الفصل 14 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
18
كلمة
2,101
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وقفنا عند حنان وفرح، هما مكملين طريقهم للشغل. فرح وهي عمالة تجري، ميتة من نفسها من الضحك. "وبدل ما يبقى اسمك حنان سيد، هيبقى اسمك حنان خازوق. تصدقي يا حنان، لايق عليكي الاسم ده." نسيب حنان وفرح وناخد لفة عند أحمد. أحمد كان لسه داخل الشركة، متجه إلى المكتب. بينما هو كان متجه إلى المكتب، نظر إلى مكتب فرح ولم يجدها. نظر إلى الساعة، كانت 8:10. "هي مش جايه النهارده ولا إيه؟ بينما هو كان شارد في أفكاره، لمح شيماء جاية.

شيماء: "صباح الخير يا أستاذ أحمد." أحمد نظر إليها: "صباح الخير." شيماء برسمة على وجهها ابتسامة بسيطة: "تمام يا أستاذ أحمد، الملف اللي كنت حضرتك طالبه امبارح، هخلصه وأجيب لك تراجعه." أحمد: "تمام. اه صحيح، هي مش جايه النهارده؟ شيماء نظرت إليه باستغراب: "هي مين؟ أحمد: "فرح." شيماء: "لا، جايه النهارده." نظر إليها أحمد ولم ينطق بأي كلمة، فقط اكتفى بهز رأسه ودخل على مكتبه. نسيب أحمد، ناخد لفة عند فرح وحنان.

وصلوا، كانوا نازلين من الأتوبيس. الأتوبيس كان زحمة موت. نزلت فرح، ونزلت وراها حنان. حنان: "استني يا فرح، أرفع البنطلون." فرح بصت لها: "إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ بذمتك يا حنان، واحدة زيك في جمالك، في دلالك، في شقاوتك، في حلاوتك، ترفع البنطلون في نص الشارع؟! نظرت إليها حنان وهي عمالة تضحك: "ما أنا اللي ما رفعتش البنطلون يا حاجة فرح، هيقع مني في الشارع وهتبقى فضحتنا بجلاجل."

فرح وهي عمالة تنظر إلى حنان، مرسوم على وشها الضحكة. "خلاص يا حنان، ما كانش كلمة قلتها. يلا عشان نعدي الطريق." عدوا الطريق ومتجهين إلى الشركة. وبينما هم سائرين إلى الطريق، أتت سيارة سوداء من خلفهم مسرعة، وقفت أمامهم. وقفت حنان وفرح وهمت في دهشة من وقوف السيارة أمامهم بهذا الشكل. تقدمت حنان إلى السيارة وهي عمالة تشتم بصوت عالي: "انت يا حيوان...

لم تكمل الجملة، خرج من السيارة ثلاث رجال لابسين بدل سوداء ونظارة، كان شكلهم مثل المافيا. مسكوا حنان، بدأ يدخلوها إلى السيارة بقوة، وهي عمالة تصرخ: "ابعد إيدك يا حيوان عني، إيه اللي انت بتعمله ده؟ فرح طلعت تجري عليها وهي ماسكة شنطتها، عمالة تضرب في الرجالة وتصرخ بصوت عالي: "الحقوني يا ناس! أدخلوها بقوة في السيارة. فرح ماسكة في باب السيارة وهي تصرخ: "سيبوها، عاوزين منها إيه؟ واحد من الرجالة اللي

خرج من السيارة قال لهم: "هاتوا البنت التانية دي، مش عايزين شوشرة." أدخلوها، وقفلوا الباب، ومشيوا بيهم. فرح وحنان بصوت واحد: "انتوا عاوزين مننا إيه؟ وخاطفيننا ليه؟ ما فيش حد من الرجالة اللي قاعدة رد عليهم. فرح وهي تنظر إلى الرجالة، مرسوم على وجهها تعبير خوف، وبنبرة صوت هادية: "على فكرة، إحنا مش حيلتنا حاجة. لو كنتوا خاطفنا بسبب فدية ولا حاجة، إحنا شحاتين مش لاقيين ناكل. ما يغركوش لبسنا ومنظرنا ده، إحنا شحاتين بس شيك."

