تحميل رواية «عندما يعشق الجاسر» PDF
بقلم ريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
منصور: جاسر أنا مسافر دلوقتي، خلي بالك من الشغل وأخواتك. جاسر: حاضر يا بابا، عن إذن حضرتك. منصور: يلا بينا يا حسن. حسن: حاضر يا بيه، يلا بينا. تليفون زين رن. جاسر: ألو يا كارمن، عاملة إيه؟ كارمن: أنا كويسة يا روحي، وحشني أوي بجد. جاسر: وأنتي كمان وحشاني، انتي رجعتي من السفر؟ كارمن: آه، رجعت من باريس النهارده يا حبيبي. وإيه رأيك نتقابل النهارده؟ وحشني جدا. جاسر: تمام، تعالي على الشركة، وبعدها نخرج نقضي اليوم بره. كارمن: تمام، هروح آخد شاور وأنام شوية وأجيلك. جاسر: أوكي. *** الباب بتاع بيت مليكة ك...
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الأول 1 - بقلم ريم محمد
منصور: جاسر أنا مسافر دلوقتي، خلي بالك من الشغل وأخواتك.
جاسر: حاضر يا بابا، عن إذن حضرتك.
منصور: يلا بينا يا حسن.
حسن: حاضر يا بيه، يلا بينا.
تليفون زين رن.
جاسر: ألو يا كارمن، عاملة إيه؟
كارمن: أنا كويسة يا روحي، وحشني أوي بجد.
جاسر: وأنتي كمان وحشاني، انتي رجعتي من السفر؟
كارمن: آه، رجعت من باريس النهارده يا حبيبي. وإيه رأيك نتقابل النهارده؟ وحشني جدا.
جاسر: تمام، تعالي على الشركة، وبعدها نخرج نقضي اليوم بره.
كارمن: تمام، هروح آخد شاور وأنام شوية وأجيلك.
جاسر: أوكي.
***
الباب بتاع بيت مليكة كان بيخبط جامد من الصبح.
حسام: إيه ده؟ إيه؟ مين اللي بيخبط على الباب كده؟
عزة: مش عارفة يا ابني، ربنا يستر.
حسام: عمي، حضرتك بتعمل إيه من الصبح كده؟ وليه بتخبط كده على الباب؟ ممكن أعرف؟
محمود: ملكش دعوة أنت يا ابن عزة، بقا أنا تضحكوا عليا والأرض تطلع بتاعت بنتك؟ طب أنتم هوريكم عشان تستغفلوني أنا وبنتك الحلوة دي. أنا هجوزها لابني سعد ومتحلمش إنها تكمل تعليمها، فاهمة ولا لأ؟
حسام: إيه اللي بتقوله ده؟ أنت فاكر ملهاش راجل؟ دي أختي وأنا عمري ما هجوزها لابنك.
محمود: مابقاش غيرك يا عيل أنت دا، أنا ممكن أعمل مجلس وأقول أخوها عايز يسفرها لوحدها بره البلد دي ونقعد لوحدها بدل أنا يسترها وهيحكمولي أنا. وهجوزها لابني، فجهزي نفسك عشان الفرح بكرة.
عزة: استحالة يا محمود يا شيخ، حرام عليك. اعتبرها زي بنتك، دا أخوك كان بيحبك وبيساعدك في كل حاجة، بس أعرف بنتي عمرها ما هتتجوزكم.
محمود: هنشوف يا عزة.
محمود خرج.
مليكة: ماما، والنبي أوعي تسيبيني أتجوز سعد، عشان خاطري، أنا عايزة أدخل الكلية وأشتغل.
عزة: أنا عمري ما هسمح بده يا روحي، عمري، هخليكي تحققي كل أحلامك، وكل حلم أبوكي كان نفسه تحققيه.
حسام: هنعمل إيه يا ماما؟ بصي، سيبيني أنا هعرف أتصرف معاه.
عزة: ملكش دعوة يا حسام، عمك شراني جدا واحنا مش ناقصين، أنا هتصرف. اطلع أنت أوضتك نام مع مراتك وملكش دعوة.
حسام: حاضر يا ماما، خلي بالك عن نفسك.
حسام طلع أوضته.
عزة: مليكة، اطلعي أوضتك استريحي شوية، ماشي؟ وأنا هطلع أوضتي شوية، تمام؟
مليكة: حاضر يا ماما.
عزة طلعت أوضتها.
عزة: لازم ألاقي حل، عمري ما هسمح إن محمود يدمر بنتنا يا عصام، أبدا. مفيش غير حل واحد بس هو اللي قدام.
عزة: الو.
مجهول: مين معايا؟
عزة: أنا عزة مرات عصام.
منصور: عزة، أهلاً، عاملة إيه؟
عزة: أنا كويسة، بس عايزة أك في موضوع مهم جدا، تعرف تيجي الصعيد؟
منصور: أنا أصلاً جاي، قدامي خمس ساعات وأوصل.
عزة: يبقى تمام، معلش هتعبك معايا، أول ما توصل لازم أشوفك ومش عايزة أي حد يعرف الموضوع ده.
منصور: حاضر، أول ما أوصل هجيلكم على بيتكم.
عزة: تمام، بس ادخل من الباب اللي ورا.
منصور: ليه يعني؟
عزة: هقولك لما توصل.
منصور: تمام، زي ما أنت عايزة.
مليكة: ماما، أنت كنتي بتكلمي مين دلوقتي؟
عزة: دي خالتك، وحشاني، ومن ساعة ما جينا هنا مروحناش القاهرة ولا مرة وشوفناها، وهي كانت وحشاني. أنتِ منمتيش ليه؟ أنتِ بتصحي الساعة 1 الضهر ولا حاجة؟
مليكة: خايفة أوي يا ماما، قولت أجي أنام في حضنك، أصلاً لسه الساعة 7 الصبح وحسام طلع أوضته نام وأنا قولت أنام معاكي.
عزة: تعالي يا روح ماما، تعالي في حضني.
مليكة: ماما، أنا خايفة أوي.
