بدأت لوزه في عمل الميك اب لفرح. "لوزه، إيه رأيك كده في المكياج؟ "حنان: حلوة أوي أوي أوي أوي. وبعدين عاوزة رأيكم في الفستان بتاعي." كانت حنان ترتدي فستانًا زهري اللون قصيرًا بدون أكتاف، كانت تشبه الأميرات. "فرح: حاسة الفستان قصير أوي يا حنان." "لوزه: بالعكس، الفستان جميل أوي يا فرح." "حنان: سيبك منها يا لوزه، دي متعرفش يعني إيه موضة." كانت تجلس في الصالون مامت فرح وأختها مكه يشاهدون التلفاز.
خرجت فرح وحنان من الغرفة، كانوا يبدون مثل الأميرات اللي هربانة من عالم ديزاين. بصت مامت فرح بدهشة. "ماما: إيه اللي أنتم عاملينه في نفسكم ده يا بنات؟ ردت عليها حنان. "حنان: إيه رأيك في الفساتين يا خالتي نعمة؟ عجبتك صح؟ "نعمة: يجنن، بس الفستان بتاعك يا فرح ضيق." "حنان: بالعكس يا خالتو نعمة، الفستان هياكل فرح حتة. وبعدين هي الموضة كده. يلا يا فرح عشان اتأخرنا." "فرح: يلا باي يا ماما، باي يا مكه." نزلنا وركبنا التاكسي.
وصلنا لمكان الحفلة، كان فندق كبير جداً. لاول مرة نيجي مكان زي ده. نظرنا إليه باعجاب وانبهار، حتى اشتفاقنه من شرودنا على صوت السائق. "السائق: وصلتم." نزلنا من السيارة ننظر حولنا من شدة جمال المكان. "فرح: يا الله، المكان شكله يبهر من بره. أما من جوه عامل إزاي يا حنان؟ "حنان: مش عارفة يا فرح. اتصرفي، كان عادي. يلا نخش." وفور دخولنا، كان جميع من في الحفلة ينظر إلينا، كنت أشعر بالتوتر. أحمد كان جالس هو وكريم ورانيا.
"كريم: إيه ده، مش دي حنان وفرح؟ "أحمد: سمع اسم فرح، نظر ليرى فرح واقفة كانت تشبه الأميرات وهو ينظر إليها بإعجاب وانبهار." حس بشعور غريب. أحمد كاني مشاعر جديدة بدأت تتسلل لقلبه الذي طالما كان مغلقاً بوجهه الجميع، ولكن تلك الفتاة دخلت قلبي دون استئذان. مقول هذا هو الحب الذي يقولون عنه. حتى اشتفاقه من شروده على صوت رانيا. "رانيا: مالك يا أحمد؟ شارد في إيه؟ "أحمد: إيه؟
"رانيا: إيه ده، أنت مش معايا خالص يا أحمد. سرحان في إيه كده؟ "أحمد: ولا حاجة يا رانيا." "رانيا: أوكي يا حبيبي، هخش التواليت." أتت حنان وفرح. "حنان: كل سنة وانت طيب يا كريم، ودي حاجة بسيطة." "كريم: وانتي طيبة يا حنان." "فرح: اتفضل يا كريم، كل سنة وانت طيب." كريم ينظر إلى فرح بالإعجاب، أخذ من فرح الهدية، لمس يديها. شدت يديها بسرعة. فرح شعرت بالخوف من نظراته المريبة.
"حنان: تنظر إلى كريم وهي واقع في حبه. بنت يا فرح، إيه رأيك أروح أعترف له بحبي؟ "فرح: بس يا حنان، لا تفضحينا. وبعدين مش عارفة عاجبك إيه في البومة دي." "حنان: تصدقي يا بنت، انتي اللي بومة. أنا غلطانة اللي بكلم واحدة جيب له." بصت لها فرح وفضلت تضحك، كانت ضحكتها جنان. نظرها اتجه ناحية أحمد بالغلط لترى ينظر إليها، كتمت الضحك فوراً. أتت رانيا. "رانيا: بصت لفرح بقرف. إيه ده، انتي تاني؟
"حنان: قطعتها في الكلام. فستانك يجنن يا رانيا." "رانيا: بصت لحنان، كلمتها بتناكة. أيوة عارفة إن الفستان يجنن، لأن بلبس من أغلى الماركات." "فرح: قربت من حنان بصوت واطي. هي بتتكلم ليه كده؟ بنت الرفض دي. فعلاً على رأي المثل "لبسوا البوصة تبقى عروسة"." "حنان: بصت لفرح وهاتك يا ضحك." "فرح: بصوت واطي وهي بتضحك. بطلي يا حنان ضحك، هتفضحينا." "كريم: بتضحكوا على إيه يا بنات؟ ما تضحكونا معاكم."
"فرح: ولا حاجة، افتكرنا بس موقف وضحكنا عليه." "حنان: ما نيجي نرقص يا كريم." "كريم: يلا." "فرح: ما تسيبنيش مع الاتنين دول يا حنان." فرح بصه لاحمد ورانيه وابتسمت ابتسامة بسيطة. جاء شاب وسيم اتجه ناحية فرح. "الشاب: تسمحي لي بالرقصة دي يا آنسة؟ فرح بصيتلي باستغراب. "فرح: أنا؟ كان جالس أحمد وماسك في يديه كأس من الخمر، ينظر إلى فرح وذلك الشاب الذي يتحدث معها، كان يبدو عليه علامات الغضب.
