الفصل 22 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
19
كلمة
2,309
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

حنان بتفصلي التليفون ليه يا غبيه استنى هنشوف هيقول إيه. ما حسيتش على نفسي غير وأنا بتنرفز على حنان وبصوت عالي: يا غبيه يا غبيه إيه اللي يخليك تردي وتقولي كده. حنان كانت بتنظر لفرح باستغراب وفعلها، لأنها أول مرة تشوف فرح منفعلة كده. وبنبرة صوت زعل: خلاص يا فرح، ما حصلش حاجة، وأنا آسفة يا ستي. وعدلت نفسها وراحت نامت. نظرت إلى حنان، حسيتها إنها زعلت. إيه اللي أنا عملته ده يا ربي؟ انتي زعلت مني يا حنان؟

حنون والله ما يهون عليا زعلك. طيب يا رب يا رب يا رب لو ما صالحِتينيش دلوقتي، وشك الجميل ده يتشوه. حنان نظرت لفرح بدهشة وهي تضع يديها على وجهها بنبرة صوت نرفزة: بعد الشر على وشي، إن شاء الله اللي يكرهني. وبعدين حد بيصالح حد يدعي عليه كده؟ ربنا مجنونة يا فرح، بس هعمل إيه بحبك. وأخذت فرح بالحضن. *** في صباح باكر، رانيا كانت واقفة في غرفتها، عمالة ترمي هدومها في كل مكان، مش عاجبها ولا لبس.

بينما يسرا دخلت غرفة رانيا، لسه بتفتح الباب هتخش، اتصدمت من منظر الغرفة. إيه اللي حصل لغرفتك؟ كان عاصفة عدت من هنا. رانيا جلست على السرير وهي عمالة تنفخ وتفشي: أوف أوف يا ربي، ما فيش ولا حاجة عاجباني. المفروض أكون جهزت دلوقتي عشان أروح لأحمد المستشفى، لأنه خارج النهارده، والمفروض أكون جنبه، وأنا حتى لسه ما لبستش. يسرا قربت منها: اهدي يا رانيا، في إيه؟

وبعدين ما تزعليش نفسك، أرن لك على سارة دلوقتي تجيب لك مجموعة فساتين تختاري اللي يعجبك. *** فاقد حنان بصت في تليفونها، لقيت الساعة 7. بتبص على فرح، لقيتها لسه نايمة في سبع نوم. بدأت تفوق: فوقي يا زفتة، يا فرح، فوقي يلا، هنتاخر على الشغل. بينما فرح كانت غرقانة في النوم، بدأت تهلوس بالكلام: خلاص يا ماما، مش عايزة أكل تاني. حنان كانت بتنظر إلى فرح وعمالة تضحك: يا نهار أسود، حتى وإنتي نايمة همك على الأكل يا فرح. وبصوت

عالي في ودان فرح وقالت: تووو تووو. فرح قامت مفزوعة: في إيه يا حنان؟ في حد يقوم حد كده؟ حرام عليكي يا شيخة، خرمت طبلة ودني. حنان: إنجزي يا أختي، هنتاخر عن الشغل. هروح ألبس أنا وإنتي، إلحقي البسي. فرح: يلا، خلاص ماشي، هقوم أغسل وشي كده عشان أفوق. بينما فرح وحنان خارجين من الغرفة، صدفوا نعمة في الصالون. نعمة: إيه اللي مصحيكوا بدري كده يا بنات؟ حنان باستغراب: رايحين على الشغل يا خالتو نعمة. نعمة: فرح مش هتنزل الشغل تاني.

فرح باستغراب: ليه يا ماما؟ في إيه؟ نعمة بنرفزة: هو إيه اللي فيه إيه يا فرح؟ وإنتي نسيتي إنك إمبارح كنتي مخطوفة؟ ربنا نجاكي من إيديهم، ولو كان على المصاريف أنا هجيب مكنة خياطة، هشتغل بها في البيت، ومعاش أبوكي وهنمشي بيه نفسنا. حنان: ما تخافيش يا خالتو نعمة، وبعدين الناس اللي كانوا خاطفين، خطفونا بالغلط، وأدينا كويسين، ما حصلناش حاجة. نعمة: أنا قلت ما فيش نزول شغل تاني، أنا مش مستغنية عنك يا فرح.