عزة: متخافيش يا روحي، تعالي نامي شوية.
مليكة: ماما، في حضن مامتي ده المكان الوحيد اللي بحس فيه بالأمان.
عزة: بعد ما مليكة نامت، عمري ما هسمح لحد يأذيكي.
***
سارة: مستر جاسر، آنسة كارمن بره.
جاسر: دخليها، وبعد كده تدخل من غير ما تخبط، فاهمة؟
سارة: حاضر يا فندم.
كارمن: حبيبي، وحشتني أوي. (وراحت بسته)
جاسر: كارمن، قولتلك مبحبش الحاجات دي، فاهمة؟ وإيه اللي أنتِ لابساه ده؟ مش ملاحظة إنه قصير أوي ولا إيه؟
كارمن: بيبي، أنا جايبة الدريس ده من باريس، وكمان ده ستايل لبسي، أنت عارف أنا بحب ألبس كده.
جاسر: وأنا مبحبش كده، بس مش وقته، مش هنتخانق دلوقتي. وهنا، يلا نخرج، عايزة تروحي فين؟
كارمن: في مطعم سوشي فاتح حلو أوي، ممكن نروح.
جاسر: تمام، أنا خلصت، يلا بينا.
كارمن: جاسر، أنت مش ناوي تقل لباباك على وتتقدملي بجد؟ بابي كل شوية يسألني، وكل شوية ييجي عرسان ومش عارفة أعمل إيه.
جاسر: أول ما بابا ييجي هكلمه ونيجي نتقدملك، اتفقنا يا حبيبتي.
كارمن: آه يا روح كارمن.
***
عزة كانت بتعمل شاي لنفسها.
سمر: إيه ده؟ بتعملي إيه يا ماما؟
عزة: أنا بعمل شاي، أعملك يا حبيبتي؟
سمر: لأ، اقعدي، أنا هعمل أنا لينا إحنا الاتنين. أومال فين مليكة وحسام؟ قالوا ده صح؟
عزة: آه يا بنتي، وهي كانت خايفة ومش عارفة تنام، جت ليا في الأوضة ونيمتها. بصي، الساعة بقت أصلاً 4، إحنا نتغدى على طول، لاحسن محدش صحي على الفطار، بس أم أحمد جهزت الغداء، يلا ناكل عشان حسام هيتأخر وهطلع أصحّي مليكة.
عزة: مليكة، مليكة، اصحي عشان تأكلي، يلا يا حبيبة ماما.
مليكة: حاضر يا ماما، أنا قمت أهو.
كلهم قعدوا ياكلوا، وهما بياكلوا، رن تليفون عزة.
عزة: الو.
منصور: أنا قدام الباب.
عزة: تمام.
عزة: أنا خلصت، هطلع الجنينة شوية، محدش يجي عشان عايزة أقعد لوحدي.
منصور: عزة، إزيك؟ عاملة إيه؟ وفين عصام؟
عزة: عصام، تعيش أنت.
منصور: البقاء لله، إزاي متقوليليش؟ أنا عارف إني قصرت في حقه، كان على طول هو البيسأل، عمري ما سألت، أنا كده يموت وهو زعلان مني، كان عمره ما بيعاتبني، بس كان زعلان عشان سبت البلد وسبته والدنيا لهتني، أنا بجد آسف، كنت نفسي أشوفه.
عزة: عصام مكنش زعلان منك، عصام أصلاً مكنش بيزعل من حد، بس مش دي المشكلة، المشكلة إني عصام كان له أرض لمليكة غالية جداً، وعمها عرف، فعايز يجوزها لابنه المتجوز أصلاً وفلاح ومش متعلم، وأنت عارف هنا الناس هيقفوا معاه، مفيش حل غير إنك تاخدها معاك، لازم تاخدها، أنا كنت هبعتها عند خالتها بس هيوصلولها، مش قدامي غيرك أنت بس، فترة لغاية أما تتم السن القانوني، بس عشان خاطر عصام.
منصور: أنتي بتقولي إيه؟ مليكة دي بنت الغالي، أكيد هاخدها معايا، بصي، بكرة الصبح هقابلك هنا وأخدها ونروح.
عزة: اتفقنا خلاص.
عزة دخلت جوه: حسام، سمر، ومليكة، تعالوا، مليكة، أنا عايزة أقولك حاجة.
مليكة: إيه يا ماما؟
عزة: أنتِ من بكرة هتسافري القاهرة عشان عمك ميقدرش يوصلك.
مليكة: إزاي يا ماما؟ وهروح فين بس؟ عند خالتو؟ عمو هيوصلني؟
عزة: صاحب باباكِ اللي كانوا زي الأخوات، هتروحي تقعدي عنده.
حسام: إزاي يا ماما؟ هتروح عند ناس غرب وتقعد معاهم؟ هنأمن عليها إزاي؟
عزة: أنا قلت قراري، وده الأحسن لابنتي، لازم أحافظ عليها. مليكة، أنتِ جهزي نفسك وخذي حجتك، وأنا جبتلك خط جديد، خليه معاكي عشان محدش يوصلك بخطك ده، فاهمة؟
مليكة: بس أنا مش هقدر أسيبك يا ماما.
عزة: وأنا على عيني إني أسيبك يا روحي، والله، بصي، أنتِ هتنامي النهارده معايا.
***
في الصباح.
منصور: يلا يا عزة، مليكة جهزت.
عزة: آه، نازلة أهي، بس والنبي خلي بالك عليها، لاحسن دي أول مرة تسيبني وكمان هي حساسة أوي.
منصور: أنتي هتوصيني على بنتي؟ مليكة دي بنت الغالي.
عزة: هي في أمانتك يا منصور.
منصور: أوعدك أحافظ على الأمانة وأكثر.
عزة: يلا يا مليكة.
مليكة: ماما، هتوحشيني أوي يا ماما، أنا مش عايزة أسيبك يا ماما.
عزة: ولا أنا يا روح مامي، بس ده عشان مصلحتك، وأنا لما يهدي شوية هجيلك على طول يا روح ماما.
