الفصل 18 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
17
كلمة
1,483
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

من المنزل وهو يحمل فرح بين يديه. فور خروجه من المنزل، رأى سيارة الحكومة محوطة المكان. "نسيب أحمد وناخد لفة عند كريم." كريم كان واقف مع أمجد وهو متوتر، بينما كان أمجد يتحدث في الهاتف. "تمام، أول ما تعرف أي حاجة كلمني." كريم وهو ينظر لأمجد بنبرة صوت متوترة: "إيه اللي حصل؟ الحكومة قبضت عليه؟ أمجد بنبرة صوت عصبية: "اتنين من رجالتنا عارفين يهربوا، أما مصطفى ورامي، تقريباً الحكومة مسكتهم."

كريم بتوتر ممزوج بخوف: "كده رحنا في داهية." أمجد بعصبية: "اهدأ يا كريم، بدل ما أنت عمال تندب، روح لصاحبك في المستشفى، اقف جنبه عشان ما يشكش في حاجة." سيب كريم وأمجد وناخد لفة عند أحمد. أحمد في المستشفى، بدأ الدكتور يخيط له الجرح. الدكتور: "الحمد لله إن الجرح مش عميق، بس أنت نزفت دم كتير عشان كده شعرت بدوخة. ما تحاولش تعمل أي مجهود في الوقت الحالي عشان الجرح ما يتفتحش."

بينما كانت فرح في الغرفة المجاورة لأحمد، نائمة على السرير وبدأت تفتح عينيها تدريجياً. رأت أمامها حنان. فرح بشهقة: "إنتي عايشة يا حنان؟ ما متيش؟ حنان اقتربت منها وقبلت جبين فرح: "أيوه، أنا ما متتش يا فرح." فرح بدهشة واستغراب: "قولي والله يا حنان إنك ما متيش." حنان وهي تنظر لفرح وهي تضحك: "والله يا فرح ما متش، اديني واقفة قدامك بشحمه ولحمه." فرح باستغراب: "إزاي؟ وأنا سمعت صوت الرصاص جاي من فوق؟

حنان: "أنا لما طلعت وجريت على السطح، ببص ورايا لقيت رامي. كنت حرفياً مرعوبة وهو كان ماسك المسدس في إيده، قلت خلاص نهايتك يا حنان. بدأ يقترب مني وقالي ما تخافيش يا حنان، أنا هضرب طلقة في الهوا على أساس إني موتك. وأنا سعدت إنه يهرب من البوليس. حالياً قبضوا على مصطفى." فرح نظرت لحنان بفرحة: "الحمد لله يا حنان إننا خرجنا منها على خير وما فيش حد مننا اتأذى."

حنان: "ماشي يا فروحة، أسيبك ترتاحي أنا، لأن مامتي ومامتك جايين دلوقتي. هطلع أستناهم بره قبل ما يشغلوا الجنازة ويفضحوا الدنيا، انتي عارفاهم مافورين." بينما كان أحمد في غرفته، دخلت الممرضة أعطته الدواء بتاعه، بدأت تركب له المحلول. أحمد: "في فتاة اسمها فرح، وضعها الصحي إيه؟ الممرضة: "الآنسة فرح بخير، أعطيناها إبرة مهدئة لأنها كانت أعصابها منهارة وهي نائمة." أحمد: "تمام، طيب هي في أنهي غرفة؟

الممرضة: "الآنسة فرح في الغرفة 7 المجاورة." أحمد بدأ يقوم من على السرير وشال الكالونة من إيده. الممرضة: "هو إيه اللي أنت بتعمله ده يا أستاذ؟ ما ينفعش تتحرك دلوقتي." أحمد لم يرد عليها، بدأ بالخروج من الغرفة متوجهاً إلى غرفة فرح. بينما هو ذاهب إلى الغرفة، صادف كريم وإياد. كريم وهو يرسم على وجهه الزعل على أحمد: "أنا لما عرفت ما كنتش مصدق حصل إمتى وحاصل إزاي يا أحمد." أحمد وهو وجهه نظره إلى

إياد وبنبرة صوت رجولية: "نتكلم في الموضوع بعدين يا كريم." بينما كانت فرح تحاول تقوم من على السرير، قطعها صوت أحمد الذي أتى من أمامها. أحمد: "بتعملي إيه؟ المفروض ترتاحي." فرح وهي تنظر إليه: "أستاذ أحمد." أحمد: "إنتي عاملة إيه دلوقتي يا فرح؟ فرح: "أنا الحمد لله يا أستاذ أحمد، حاسة نفسي كويسة دلوقتي." أحمد بدأ يقترب من فرح وهو ينظر إلى عينيها. فرح: "بدأت أشعر بالخجل، وهو عم يقترب مني حسيت كأن حرارة جسمي ارتفعت."

