الفصل 24 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
17
كلمة
1,928
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كنت أنا وحنان خلاص مش قادرين نمسك الضحك أكثر من كده، لدرجة حنان كان هيغمى عليها من كتر الضحك. بدأت أحس إن شيماء بدأت تتضايق من ضحكنا عليها، بصراحة لأن الموقف كان يضحك أوي. حاولت أتوقف عن الضحك، لكن حنان اللي كانت مافورة في الضحك أوي. حاولت أغمز لحنان كذا مرة تتوقف عن الضحك، ولكنها ما انتبهتش ليا. قربت من حنان وهمست في ودنها بصوت واطي: "بطلي ضحكة يا غبية، شيماء زعلت".

بينما كانت شيماء تنظر لي نظرة حزن، كأنها بتخبي دموعها، كانت مفكرة إني بتريق عليها مع حنان. ثم قامت من على الكرسي وهي تنظر إلي وبنبرة وبصوت حزين: "سأذهب إلى التواليت". ثم ذهبت. حنان باستغراب: "هي اتضايقت مننا ولا إيه؟ نظرت إلى حنان بغضب: "عمالة أغمز لك أغمز لك يا حنان، وإنتي زي الجاموسة مش مبطلة ضحك. بسبب خطأ ما كناش قاصدينه كسرنا بخاطرها". بينما كانت حنان تنظر إليه وتحاول تخفي ضحكتها، ولكن سرعان بدأت بالضحك مجددًا.

"تصدقي يا بنت يا حنان إنتي حلوفة! بقولك البنت كسرنا بخاطرها، زمانها عمالة تعيط جوه وإنتي عمالة تضحكي بردك". حنان بدأت تأخذ نفس عميق وحاولت تمسك نفسها عن الضحك. هي موجهة نظرها إلى فرح: "خلاص يا بنتي، مالك بتبصيلي ليه كده؟ بصراحة الموقف ليه حكايته بيضحك، يعني غصب عننا، ما كناش قاصدين نضايقها". *** نسيب فرح وحنان ناخد لفة عند أحمد. بينما كان أحمد واقف أمام خزانه ملابسه، هو شارد في أفكاره.

ينظر إلى ملابسه، مش عارف يلبس إيه، لأنه معتاد على اللبس الرسمي. وبدأ يختار بدلة سوداء اللون وقميص أبيض، وهو ينظر إليهم، بدأ يهمس بصوت منخفض: "لأ شكله مش مناسبين". ثم دخل الملابس تاني إلى الخزانه. "أحمد اللي ما فيش حاجة ما يقدرش يعملها، مش عارف يلبس إيه". ثم تذكر فرح والملابس اللي هي ترتديها. ثم همس بصوت منخفض: "لبس كاجوال هو المناسب". *** بينما كان أحمد شارد في أفكاره، أفاق صوت الجرس.

بينما رانيا وكريم وصلوا بيت أحمد، بدأ يرن الجرس. رانيا: "أحمد فتح الباب، أخذته بالحضن". "قلقت عليك أوي يا أحمد لما رحت المستشفى ما لقيتكش، ورنيت عليك، إنت ما كنتش بترد على اتصالاتي". أحمد كان واقف مستغرب وهو يشعر بالإحراج من انفعال رانيا، وبدأ يبعد رانيا عنه. بينما كريم كان ينظر إلى أحمد نظرة كره، بدأ كره إلى أحمد يزيد. ثم أخذ نفس عميق وتوجه ناحية رانيا وأحمد وهو يرسم على وجهه

ابتسامة وبنبرة صوت هادية: "إيه يا جماعة، هنفضل واقفين كده على الباب ولا إيه؟ أحمد نظر إلى كريم وبنبرة صوت رجولي: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا كريم؟ البيت بيتك". ثم بدأ بالدخول وجلسوا في الصالون. أحمد كان جالس، كل شوية يبص في الساعة. بدأت تلاحظ رانيا: "هو إنتي مستنية حد يا أحمد؟ أو وراك مشوار؟ أحمد نظر إليها باستغراب وبنبرة صوت هادئ: "ليه يعني يا رانيا؟ بتقولي لي كده؟ رانيا: "أصل شايفاك كل شوية تبص في الساعة".

ثم تدخل في الكلام كريم: "قوم أشوف أي حاجة في المطبخ نشربها". رانيا وهي تنظر إلى كريم بابتسامة: "أوكي، اعملي معاك واحد اسبريسو". كريم نظر إليها: "أوكي يا رانيا، ما أنا هعمل لك. يا أحمد قوم اعمل لنفسك". ثم ذهب إلى المطبخ. رانيا بدأت بالضحك وهي تنظر إلى أحمد: "لذيذ أوي كريم". ثم قامت من مكانها وجلست جنب أحمد ومسكت يده وبنبرة صوت مايصة: "إنت ليه مش حاسس بيا يا أحمد؟ بينما أحمد ينظر إلى رانيا، مرسوم على وجه الغضب.

شال إيده فورًا وقام من جنبيها وبنبرة صوت رجولي: "إنت اتمديت حدودك معايا يا رانيا، ويا ريت التصرف اللي إنتي عملتيه على الباب ده ما يتكررش تاني". رانيا وقفت رانيا قدام أحمد وهي تشعر بالإهانة وبنبرة صوت تكبر: "إنت ليه بتعاملني كده؟ وبعدين أنا هبقى خطيبتك قريب، المفروض ما عملتك تبقى كويسة معايا أحسن من كده".

