كانت تجلس كيان في سيارتها وهي تعلن حظها بشدة، فقد تعطلت السيارة وهي تقف في مكان شبه منقطع، ومن حظها السيئ قد فصل شاحن هاتفها. كيان: طب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا خايفة. أنا نيلة عليا إني مشيت من طريق معرفوش تاني. لازم أنزل أشوف حد يساعدني في أم المنطقة الزفت دي. لتنزل من سيارتها وهي تسير بخوف، لعلها تجد أحدًا ما ينقذها من هذا الطريق. الرجل: الحلوة راحة فين؟ كيان بخوف: أنا العربية بتاعتي عطلت هنا، ممكن تساعدني؟
الرجل: بس كده، دا أنا أساعدك وأخدك معايا الشقة كمان. كيان بخوف: لا خلاص مش محتاجة مساعدة، تقدر تمشي. الرجل: مش بمزاجك يا حلوة. ليأخذها من يديها رغماً عنها، وهي تصرخ وتحاول التملص من يد ذلك الحقير، ولكنه لم تقدر عليه، ليدخلها السيارة بالقوة. وفجأة... شخص آخر: انتا بتعمل إيه يا جدع انت؟ الرجل: ملكش دعوة. كيان ببكاء: ارجوك الحقني. الشخص الآخر: متقلقيش، تعالي هنا. لا تمسكها.
الشخص الآخر: هزعلك، بص عشان منقطعش على بعض، تيجي معانا؟ بس أنا الأول مبحبش آخد حاجة مكان حد. رد بسخرية: بجد والله؟ مغتصب عنده ضمير؟ يا مشاء الله بجد. طب بص بقى، انتا هتسبها بدل ما أعمل حاجة تزعلك جامد أوي، وانت شكلك مش حمل كده بشكلك السكران ده. الرجل: لا يبقى انت عايز كده بقى. ليخرج سكينًا من سرواله. لتشهق كيان بفزع عندما رأت ذلك السكين. الشخص الآخر: بجد والله؟ المفروض أخاف يعني.
ليحدث تشابك بينهم، وهذا الرجل يحاول أن يصيبه بالسكين الذي بيده، ولكن كان زين أكثر مهارة منه، فهو متدرب على أعلى مستوى. وبالأخير يحدث كالتالي: هذا الرجل الحقير يتسطح على الأرض، وزين يقف أمام الفتاة يحاول تهدئتها. زين: خلاص مفيش حاجة، اهدي، انتي بخير دلوقتي. كيان بفزع: حااااسب! فكان هذا الشخص قد قام من الأرض ويمسك السكين بيده، وقبل أن يلاحظ زين، كانت تلك السكين قد أصابته في يده. زين: آه يابن الـ...
ليقوم بضربه حتى وقع على الأرض مرة أخرى، ولكن هذه المرة لا حول له ولا قوة. كيان بخضة: لازم... لازم تروح المستشفى. زين: اهدي، مفيش حاجة، جرح بسيط. كيان ببكاء: لا، في دم في إيدك كتير. زين: تعالي طيب، اركبي العربية. كيان ببراءة: طب وعربيتي؟ زين: فين عربيتك؟ كيان: ما هي مش شغالة. زين بمرح: طب إيه طيب، تعالي في عربيتي بدل دمي اللي هيتصفى ده. كيان: آه آه، أنا آسفة، طب يالا. أمام العربية.
زين: بتعرفي تسوقي ولا هتودينا في داهية؟ كيان: آه بعرف. لتقود كيان السيارة إلى المستشفى. بعد مرور ساعتين، كانت تقف كيان أمام زين تشكره كثيرًا على ما فعله معها. زين: خلاص بقى يا ستي، أبوس إيدك، كفاية شكر. كيان بضحك: خلاص مش هشكر تاني، يالا بقى عشان أوصلك. زين: معلش، أنا اللي هوصلك، كفاية اللي حصل. كيان: كلمت السواق عشان يجي، كده كده يعني. زين: انتي معندكيش إخوات؟ كيان: لا، عندي يونس. زين: طب مكلمتيهوش ليه؟
كيان: عشان لسه عريس جديد، بصراحة مش عايزة أزعجه. زين بضحك: يا إلهي! دا انتي طيبة أوي. كيان بضحك: مش أوي يعني. بعد مرور ساعة، كانت تصعد كيان على درج القصر لكي تصعد إلى غرفتها. يونس: إيه يا كيان؟ اتأخرتي ليه؟ وعمال أتصل بيكي. كيان: الفون فصل شحن والعربية عطلت. يونس: ليه؟ وإيه اللي حصل؟ لتحكي كيان له كل ما حدث معها. يونس وهو يحتضنها: أنا آسف يا عيوني إني سبتك لوحدك.