قطعتها صوت حنان وهي بتزعق: "إيه اللي انتي بتقوليه ده يا فرح؟ هم مفكرين الدنيا سايبة؟ قربت منها فرح وبصوت واطي: "اهدي يا حنان على نفسك، متفتحيش صدرك أوي، يخبطوك بحاجة تروحي فيها." حنان نظرت إلى الرجل من اللي جالسين في السيارة، وبنبرة صوت سهوكة: "شكلك ابن ناس ومحترم. أنا حنان، ودي صاحبتي فرح." رد عليها الرجل: "ما إحنا عارفين إنك حنان. أما صاحبتك فرح دي، ما نعرفهاش، خدناها بالغلط." قطع صوت الرجل اللي

بيسوق السيارات بصوت عالي: "رامي! فرح: "طيب يا أخ رامي، انتوا خدتوني بالغلط. خلوني أروح، وأنا والله والله، كاني لا شفت حاجة ولا سمعت حاجة." حنان بصت لفرح بغضب: "آه يا خاينة، عاوزة تسيبيني؟ قربت منها فرح وبصوت واطي: "اسكتي يا غبية، لو نزلوني، أنا حافظة رقم العربية، أروح أبلغ البوليس." حنان: "معلش يا فروحة، ظلمتك." قطعهم

صوت الرجل السائق السياره: "بشخير، اخرسي منك ليها. لو سمعت نفس حد فيكم انتوا الاتنين، المسدس ده هفرغه في دماغكم، فاهمين؟ نظرت إليه حنان وفرح بخوف ورعب، ولم ينطقوا بأي كلمة، فقط اكتفى بهذا رأسهم. وفضلت ماشية بيهم السيارة في الطريق حوالي نص ساعة. نسيب فرح وحنان، وناخد لفة عند كريم. كريم كان راكب سيارته متجه إلى منزل أمجد. بينما هو كان في الطريق، كان أمجد جالس في الصالون يشرب فنجان القهوة.

بدأ هاتفه يرن، كان المتصل واحد من رجاله. أمجد: "إيه الأخبار؟ المتصل: "كله تمام يا أمجد بيه، والبنت وديناها المخزن زي ما حضرتك قلت، بس فيه مشكلة." أمجد: "مشكلة إيه؟ المتصل: "واحنا بنحاول نخطف البنت، كان معاها واحدة تانية، اضطرينا ناخدها هي التانية." بينما كان أمجد يتحدث في الهاتف، كان يقف في الخلف إياد ابن أمجد، يستمع للحديث. أمجد بنرفزة: "أغبياء، اقفل دلوقتي، استنى مني مكالمة، هقول لك تعملوا إيه."

كان واقف أمجد وهو متعصب جداً، وفي يده فنجان القهوة، ثم رمى فنجان القهوة على الأرض بقوة. قطعوا صوت إياد اللي أتى من خلفه: "إيه اللي حصل لكل ده؟ أمجد التفت لإياد: "ما تحطش في بالك حاجة، مش مستاهلة." إياد نظر له باستغراب: "طيب، ما بدل ما هي حاجة مش مستاهلة، اللي بيعصبك كده؟ حكى أمجد لإياد ابنه كل حاجة. إياد نظر له باستغراب: "هو ده السبب اللي معصبك؟ لو عاوزني أروح أنا بنفسي أخلص عليهم، عادي، دي حاجة مش جديدة علينا."

أمجد: "لا، ما تدخلش نفسك إنت في الأمور دي، سيب الموضوع ده عليا." إياد: "تمام، زي ما انت عاوز." إياد نادى على الشغالة تيجي تنظف مكان القهوة. بينما كريم وصل إلى منزل أمجد، وبدأ بركن السيارة بتاعته، واتجه ناحية المنزل. كان ينظر إلى المنزل بدهشة، كان المنزل كبير جداً مثل القصر. بدأ يطرق الباب، فتحت له الشغالة، وبدأ بالدخول. الشغالة: "اتفضل يا أستاذ كريم، استنى أستاذ أمجد في الصالون." دخل كريم لغرفة الصالون وبدأ بالجلوس.

أتت الشغالة: "حضرتك تشرب إيه؟ كريم نظر إليها: "فنجان قهوة سادة." الشغالة: "تمام." بدأت بالخروج. كريم وقف وعمال يتمشى في أنحاء المنزل وينظر إلى المنزل بدهشة وهو شارد في أفكاره. أفاقه صوت إياد اللي أتى من الخلف. التفت خلفه وهو متصنع ابتسامة على وجهه. إياد كان واقف ويضع يده في جيب بنطاله ويتحدث بغرور: "أظن إنك ما شفتش منزل قبل كده بهذا الشكل."

