الفصل 17 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل السابع عشر 17 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
21
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

وقفت حنان وفرح تمسكان بيد بعضهما، تنظران إلى باب المنزل الذي كان على وشك الانهيار. بدأت حنان بالبكاء، وجسدها يرتجف. "لا لا لا لا. يا رب مش عاوزة أموت كده. يمكن عملت حاجات كتير في حياتي غلط، بس كنت عارفة إنك رحيم على عبادك. أكيد مش هتسيبنا في المحنة دي لوحدينا يا ربي. وأنا بوعدك هتغير. يا ربي مش هعمل حاجة تضايقك مني. إحنا مش هنموت صح يا فرح؟ بينما فرح كانت شاردة في أفكارها، كأنها في عالم آخر.

حنان وهي تنظر لفرح: "إنتِ ساكتة ليه يا فرح؟ اتكلمي، قولي حاجة." *** نسيب فرح وحنان، وناخد لفة عند أحمد. بينما كان أحمد وصل بسيارته إلى الموقع الذي بعثه له رائد. نزل أحمد من سيارته وهو يلتفت حوله. لم يرَ إلا غيطان مزروعة. بدأ يلتفت يمينًا ويسارًا مثل المجنون. "ياااا فرح! لو سمعاني رد عليا يا ااااافرح!

بدأ بالرجوع إلى السيارة. أخذ هاتفه. لفت انتباهه الغيط في قمح. كان حد كان بيجري من هنا. دخل في الغيط وهو ينظر إلى القمح الذي يبدو عليه كأنه مائل. بدأ يتحدث مع نفسه. "أحمد: هو ينظر إلى القمح. أكيد كانوا بيجروا هنا." طلع يجري بسرعة وهو يتبع أثر القمح المائل. *** نسيب أحمد، وناخد لفة عند إياد. إياد وهو راكب السيارة متوجهًا إلى الرجال. رن على واحد من رجاله اسمه معتز. "إياد: إيه يا معتز؟ عملتوا إيه؟

"معتز: خلاص يا إياد بيه. الباب قربنا نفتحه." "إياد: انجزوا. وقت عقبال ما أجيلكم. كلها 10 دقايق وأكون عندكم." قفل السكة وكمل طريقه بالسيارة. *** نسيب إياد، وناخد لفة عند فرح وحنان. فرح وحنان بدأوا يتراجعون للخلف وهم ينظرون إلى الباب الذي خلاص هينهار. حنان ماسكة إيد فرح: "تعالي نطلع فوق على السطح يا فرح." طلعوا أول سلمة، تاني سلمة. فرح جلست على السلم ودخل في نبرة صوتها خوف.

"مش قادرة أطلع يا حنان. حاسة كأن أعصابي سابت." لسه حنان كانت رايحة تتكلم، قطعها صوت الباب اللي اتفتح. نظرت فرأت رامي ومصطفى، وكان في راجلين تاني. حنان طلعت تجري على السلم على فوق، وفرح فضلت جالسة مكانها وهي بتبكي. "مصطفى بصوت عالي: رامي، خلص على اللي طلعت فوق. أما أنا، سيبلي الحلوة دي. في حساب بينا هخلصه الأول." أشار للراجلين وقال لهم: "اقفوا انتوا بره. رقبوا المكان." *** بينما رجال أمجد واقفين.

كان أحمد خرج من الغيط ورأى المنزل أمامه. كان في رجلين واقفين قدام المنزل. بدأ بالاقتراب. بينما كان هو يقترب، واحد من الرجالة أمجد رآه. بدأت تتجه ناحية أحمد. "واحد من الرجالة: في حاجة يا أستاذ؟ أحمد نظر إليهم وهو مش مطمن لهم. "نبرة صوت رجولية: في بنتين مفقودين. بدور عليهم." "واحد من رجاله أمجد: لا يا أستاذ، إحنا من بدري هنا. ما شفناش حد."

أحمد كان لسه رايح يتكلم، قطعه صوت صراخ جاي من المنزل. أحمد التفت إلى المنزل وهمس باسم فرح. واحد من رجاله أمجد اقترب من أحمد وراح يضربه. لكن أحمد تفادى الضربة وأكل بنية في وشه. وقع الرجال على الأرض. وجه الرجال التاني مسك أحمد من الخلف وهو يحاول يخنقه. لكن أحمد بكل قوته ضرب الرجال ووقعه على الأرض. نزل بلبنيات في وش الرجال لغاية ما خلى ملامحهم مش باينة.

قام أحمد وهو متوجه إلى المنزل. أتى رجال بسرعة باتجاه أحمد وضربوه بالمطوة في جنبه. أحمد كان ينظر إلى الرجل وعيونه تضرب مثل الشرار وهو يجز على أسنانه. مسك الرجال من رقبته ويخنق. كان الراجل خلاص روحه هتطلع. لكن قطعوا صوت الرصاص اللي أتى من المنزل. أحمد سمع صوت الرصاص كانه صاعقة نزلت عليه. كان روحه اتسحبت من مكانها وهو ينظر إلى المنزل وهو يهز رأسه ببطء ويقول: "لا." ***

ذهب إلى المنزل بسرعة. فور دخوله إلى المنزل رأى أمامه فرح. لم تمت. كان روحه رجعت له تاني. بينما فرح كانت بتحاول تقاوم مصطفى وهي منهاره من العياط. ما فيش غير على لسانها: "موت حنان يا مجرمين." لسه مصطفى كان رايح يتكلم، قطعه صوت شخص أتى من الخلف هز أركان المنزل كله. "احمد: حوش إيدك من عليها يا ابن الكلب." فرح وهي تنظر إلى أحمد وكانت عيونها مليانة دموع وهمست باسم أحمد. مصطفى ينظر إلى أحمد، بدأ يقترب منه بنبرة صوت ضحك.

"جيت لقضاك يا حلو." طلع المطوة من جيبه راح يضرب بيها أحمد. لكن أحمد فداها ومسكوا من إيده وخد منه المطوة ورماها على الأرض. مسك مصطفى، لف ذراعه، كسره له، وأكلوا بنية قوية جداً خلال فقد الوعي. بينا مكان فرح جالسة على الأرض وهي منهارة. جسمها كله عم يرجف. اقترب منها أحمد وجلس على ركبتيه. بدأ يمسح لها دموعها من على وجهها. "أهدي يا فرح، أنا جنبك. ما تخافيش."

فرح وهي تنظر إليه ولم تنطق بأي كلمة. فقط رمت نفسها بين حضنه وهي تضم بقوة. بينما أحمد كان شارد في أفكاره. بدأ يرفع يديه ويضم فرح إلى حضنه. بدأ يحس بشعور جميل جداً كأنه يملك الدنيا بما فيها. *** نسيب أحمد وفرح وناخد لفة عند إياد. إياد كان على وشك الاقتراب من المنزل. شاف سيارات الشرطة مقتربين من المنزل. لف ورجع بالسيارة بسرعة. بينما كان أحمد يأخذ فرح في حضنه، سمع صوت سيارة الشرطة ياتي من الخارج. "احمد

بنبرة صوت هادية: حاسة نفسك كويسة دلوقتي يا فرح؟ فرح لم ترد لأنها كانت فاقدة الوعي. "احمد بخوف ولف فرح: ردي عليا يا فرح." بدأ يقيس نبضها. "لا إيه، النبض كويس." أحمد رفع فرح بسرعة وشالها. وهو كان يجز على أسنانه لأن الجرح كان عم ينزف. بدأ بالخروج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...