كيان: انت مالكش دعوة يا حبيبي، أنا اللي غبية عشان دخلت طريق معرفهوش. يونس بصرامة: بعد كده مفيش مرواح في أي حتة لوحدك. الحرس معاكي والسواق كمان. كيان: حاضر، هطلع أنام أنا بقى. يونس: تصبحي على جنة يا كياني. كيان: وانت من أهل الجنة يا حبيبي. في الأعلى. يونس: قومي عشان أنام. شذي: هو سرير واحد اللي موجود، فاتفضل أخرج كده وأنام في حتة تانية. يونس: إيه البجاحة دي؟ دي أوضتي بعيد عنك، وانتِ اللي فيها.
شذي: قولت اللي عندي، اتفضل نام في أوضة تانية، وكده وكده يعني العائلة الكريمة عارفة جوازنا، لا تقلق. يونس: تعرفي أنا هخرج عشان سبب واحد بس. شذي: وايه هو يا ترى؟ يونس ببرود: ميخصكيش. ليقوم جملته ويخرج. شذي بغيظ: باااارد. صباح يوم جديد، استيقظت شذي وكان يقف يونس يهندم ملابسه. شذي: انتا رايح فين؟ يونس: شغل. شذي: اممم، طب أنا خارجة. يونس: راحة فين ومع مين؟ شذي: ميخصكش. يونس ببرود: يبقى مفيش خروج.
لتقوم من جلستها بغضب، وهي متناسية تمامًا الذي ترتديه، فكانت ترتدي بيجامة مكونة من بنطال وبلوزة فوقها بحمالة رفيعة وتكاد تصل إلى خصرها. شذي: هخرج، عفكرة، وانت ملكش حكم عليا، انت فاهم؟ ليتجاهل يونس كلامها، ويقترب منها ويرفع لها هذه الحمالة التي وقعت على أحد كتفيها. يونس: ابقي ثبتيها عشان بتبين حاجات متنفعش خالص. شذي بوجه أحمر وهي تفتح عينيها بقوة من خجلها: انتا... انتا قليل الأدب عفكرة. يونس: عارف.
شذي: بقولك إيه، أنا خارجة وخلاص. يونس وهو يخرج من الغرفة: ابقي شوفي هتخرجي إزاي. لتجري عليه شذي لكي تمنعه. شذي: ارجوك... يونس: خارجة؟ رايحة فين؟ شذي بتوتر: هقابل صحبتي. يونس بعدم اقتناع: امممم، ماشي، موافق. شذي: شكراً. ليخرج يونس قبل أن يرد عليها. شذي: وقسما بالله بااارد، وأنا غلطانة إني بعمل رأيي أصلاً، عبشكلك. لتتوجه إلى المرحاض لكي تأخذ الشاور الخاص بها، وبعد فترة كانت تقف أمام المرآة تهندم ملابسها لكي تنزل.
وعلى الجهة الأخرى، كان يقف هذا الذي يسمي فارس، لكي يقابلها كما حددت بالأمس. فارس: نورتي. شذي بغرور: عارفة. فارس: الله يرحم لما كنتي هتموتي وتكلميني. شذي: أنااا؟ كنت هموت وأكلمك؟ انت تؤتؤ تفكيرك بقى تحت خالص، بصراحة. فارس: لا، انتي جاية وليكي مزاج إن الصور تتنشر، بقا؟ شذي: عايز إيه من الآخر عشان نلخص على نفسنا الموضوع كده؟ فارس: عايز إيه يا فارس؟ عايز إيه؟ آآآه، افتكرت، عشرة مليون. شذي بسخرية: عشرة مليون جنيه؟ ليه؟
وزيرة السياحة؟ فارس: لا يا بيبي، جنيه إيه بس؟ دولار. شذي بصدمة: عارف أمك؟ ده عندها أوو... سوري سوري، قصدي طنط. فارس: تمام، يبقى الصور تتنشر. شذي: اممم، تتنشر، طب انت هتستفيد إيه؟ مفيش استفادة. فارس: على الأقل هكسرك. شذي: شذي يونس الصاوي مبتتكسرش. تعمدت شذي أن تقول اسمها هكذا، ينسب لزوجها، لكي تعرفه أنه لا يكون شئ بالنسبة لها. فارس بسخرية: إيه ده؟ إيه ده؟ انتي لحقتي تحبيه أوي كده لدرجة إنك تقولي اسمك على اسمه؟
شذي: وانت تفتكر أن يونس الصاوي ميتحبش؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!