حنان خرجت من مكتب شيماء، متوجهة إلى فرح. بصت على المكتب ما لقيتهاش. "أمال راحت فين المجنونة؟ طلعت التليفون، وبعدت رسالة لفرح: "إنتي فين يا مصيبة؟ ردت عليها فرح برسالة: "أنا رايحة اجتماع مع أستاذ أحمد." حنان: "إيه الاجتماع اللي جه مرة واحدة ده يا فرح؟ فرح: "العلم علمك يا حنان، ما أعرفش. الاجتماع فين حتى؟ وبعدين إيه الإيموجي اللي إنتي بعتيه ده؟ حنان: "... فرح: "ماشي يا مجنونة." -نسيب حنان وناخد لفة عند فرح.
فرح: "بينما أنا كنت قاعدة في العربية جنب أحمد، بحاول أبعد نظري عنه، ولكن بدون ما أشعر ألاقي نفسي ببصله. كنت فرحانة جداً لدرجة نسيت أسأله هو الاجتماع فين، وليه الأستاذة شيماء ما أدتنيش علم." بينما كان أحمد، سائق العربية، موجه نظره إلى الطريق، كان يعلم جيداً إن فرح تنظر إليه. بدأ يبتسم، ثم وجه نظره إلى فرح بنبرة صوت هادية: "مالك يا فرح؟ سرحانة في إيه؟ فرح نظرت إليه باستغراب: "هو عرف منين إني سرحانة؟ نهار أسود!
للدرجة دي باين عليا؟ حاولت تغير الموضوع بسرعة: "لأ يا أستاذ أحمد، مش سرحانة ولا حاجة، بس مستغربة إني كنت قاعدة مع الأستاذة شيماء وما قالتليش إن فيه اجتماع النهارده." أحمد ينظر إلى فرح وملامح وجهها وشعرها اللي كان عمال يتميل على وشها، وهو عم يبتسم وبنبرة صوت هادية: "هو إحنا مش رايحين اجتماع، بالظبط رايحين مكان أهم من الاجتماع بكتير." بينما فرح كانت تنظر إلى أحمد وهي سرحانة، مش منتبهة لكلامه.
وقف العربية أحمد، واقترب من فرح. هو ينظر إلى عيونها، وجهها اللي بقى أحمر من الخجل. ثم رفع يديه وقربها ناحية فرح، لم شعرها اللي جايه على وجها ويرجعه ورا ودانها. ثم همس بصوت واطي وهو ينظر إلى عيونها: "فرح، خلاص وصلنا." فرح: "بينما أنا كنت أنظر إليه، ضربات قلبي كانت عم تزيد. ثم أخذت نفس عميق وأنا أحضنه في عيني، وبنبرة صوت منخفضة جداً قلت له: ماشي."
بدأت أنظر من نافذة العربية أشوف إحنا فين دلوقتي، لأن ما كنتش منتبهة للطريق، لأن كان تركيزه كله عليه. أول ما بصيت من النافذة، اندهشت من المكان. كان اسطبل أحصنة كبير جداً. بدأت أسأل حالي: "معقول فيه اجتماع هنا؟ بينما أنا غرقانة في أفكاري، اقترب أحمد ونظر إلي من النافذة وهو يرسم ابتسامة جميلة على وجهه، وبنبرة صوت حنونة: "إيه يا فرح؟ هتفضلي قاعدة في العربية؟ مش هتنزلي؟ ثم فتح لي باب العربية، وخرجت وأنا موجهة نظري إليه.
بينما أحمد كان ينظر إلى فرح ويرسم ابتسامة على وجهه بنبرة صوت حنونة: "عجبك المكان يا فرح؟ فرح: "بدلت نفس الابتسامة وأنا أنظر إليه، ثم وجهت نظري إلى المكان وبنبرة صوت هادية: المكان روعة، بس مستغربة، هو فيه اجتماع هنا؟ أحمد بنبرة صوت حنونة: "عارفة يا فرح، ده أكتر مكان بحب أجي فيه لما أكون عاوز أريح أعصابي أو متوتر، بهرب على المكان ده."
فرح: "هو بصراحة المكان جميل أوي يا أستاذ أحمد، بس بما إن مفيش اجتماع، أنا بعمل إيه هنا؟ أحمد: "بما إنك كنت مخطوفة وعديت بوقت صعب جداً، جبتك هنا هتريحي أعصابك." فرح: "كنت أنظر إلى أحمد: إيه اللي بيحصل ده؟ هو أنا بحلم ولا إيه؟ فضلت واقفة مكاني متنحة، مش عارفة أتكلم أقول إيه." ثم قرب مني أحمد وهو ينظر إلى عيوني ويرسم على وجهه ابتسامة جميلة. ثم حدثني بنبرة صوت حنونة: "إيه يا فرح؟ ساكتة ليه؟ يلا."