أحمد: "عدل المخده، يلا ارجعي بظهرك كده وارتاحي، ما تعمليش حركة." فرح: "كنت أنظر إليه وأنا مستغربة وشاردة في أفكاري، هو ماله أستاذ أحمد وبيعاملني ليه كده؟ يكون فقد الذاكرة؟ أحمد: "أنا هخرج دلوقتي، أسيبك ترتاحي يا فرح." فرح نظرت إليه وأنا مستغربة وهزت رأسي. أحمد نظر إلى فرح وهو مرسوم على وجهه الابتسامة. لسه أحمد كان راح يتكلم، خبط الباب ودخل إياد.

إياد فور دخوله إلى الغرفة نظر إلى فرح بدهشة، ما كانش يعرف إن البنت اللي كان هيموتوها هي البنت اللي رقص معاها في الحفلة. فرح نظرت إليه وتذكرت إياد. فرح بنبرة صوت هادئة: "إياد، ازيك؟ إياد وهو ينظر إلى فرح وبتوتر: "أنا تمام، أنا لما عرفت من كريم اللي حصلك اتضايقت أوي عليك يا فرح." فرح: "الحمد لله اللي جت على قد كده." بينما كان فرح وإياد يتحدثون، كان أحمد ينظر إليهم وهو يعض على أسنانه. أحمد بنبرة صوت رجولية

وهو موجه نظره إلى إياد: "الدكتور قال لازم ترتاحي لأنها تعبانة، فيك تطلع دلوقتي." قطعته في الكلام فرح: "ما فيش داعي، أنا كده كده حاسة إني بقيت كويسة." اقترب منها أحمد: "وإنتي هتعرفي أكتر من الدكتور؟ دكتور قال لازم ترتاحي، يبقى ترتاحي. اسمعي الكلام واسكتي." بدأ يوجه نظره إلى إياد وبنبرة صوت رجولية: "فيك تخرج دلوقتي." إياد وهو ينظر إلى أحمد ثم وجه نظره إلى فرح وابتسم ابتسامة

صغيرة وبنبرة صوت هادئة: "تمام يا فرح، هسيبك ترتاحي دلوقتي ونكلم كلامنا بعدين." فرح نظرت لإياد ورسمت على وجهها ابتسامة صغيرة وهزت رأسها: "تمام." بدأ بالخروج إياد. فرح حاولت النهوض من على السرير لكن أحمد اقترب منها وحاول يمنعها. أحمد: "إنتي بتعملي إيه يا فرح؟ شكلك ما سمعتيش أنا قلت إيه. الدكتور قال لازمك راحة، يبقى اسمعي الكلام وبطلي شغل الأطفال اللي انتي بتعمليه ده."

فرح: "بس أنا فعلاً حاسة نفسي كويسة جدا، ما فيش داعي أفضل قاعدة على السرير كده يا أستاذ أحمد." فرح: "كنت أنظر إليه وأنا مستغربة اهتمامه." أحمد: "شكلك ما بتسمعيش الكلام يا فرح." أحمد بدأ يجيب كرسي وحطه جنبي السرير وجلس عليه. فرح نظرت إليه باستغراب: "هو حضرتك بتعمل إيه يا أستاذ أحمد؟ أحمد نظر إلى فرح: "بكون بعمل إيه؟ جالس حين يأتي الطبيب." فرح شارده في أفكارها: "إيه الواقعة السوداء اللي انتي عملتيها في نفسك يا فرح؟

كنت قلت ماشي وخلاص، هو الواحد ناقص توتر." وبدأ نظري يتوجه ناحية أحمد بالخطأ، رأيته ينظر إلي. بدأت الشعور بالخجل. بدأت بالتوتر. بدأت اللعب في صوابع إيدي. بينما كان أحمد جالس ينظر إلى فرح، نظر إلى يديها، رآها تفرك فيهما. بنبرة صوت هادئة: "إنتي كويسة يا فرح؟ فرح: "فرح؟ بينما كانت فرح شارده في أفكارها، أفاقها صوت أحمد ونظرت إليه. بينما كان أحمد ينظر إلى فرح: "إنتي كويسة؟ فرح بتوتر: "لا، قصدي آه كويسة."

وبدأت بالشعور كأن حرارة جسدي ارتفعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...