الفصل 15 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
20
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

لسه كانت حنان هتتكلم، اتفتح باب المخزن، دخلوا تلات رجالة، من ضمنهم رامي. تقدموا رجلين باتجاه فرح وحنان. فرح كانت تنظر إليهم وهي مرعوبة، بنبرة صوت تهتهاه: "يعملوا فينا إيه يا حنان؟ حنان كانت تنظر باتجاه آخر، لم ترَ الرجال، بل تسمع خطوات أشخاص تأتي نحوهم: "وأنا هعرف منين يا فرح؟ ما أنا مربوطة معاك." الرجال اقتربوا من فرح وبدأوا يفكوا الحبال من على فرح وحنان. فرح بخوف وتوتر، وبنبرة صوت تهتهاه: "حضرتكم هتعملوا فينا إيه؟

واحد من الرجال موجه المسدس باتجاه فرح وحنان، وبنبرة صوت رجولية: "اتحركوا قدامنا من غير كلام." *** بينما أمجد وكريم وإياد جالسين في الصالون يتحدثون ويشربون القهوة، بدأ تليفون أمجد يرن. كان المتصل واحد من رجاله. "أمجد بيه." "اتكلم في إيه؟ "الحكومة عملت كبس على المخازن، عرفنا أنا والرجالة نخرج البضاعة اللي جوه، والبنتين فرح وحنان مستنيين أوامر حضرتك، نعمل فيهم إيه؟ "حصل إمتى الكلام ده؟ "من قيمة نص ساعة يا أمجد بيه."

"البضاعة حطوها في المخازن الجهة الغربية. أما بخصوص فرح وحنان، ابعت اتنين من رجالتنا ياخدوهم في حتة مقطوعة ويخلصوا عليهم، مش عاوز أي غلطة تاني." "تمام يا أمجد بيه." بينما كان كريم ينظر إلى أمجد، هو يشعر بالتوتر وشارد في أفكاره. "يا نهار أسود، هيموتهم." أمجد خلص المكالمة، أولع السيجار، هو موجه نظره إلى كريم وإياد، وبنبرة صوت هادية: "الحكومة حطت عينيها علينا الأيام دي، أي خطوة بنمشيها تكون بحساب."

"كنا وقفنا الشغل بتاعنا الأيام دي، لما الدنيا تهدى وبعدين نرجع تاني." "مش ينفع، محددين الميعاد مع الناس، مش هينفع نرجع في كلامنا." "مش لازم تموت البنتين، ممكن تخوفهم بس، ومش هيتكلموا. كده هتخلي الحكومة تفتح عينينا أكتر." "اطمن يا كريم، محدش هيعرف لهم طريق." كريم ينظر إلى أمجد، مرسوم على وجهه التوتر، بلع ريقه، وبنبرة صوت خوف: "تمام." *** أحمد كان جالس في الفندق، مستني السيد نبيل، لأن في بينهم اجتماع.

كانت جالسة جنبه شيماء السكرتيرة. أحمد كان جالس وينظر إلى الساعة، كانت حوالي 5:10. "هو مش مفروض يكون وصل من 10 دقائق." شيماء نظرت إليه: "أيوه يا أستاذ أحمد، المفروض يكون وصل دلوقتي، أهو أستاذ نبيل." "وصلت، سيدي نبيل، آسف على التأخير." "تمام، ما فيش مشكلة، بس بحب الشخص اللي هتعامل معاه في الشغل يكون عنده انضباط في المواعيد." "تمام." *** فرح وحنان رابطين إيديهم، ومدخلينهم جوه السيارة. حنان بتوتر، بدأت بالبكاء:

"شكلنا هيموتونا يا فرح." فرح بصت لها وهي أعصابها منهارة: "حنان، اسكتي بقى عشان أنا ماسكة نفسي بالعافية، ما توترنيش أكتر ما أنا متوترة." "اتوتر يا أختي براحتك، شكلها آخر توتر هنعيشه، انتي مش سامعاهم بيقولوا إيه؟ هيخلصوا علينا، عايزة أعترف لك بحاجة قبل ما نموت." "حاجة إيه يا حنان؟ "فاكرة ساعة ما رحنا نصلي صلاة العيد وشبشبك اتسرق؟ "وده يوم يتنسي يا حنان، ساعتها روحت حافية، وبعدين إيه اللي فكرك؟

