الفصل 23 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
21
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بينما كنت أنظر إليه أنا وحنان بنبرة واحدة: "إيه اللي حصل؟ قولي." "اللي كان سبب طلاقي فيلم رومانسي." "مش إحنا يا بنات دايماً بنشوف في الأفلام البطلة تروح تستخبى للبطل ورا الباب؟ ولما يدخل الأوضة تطلعله من ورا الباب على أساس تهزر وتعمله مقلب؟ يروح هو يمسكها ويشيلها ويفضل يلف بيها ويفضلوا يضحكوا والتصوير بطيء ومبسوطين وطايرين وبعدين يرميها عالسرير ومن كتر ما سريرهم ريش وناعم هي تغطس جواه وتختفي بين المخدات؟ بدأنا نستغرب

أنا وحنان وبدأنا نسأل: "إيه الوحش في فيلم رومانسي جميل؟ "شيماء، ما أنا داخله لكم في الموضوع أهو يا بنات. جيت أنا قلت: 'لازم أقلدهم. عندي زوج، وأنا هأعمل دور البطلة. هاتفرق إيه عني يعني؟

' رحت أول حاجة طلعت قميصه الأبيض من الدولاب ولبسته عشان آآآآآآه أبقى كيوت وإني لابسة حاجة واسعة وكده. ورحت رفعت شعري كعكة وبليته مية لحد ما مسكت الكعكة عشان من زمان مسرحتهوش فماسك في بعضه زي مكانس القش. المهم كان جوزي نايم على الكنبة في الصالون. رحت أنا الكيوت الناعمة. جيت من بعيد ونطيت على طرف الكنبة اللي هو نايم عليها. كان كل قصدي بس أخليه يتخض وكده. بس بالغلط لما نطيت أخطأت التصويب ووقعت على راسي وبعدين اتقلبت على

الأرض بين الكنبة والترابيزة. ربنا ستر ورقبته ما اتكسرتش. طبعاً هو من الضربة اللي خدها قام زي المجنون. أنا بقيت أستجمع قوتي زي اللي بطلع من حفرة وجريت على الأوضة. هو قام وجري ورايا، أنا كل فكري إننا حالياً قاعدين بنعمل زي الأفلام، وهو بيجري ورايا يكمل الهزار معايا. وأنا بطير زي العاهة على الأوضة صباع رجلي الصغير اتخبط في بوز ترابيزة السفرة. رحت من الوجع اتشقلبت على الأرض وفضلت أرقص زومبا على الشقلوب. جه هو اتعنقل فيا

ووقع برضه وجه صباعه في زاوية الباب. أنا لسه قال مفكرة نفسي كيوت وحلوة وقمت أكمل جري وبضحك. المهم خلاص وصلت أوضة النوم ومفيش مجال أهرب. جه جوزي زي الطور الهايج وعنيه حمرا وبيجز على سنانه. شالني ورماني على السرير. من شدة الرمية خبط راسي بخشبة السرير. فضلت أولول. ومن كتر ما المرتبة وخشب السرير واحد، جاني تهتك مفاصل، وباظت كل ملامح جسمي. بعدين نزل فيا شلاليط وإقلام على التصوير السريع. هنا استوعبت إن دي خناقة مش هزار.

بعدين الله يحميه خد باله إني لابسة قميصه. اتجنن بزيادة لأنه لسه جايبه من المكوجي عشان يلبسه في اجتماع بكرة في الشغل. راح نزل فيا بوكسات ومسكني من كعكتي ومسح بيا الأوضة. وبعد كده جلس على الانتريه وعمال يصوت بيقول رقبتي اتكسرت.

بدأ يقولي: 'منك لله يا شيخة.' صعبت عليا نفسي قلت: 'والله ما قاعدة لك في البيت.' على أساس اللي هو يجي ياخدني لقيته بعتلي ورقة طلاق." كنت أنا وحنان خلاص مش قادرين نمسك الضحك أكثر من كده لدرجة حنان كان هيغمى عليها من كتر الضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...