مليكة وعزة كانوا بيعيطوا جدا.
حسام: مع السلامة يا حبيبتي، وخلي بالك من نفسك، ماشي؟
مليكة: حاضر.
مليكة ركبت مع منصور وكانت خايفة، أول مرة تسيب عيلتها وتسافر لوحدها مع ناس متعرفهمش، هيكونوا إيه طيبين؟ هيحبوها؟ يكرهوها؟ مش عارفة.
منصور: متخافيش يا بنتي، اعتبريني في مقام عمك، مش هقولك باباكِ، لأن أنا عارف باباكِ مكنش في زيه أبداً.
مليكة: حاضر يا عمو.
بعد أما وصلوا.
منصور: اتفضلي يا بنتي.
نجوى: مين دي يا منصور؟
منصور: دي بنت ابن عمي، جبتها معايا عشان هتدرس في نفس كلية مايا.
مايا: إيه ده؟ أخيراً هيكون معايا حد قدي، أنتِ اسمك إيه؟
مليكة: اسمي مليكة.
مايا: اسمك حلو أوي.
مليكة: مرسي. ❤️
مليكة سلمت عليهم كلهم، بس كان جاسر مش موجود.
حسن بالراحة مع مايا، مع سارة، وحست أن هشام مش مهتم أما ناحيتي فحست أنها كرهتها جداً، متعرفش ليه، ومحستش بالراحة معاها.
مليكة: أهلاً يا مدام.
نجوى بتكبر: أهلاً، يا اسمك إيه أنتِ؟
مليكة: اسمي مليكة.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم ريم محمد
منصور: مليكه حبيبتي، عايزاكِ تعتبري البيت ده بيتك، فاهمه؟ مايا، مليكه في أمانتك، ماشي يا حبيبتي.
مايا: من عيوني يا بابي.
منصور: تمام، خديها على أوضتها. هتقعد في الأوضة اللي جنب أوضة جاسر، أنا قلت للخدم ينقلوا حاجات جاسر الزيادة في أوضة تانية.
نجوى: إيه ده؟ هي دي اللي هتتحكم فينا من دلوقتي؟ وكمان انت عارف جاسر هيرفض الموضوع ده.
منصور: أنا هقول لجاسر، ملكيش دعوة. لو سمحتي. مايا، كنت عايزة أقولك، مليكه هتبقى معاكي في الكلية تمام؟ هي قدك بالظبط. انتي أصلاً كنتي بادئة بدري عشان كنا في فرنسا، فكانوا بيدوكي كورسات قبل ما تبدأي، فهي هتبدأ معاكي.
مايا: إيه ده؟ وكمان نفس الكلية؟ أنا مش هسيبك يا بنتي، هقعد على قلبك على طول.
مليكه: عادي يا روحي، أنا معنديش مشكلة.
مايا: طيب تعالي أوريكي أوضتك، هتعجبك أوي. وإحنا ننزل يوم الجمعة نجيب باقي الحاجات بتاعة الأوضة.
مليكه: ملوش لازمة بجد، مش عايزة أتعب حد.
منصور: مفيش تعب يا بنتي، انتي في بيتك، فاهمه؟ ده بيتك، وانتي زي بنتي.
نجوى: أنا مش قادرة أستحمل القرف ده، هي ناقصة. أنا رايحة النادي.
هشام: بصي، أنا هشام. أهلاً بيكي في عيلتنا. ودي سُلا مراتي، ودي ميرا بنتنا.
مليكه: أهلاً بيكم. بس ليه العسولة دي بتعيط؟ مالك يا قمر؟
ميرا: عمو جاسر مش هنا، وميرا عايزة تشوفه، لاما وحش ميرا.
سُلا: معلش بجد، بس ميرا متعلقة بعمها جداً، وكمان طالعالها عنيدة جداً.
مليكه: مش مشكلة. ميرا حبيبتي، إيه رأيك تاخدي الشوكولاتة دي، وكمان اللعبة دي؟ أنا كنت جايباها لبنت أختي بس ملحقتش أديها لها ومش هشوفها قريب، فهجيب لها حاجة تانية. إيه رأيك؟
ميرا: الله! دي حلوة أوي بجد، شكراً يا طنط ميكه.
مليكه: مش ميكه، مليكه.
ميرا: لأ، ميكه.
مليكه: خلاص زي ما انتي عايزة. إيه رأيك تيجي معايا أحط الهدوم في الدولاب؟ تساعديني يا ميرا.
ميرا: آه، أنا أساعد طنط ميكه.
مليكه: تمام، يلا بينا. بعد إذنك يا سُلا.
سُلا: لأ، أنا جاية معاكم. مش نقعد لوحدي، لإن مليت ومصدقت حد جه يقعد معايا نتسلى شوية.
مليكه: يلا بينا.
***
في الصعيد:
محمود: فين مليكه يا عزة؟ وضتها فين؟
عزة: معرفش، أنا صحيت ملقتهاش.
محمود: أنا الكلام ده ميخلينيش أصدقك، فاهمه ولا إيه؟ أنا عارف إنك هربتيها، فاهمه.
عزة: أنا قلت العنديم.
محمود: أنا هعمل نفسي مصدقك، بس والله لو عرفت إنك إنتي اللي مخبياها، هدّفِنكوا تحت الأرض.
عزة: والله يا محمود، وحياة عصام لو قربت من ولادي، لأن أكون هدّفنتك تحت الأرض، فاهم؟ ابعد عن ولادي أحسن لكم.
محمود: ماشي يا عزة. أنا هقلب الدنيا عليها لغاية أما ألاقيها.
عزة: بعينك. خليك عارف إنك هتلاقيني في وشك، ومع السلامة من غير طرود.
محمود: ماشي، أنا ماشي ومن غير سلام.
حسام: ماما، أنا خايف على مليكه. هي عمرها ما راحت مكان من غيرنا أبداً، ودول ناس منعرفهمش أبداً.
عزة: وأنا قلبي ميت من الخوف عليها، بس المطمّن وجود عمك منصور ده. أبوكِ كان كل أسراره معاه، كان بيحبه جداً، أكيد هيحافظ على بنته، دي حاجة متأكدة منها.