"الشاب: أكيد يا آنسة. تسمحي لي بالرقصة دي؟ فرح بصيتلي بكل عفوية وضحكتها. "فرح: بس أنا مش بعرف أرقص بصراحة." "الشاب: ده سهل خالص." قطع صوت أحمد الذي خبط الكأس على الترابيزة وبنبرة صوت مخيفة. "أحمد: مش قالتلك ما بتعرفش. اتفضل." فرح بصت وهي متضايقة. "فرح: هو إزاي يقرر عني هواية؟ هيتحكم فيها في الشغل وهنا كمان؟ بصة للشاب وابتسمت. "فرح: يلا نرقص." راحت فرح مع الشاب، بدأ يرقصوا.
أحمد كان جالس على الترابيزة وغاضب جداً. كان جايله زي إحساس عاوز يقوم يمسك الشاب ده يضربه. طلع غضبه كله في الشرب. "رانيا: مالك يا أحمد؟ بتشرب ليه كده؟ أحمد ما كانش منتبه لكلام رانيا، انتباهه كله على فرح التي كانت ترقص مع الشاب. "أحمد: بص لرانيا. تعالي نرقص." رانيا ما كانش مصدقة نفسها، كانت هتطير من الفرحة. بدأوا الرقص، وأحمد اقترب من فرح والشاب وهم بيرقصون، وحط قدمه، خلي الشاب وقع على الأرض. وفرح وقعت أيضاً.
جريت عليها حنان. "حنان: انتي كويسة يا فرح؟ فرح بصيت لها وهي محرجة من الموقف اللي هي فيه. "فرح: أيوة كويسة يا حنان." الشاب قام وبص لاحمد. "الشاب: انت اللي حطيت قدمك عشان أقع؟ بصله أحمد باستفزاز وضحك ضحكة، وقاله بنبرة مخيفة. "أحمد: بدل ما أنت ما بتعرفش ترقص، بترقص ليه؟ الشاب اتضايق من طريقة كلام أحمد. اتجه ناحية أحمد وراح يديله بالبونيه. أحمد مسك إيده. الشاب قبل ما يضربه، راح مديله بالروسية، وقع الشاب على الأرض.
كريم اتدخل وهدى الموضوع وخد أحمد على جنب. "كريم: إيه اللي انت عملته ده يا أحمد؟ انت عارف الشاب اللي انت ضربته ده ابن مين؟ "أحمد: بيكون ابن مين يعني؟ "كريم: بيكون إياد ابن أمجد. أول مرة أشوفك منفعل كده. انت في حاجة مضايقاك يا أحمد." "أحمد: لا ما فيش حاجة مضايقاني يا كريم." كانت فرح واقفة متضايقة. "حنان: أنا هروح، حاسة نفسي تعبانة." "حنان: مالك يا فرح؟ انتي كويسة؟ "فرح: حاسة نفسي تعبانة شوية، عايزة أروح."
"حنان: انتي هتروحي؟ "حنان: طيب خليك قاعدة شوية لغاية ما تخلص الحفلة عشان ما ينفعش أسيبك تروحي لوحدك يا فرح." "فرح: لا بجد، حاسة نفسي تعبانة يا حنان. خليك انتي وأنا هركب تاكسي وهروح. هروح أعتذر لكريم اللي أنا مش هقدر أقعد لغاية ما يقطعوا التورتة." "حنان: طب ثواني أنادي على كريم." "يا كريم." كريم كان يجلس هو وأحمد. انتبه لحنان اللي هي بتنادي عليه. "كريم: أيوة يا حنان."
"فرح: كان نفسي أكمل معاكم عيد الميلاد، بس حاسة إني تعبانة شوية، مضطرة إني أروح." فرح بصيتله وهي مصدومة، وحطت إيديها على شفايفها. هزت رأسها وقالت له. "فرح: هركب العربية." ركبت العربية. واحنا في الطريق، كنت قاعدة مرعوبة حرفياً. هو إيه اللي حصل ده؟ إزاي تسكت على الغلط ده يا فرح؟ بدل ما تديله قلم على وشه، تركبي معاه العربية كمان؟ لا كده كتير. لسه كنت رايحة أتكلم، لقيته هو سابقني في الكلام.
"أحمد: أنا بعتذر لك على اللي حصل من شوية يا فرح. ما لقيتش طريقة أسكتك وأخليكي تركبي العربية غير كده." بصيت له. كان جوايا كلام كتير عاوزة أقوله وأزعق له وأقول له كده ما يصحش، إزاي تستجرى تعمل كده؟ بس لقيت لساني مربوط، تفكيري مشوش. اكتفيت إني أبصله وسكت. "أحمد: ساكتة ليه يا فرح؟ ما بتتكلميش ليه؟ بصيت له وسكت.
تليفوني رن، كان المتصل محمد ابن خالتي، بعتبره أخويا الكبير. واخدين على بعض حرفياً. اتبسطت أوي أول ما عرفت هو اللي كان بيرن. "فرح: ألو يا أبو الصحاب، يا اللي ما بتسأل." "محمد: إيه يا فروحة؟ غصب عني والله يا فرح، الشغل واخد كل وقتي." "فرح: الشغل بردك يا لئيم." "محمد: قوليلي يلا، عملتي إيه أول يوم شغل ليك؟ لسه كنت رايحة أتكلم، لقيت أحمد حط إيده على الدركسيون، فضل يزمر بالعربية وسرع أوي.
"فرح: هقفل معاك دلوقتي يا محمد، ولما أروح أكلمك." "فرح: على فكرة الطريق فاضي، ما فيش داعي تزمر. وهدي السرعة شوية. هنتقلب بالعربية على فكرة. أنا بكلمك، هدي السرعة شوية، العربية هتتقلب بينا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!