كريم نظر إليه باحراج: "عندك حق، والمنزل جميل جداً. بس مش هيجي جنب منزل زين أبو أحمد. ما علينا، أمال فين أمجد بيه؟ إياد: "هيخلص المكالمة وسياتي." نسيب كريم، وناخد لفة عند أحمد. أحمد كان جالس في مكتبه يراجع الملفات. الباب خبط، دخلت شيماء. شيماء: "ده آخر ملف حضرتك طلبته، والساعة 5:00 فيه اجتماع مع السيد نبيل في الفندق. أبعت لك اللوكيشن على الوتساب؟ أحمد: "تمام. وابعتيلي فرح."

شيماء: "فرح ما جتش النهارده، مع إن كنت متوقعة. اللي هي جايه عشان ما أخذتش إذن إن هي هتغيب النهارده. لو في أي حاجة يا أستاذ أحمد، أنا ممكن أساعدك." أحمد نظر إليها ونظر إلى الساعة، كانت الساعة 1:30. "تمام، لو احتاجت حاجة هقولك." خرجت شيماء من المكتب. بينما أحمد جالس شارد في أفكاره. "ليكون صار شيء معاها؟ رن عليها، يسألها ما جتش ليه النهارده. خد تليفونه، وكان لسه راح يرن، بعد كده تراجع في رأيه. "أرن عليها بصفتي إيه؟

حط التليفون على المكتب. نسيب أحمد، وناخد لفة عند فرح وحنان. فرح وحنان كانوا داخل مخزن كبير، والمخزن محطوط فيه عبارة عن كراتين وصناديق من الخشب. وفرح وحنان كانوا مربوطين في الكراسي، ظهرهم في ضهر بعض. وحنان كانت عمالة تندب حظها. حنان: "شكل طموحاتنا وأحلامنا انتهت." فرح: "واضح أن أحلامنا الوردية يا حنان اتغسلت مع كلوت أسود مطين بـ 60 نيلة." حنان: "هاتك يا ضحك."

فرح بنرفزة: "وانتي ليكي نفس تضحكي يا حنان في اللي إحنا فيه ده؟ حنان: "وانتي سبتي كل حاجة وشبهت حياتنا بكلوت أسود؟ مش عاوزة أنا أضحك؟ أكيد هضحك على خيبتنا اللي ما وردتش على حد." فرح: "بس غريبة يا حنان، هم خاطفيننا ليه وعاوزين إيه مننا؟ حنان: "بس هم قصدي أنا، مش انتي يا فرح. أكيد ليا أعداء وأنا ما أعرفش يا فرح." فرح: "اتنيل بـ 60 نيلة يا حنان. أعداء إيه؟ هم شكلهم خاطفونا بالغلط." حنان بنرفزة: "ليه يا فرح؟

هو أنا مشبهش ولا إيه؟ فرح بمسخرة: "لا يا حبيبتي، ده انتي تشبهي بلد بتصرفات اللي انتي بتعمليها دي. ولو كانت أمك دي عيالك، وعرفتي تخرجي من المصيبة اللي إحنا فيها دي يا حنان، مش بعيد على طول هياخدوك أداب وهتجريني وراكي." حنان باستغراب: "أداب إيه يا فرح؟ وإيه اللي انتي بتقوليه ده؟ فرح: "استهبلي يا حنان، انتي ما شفتيش نفسك وانتي بتتكلمي مع اللي اسمه رامي في العربية؟ ذاي؟ ده كان فاضل شوية كنت هتقومي تحضني."

حنان بضحكة مايصة: "اتنيل يا بنت يا هبلة، أنا كنت بعمل كده عشان نقدر نخرج من المصيبة اللي إحنا فيها دي. استني بس واتفرجي، حاولي تشغلي مخك ده شوية." فرح بنبرة صوت نرفزة: "عارفة يا زفتة يا حنان؟ كل ما أجمع شوية حسنات، يطلع لي حد يجبرني أوزعها على شجرة عيلته بالتساوي، وشكلهم هيكونوا من نصيبك." لسه كانت حنان هتتكلم، اتفتح باب المخزن، دخلوا تلات رجالة، من ضمنهم رامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...