حسام: طالما إنتي متأكدة، يبقى أنا متطمن. طالما إنتي متطمنة، أنا رايح على شغلي.
عزة: بالسلامة يا ابني. أم أحمد، اعمليلي كوباية شاي وهاتيها على أوضتي لو سمحتي.
أم أحمد: حاضر يا حاجة. طيب مش هتفطري؟
عزة: ماليش نفس. اعملي اللي قلتلك عليه بس، ماشي.
أم أحمد: ماشي.
***
جاسر: سارة، إحنا كده خلصنا شغل ولا لسه؟
سارة: آه يا فندم. أصلاً الساعة بقت عشرة بالليل.
جاسر: تمام. متروحيش لوحدك. السواق هيوصلك بعربية الشركة، لأن مينفعش تروحي متأخر كده. الوقت متأخر، وكمان ممكن تاخدي بكرة إجازة، لأن أنا بكرة مش جاي الشركة.
سارة: تمام يا فندم.
جاسر روح البيت وكان كله نايم، بس حس بحاجة في المطبخ. افتكر إن حد من الخدم جوه، أن دخل يقول لحد منهم يعمله حاجة ياكلها. بس لقي بنت محجبة ولابسة بيجامتها وعليها طرحة. افتكر إنهم جابوا خدامة جديدة.
جاسر: إنتي، اعمليلي أي حاجة آكلها.
مليكه مكنتش عارفة مين ده، وكانت خايفة، بس ردت عليه.
مليكه: في اسباجتي وفراخ وسلطة، تاكل؟
جاسر: أوكي. ممكن آكل. بس إنتي بتعملي إيه هنا؟ مش الخدم ناموا؟
مليكه: نعم؟ أنا مش خدامة! انت مجنون؟ ده شكل خدامة!
جاسر: لمي نفسك يا بت انتي. شكلك حرامية. أصلاً أنا هنادي الأمن عشان ياخدوكي على البوليس. حسن، تعال حسن.
منصور: في إيه يا جاسر؟ بتزعق ليه كده؟ إيه ده؟ مليكه؟ بتعملي إيه هنا؟
مليكه: كنت بعمل أكل، وجه الشيء ده يقولي مرة خدامة ومرة حرامية، وعايز يطلبلي البوليس.
منصور: انت مجنون يا جاسر؟ ده شكل حرامية؟ دي أصلاً تكون بنت حد من قرايبي في البلد، وجاية هنا عشان تدرس، وأنا صممت إنها تقعد معانا عشان أهلها يوافقوا يجيبوها.
جاسر: آه، ومش لازم تقولولي؟ ولا أجي أتفاجئ بشخص غريب في بيتي؟ والبنت دي مش عارفين هي طبعها إيه خالص، ولا نعرف عنها حاجة. افرض بوظت أخلاق أختي، ولا طلعت حرامية؟ نعمل إيه؟
مليكه: هو معاه حق يا أنكل. فعلاً، أنا هاخد حاجتي وأمشي من هنا.
نجوى: يكون أحسن برضه، لأن مش ناقصين فلاحة تقعد هنا معانا.
مليكه: بعد إذنك يا أنكل، أنا هامشي. معلش تعبتكم معايا، أنا آسفة جداً على الإزعاج يا نجوى هانم.
منصور: مليكه، انتي مش هتمشي من هنا، فاهمه ولا لأ؟ دي بيتك. انتي أبويا خيره كان مغرقني قبل أما أتغنى، يمكن هو السبب في كل ده. طول حياته كان بيساعدني ويشجعني. فاصعدي على أوضتك، ولو سمعت حد كلم مليكه بالطريقة دي تاني، هيكون ليا تصرف تاني معاه. فاهمين؟
جاسر طبعاً الكلام ضايقه وطلع فوق. وكمان نجوى.
مايا: تعالي أطلعك على أوضتك. وهاني الأكل عشان تبقي تأكلي. يلا بينا.
مليكه: يلا.
في أوضة مليكه:
مايا: مليكه، متزعليش من جاسر. هو طيب، بس ده طبعه. ماشي؟ حاولي متزعليش على كلامه.
مليكه: خلاص يا مايا، مفيش مشكلة.
مايا: طيب، بصي أنا ماشية دلوقتي عشان أنام، عشان بكرة ننزل نتسوق للحاجات اللي ناقصة، عشان الأوضة دي مش جاهزة.
مليكه: بجد مش عايزة أتعبكم. مفيش مشكلة في الأوضة خالص، عادي يعني.
مايا: مفيش تعب يا ستي. يلا تصبحي على خير.
مليكه: وانتي من أهله.
مليكه بعياط: ماما، إنتي وحشاني أوي. أنا نفسي أرجع لحضنك.
مليكه قررت تكلم مامتها على الخط اللي مامتها جابتلها خط جديد ليها ولمليكه عشان عمها.
مليكه: الو يا ماما.
عزة: مليكه يا روحي، عاملة إيه؟ وحشاني أوي.
مليكه: إنتي أكتر يا ماما. أنا عايزة أرجع.
عزة بخوف: ليه يا حبيبتي؟ في حد زعلك ولا إيه؟ قوليلي. إنتي كنتي بتعيطي، صح؟ قوليلي. عملوا فيكي حاجة؟
مليكه: لأ، كله بيحبني. بس إنتي وحشاني أوي.
عزة: وانتي أكتر يا قلب ماما. خلي بالك من نفسك. أنا بعتلك فلوس على الحساب الجديد بتاع أخوكي. اسحبي من الفيزا، متاخديش فلوس من حد، ماشي؟
مليكه: أصلاً مكنتش هاخد. أنا معايا الفيزا بتاعتي. بس قوليلي حسام عامل إيه؟
عزة: حسام زهقان. لأنه يدير الشغل من هنا صعب، وكل شوية يضطر يسافر القاهرة، وبيقول عايز يروح يقعد هناك. بس أنا عايزة أفضل قاعدة جمب أبوكي هنا. بس مش دلوقتي، عشان عمك ميشكش في حاجة. أنا لازم أقفل عشان الضرورة، وعمك ميّعرفش حاجة من التليفون. مع السلامة يا روح ماما.
