الفصل 3 | من 28 فصل

رواية علمتيني ازاي احب الفصل الثالث 3 - بقلم امل شعبان

المشاهدات
22
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

فرح: هو أنا ينفع أرجع على الشغل؟ أحمد: آه، فيكِ تروحي. بصيتله وهزيت راسي وخرجت. بعد ما خرجت وماشية افتكرت إن سلسلتي نسيتها في المطبخ. "لا كده كتير، السلسلة كانت هدية حنان في عيد ميلادي." وأنا عمال أكلم نفسي: "أرجع أجيبها؟ لا ترجعي على فين يا فرح؟ إنتي ما صدقتي خرجتي ترجعي برجليكي تاني." واقفة مستنية تاكسي، كان تليفوني بيرن. طلعت من الشنطة بشوف مين اللي بيرن. كانت حنان. "الو؟

حنان: "أيوه يا فرح، احكيلي عملتي إيه لما رحتي الشغل؟ "خليكي معايا دقيقة يا حنان، هركب التاكسي." "أيوه يا حنان... حنان: "احكيلي يلا يا فرح، قابلتي كريم؟ إيه رأيك في شاب شهامة؟ "النهاردة كان اليوم صعب قوي يا حنان." فرح: "حنان ليه؟ إيه اللي حصل؟ حكيت كل حاجة لحنان من ساعة ما نزلت من الأتوبيس لحد ما خرجت من البيت. حنان: "ده إنتي نحس يا بنت يا فرح!

يعني أول يوم ليكي شغل ما توقعيش غير مع أستاذ أحمد. أنا بصراحة يا حنان، قلت هيرفضني من الشغل، بس لقيته بيقولي عادي، حصل خير." "أستاذ أحمد ده بالذات ما عندوش ياما أرحميني في الشغل، ده عامل رعب للموظفين في الشركة. ده أنا من ساعة ما اشتغلت في الشركة ما شفتوش بيضحك ولا بيهزر مع الموظفين." "خلاص يا حنان، إنتي بتوتريني أكتر ما أنا متوترة. المهم، إنتي مامتك عاملة إيه؟

حنان: "ماما الحمد لله كويسة، كان الضغط عالي عليها، بقيت كويسة دلوقتي." "دايماً يا رب تبقى بخير." حنان: "يا رب يا حبيبتي. ماشي يا روحي، هقفل معاكي عشان أنا وصلت الشركة." حنان: "ماشي يا فروح، يلا باي." دخلت الشركة وطلعت على مكتبي. قعدت فتحت الكمبيوتر، كنت بدخل شوية بيانات. لقيت كريم جايا. "يا فروح، عاجبك الشغل؟ هزيت راسي وابتسمت. قلتله: "أيوه." كريم: "وريني بتعملي إيه.

"بدخل البيانات على الكمبيوتر زي ما قالتلي أستاذة شيماء." كريم قرب من فرح ولمس إيديها. فرح شالت إيديها بسرعة وهي مصدومة من اللي بيعمله. كريم: "في إيه مالك؟ ما كنتش أقصد، لو عايزة حاجة أنا في المكتب." "نهار أسود يا فرح في اللي إنتي فيه ده! واحد متحرش والتاني محسسني إني بتعامل مع وحش. إيه فيلم هندي اللي أنا عايشة فيه ده." دخلت شيماء. شيماء: "إيه يا فروح، دخلتي البيانات على الكمبيوتر؟ "آه، قربت أخلص أهو."

شيماء: "طيب على السريع يلا عشان قربنا نروح." "حاضر يا أستاذة شيماء." خلصت شغلي، مروحة دخلت الأسانسير عشان أنزل. لقيت كريم دخل ورايا الأسانسير. بصيتله وأنا متوترة. أول حاجة خطرت في بالي: "أكيد هيتحرش بيا في الأسانسير، بس يفكر يعمل حاجة أنا أديله بوكس في وشه أعوجله مناخيره، لا ده عامل زي الكرنبة." كريم بيبص لفرح لقيها بتبرقله وبتجز على أسنانها. كريم اتوتر: "هي مالها دي؟ هتتحول ولا إيه؟