نظرت إليه ولم أنطق بأي كلمة، كاني عجزة عن الحديث. بينما كان بنتمشى مع بعض، كنت موجهة نظري إلى الطريق. كنت أعلم جيداً إن أحمد ينظر إلي، لكنني لم أبادله نفس النظرة، لأني كنت أشعر بالخجل الشديد. بينما أحمد كان موجه نظره إلى فرح وبنبرة صوت هادية: "تعال أعرفك على حبيبتي." فرح: "نظرت إليه بدهشة، لم أنطق بأي كلمة، اكتفيت بهز رأسي." كملنا طريقنا عادي، بدأت أسأل حالي: "كنت مفكرة إيه يا فرح؟ هيبصلك إنتي أو يحبك؟
طلع جايبني هنا شفقة عليا مش أكتر. كنت خلاص تكه تاني ودموعي كانت هتنزل، لكن مسكت نفسي. بينت كأني ما فيش حاجة." كملنا طريقنا عادي لغاية ما دخلنا الاسطبل. بينما أحمد توقف ونظر إلى فرح بنبرة صوت هادية: "بعرفك إلى حبيبتي، نجمة." فرح: "بصيت أشوف حبيبته نجمة، ولكني لم أرَ أحد. ما كانش فيه غير أحصنة. نظرت إليه باستغراب: أمال فين حبيبتك يا أستاذ أحمد؟ لقيت نظر لي وهو عم يبتسم، واقترب باتجاه مهره صغيرة،
ثم حدثني بنبرة صوت حنونة: "إيه رأيك في نجمة؟ فرح: "نظرت إليه باستغراب، بدأت أكلم نفسي بصوت منخفض: هي دي حبيبتك؟ طيب أفرح أنا ولا أزعل ولا إيه بالظبط؟ بينما أنا كنت أنظر إلى أحمد وهو عم يطعم المهرة مكعبات سكر، كان يبدو عليه شخص حساس، عكس اللي بنشوفه في الشركة وعكس اللي حنان حكت لي. بينما أحمد كان ينظر إلى فرح وهو عم يبتسم: "واقفة بعيد كده ليه يا فرح؟ تعالي." بينما أنا كنت أنظر إليه وضربات قلبي كانت عم تنبض بسرعة،
وبنبرة صوت خجل: "هو أنا ممكن أوكلها؟ أحمد: "أنا ما عنديش مشكلة، بس هي ما بتاكلش من أي حد." فرح: "نظرت إليه وبنبرة صوت ثقة: اديني أجرب، هنشوف هتاكل مني ولا لا." أخذت منه مكعبات السكر، كانت المهرة جميلة جداً. حطت إيدي على راسها، بدأت أكلمها كأنها طفلة صغيرة: "يا أختي، كميلة، يا الله قد إيه حلوة أوي." وفعلاً أكلت مني مكعبات السكر، كنت مبسوطة أوي. وأنا أنظر إلى أحمد: "شكلها حبتني أوي." بينما أحمد كان
ينظر إلى فرح وهو عم يبتسم: "شكلها مش هي بس اللي حبيتك يا فرحة." فرح: "بينما أنا كنت أنظر إلى أحمد، نبضات قلبي كانت عم ترقص من الفرحة. شعرت بخجل شديد جداً، ما كنتش عارفة أتكلم أقول إيه. حاولت أهرب بنظري بعيد عن عيون أحمد، ثم أخذت نفس عميق وأنا شارده في أفكاري: أهدي يا فرحة، ده أنا لو هحارب مش هتوتر كده. وبعدين الراجل ما قالش حاجة." بينما أنا كنت خارقة في أفكاري، قطعني صوت أحمد وهو
بيكلمني بنبرة صوت حنونة: "إنتي كويسة يا فرح؟ نظرت إليه وأنا أرسم على وجهي ضحكة: "عبيطة." لم أنطق بأي كلمة، اكتفيت بهز رأسي. أحمد كان ينظر إلى فرح وهو عم يضحك على تصرفاتها، هو يعلم جيداً إنها اتكسفت، لكن يسكت؟ لأ. بدأ يغزلها وهو موجه نظره إلى المهرة وبنبرة صوت حنونة: "لا أستطيع التوقف عن التفكير فيك. ستكونين دائماً فتاتي المدللة. منذ اليوم الذي قابلتك فيه، لم تعد حياتي كما كانت." ثم وجه نظره إلى فرح وهو عم يبتسم.
نظرت إليه وأنا متوترة جداً، وأنا بدأت أشابك صوابع إيديا في بعضيهم لدرجة كان هيتكسروا من كتر ما أنا اتوترت: "الله يخرب بيت كده." ثم وجهت نظري ناحية المهرة، كنت أعلم جيداً إن هو ينظر إلي، ثم بدأ يقترب مني وأنا أنظر إلى المهرة. بدأت ضربات قلبي كنت عم تزيد، بدأت أحس إن الجو بدأ يحرر جداً مع إن الجو كان جميل. بينما هو كان مقترب مني، رفع يديه اليسرى وجعلها ناحية وجهي، بينما أنا كنت أنظر إليه بتوتر، بدأت أبلع ريقي.