مليكه: الله يسلمك يا ماما. باي يا روحي.
عزة: باي يا قلب ماما. خلي بالك من نفسك، فاهمه؟ وذاكري كويس. كليتك هتبدأ بعد يومين. روحي هاتي لبس جديد، إنتي بقالك كتير مجبتيش لبس. وأوعي تزعلي، فاهمه؟
مليكه: فاهمه.
مليكه نامت براحة بعد أما اتكلمت مع مامتها.
***
في الصباح (على الفطار):
ميرا: عمو جاسر، عامل إيه؟ ليه امبارح مشوفتكش؟ ميرا زعلانة منك جداً.
جاسر: معلش يا روحي.
ميرا: أنطي ميكه، إنتي جيتي؟
مليكه: آه يا حبيبتي. عاملة إيه؟
ميرا: أنا كويسة. أنتم هتخرجوا النهارده؟
مليكه: آه. بس إنتي عرفتي إزاي؟
ميرا: سمعت أنطي مايا بتقول إنكم هتخرجوا.
مليكه: آه، هنخرج. قوليلي إنتي عايزة حاجة؟
ميرا: آه، ميرا عايزة تروح معاكم عشان تلعب.
مليكه: بصي، أنا معنديش مانع، بس نسأل ماما؟ إيه رأيك يا ماما؟
سُلا: أنا كده كده رايحة معاكم، فممكن ناخد ميرا. أصلاً عايزة أجبلها لبس جديد عشان حضانتها. ومايا هتجيب حاجات لكليتها، وأنا عايزة لبس جديد. فنجيب كل حاجة عايزينها.
مليكه: خلاص يا عسل، هتروحي معانا.
ميرا: هاااااااه؟ ميرا هتخرج مع أنطي ميكه؟
جاسر: ميرا، تعالي هنا. متقعديش مع حد غريب، فاهمه؟
ميرا: بس أنطي ميكه تكون صاحبة ميرا، صح؟
مليكه: آه يا حبيبتي، صح.
منصور: جاسر، ملكش دعوة بميرا. وروح يلا لصاحبك. مش إنت هتتجمع مع محمد صاحبك انهارده، وبليل مع صحابكم كلكم؟
جاسر: آه، معاك حق. أنا ماشي، لأحسن القعدة بقت تقرف.
منصور: يكون أحسن برضه.
***
محمد: مالك يا عم؟ شكلك قافل كده ليه؟
جاسر: اسكت، لأحسن أبويا جايبلي واحدة فلاحة في البيت، وقرفاني. ونقلولي حاجاتي للمخزن عشان الهانم تاخد أوضتي.
محمد: هههههه. عاش اليوم اللي شفت فيه جاسر واحدة مجنناه.
جاسر: طب اسكت أحسن. كارمن جاية.
محمد: إنت لسه مع البنت دي؟
جاسر: بص، اسكت. هي جت أهي. نبقى نتكلم بعدين.
محمد: ماشي. طب أنا ماشي بقى.
كارمن: إيه يا محمد؟ هو أول أما أنا جيت إنت مشيت ولا إيه؟
محمد: لأ، بس ورايا شغل، فلازم أمشي.
كارمن: آه، أوكي. بيبي، عامل إيه؟ وحشتني.
جاسر: هو إحنا لحقنا؟ إحنا طول النهار امبارح كنا مع بعض.
كارمن: مالك؟ شكلك مضايق.
جاسر: مفيش. متخديش في بالك من الموضوع ده. تطلبي إيه؟
كارمن: ممكن أي عصير فريش من غير سكر عشان الدايت.
جاسر: آه، تمام. لو سمحت، ممكن اتنين عصير مانجا، واحد من غير سكر.
الجرسون: حاضر. أي أوامر تانية؟
جاسر: لأ، شكراً.
***
مايا: مليكه، جهزتي ولا لأ؟
مليكه: آه، جهزت. يلا بينا. إيه ده؟ ميرا الجميلة؟ إيه اللبس الجميل ده؟
سُلا: تمام. يلا بينا.
كلهم وصلوا المول.
مايا: يلا بينا نروح قسم حاجات البيت وكده. محتاجين بطانية ولحاف وسجادة ومفارش وفوط. اللي بتحبيه.
مليكه: أنا هاخد المفارش دي، وكمان اللحاف الرصاصي ده، والبطانية دي. وكمان أنا بحب الفوط القطن. وممكن آخد النوع ده من المخدات، بحبها. وكمان كنبة عشان أقعد عليها، ومكتب للمذاكرة بس، وممكن سجادة. وكمان برنص حلو ده جداً.
مايا: آه، حلو الحاجات دي جداً. وكمان ناخد لك الأباجورة دي والمنبه ده. وكمان نروح نجيب تلفزيون عشان أصلاً دي مكنتش أوضة. مكنش فيها غير سرير بس. وإيه رأيك نجيب أرجوحة للبلكونة عشان متكنش فاضية؟ راحوا يحاسبوا.
مليكه: الحساب كام لو سمحت؟
مايا: إنتي بتهزري؟ أنا اللي هدفع.
مليكه: أكيد لأ. دي حاجاتي، إنتي اللي هتدفعي.
مايا: بابا حالف عليا إني لازم أدفع. مش أمر. ممكن نناقشه؟
مليكه: خلاص، بس الحاجات الشخصية أنا اللي هجيبها.
مايا: تمام يا روحي.
راحوا جابوا شاشة تلفزيون.
مليكه: أنا هجيب لاب، لأن لابي سبته هناك في البلد.
مايا: المحل هنا حلو، هاتي من هنا.
مليكه: جابت لاب توب وتليفون جديد عشان تكلم مامتها، لأن مامتها كمان جابت تليفون جديد زيادة أمان.
سُلا: اللبس بقى.
