلمك يا ماما. عاجبك اللي انتي عملتيه ده؟ بصيتلها نعمة وهي حزينة. وكانت تمسك دموعها بالعافية. وبنبرة صوت هادية: "خشي أوضتك يا مكه دلوقتي واسبيني لوحدي." مكه بصيتلها وبصوت عالي: "لا مش داخلة يا ماما غير لما تجاوبي على سؤالي. عاجبك اللي انتي عملتيه دلوقتي. ليه فرح؟ نعمة بصيتلها وهي منفعلة وقامت وقفت وهي تنظر

إليها بغضب وبصوت عالي: "من امتى يا مكه بتعلي صوتك على مامتك؟ لما أقول لك خشي أوضتك تخشي؟ مكه بصيت لها هي من دهشة من مامتها. لأن أول مرة تعلي صوتها عليها. وبنبرة صوت خوف: "حاضر يا ماما. داخلة أوضتي." *** أشرق صباح جديد. كانت حنان غرقانة في النوم. بدأ المنبه يرن تن تن تن. بدأت حنان تستيقظ من النوم. مسكت تليفونها. كانت الساعة 8:30. بصوت عالي: "يا لهوي. اتاخرت على الشغل."

قامت بسرعة تجهز هدومها عشان تلبس. وهي بتجهز نفسها افتكرت ترن على فرح. "ييووه. أرن على فرح تنجز. تلبس بسرعة زمانها في سابع نومة." خدت تليفونها بدأت ترن على فرح. جرس محدش بيرد. *** فرح جالسة على السرير وعيونها منتفخين من البكاء. ما كانتش نامت من امبارح. وهي شارده في أفكارها في كلمات مامتها اللي جرحت قلبها. بدأت تنتبه للتليفون. كان عمال يرن. قامت خدت التليفون من على الكومودينو. كان المتصل حنان. "ألو حنان؟

"إيه يا زفتة يا فرح؟ لازم كل يوم أنا اللي أفوقك. عاجبك كده؟ اديني اتأخرنا على الشغل. الساعة داخلة 9:00. لبستي ولا لسه؟ فرح كان صوتها باين عليه اللي هي تعبانة من كتر العياط: "معلش يا حنان. روحي انتي النهارده الشغل. أنا مش قادرة أروح النهارده." حنان بنبرة صوت قلق: "مالك يا فرح؟ انتي كويسة؟ في حاجة مزعلاك ولا إيه؟ "ربنا ما يجيب زعل يا حنان. بس تعبانة شوية. هاخد النهارده إجازة." "انتِ متأكدة يا فرح؟

أنا حاسة حاجة غير كده. مش قصة إنك تعبانة." "إيه يا حنان؟ جو المحققين بتاعك ده. تعبانة شوية مش هقدر أروح الشغل. بس كده." "ماشي يا فروح. بس لو في أي حاجة كلميني. اوكي؟ يلا باااي." *** أحمد جالس في مكتبه. وكان جالس أمامه كريم. كان يتحدثون في موضوع الشراكة بتاعة أمجد. "أمجد جاي الشركة النهاردة؟ "أيوه. لأنه من هنا ورايح بقى شريك في الشركة. مع إننا كتبنا العقود واتفقنا وخلصنا. بس مش مرتاح له." كريم بصله بصه

خبيثة وبنبرة صوت هادية: "بالعكس يا أحمد. ده أحلى قرار انت أخدته إنك تدخل أمجد بيه شريك معاك. وهو ما دخلش غير ب 40% من الأسهم. يعني أي قرار للشركة لازم يرجع لك أولاً." بصله أحمد باستغراب: "عرفت ازاي يا كريم اللي هو دخل ب 40%؟ مع إن أنا لسه ما قلت لكش." بصله كريم بتوتر. بلع ريقه وضحك ضحكة خوف: "أيوه يا أحمد. انت ما قلتليش. أنا عرفت من ياسر المحامي." أحمد كان ينظر له وهو مستغرب من توتر كريم. هز رأسه وقال له: "تمام."

