الفصل 4 | من 11 فصل

رواية عناد طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
21
كلمة
1,544
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

في الداخل كان يجلس الجد ويقف أمامه شذي ويونس. عبد الرحمن ...... قال جملة جعلت شذي غاضبة بشدة وتكاد أن تنفجر من جملته تلك. وما زاد غضبها أكثر عندما رأت شخصًا ما يقتحم غرفة المكتب. شذي بسخرية: أهي كملت الحلوة نورت. كيان بابتسامة: عاملة إيه يا شذي. شذي: نيلة على دماغك. الجد بغضب: شذي، أنتي بتتكلمي كده ليه؟ اتكلمي عدل. شذي: ما هو أنتا متعرفش إيه اللي حصل. الجد: إيه اللي حصل؟ شذي: الأستاذة كانت...

ليقاطعها يونس: الأستاذة أختي... أختي. شذي بذهول: هااا. ليتقدم منها يونس ويمسك يد كيان. يونس: كيان تبقى أختي، مش كده برضه ولا إيه يا جدي. الجد: أيوه يابني أختك، هو حد قال حاجة. شذي: أنا عمري ما شوفتها. يونس: يعني أنتي كنتي شوفتيني قبل كده؟ شذي: لا. كيان وهي تتقدم منها تحتضنها: عاملة إيه يا شذي؟ أنا اسمي كيان. شذي: احم، الحمد لله يا حبيبتي. آسفة على سوء التفاهم. كيان: ولا يهمك. شذي: تسلمي.

الجد: كيان، روحي اقعدي بره معاهم واحنا جايين ليكي. كيان: حاضر. لتخرج كيان ويتبقى يونس وشذي والجد فقط في الغرفة. الجد: ها، إيه رأيكم؟ شذي: أنا مش موافقة. عبد الرحمن: جوازكم لازم يتم والناس كلها تعرف بيه، وده مش بمزاجك يا شذي. شذي: لا، بمزاجي يا جدي. أنا آسفة. الجوازة كانت غصب ووافقت، أومال هتيجي على الفرح اللي هو حلم أي بنت؟ فأنا آسفة بجد، مش هقدر أمثل اللي أنتا عايزه. عن إذنكم.

لتخرج شذي من الغرفة وتتوجه إلى حديقة القصر. كانت تقف شارده كثيرًا تفكر. إن لم تكن تحب الذي يسمي فارس، لم يكن يحدث كل هذا. لم تكن تقابل يونس من الأساس. كل هذا بسبب قلبها الأحمق الذي أحب شخصًا لم يكن ينفع له. وعندما قررت أن تتركه يفعل هذا بها لكي يشوه سمعتها. يونس: هتفضلي واقفة لوحدك كتير. شذي: عايز إيه؟ يونس ببرود: تقدري تخشي جوه، مستنينك على الأكل. شذي: مش عايزة آكل، ماليش نفس.

يونس: الحزن اللي أنتي فيه ده مالوش داعي. لأن كده كده أنا مش موافق على اللي جدي قاله. هو عايز يعمل كده عشان شكله الاجتماعي، وأنتم مش عايزينه. صدقيني، طالما أنتي مراتي وعلى اسمي، محدش هيقدر يغصبك على حاجة مهما كان مين. خليكي فاكرة الجملة دي كويس. شذي: شكراً. عن إذنك بقى. لتدخل شذي مرة أخرى حيث التجمع العائلي. كان جميعهم يجلسون على طاولة الطعام. الجد: هتيجي إمتى يا يونس تعيش هنا؟ يونس: أنتا عارف رأيي في الموضوع ده.

الجد: مفيش الكلام ده. أنتا وأختك ومراتك هتيجوا تعيشوا هنا. حتى أنا كلمت عمك مدحت وهيجي هو ومراته آخر الليل. يونس: مالوش لازمة الكلام ده دلوقتي يا جدي. الجد: لا، ليه لازمة يا يونس. هنعيش هنا كلنا. كفاية غربة بقى. محمد (والد شذي) : خلاص بقى يا يونس، عيش هنا معانا. يونس بزهق: اللي شذي عايزاه هو اللي هيحصل. كيان: أرجوكي وافقي يا شذي. شذي: عشان هدومي في الشقة، مش هعرف يا كيان. آسفة.