مايا ومليكه جابوا لبس كتير أوي، وشنط وجزم. وجابوا لبس لميرا. وكمان سُلا جابت.
سُلا: ااااااه، أنا معدتش قادرة أتحرك من مكاني. مش قادرة. إيه رأيك نتغدى؟
مليكه: آه، فكرة حلوة دي. يلا.
راحوا اتغدوا، وكلوا آيس كريم وعصير. وبعد كده روحوا، وبدأوا يفرشوا الحاجات ويرصوها.
نجوى: إنتي يا مايا بتعمليه بإيدك؟ في خدم ممكن يعملوا ده. إنما هي متعودة.
مايا: ماما، أنا اللي عايزة أعمل كده.
نجوى: بجد؟ البنت دي هتخليكي سوقية خالص. أنا راحة أوضتي.
مايا: معلش يا مليكه، متزعليش من ماما. بس هي كده علطول، وإحنا اتعودنا.
مليكه: مش مشكلة. بس أنا بجد تعبتكم معايا. معلش.
سُلا: تعبك راحة. نسيبك إنتي بقى ترتاحي. تصبحي على خير.
مليكه: وانتي من أهله. باي يا ميرا.
ميرا: باي يا ميكه.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم ريم محمد
في الصباح
منصور: مليكه يبنتي أنا هعينلك عربيه عشان أجيبك وتوديكي، وكمان أنتِ زعلت منك لأن أمس صممتي تدفعي فلوس الحاجات اللي جبتيها، أنا مش زي بابا ولا إيه؟
مليكه: لأ والله يا عمو، بس أنا متقلة عليكم بقعدتي هنا، مش هتقل عليكم كمان بالفلوس، ماما بعتتلي فلوس، وإذا كان على العربية، حسان عنده واحدة للشغل هنا، قلي خديها، وهو هيجيب غيرها لأنه مش جاي القاهرة دلوقتي، وكمان عينالي سواق عشان لسه مش معايا رخصة.
منصور: وليه قولتي له؟ أنا كنت هعينلك عربية بسواق.
مليكه: ملقتش والله يا عمو، بس حسام قلي من ساعة ما جيت، وكمان السواق يكون سواق بابا الله يرحمه، وحسام مأمن عليا معاه.
منصور: يبنتي بس عيب كده، أنتِ في بيتي.
نجوى: خلاص يا منصور سيبها، مش ناقصين صداع، وأحسن برضه، إحنا مش عايزين نشيل هم حد، هي حرة.
منصور: إيه الكلام ده يا نجوى، عيب اللي أنتِ بتقوليه ده.
مايا: لو هتروحي النادي أنتِ وسلا، خدوا مليكه معاكم عشان تخرج شوية، وأنت يا جاسر مش كنت بتقول هتبدأ في شغل الكلية؟
جاسر: آه هبدأ كمان يومين عشان اللي كان هيدي بدالي في الأول مش هيعرف، فهبدأ وظبطت المواعيد عشان متتعارضش مع مواعيد الشركة.
منصور: تمام، بس مش تعب ليك ليه تتعب نفسك كده يا ابني؟
جاسر: أنا بحب الشغل ده يا بابا وعايز أعمله.
نجوى: أنا مش عارفة إيه جبرك على الشغل ده، ده بتاع الناس الفقراء اللي معاهمش فلوس.
مليكه: لأ يا طنط، الشغل ده حلو جدا، المهنة دي أصلاً مهنة حلوة أوي.
نجوى: أنت مين دخلّك أنتِ أصلاً يا فلاحة، مش كفاية مستضيفينك في بيتنا هنا؟
مليكه: أنا آسفة جداً، عن إذنكم.
مايا: ماما مكنش ينفع تحرجيها كده، هي مقالتش حاجة غلط.
نجوى: أنتوا كمان هتدافعوا عنها ضدي؟ هي لحقت تخليكم في صفها يا ست مايا.
هشام: مايا معاها حق يا ماما، هي معملتش حاجة وحشة.
منصور: نجوى، أوعي تكلميها كده تاني، فاهمة ولا لأ.
نجوى: أنا زهقت منكم، هي قصرت عليكم كلكم وخلتني أنا الشريرة، صح؟ أنا أصلاً طالعة أوضتي، ناهد طلعلي القهوة على أوضتي، أنا زهقت.
في أوضة منصور
نجوى: أنا هوريكي يا فلاحة، أنتِ إزاي تخلي ولادي يتكلموا معايا كده، دول عمرهم ما عملوها.
تحت على السفرة
منصور: اطلعي يا مايا واعملي اللي قولتلِك عليه.
مايا: حاضر يا بابا.
منصور: جاسر يلا بينا عشان متأخرش.
جاسر: حاضر يا بابا.
هشام: وأنا كمان هروح على الشغل.
سلا: أنا طالعة لمايا ومليكه. يلا يا ميرا.
ميرا: يلا يا مامي.
***
جاسر: لو سمحت.
الجرسون: نعم يا فندم.
جاسر: اتنين قهوة.
محمد: آه يا ابني مش تسأل الأول ولا علطول كده.
جاسر: آه، أنت هتشرب معايا القهوة صح ولا إيه؟
محمد: هو أنا قولت غير كده؟ طبعاً قهوة.
جاسر: طيب ليه بتتكلم من أول؟
محمد: المهم، جايبني من بدري ليه؟
جاسر: عشان نتكلم شوية مع بعض، لأن بابا قرر إن العائلة كلها تتغدى هنا، فأنا قلت نيجي قبل أما البنت اللي اسمها مليكه دي تيجي هنا، أنا بجد مش طايقها أبداً.
محمد: أنا مش عارفة البنت دي بتضايقك كده ليه، أول مرة أشوف حد معصبك كده.
جاسر: البنت دي كل حاجة فيها بتعصبني.
محمد: أنا حاسس إنك ظالمها، إيه دي؟ هي اللي هناك دي كارمن؟
جاسر: آه، هي كلمتني، ولما عرفت إني جاي هنا صممت تيجي.