أحمد بنبرة صوت رجولي: "ما أنا عارف إنك هتبقي خطيبتي، بس دي تمثيلية وإنتي عارفة عشان ستي تكمل علاجها، لكن هتتمادي حدودك يا رانيا". قطع صوت تليفونه اللي بيرن. أخذ تليفون وهو موجه نظره إلى رانيا: "هرد على المكالمة وجايلك". بينما كان رانيا واقفة متجمدة مكانها، هي تشعر بالغضب. بدأت تتحدث بصوت منخفض: "مهما سمعت منك كلام يسم بدن، لن أتركك بسهولة، لأنك إنت ملكي أنا فقط، لن أتركك بسهولة يا أحمد". بدأت بالخروج.

وبينما هي خارجه تذكرت شنطتها. ذهبت تأخذ شنطتها، لفت انتباهه علبه. فتحتها وجدت في داخلها سلسلة حريمي أنيقة جدًا. بدأت تغير معالم وجهها إلى استغراب. بدأت تسأل نفسها: "أحمد بيعمل إيه بسلسلة حريمي؟ بينما هي شارده في أفكارها، سمعت صوت كريم جاي. رجعت العلبه مكانها وأخذت شنطتها. هي خارجه من الصالون، وقفها كريم. كريم: "إيه مالك يا رانيا؟ رايحة فين كده؟ رانيا وهي متعصبة: "روح اسأل صاحبك". وبدأت بالخروج.

كريم: "استني يا رانيا". لكنها لم ترد عليه وخرجت. ثم خرج مسرعًا خلفها. *** نسيبهم وناخد لفة عند فرح. بينما فرح كانت جالسة في مكتبها، تراجع بيانات في الكمبيوتر. أتت رسالة من هاتفي. أخذت التليفون بشوف مين. كان الأستاذ أحمد باعتلي: "جهزى نفسك عشان في اجتماع يا فرح". استغربت: "إزاي؟ مع إن أستاذة شيماء ما قالتليش حاجة". بعتله: "تمام يا أستاذ أحمد، الساعة كام الاجتماع؟ أحمد: "10 دقائق وهاجي أخُدك من قدام الشركة".

"تمام يا أستاذ أحمد". حطيت تليفونك في شنطتي ودخلت إلى التواليت. كنت واقفة أمام المراية أنظر إلى ملامح وجهي. كنت حاسة إني مبسوطة أوي. طلعت أحمر الشفاه، حطيت القليل على شفايفي. ثم وضعت على خدودي من أحمر الشفاه، لكني كثرت في خدودي أوي. "يا نهار أسود! إيه اللي عملته في نفسي ده؟ كأني واخدة بوكسين في وشي". بدأت أمسح، خليته على خفيف. ثم نظرت إلى شعري في المراية بقرف: "إيه المنظر العرة ده؟

كنت لفة شعري كحكة إيه اللي أنا عاملاه في شعري ده؟ كان فيه خازوق فوق راسي". فكت شعري ورحت فرده. كان شكلك كيوت أوي. لفت انتباه هدومي اللي كانت شبه الشحاتين. كنت أرتدي بنطلون البوى فريند ثلجي وارتدي تيشرت أبيض مخطط. "يعني تعميت في نظري؟ البس التيشرت بتاع الحرامية". كنت أنظر إلى المراية، لأول مرة في حياتي أهتم بشكل للدرجة دي. أفاق على صوت رسالة جات من تليفوني، كان أستاذ أحمد بعتلي: "مستنيك تحت".

خرجت من الشركة وأنا واقفة وأنا عمالة ألتفت حواليا. "أمال فين أستاذ أحمد؟ قال اللي هو مستنيني تحت وما فيش حد". لفت انتباهي سيارته، مش دي سيارة أستاذ أحمد؟ أمال هو فين؟ كان في شخص يقف جنب السياره، لكني لم أر وجهه، كان يعطيني ظهره. توجهت ناحية السيارة. وأنا أنظر للشخص اللي كان واقف جنب السيارة، التفت إليه. كان أستاذ أحمد. وقفت مكاني بدهشة. "معقول؟ هذا أستاذ أحمد؟ طب إزاي؟

أستاذ أحمد من ساعة ما اشتغلت في الشركة وهو استايل لبسه أسود ورسمي. نهارك أسود يا فرح، وأنا من حبي في الراجل بقيت أتخيله في كل مكان". بينما فرح كانت واقفة متجمدة مكانه، كان أحمد ينظر إليها. "هي دي مالها؟ واقفة مكانها ما بتتحركش ليه؟ ممكن تكون ما عجبهاش اتستايل لبسي". ذهب إليها أحمد. بينما فرح كانت واقفة وهي تنظر إليه: "يخرب بيت أمك إيه الحلاوة دي؟ فعلا على رأي المثل الخنفساء في عين أمها عنقاء".

"هو إيه الهبل اللي أنا بقوله ده؟ بينما أحمد اقترب من فرح، هو ينظر إليها ويبتسم: "فرح! فرح! ولكن فرح كانت في عالم سمسم، ما سمعتش حاجة. "فرح". بينما أنا كنت أنظر إليه، بدأت أشعر برشفة في قلبي. كان عم يطير من الفرح. أفاق من هذا الشعور الجميل على صوت أحمد. "أيوه يا أستاذ أحمد". أحمد: "إنتي كويسة يا فرح؟ عمالة أكلمك ما كنتيش منتبهة". فرح بتوتر: "لأ مش كويسة، قصدي كويسة يعني". أحمد: "إنتي متأكدة إنك بخير؟

"أيوه بخير، بس شكلي أخدت ضربة شمس عشان كده مش مركزة في الكلام". أحمد نظر إليه باستغراب ونظر إلى الجو. كان الجو جميل. *** نسيبهم وناخد لفة عند حنان. حنان خرجت من مكتب شيماء، هي متوجهة إلى فرح. بصيت على المكتب ما لقيتهاش. "أمال راحت فين المجنونة دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...