"تمام يا أحمد. هسيبك دلوقتي عشان أكلم شيماء تجهز المكتب لأمجد." *** نعمة واقفه في المطبخ بتحضر أحلى أكلة بتحبها فرح. الملوخية والرز. دخلت مكه. شافت مامتها هي بتحضر الأكل لفرح. بصيتلها وضحكت ضحكة خبيثة: "ايش ايش ايش اللي يشوفك امبارح يا نعوم ما يشوفكيش النهاردة وانتي عاملة الشيف الشربيني." بصيت لها نعمة وهي ماسكة الكبشة في إيديها وبنبرة صوت ضحك:

"عارفة يا مكه لو ما خرجتيش دلوقتي من المطبخ بالكبشة دي هديها في دماغك. يلا يا بنت اطلعي بره." مكه بصيت لها وهي متصنعة ابتسامة على وجهها وتبربش بعيونها وبنبرة صوت سهتانة: "خلاص خلاص يا نعومتي. وبعدين بتعملي لفرح الأكلة اللي هي بتحبها وأنا لا. لا لا لا لا لا. ما كنتش متوقعة منك الغدر ده خالص يا نعمتي." قطعتها في الكلام نعمة وهي تضحك على كلمات مكه: "غدر إيه يا شبر ونص انتي. أنتي ربنا قصر في طولك وطول في لسانك."

نعمة وهي تتكلم. شمت ريحة شياط. كان الرز بيشيط. "يا لهوي. الرز اتحرق." *** فرح داخل أوضتها. جالسة على السرير ماسكة برواز فيه صورة عائلية متجمعين فيه هي وباباها ومامتها ومكه. وهي تنظر إلى البرواز فشعرت بالاشتياق إلى أبيها المتوفى. فاخذت البرواز وتضمه إلى صدرها وهي عم تبكي. وسرحت في ذكرياتها أيام ما كان باباها عايش. *** حنان بتتمشى في الشركة بتدور على كريم. هي بتتمشى صدفت شيماء متجهة ناحية مكتب أستاذ أحمد. "شيماء؟

شيماء بصيت لها وكانت حاملة في إيديها ملفات: "أيوه يا حنان." حنان بصيت لها ورسمت على وشها الضحك وبنبرة صوت هادية: "ما شفتيش أستاذ كريم؟ أصل كنت بدور عليه ما لقيتهوش في المكتب." "آه. أستاذ كريم في مكتب أستاذ أمجد." "اوكي." "تمام. خد الملف ده معاكي. ادي أستاذ كريم هو كان طالبه." حنان بصت لشيماء وابتسمت وأخذت الدوسيه من شيماء وهي متجهة إلى مكتب أمجد بيه. ***

بينما كان أمجد وكريم في المكتب يتحدثون ويشربون القهوة. وهم واقفين قدام النافذة. أمجد كان يمسك في يده اليمين فنجان القهوة ويده الشمال يضعها في جيبه. كان يتحدث إلى كريم ونظره موجه إلى النافذة. بينما كريم كان ينظر إلى أمجد ويمسك في يده فنجان القهوة. "بس أنا مستغربة يا أمجد بيه. انت شريك أحمد في الشركة. لو الحكومة اكتشفت شحنة الأسلحة هتبقى انت كمان متهم معاه. لأنك شريكه." بصله أمجد وهو يرسم على وجهه ضحكة خبيثة:

"لا ما تخافش. أنا في السليم. أنا نسبتي في الشركة 40%. أما أحمد نسبته 60%. يعني ما فيش أي سفينة تخرج من الميناء غير بإذن من أحمد." قطع في الكلام كريم: "ده على كده يتخاف منك يا أمجد بيه." بصله أمجد وهو يضحك ضحكة شريرة: "لا ما تخافش يا كريم. طول ما انت في صفي ومعايا ما تخافش." لسه كريم كان راح يتحدث. نظره اتجه ناحية الباب بالخطأ. رأى أمامه حنان وهي مرسوم على وشها علامة الدهشة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...