محمد: آهِ، ده بقا اللي أنا مش بطيقه يا ابني، ما تسيبها بقى.
جاسر: محمد، اقفل على الموضوع، وميت مرة قولتلك، أنا بحب كارمن، فهمت؟
محمد: اعمل اللي أنت عايزه يا صاحبي، بس اعرف إني حذرتك، فهمت؟ عشان يوم ما تعرف حقيقتها متزعلش وتقول محذرتني.
كارمن: هاي يا بيبي، هاي يا محمد.
محمد: إزيك يا كارمن.
جاسر: إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟
كارمن: أنا كويسة جداً يا بيبي، أنت أخبارك إيه؟ أحسن حاجة حصلت إن هتعرف على أهلك النهاردة.
جاسر: آه أكيد يا روحي، وكده نعلن علاقتنا ببعض.
كارمن: أخيراً يا روحي.
جاسر: آه.
***
مايا: مليكه جهزتي ولا لأ؟
مليكه: خلاص نخلص أهو، يلا بينا.
سلا: أنتِ كمان جهزتي؟ أنا ميرا.
ميرا: آه يا مامي، ميرا جهزت ولبست زي الأميرات.
مليكه: أحلى أميرة يا روحي، على الجمال ده.
مايا: بابي، إحنا جهزنا، أنتم هتروحوا بعربية وإحنا بعربية.
منصور: آه، يلا بينا، يلا يا نجوى.
نجوى: إحنا كمان هناخد الأشكال دي معانا، هنتفضح كده.
منصور: نجوى، ممكن تسكتي لو سمحتي.
نجوى: سكت خلاص، بس لما نتفضح نبقى نشوف وقتها.
في النادي
ميرا: عمو جاسر، عمو جاسر.
جاسر: إيه يا روح عمو جاسر.
ميرا: مين دي؟
كارمن: أنا كارمن يا عسولة أنتِ.
ميرا: عمو، أنطي دي مش حلوة، أنا مش حبيتها خالص.
جاسر: عيب كده يا ميرا.
نجوى: إيه ده، كارمن، إزيك يا روحي، إزاي مامتك؟ سلميلي عليها كتير.
كارمن: أنا كويسة جداً يا طنط، إزيك يا أنكل.
منصور: أنا الحمد لله.
جاسر: بابا، عايز أقولك حاجة بصراحة، أنا وكـ... فجأة تليفون كارمن رن.
الأم: كارمن تعالي على البيت، باباكِ عايزك لأن عمك جه من السفر هو وابنه.
كارمن: آسفة يا طنط، بس هضطر أمشي عشان عمو جه من السفر ولازم أروح عشان أشوفه.
نجوى: تمام يا حبيبتي، وسلميلي على ماما، اتفقنا.
مايا: حاضر يا طنط.
مايا: إزيك يا محمد.
محمد: أنا الحمد لله يا مايا، أنتم أخباركم إيه؟
سلا: إحنا الحمد لله كويسين.
مليكه: مايا، إحنا هنروح بكرة الكلية صح؟
مايا: آه، المفروض بكرة أول يوم، إحنا جبنا كل حاجة، ودلوقتي جاهزين لبكرة الحمد لله.
مليكه: آه تمام، أنا كمان.
مايا: إيه رأيكم أجيب لكم عصير؟
منصور: متعمليش حسابي أنا ومامتك، إحنا هنروح نقعد مع صحابنا هناك، مع الناس اللي في عمرنا أحسن.
نجوى: اتكلم عن نفسك، أنا لسه صغيرة.
منصور: يا ستي ماشي، أنا بس العجزت. يلا بينا.
نجوى: يلا، أصلاً الجو هنا مش مريحني.
سلا: وأنا عن إذنكم، هروح ألعب ميرا شوية لحد أما هشام يجي.
محمد: استني يا مايا، هاجي معاكي.
مايا: تمام. تشربي إيه يا مليكه؟
مليكه: هاخد ليمون بس.
مايا: تمام.
جاسر ومايا كانوا قاعدين مع بعض.
جاسر: ممكن يا آنسة مليكه، بعد كده متدخليش في شؤني، عشان اللي حصل الصبح ده، أنا عديته بمزاجي، فاهمة ولا لأ؟
مليكه: أنا آسفة جداً، مكنش قصدي. عن إذنك، هروح أتمشى لحد أما مايا تيجي.
مليكه وهي ماشية في النادي.
ولد: إيه يا قمر، شكلك لوحدك، ما تيجي تقعدي معانا، هنونسك.
مليكه: لو سمحت، عيب كده، ممكن تبعد.
الشاب جه يمسك إيديها، بس لقي اللي مسك إيده ولواها ورا ظهره جامد.
جاسر: هي مش قلت لك يا أمور، هي مش عايزة، يبقى تلم نفسك.
الشاب: وأنت مالك أنت؟
جاسر: ملكش دعوة، واتعلم لما حد يقولك لأ، تسمع كلامه، فاهم ولا لأ؟ وضربه بالبوكس في وشه.
الشاب: آآآآآه، فاهم، خلاص.
جاسر: غور، ومش عايز أشوف خلقتك تاني.
الشاب: حاضر.
مليكه: شكراً يا جاسر.
منصور: إيه اللي حصل يا جاسر؟ كنت بتتخانق ليه؟
جاسر: عشان أدافع عن الهانم، أكيد هي عملت حاجة، خلته يتجرأ ويمسك إيديها.
نجوى: أنا قولتلك، إنها هتجيب لنا الفضايح، شوفت بعينك.
منصور: ممكن مسمعش صوتكم.
مايا حضنت مليكه.
مايا: مليكه، اهدي، اهدي، بطلي عياط.
فجأة جه شاب.
مروان: مليكه، مالك زعلانة ليه؟ اهدي بس.
مليكه: مروان، أنت بتعمل إيه هنا؟
مروان: أنتِ اللي بتعملي إيه هنا؟ وإزاي متقولي لناش؟ وإيه اللي مخليكي منهارة كده؟ قوليلي.
مليكه: مفيش يا مروان، أنا كويسة.
