الفصل 6 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل السادس 6 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
17
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بصلي وما اتكلمش، كان بان على معالم وشه الغضب. "هو ماله ده؟ كان من شويه كويس، هو عنده انفصام في الشخصية ولا إيه؟ "لو سمحتي هدي السرعة شوية، العربية هتتقلب بينا. أنا مش عايزة أموت دلوقتي، أنا لسه صغيرة." "لو سمحت طب نزلني على جنب، بعدين سرّع براحتك. اللي قدر يطير في الجو طار." ببص لقيت عربية داخلة علينا، كنا خلاص هنخبط فيها. ما لقيتش نفسي غير وأنا مغمضة عيني وكلبشة في

دراعه وعلى صرخة واحدة قلت: "خلاص العربية اتقلبت بينا." بعديها بشوية لقيت العربية وقفت. رفعت راسي ببص لقيت أحمد بيبص له وبيضحك. "هو أنا لسه عايشة؟ ما متتش إزاي؟ حاسة قلبي وقع في رجلي." بعديها بشوية استوعبت اللي أنا ماسكة دراعه، حشت إيدي بسرعة وقلت له: "آسفة، ما كنتش أقصد." لقيت بيبص لي وضحك. بصراحة خفت، قلت: "ده باين عليه بني آدم مريض، مش تصرفات بني آدم عاقل خالص." لسه كنت رايحة أفتح باب العربية أنزل أجري.

"احمد اقفلي باب العربية يا فرح." بصراحة خفت، كانت المنطقة مقطوعة وده شكله مجنون رسمي. "اقعدي بكرامتك يا فرح، بدل ما يخبطك بحاجة تروحي فيها." قفلت باب العربية وقعدت وكملنا الطريق. كنت حاسة رجليه دي بتخبط في بعضيها. "احمد هو مين اللي كنت بتكلميه في التليفون؟ بصيت له باستغراب. "أنا." "احمد: لا مش انتي، يا فرح، بكلم الكرسي اللي وراكي." "نهار أسود يا فرح! وكمان بيكلم الكراسي؟

ربنا يسترها ويعدي اليوم ده على خير لغاية ما أروح بيتنا." "احمد: اه بكلمك انتي، هو في حد تاني غيرك في العربية؟ مين الشخص ده؟ "ده محمد." "احمد: اه عارف اللي اسمه محمد، علاقته إيه بيكي؟ باين من طريقة كلامكم واخدين على بعض." بصيت له وأنا مستغربة. "هو ماله دوت؟ واخدين على بعض ولا لا؟ يخصه في إيه؟ "احمد: سكت ليه يا فرح؟ "ما سكتش، بس مستغربة من السؤال." "احمد: عادي بندردش مع بعض عقبال ما نوصل."

لسه كنت رايحة أتكلم، تليفوني رن. كانت حنان المتصل. قلت: "الحمد لله لرنت يا حنان في وقتك." "ألو يا حنان." "حنان: إيه يا فرح؟ وصلت ولا لسه؟ "لسه في الطريق، قربت أوصل." "حنان: يا لهوي يا فرح، فاتك حاجات كتير. ما شفتيش إيه اللي حصل لرانيا؟ "خلاص يا حنان، لما أروح أبقى أكلمك." "حنان: مالك يا فرح؟ بتتكلمي كأنك تحت تهديد سلاح." "تهديد سلاح إيه يا حنان؟ بقولك لما أروح أكلمك." "حنان: في حاجة ولا إيه يا فرح؟ حد جنبك؟

"أيوة، أستاذ أحمد بيوصلني." "حنان: انتي بتهزري يا بنت اللعيبة! أستاذ أحمد بنفسه بيوصلك؟ اه يا سهتانة، انتي طلعتي مش سهلة." "لعبة إيه يا حنان؟ ده أنا قطعت الخلف من ساعة ما ركبت العربية." "حنان: ساكتة ليه يا فرح؟ "هقفل معاكي دلوقتي يا حنان، ولما أروح أكلمك." "حنان: ماشي يا روحي. الحمد لله، قربت أوصل." "احمد: أخش من أنهي شارع؟ "أول شارع على إيدك اليمين، نزلني في أولها." "احمد: الشوارع عندكم غريبة أوي."

"أيوة غريبة. أيوة، نزلني هنا بس." لسه بفتح باب العربية. "احمد: استني يا فرح، في حاجة انتي ناسياها معايا." "أنا نسيت حاجة معاك؟ إيه هي؟ احمد طلع السلسلة من جيبه. "اظن دي بتاعتك، صح؟ "أيوة، دي سلسلة بتاعتي. نسيتها عندك في المطبخ اللي أنا كسرته. كان موقف يعر بصراحة." "احمد: اه فاكر. كنت طالب منك فنجان قهوة كسرتيلي نص المطبخ. لو طلبت منك تعمليلي أكل كنت ولعت في البيت كله." وضحك بصوت عالي.

بصيت له باستغراب، لأن الموقف مش بيضحك. على فكرة مش عارفة بيضحك على إيه، بس اضطريت أبدله نفس الضحكة. "احمد: ما حدش قال لك إن ضحكتك حلوة أوي يا فرح؟ "لا، بس ماما على طول بتقولي إن فيشتي عايمة بضحك عمال على بطال." "احمد: يعني إيه فيشتك؟ "فيشتي يعني مش عارفة بصراحة، بس هو مثل بيقولوه لما يلاقوا الواحد بيفضل يضحك على طول." "احمد: بصلها باستغراب." "أهم، شكرًا أوي على التوصيل يا أستاذ أحمد، أستأذن حضرتك."

نزلت وأنا مكملة طريقي إلى بيتنا. كان في شارع طويل لسه همشي. وفي نص الشارع شفت كلاب. "لا ده كده كتير أوي." "هش هش، امشي يا كلب." "شكلي هنام في الشارع ولا إيه؟ أخدت طوبة ورميتها على الكلب، لقيت الكلاب كلها جاية تجري عليا. مسكت الجزمة في إيديا وطلعت أجري وأنا بصرخ: "ياماما! وما خدتش بالي خبطت في شخص. ببص لقيت أحمد. "انت هنا؟ الحمد لله." "احمد: في إيه يا فرح؟ بتجري ليه كده؟ انتي خايفة من الكلب؟

"أيوة بخاف منهم أوي. وبعدين إيه اللي راجعك؟ "احمد: نسيت السلسلة، جيت أديهالك. شكل جيت في الوقت المناسب. وإيه اللي ماسكة في إيدك ده؟ "دي الجزمة." "احمد: بصلها وهاتك يا ضحكة." "هو الموقف مش بيضحك خالص على فكرة، لأن فعلاً بخاف منهم أوي، بس اضطريت أبادله نفس الضحكة." "احمد: تعالي أوصلك. ليه ما خلتنيش أوصلك لغاية البيت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...