الأسانسير فتح، خرج كريم وخرجت وراه فرح. *** أحمد قاعد على الكرسي مشغل فيلم أكشن بيتفرج عليه. بعد كده قام أحمد يعمل فنجان قهوة. دخل المطبخ. وهو بيحضر في فنجان القهوة بيبص لايه سلسلة محطوطة على الرخامة. "بتاعت مين دي؟ فتح السلسلة لقي صورة فرح وجنبيها حنان. سرح بخياله في الصورة وتذكر الموقف اللي حصل بينه وبين فرح. ابتسم ابتسامة بسيطة. خد الفنجان القهوة وخرج. *** فرح كانت نايمة، صحاها صوت التليفون وهو بيرن. "الو؟ مين؟

حنان: "إيه اللي مين؟ أنا حنان يا فرح! هو إنتي لسه ما قمتيش؟ "في حد بيرن على حد دلوقتي يا حنان؟ حنان: "وقت إيه يا هانم؟ الساعة 7:45. قومي جهزي يلا عشان رايحين الشغل." "يا لهوي، الشغل ده! أنا نسيت. يلا باي يا حنان." قفلت التليفون، جهزت نفسي، نزلت جري على تحت. لقيت حنان واقفالي تحت وموقفة تاكسي. حنان: "كل ده يا هانم؟ "معلش يا حنان، نسيت أظبط المنبه. إنتي بتصحي الساعة كام؟ حنان: "بصحى الساعة 5:45." "بصيتلها

باستغراب: نعم يا أختي؟ ليه رايحة تبيعي لبن؟ حنان: "ليه يعني؟ هو اللي بيصحى بدري بيبقى رايح يبيع لبن؟ لا يا حبيبتي، بجهز نفسي عشان أطلع بالحلاوة دي." "ليه يعني ساعتين ونص بتجهزي نفسك؟ ده أنا بلبس بقيت هدومي وأنا نازلة على السلم." حنان: "على السلم يا فرح! انزلي يا أختي، وصلنا الشركة." حاسبنا سواق التاكسي ومشينا. شفنا كريم واقف بيتكلم في التليفون. حنان: "روحي إنتي يا فرح، أنا جاية وراكي."

ودخلت مستنية الأسانسير. ببص لقيت أستاذ أحمد داخل من بوابة الشركة. بلعت ريقي مش عارفة ليه. لما بشوفه بحس إحساس غريب، كأنه خوف على توتر. جه واقف جنبي ومستني الأسانسير. بصيتله وابتسمت ابتسامة صغيرة. الأسانسير اتأخر، جيت أطلع على السلم. أحمد: "فرح! "الأسانسير فتح." بصيتله وأنا متوترة: "لا يا أستاذ أحمد، هطلع على السلم. السلم رياضة." بصلي وما نطقش أي كلمة ودخل الأسانسير. طلعت على مكتبي. بعد ساعة من الشغل.

حنان جايه جايبة معاها قهوة. "فروحي! "أيوه يا حنان." "جبتلك قهوة معايا." قاعدين بنشرب القهوة أنا وحنان. سمعنا صوت خطوات كعب عالي كأنها تقول: "يا أرض تهد ما عليكي قدي." ببص لقيت فتاة جميلة ترتدي فستان قصير بين جسمها، هي متجهة ناحية مكتب أستاذ أحمد. حنان بتتكلم بمياصة: "شايفة يا فرح؟ ياما كنت بقولك بيني وركايه أو كتفايه ما كنتيش بتسمعي كلامي." فرح بصتلها وهي مستغربة: "وركايه إيه يا حنان؟ وكتف إيه؟

بصيتلها حنان وهي بتضحك: "ورك فرخة يا فرح! عايزة أجيب فرخة أفتح دماغي أشوف جواها إيه. أنا رايحة على شغل، هيجيني جلطة." قاعدة وعيني على المكتب، عايزة أعرف هم قاعدين جوه بيعملوا إيه. الفضول كان هيموتني. ببص لقيت أستاذة شيماء جايبة القهوة، راحت تدخلها. قمت جريت عليها: "أنا هدخلها القهوة عنك يا أستاذة شيماء." شيماء: "مفيش داعي يا فرح، هادخلها أنا." "لا ما يصحش يا أستاذة شيماء، هدخلها أنا." شيماء بصت لفرح باستغراب،

قالتلها: "ماشي." خدت القهوة وخبطت على باب المكتب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...