الفصل 7 | من 11 فصل

رواية عناد طفلة الفصل السابع 7 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
25
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

يونس. وانت تفتكر أن يونس الصاوي ميتحبش؟ نظرت شذي إلى مصدر الصوت لتجد يونس يقف بهيبته المعتادة، فارتعبت كثيرًا. لو اكتشف أمرها بالتأكيد سوف يصدق، وأكبر دليل أنها تجلس معه الآن. شذي بتوتر. يونس حبيبي، انت جيت؟ يونس. طبعًا يا حبيبتي. فارس. منور والله، كنت قولي إنك جاي عشان أعمل حسابك. يونس. عنصر المفاجأة بيبقى أحلى، ولا إيه رأيك يا شذي؟ شذي بتوتر. آه... آه... فارس ببرود. تحبي أقوله أنا سبب مجيتك، ولا تقولي انتِ؟ يونس.

اممم، أقولك أنا. مش عايز أعرف، أنا واثق في مراتي أوي أوي. ليجذبها من خصرها ويقربها منه أكثر أمام أعين فارس المشتعلة، لتنظر له شذي بذهول من حركته تلك. يونس. عايز حاجة يا فارس؟ على ما أظن لا. يلا إحنا يا حبيبتي. ليخرج من المكان أمام نظرات فارس المشتعلة بالغضب. حركت يونس هذه تدل على أنه يثق بها كثيرًا، لم يتأثر قط كونها تجلس معه، ولم يرد معرفة سبب تواجدها معه حقًا. أغضبه بشدة ردت فعله الباردة. في السيارة... شذي بتوتر.

احم، يونس انتَ... انتَ... يونس بحدة. اششش! مش عايز أسمع حرف غير لما نروح. حقًا تخاف كثيرًا مواجهته. ردت فعله هذه لم تتوقعها أبدًا، فهو يعاملها ببرود تام، وهذا ما يخيفها أكثر. حسنًا، حسنًا، هي لم تعتبره شيئًا في حياتها، ولكن الآن هي التي فعلت الخطأ. توقف أيها العقل الأحمق عن مسابقة الأحداث باستمرار. في الڤيلا، كان يمسك يونس يد شذي وهو يصعد على الدرج. كيان. اش اش اش، أيوه بقا يا عم الحبيبة. يونس بابتسامة.

رايحة الجامعة؟ كيان. لا، مش هروح النهارده، قاعدالكم. يونس. تمام يا حبيبتي. كيان بمرح. هل يمكن لي أن أخطف شذي حبة صغننين؟ شذي بسرعة. يا ريت والله، أنا معنديش مانع خالص. يونس. شذي دلوقتي لا. أنا شوية كده وهنزل أقعد معاكي يا وردتي. كيان. خلاص ماشي، هستناكم. ليأخذ يونس شذي ويصعد بها إلى الأعلى. في الغرفة... يونس. مستني أسمع. شذي بتوتر. عايز أسمع إيه طيب؟ يونس. قولتلك أول ما اتجوزنا مبحبش أعيد كلامي مرتين، صح؟

ليكمل بزعيق. قولي صح! شذي بخوف. صح صح، وحياة عيالك اللي لسه مجوش، بلاش النبرة دي، اتكلم براحة وأنا معاك وهقولك كل حاجة. يونس بهدوء. ليه روحتي هناك؟ شذي. يعني، يعني هو كلمني وقالي إني لازم أقابله عشان عايزني في حاجة مهمة. يونس. وانتي روحتي؟ صح؟ شذي ببلاهة. صح. يونس بغضب. شذي، قسما بالله صبري مش بياخد كتير، ولو قلبت عليكي انتي مش هتستحملي كده أصلًا. قولي الحقيقة بصراحة. مردتش أحرجك قدام الزفت ده، وخليت فيما بينا ثقة.

شذي. مفيش حاجة أكتر من اللي أنا قولته. هو قالي عايز يقابلني عشان حاجة مهمة، ولو اتعرفت اسم العيلة هينزل الأرض. يونس. وإيه هي الحاجة دي؟ شذي بكذب. ملحقتش أعرف، انت جيت بسرعة أوي. يونس. انتي عارفة لو طلعتي بتكدبي هتشوفي وش وحش أوي، ووش المقدم يونس الصاوي، وصدقيني انتي مش هتحبي تشوفيه تاني. قال جملته ليتفاجأ بها ترمي نفسها في حضنه. صدمة، ذهول، كيف لها أن تفعل هذا؟

ولأول مرة شذي تحتضن أحد هكذا. هي نفسها بعدما أدركت ما فعلته، ابتعدت عنه بخجل ووجهها أصبح أحمر بشدة. شذي. احم، أنا آسفة يعني إني... يونس. إنك إيه؟ شذي. هاا، لا مفيش حاجة، عن إذنك. كادت أن تبتعد عنه، لكنه جذبها إليه ليصبح وجهها مقابلًا لوجهه. يونس. مخبية إيه يا شذي في عيونك؟ شذي بتوتر من قربه. مش مخبية حاجة. يونس. متاكدة؟ شذي. اممم. يونس. عينك حلوة على فكرة. شذي بصدمة من اعترافه الواضح بجمال عينيها. "احم، شكراً."

اقترب منها يونس وكاد أن يقبلها، ولكن طرقات الباب منعته. يونس بهمس. حسبي الله. ضحكت شذي بقوة وهي تبتعد عنه. يونس. احم، مين؟ كيان. يلا يا يونس، انزل انت وشذي على الغدا. يونس. حاضر، هننزل أهو. بت، انتي بطلي ضحك، في إيه؟ شذي. إيه هي الضحكة بفلوس؟ يونس. طب يلا يا مستفزة هانم ننزل. شذي. يلا. لينزل يونس برفقة شذي إلى الأسفل. على مائدة الطعام، كان يجلسون جميعًا وهم يأكلون، ليتفاجئون بشخصًا ما يدلف عليهم

غرفة الطعام وهو يقول: "في مصيبة، افتحوا التلفزيون بسرعة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...