جت سعاد على الصوت الزعيق: في إيه يا جماعة؟ مال صوتكم عالي كده ليه؟ حنان وهي تنظر إلى مامتها: خالته نعمة رافضة فرح تنزل الشغل. بينما كانت حنان منتظرة من مامتها تقول لها: وإنتي كمان ما تنزليش يا حنان، تحسسها بس إنها خايفة عليها. لكن سعاد قالت عكس كده خالص: ليه كده يا نعمة؟ وبعدين هي هتروح لوحديها؟ هي هتروح مع حنان وهترجع مع حنان. نعمة بنبرة صوت قلقلة: قلبي مش مطمن يا سعاد.

سعاد: ما تخافيش واطمني، البنات مش صغيرين عشان تخافي عليهم. نعمة: خلاص هتروحي الشغل، بس بشرط. حنان وفرح بصوت واحد: هو إيه؟ نعمة: هوصلكم كل يوم الشغل وإنتوا رايحين. فرح وحنان بصوا لبعض. حنان: خلاص، اللي إنتي عايزاه يا خالتو. *** وصلت المستشفى، كانت لابسة فستان أحمر فاقع اللون وقصير مبين جسمها، وحاطة ميك أب جريء، كأنها رايحة كباريه. وهي ماشية، كأنها بتقول: يا أرض اتهدي ما عليكِ قدي.

وصلت إلى غرفة أحمد، خبطت على باب الغرفة ودخلت، وتفاجأت إن أحمد مش جوه. بدأت تلتفت يمين ويسار، هو راح فين؟ طلعت تليفونها من شنطتها، بدأت ترن على رقم أحمد، ولكنه لم يرد، وعادت الاتصال أكثر من 10 مرات. خرجت من الغرفة تدور عليه، صدفت الدكتور اللي كان بيعالج أحمد. رانيا: يا دكتور، دكتور. التفت إليها الدكتور: أيوه يا فندم. جريت عليه رانيا: أحمد اللي كان في الغرفة هو مش موجود.

الدكتور: طلب إنه يخرج امبارح بالليل، وهو حالته كويسة. رانيا وهي مرسومة على معالم وشها الغضب، بدأت تخرج من المستشفى وهي شارده في أفكارها: وأنا اللي تاعبة نفسي عشانه يا أحمد. *** بينما هو كان مندمج مع الأغنية، تليفونه رن. أخذ التليفون بشوف مين كان المتصل: رانيا. فتح التليفون ولسه بيقول: ألو. سمع صوت رانيا منهارة من العياط: في إيه يا رانيا؟ اهدي بس، إنتي فين كده؟ جاي لك حالاً. ***

فور دخول الشركة، أنا وحنان، بدأ كل اللي في الشركة يطمئنوا علينا. حسسونا كأننا راجعين من حرب. دماغي صدعت أوي يا حنان. لكن حنان ما كانتش مركزة معايا، كانت عمالة تتلفت حواليها كأنها بتدور على حد. قربت من حنان بصوت واطي: في إيه يا حنون؟ بدأت حنان تنتبه لكلامي: في إيه يا فرح؟ لسه كنت رايحة أتكلم، قطعني صوت شيماء اللي أتى من الخلف. التفت إلى شيماء، رأيتها جايبة لنا قهوة وجاية. كانت ترسم على وجهها ابتسامة جميلة.

شيماء: بما إن النهارده مفيش ضغط شغل، نقعد مع بعض نشرب فنجان القهوة، بعدين نكمل شغلنا. *** بينما كريم وصل إلى الكافيه، لا قالت له عليه رانيا. فور دخوله إلى الكافيه، رأى رانيا. كانت جالسة ويبدو عليها الحزن. قرب منها وحط يده على كتفها وبنبرة صوت قلق: في إيه يا رانيا؟ إنتي قلقتيني عليك. نظرت إليه رانيا وكانت عينيها حمراء من كتر العياط.

كريم جلس على الكرسي اللي جنبيها، ماسك إيديها، كان يشعر بالحزن لأنه بيحس اتجاهها بمشاعر، لكن مخبي مشاعره. لأنه عارف ما فيش حد في قلبها غير أحمد، عشان كده بيحقد على أحمد. بدأ يتقرب منها ومسح لها دموعها وبنبرة صوت حنونة: ممكن عشان خاطري يا رانيا ما تعيطيش؟ أنا لما بشوفك بالحالة دي، قلبي بعد كده يتوقف عن الكلام. نظرت إليه رانيا وبنبرة صوت حزن: معلش يا كريم، عارفة إني تعباك معايا، بس ما ليش حد أثق فيه أو أتكلم معاه غيرك.