الأم: الجناح بتاعكم جاهز فوق من كل حاجة. كيان: أهو، مفيش حجة. وافقي بقى. شذي بقلة حيلة: خلاص، مفيش مشكلة. الجد: كده تمام. يلا كلوا بقى، الأكل جاهز. وعلى الجهة الأخرى كانت تجلس لمار تتفحص الحساب الخاص برائد. الأم: إيه يا لمار؟ مش هتروحي الجامعة؟ لمار: هي دي تفوتني؟ أكيد رايحة. الأم: آه طبعًا، عشان تشوفي الواد بتاعك. لمار: نهار أسود. واد إيه ده؟

دكتور في الجامعة ولا عميد مش فاكرة. وبعدين أنا راحة عشان مستقبلي. أنا واحدة في سنتها الأخيرة في كلية السن الألماني، وربنا يخليني ليكوا بقى. الأم: ياختي ربنا يوفقك وتتجوزي يا رب. لمار بضحك: إن شاء الله. يلا، أخلع أنا بقى. وعلى الجهة الأخرى في منزل رائد. الأم: خطيبتك عاملة إيه يا ابني؟ رائد بزهق: كويسة يا ماما. الأم: يا ابني، اهتم بيها شوية مش كده.

رائد: ماما، حضرتك طلبتي مني أنتي وبابا وأنا وافقت عشان فعلاً مش هيفرق معايا إذا كانت هي أو غيرها. بلاش بقى جو الاهتمام ده. الأم: اللي يريحك، المهم أشوف عيالك. رائد: إن شاء الله. ليتركها رائد ويتوجه إلى غرفته. يجلس ويفكر في تلك المجنونة والذي فعلته ليلة أمس. فعلتها مجنونة حقًا، كيف لفتاة أن تذهب وتطلب يد رجل بهذه الطريقة المضحكة. رائد بابتسامة: بت مجنونة خالص، بس أحسن من ألبوم اللي معايا والله.

في الجامعة كانت تقف كيان تنتظر لمار لكي تدخلا المحاضرة. كيان: أخيرًا، ست زفت جت. لمار: الله، مالك يا بت؟ في إيه؟ كيان: في إن كل يوم بستناكي وزهقت منك خلاص. لمار: معلش، معلش. رائد جه ولا لسه؟ بس. كيان: أهو ده اللي أنتي فالحة فيه. لمار: مالك قلبتي على أمي مرة واحدة كده؟ كيان: بصراحة، اللي عملتيه ده ميرضيش حد. أنتي وجنانك ده. لمار: شكراً. أنا أصلاً مفيش مني اتنين. كيان: لو كان فيه، كانت الدنيا خربت أصلاً. لمار: باردة.

كيان: طب يلا عشان المحاضرة يا ستوتة. لمار بغيظ: نينيني. يلا يا أختي. وعلى الجهة الأخرى كانت العائلة تجلس في الصالون جميعًا منتظرين العم مدحت. شذي: أوووف بقى، أنا زهقت. الأم: اسكتي شوية بقى يا بت. شذي: حتى كيان مشيت، وأنا اللي قاعدة. ثواني وكان يدخل العم ومعه زوجته وابنه. الجد: أهلاً وسهلاً يا مدحت. مدحت: الله يسلمك يا بابا. محمد: عامل إيه يا أخويا. مدحت: الحمد لله يا محمد. وأنتي عاملة إيه يا شذي؟

آخر مرة شوفتك كنتي صغيرة أوي. شذي: الحمد لله يا عمي. آه، حاسة إني دايخة. الأم: طب اطلعي يا بنتي في الأوضة بتاعتكم. شذي بتمثيل: عن إذنكم يا جماعة. آسفة بس مش قادرة أقف. ليتقدم منها يونس يحملها على يده ويصعد بها إلى الأعلى وسط صدمتها. شذي بخجل: أنتا بتعمل إيه؟ نزلني. يونس: مش دايخة، شيلتك. شذي: وأنتا مالك يا بارد؟ نزلني بقولك. يونس: مسمعش صوتك. شذي بغيظ: كل شوية مسمعش صوتك، في إيه يا عم؟ أنتا زهقتني.

يونس: انزلي، وصلنا. وبلاش التمثيل الأبل ده تاني. شذي: ملكش دعوة أمثل ولا لا، ومتعلمهاش تاني. وياريت خليك في نفسك، أنتا فاهم؟ يونس: مش هموت عشان المسك والله. شذي: شاطر خالص، يبقى عملت الصح. لو خليتك في حالك، ويالا شوف أنتا رايح فين بقى عشان عايزة أغير. لم يرد عليها يونس ثم خرج من الغرفة. ذهبت شذي إلى غرفة تبديل الملابس، فكان الجناح كبير جدًا ويوجد بداخلها غرفة مخصصة للملابس. شذي: إيه ده؟ هما فكرني عروسة بجد ولا إيه؟

دي هدوم ولا مش هدوم. والله مش هيفرق إذا كنت لبستهم ولا لا. شكلي هفضل ببهدومي لحد ما يجيبوا الهدوم من الشقة. يالا، مجتش على دي كمان، الأحزان كتير أصلاً. كانت تجلس على السرير ثم تستمع إلى صوت هاتفها. لتقوم من جلستها وتتوجه إلى الأريكة لكي تجلب الهاتف. وما أن فتحته ورأت محتواه، حتى نظرت بصدمة شديدة وتجمعت الدموع في عينيها وبدأت في بكاء هستيري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...