"أنا اللي سرقت الشبشب، كنت متضايقة منك وحبيت أعاقبك." فرح بصيت لها وهي مبرقة: "انتي بتهزري يا حنان؟ حنان تنظر إليها، فلم تنطق بأي كلمة، اكتفت بهز رأسها، يعني لا. فرح بصيت لها بنرفزة: "يعني أعمل إيه فيكي في اللي إحنا فيه ده؟ قاطعتها في الكلام حنان: "بس اسكت يا فرح، هموت، جايين." دخل رجلين، ومن ضمنهم رامي، واحد ركب من قدام يسوق السيارة، ورامي ركب جنب فرح وحنان، وبدأت السيارة تتحرك. حنان بنبرة صوت حزينة:

"طيب، على الأقل قبل ما نموت نعرف هتموتونا ليه." رامي نظر إليها ولم ينطق بأي كلمة. فرح بدأت بالبكاء. "خلاص يا فرح، ما تعيطيش، طولنا أو قصرنا هنموت في الآخر." "أنا مش بعيط عشان هموت، أنا بعيط عشان أختي وماما مالهمش حد غيري، ماما مريضة سكر، مين هيصرف عليهم." فجأة وقفت السيارة. "في إيه يا مصطفى؟ "شكل السيارة تعطلت، خليك انت قاعد هنا، وأنا هطلع أشوف في إيه." خرج مصطفى من السيارة، بينما هو بيحاول يصلح السيارة، اقترب رامي

من حنان وهمس في ودنها: "فكوا إيديكم بسرعة، تاخدوا المسدس اللي معايا وتوجهوا عليا وتحاولوا تهربوا، ده اللي أقدر أعمله." حنان بدهشة وفرحة: "بجد هتساعدنا يا رامي؟ "وطي صوتك، هتفضحينا." حنان وفرح نظرت إليه ولم تنطق أي كلمة، هز برأسهم يعني ماشيين. بينما كان مصطفى بيصلح في السيارة، خرج رامي وحنان وفرح خلفه، وهي موجهة المسدس عليه. مصطفى طلع المسدس، وجهه عليهم. "سيب المسدس ده من إيدك بدل ما نموتلك صاحبك."

"نزل المسدس يا مصطفى، لا يقتلوني." مصطفى ينظر إليهم وهو يبدو عليه الغضب ويجز على أسنانه. "حط المسدس على الأرض." فرح زق المسدس برجليها ناحيتنا. حنان راحت جابت المسدس، وجهته ناحية مصطفى، وبنبرة صوت غضب: "خش جوه السيارة، وانت يا رامي." "طلعوا تليفونكم." مصطفى نظر إليه وهو عمال يجز على أسنانه. "بقولك طلع التليفون." "يلا اطلعي، اجري يا فرح." طلعوا يجروا، فرح وحنان، كان المكان مقطوع، عبارة عن طريق زراعية.

"شكلنا بعدنا عنهم، هات التليفون بسرعة، رن على كريم ييجي يلحقنا." عمالة ترن، بس ما فيش حد بيرد. "رد يا كريم بالله عليك." "طيب، رن على مامتك، انجزي يا حنان، قبل ما حد ييجي يمسكنا." عمالة ترن، الرقم غير متاح. "شكل تليفون ماما مقفول، خدي رن على خالتي نعمة." فرح كتبت الرقم، بدأت ترن. "ماما كمان تليفونها مقفول يا حنان، مش حافظة أي أرقام، حد ييجي يساعدنا." حنان بعياط: "لأ يا فرح." "آه صح، أنا حافظة رقم شيماء."

بدأ يرنوا على شيماء. *** بينما شيماء كانت جالسة في اجتماع مع أحمد مع السيد نبيل، بدأ هاتفها يرن. شيماء نظرت إلى هاتفها، كان الرقم غير معروف، لم ترد من أول رنة، بدأ الهاتف بالرن مجددا. فتحت الهاتف. "الحقونا يا شيماء، إحنا مخطوفين." "مين معايا؟ "أنا فرح يا شيماء، ناس خطفونا من قدام الشركة أنا وحنان، وعرفنا نهرب." "الو، الو، يا فرح، انتي سامعاني؟ "مالها فرح يا شيماء؟

شيماء وهي تنظر إلى أحمد، كان يبدو على معالم وشها القلق. "أنا بكلمك يا شيماء، بقولك مالها فرح؟ "فرح وحنان شكلهم مخطوفين." "يعني إيه؟ طلع تليفونه بسرعة، بدأ يرن على رقم فرح، أعطى أن الرقم مغلق. رن على رقم حنان، كان مغلق. "إحنا لازم نبلغ البوليس يا أستاذ أحمد." "هو في إيه يا أستاذ أحمد؟ أحمد نظر إليه ولم ينطق بأي كلمة، وبدأ بالخروج من الفندق مسرعا، واتت خلفه شيماء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...