كريم وهو موجه نظره إلى عيونه ومسك إيديها الاتنين، وشعر إنه هيضعف قدامها، ولكنه تمسك نفسه وبنبرة صوت حنونة: بالعكس يا رانيا، لا تعب ولا حاجة. في أي وقت احتجتيني تلاقيني جنبك. قولي بقى إيه اللي مضايقك؟ رانيا بدأت تحكي لكريم إن أحمد مش مهتم بيها، وهي بتحبه، تعمل كل حاجة عشان تسعده، لكن هو مش مديني أي اهتمام. حتى رنيت عليه النهارده أكتر من 50 مرة عشان أطمن عليه، مش بيرد على اتصالاتي.

كريم نظر إليها وكان في داخله مثل البركان، لكنه تصنع ابتسامة على وجهه وبنبرة صوت هادية: يعني إنتي زعلانة كل ده عشان مش بيرد عليك؟ ما تخافيش يا رانيا، أحمد بخير، أنا كلمته الصبح وهو في منزله، ما راحش الشركة. رانيا نظرت إليها ومسحت دموعها وبنبرة صوت فرحة: يعني أحمد دلوقتي في المنزل؟ طب يلا بينا نروح له. بينما كريم كان يضم يده بكم ومن الغيظ، صنع ابتسامة على وجهه. ***

بينما كان أحمد جالس في الصالون ويضع أمامه فنجان القهوة، ويمسك في يده سلسلة وينظر إليها، هو الشارد في أفكاره. أكيد هتعجب السلسلة، بس أديها لها بمناسبة إيه؟ ثم وضع السلسلة في علبتها. ثم أخذ هاتفه ينظر إليه، يشوف فرح ردت على الرسالة ولا لأ، ولكنها لم ترد على رسالته. بعتلها رسالة كمان بيسألها: إنتي كويسة دلوقتي يا فرح؟ ثم وضع الهاتف على الترابيزة وأخذ فنجان القهوة. بينما هو يشرب قهوته، أتت رسالة من الهاتف. فرح

ردت على رسالته وقالت له: آه الحمد لله بخير يا أستاذ أحمد، شكراً على سؤالك. أنا حالياً في الشركة. بينما أحمد كان ماسك تليفون وهو متوتر، مش عارف يقولها إيه بعد كده. كتب: تمام، ورجع مسحه قبل ما يبعتها. بدأ يحدث نفسه بصوت واطي: أقولها إيه يا أحمد؟ لو حابة تاخدي إجازة بكرة ترتاحي، ما فيش مشكلة. فرح بعتت له إيموجي استغراب: بكرة الجمعة يا أستاذ أحمد، وأكيد في إجازة 🙂 صح؟ أحمد: أكيد طبعاً في إجازة.

ثم خرج من الشات، رن على واحد وطلب منه إني أحضر له مكان، لأن هيعمل مفاجأة لفرح. *** كنت ماسكة هاتفي وأنا شارده في أفكاري، كنت أشعر بسعادة لا توصف. فجأة يجيلي إحساس بشع: إزاي أحببت دون علمه؟ فماذا أفعل؟ وبدأت الأسئلة تروضني. بينما حنان كانت تنظر إلى فرح، وهي تعلم جيداً أن فرح مخبية حاجة عنها. بينما فرح كانت غرقانة في أفكارها، لكن أفاقها صوت شيماء: في إيه يا بنات؟ مالكم إنتوا الاتنين سرحانين في إيه؟

حنان: لا مش سرحانين ولا حاجة. وبعدين اتطلقت ليه؟ فرح: بينما كانت شيماء تحكي لنا قصة حياتها وإزاي اتطلقت بعد شهرين وإنها عانت في حياتها كثير. بدأت أسألها: إيه أسباب الطلاق؟ لكنها نظرت لي نظرة مريبة وبدأت تضحك. نظرت إليها باستغراب: في إيه يا شيماء؟ شيماء وهي تنظر إلى فرح وحنان، مرسومة على وجهها ضحكة: أسباب الطلاق غريبة جداً، ممكن تضحكوا عليها. حنان بالفضول: هي إيه أسباب الطلاق؟ بدأت شيماء تحكي لنا إيه أسباب الطلاق:

كنت لسه متجوزة جديدة، بتكسب، أقعد مع جوزي وأتكلم وكده، وإحنا قاعدين قال: نفسي تاخدي عليا وما تتكسفيش مني، ونهزر ونشتم بعض عادي. فقلت له: ماشي. وهو نازل على الباب، قلت له: مع السلامة يا ابن الوسخة. لقيته ورجع ضربني، وقعدت شهر غضبانه في بيت أهلي. كنت أنظر إليها أنا وحنان واحنا كاتمين الضحكة خوف على مشاعرها. بعد كده جي خدني من بيت أهلي، فقلت لازم أصالحه. يا ريتني ما حاولت أصالحه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...