ثم يحدثني بنبرة صوت حنونة: "حرارتك مرتفعة، يا فرح. إنتي كويسة؟ نظرت إليه وأنا أحاول أهرب بنظري باتجاه آخر، ورجعت خطوتين للخلف. كلمته بنبرة صوت توتر: "شكل الجو بدأ يحرر، عايزة أشرب ميه." أحمد بينما ينظر إلى فرح وهو عم يبتسم على تصرفاتها الطفولية: "بس الجو جميل." فرح: "مش عارفة، يمكن يكون أنا تقلت في اللبس." أحمد وهو عم يضحك: "بس لبسك مناسب." فرح بتوتر: "نظرت إلى ملابسي، ثم وجهت نظري
إلى أحمد وبنبرة صوت توتر: آه، هروح أشرب ميه وجاية." أحمد: "خليكي، هروح أجيب لك ميه." ثم ذهب. فرح: "بينما أنا كنت واقفة مكاني متجمدة، وضعت يدي على وجهي. حسيت فعلاً إن الحرارة مرتفعة. ثم بدأت أحدث نفسي مثل المجنونة: نهار أسود! إيه اللي بيحصل ده؟ بينما أنا كنت شاري ده في أفكاري، قطعني صوت التليفون اللي كان بيرن. كان المتصل حنان. فرح: "ألو." حنان: "فيك إيه يا فرح؟ أنا رايحة دلوقتي، ومامتك واقفة لي تحت، أقول لها إيه؟
فرح وهي شارده في أفكارها: "لو قلت لها ما كانش فيه اجتماع أصلاً، خرجنا أنا وأحمد. أقول لها ولا لأ؟ "بصي يا حنان، قولي لها إنها في اجتماع مع أستاذ أحمد وهتروح على طول، مش هتتأخر." حنان بخبث: "يعني أنا ما بصدق أطفش من أمي من البيت، تطلع لي أمك قدام الشركة. وبعد ما تخلصي الاجتماع اللي جه مرة واحدة ده، تحكي لي كل حاجة بالتفاصيل." فرح بتوتر: "قصدك إيه يا حنان؟
حنان وهي عم تضحك: "مش قصدي حاجة يا فروحة. وبعدين لما تخلصي اجتماع، ترني علي وتحكي لي كل حاجة بالتفاصيل." -نسيب أحمد وفرح وناخد لفة عند رانيا. بينما كانت رانيا قافلة على نفسها باب غرفتها، هي منهارة من العياط. فضلت تكسر في كل حاجة في الأوضة. بينما مامتها كانت واقفة أمام الباب، عمالة تخبط وبنبرة صوت خوف: "افتحي الباب يا رانيا عشان خاطري، قولي لي طب مالك اللي مضايقك كده؟ بينما رانيا كانت في الداخل،
عمالة تصرخ بصوت عالي: "سيبوني لوحدي، مش عارفة أكلم حد." يسرا: "طب افتحي الباب عشان خاطري يا رانيا." بينما رانيا كانت واقفة أمام المراية وماسكة في إيديها قزازة برفان، راحت رميتها على المراية، كسرتها. بدأت تصرخ وانهارت من العياط، وقعت على الأرض. بينما يسرا كانت واقفة في الخارج، عمالة تصرخ: "يا رانيا، افتحي الباب يا بنتي."
ثم بدأت تنادي على الخدم، ثم أتوا الخدم. بدأوا يزقوا الباب، يكسرون. يسرا واقفة مكانها وهي منهارة من العياط. وأول باب الغرفة اتفتح، دخلت تجري، لقيت بنتها ملقاة على الأرض وهي عمالة تعيط. كانت الغرفة كلها متبهدلة. ثم دخلت وخرجت الخدم، وقفلت الباب خلفها، وذهبت مسرعة إلى رانيا: "قومي يا بنتي." بينما رانيا كانت بتاخد نفسها من العياط، قامت يسرا جابت لها كاسة ميه وشربتها،
وخليتها جلست على السرير: "اهدي بقى كده يا رانيا، وقولي لي مالك." رانيا بحزن وغضب: "عملت كل حاجة عشان تقربني منه، بردك ما فيش فايدة." يسرا بغضب: "قلت لك بدل المرة ألف يا رانيا، حاولي تسيطري على غضبك. وبعدين مش مهم إنه يحبك، المهم إنك تتجوزيه عشان كل الأملاك اللي إحنا فيها دي بتفضل تحت إيدينا. وكلها أيام معدودة وهتصيري خطيبته رسمي. بس إنتي امشي على الخطة اللي أنا عاملاها، وبلاش الحركات الغبية اللي إنتي بتعمليها دي."
رانيا بحزن: "بس أنا حبيته، ما كنتش أعرف إني أحبه أوي كده." وبعدين الدكتور كلمني وقالي: "تيته فاطمة جسمها مش قابل العلاج." يسرا باستغراب: "يعني إيه؟ رانيا: "لا مبالاة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!