مروان: طب يلا تعالي معايا، بس تروحي.
جاسر: ده مين ده كمان؟ إيه صاحبك؟
مروان: صاحب إيه يا جدع، متلم نفسك.
نجوى: إيه الأشكال اللي أنت بلتنا بيها دي يا منصور، مش عارفة.
مليكه: شكراً جداً يا مدام نجوى واستاذ جاسر، بس بعد إذنك يا عمي، أنا هروح مع مروان، وبكرة هرجع بيتي.
منصور: اقفي هنا، وأنت يا أستاذ جاسر، إيه مش شايفني؟ وأنتِ يا مدام نجوى، مفيش أي احترام لجوزك ولا إيه؟
جاسر: معلش يا بابا، متزعلش نفسك، أنا آسف.
منصور: مليكه، ممكن تقوليلي مين ده؟
مليكه: ده يا أنكل، يكون مروان ابن خالتوا.
منصور: أهلاً وسهلاً يا ابني، بس معلش، أنت مش هتاخد مليكه في حتة، مليكه دي أمانتي، فاهم ولا لأ؟ ومش هتروح في حتة، تمام؟
مروان: بس يا أستاذ.
منصور: أنا قولت اللي عندي، والموضوع اتقفل، يلا بينا عشان نتغدى، واتفضل كل معانا.
مروان: لأ معلش، اعفوني، أنا قاعد مع أهلي.
مليكه: خالتوا هنا؟
مروان: آه.
مليكه: أنكل، معلش، ممكن أروح أشوفهم؟
منصور: تمام، بس هتروحي معايا، فاهمة ولا لأ؟ ولا أقولك، أنا هاجي معاكي، أتعرف على خالتك وجوزها. يلا بينا يا جاسر.
جاسر: حاضر يا بابا.
ناهد: مليكه حبيبتي، أنتِ بتعملي إيه هنا؟
مليكه: مش هعرف أحكيلك دلوقتي، بس أول ما تروحي، كلمي ماما على الرقم ده، وهي هتحكيلك، ولو أنكل رن عليكم، أوعي تقولي إنك شوفتيني، تمام؟
كلهم: ماشي، بس إيه السبب؟
مليكه: ابقوا كلموا ماما، هي هتقولكم كل حاجة، تمام؟ بس اقفلوا على الموضوع دلوقتي.
منصور: أهلاً يا مدام.
ناهد: ناهد، اسمي ناهد.
منصور: أهلاً بحضرتك.
مليكه: إزيك يا لينا.
لينا: أنا كويسة يا كوكو، الحمد لله، أنتِ أخبارك إيه؟
مليكه: أنا كويسة الحمد لله.
***
في الصباح
مايا: مليكه، يلا بينا، مش عايزين نتأخر من أول يوم.
مليكه: يلا بينا، أنا جهزت أهو.
منصور: كنتوا افطروا الأول في الكلية.
مايا: إحنا متأخرين يا بابا، بص، هاكل في الجامعة.
منصور: ماشي يا حبيبتي، أنا حطيت مصروفك في الفيزا، وأنتِ يا مليكه، تعالي خدي مصروفك.
مليكه: شكراً يا أنكل، بس والله معايا، بزيادة، مانا بعتتلي فلوس.
منصور: عيب يا مليكه، أنتِ في بيتي يا بنتي.
مليكه: معلش يا أنكل، كفاية إنكم مستضيفيني في بيتكم.
نجوى: الحمد لله إنك عارفة إني ضيفة تقيلة.
منصور: نجوى، ممكن مسمعش صوتك خالص، فاهمة ولا لأ.
مليكه: عن إذنك يا أنكل.
***
في الكلية
مايا: مليكه، أنا جبتلك جدولك دلوقتي، ادخلي عليكي محاضرة هناك في المدرج ده، وأنا كمان ورايا، لما أخلص هرن عليكي، نتقابل في الكافتيريا.
مليكه: ماشي، شكراً جداً يا مايا.
مايا: العفو يا حبيبتي، يلا عشان متتأخريش.
مليكه دخلت المحاضرة، بقت بنت راحت قعدت جنبها.
همس: أهلاً، أنا همس.
مليكه: أنا مليكه.
همس: أهلاً بيكي، أنتِ من القاهرة ولا لأ؟
مليكه: كده وكده، هبقى أحكيلك بعدين.
همس: طيب تمام، عشان المعيد جه.
مليكه: جاسر.
همس: بتقولي حاجة؟
جاسر: أنا جاسر، المعيد اللي هيديكم المادة دي، تمام؟ أنا مبحبش الهزار ولا الإهمال ولا الدلع، لأن لو أي حاجة من دول حصلت، هتتحرموا من دخول المحاضرات، فاهمين؟
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الرابع 4 - بقلم ريم محمد
جاسر: أهلاً بكم، أنا اسمي جاسر وأنا هدرسلكم المادة دي. أنا مش بحب الدلع ولا الهزار، مفهوم ولا لأ؟ يلا عشان هنبدأ المحاضرة حالا.
همس: شكلي جادي أوي الراجل ده.
مليكة: انتي هتقوليلي.
جاسر: انتي اسمك إيه؟ قومي.
مليكة: أنا.
جاسر: آه، ممكن أعرف إيه الشغلانة اللي مخلياكي بتتكلمي ومش مركزة مع المحاضرة لو سمحتي.
مليكة: آسفة يا دكتور.
جاسر: أنا مش هطردك بس عشان النهاردة أول يوم، بس لو اتكرر هتتحرمي من حضور محاضراتي طول السنة. فاهمة ولا لأ؟
مليكة: فاهمة يا دكتور وأنا آسفة.
جاسر: اتفضلي اقعدي.
مليكة كانت قاعدة ومش طايقة جاسر.
همس: أوف، أخيراً المحاضرة دي خلصت، دي كانت طويلة أوي جداً. إيه رأيك نطلع ناكل حاجة من الكافيه؟
مليكة: أوكي، يلا بينا.
مايا: مليكة، انتي خلصتي؟ تعالي نروح على الكافيه. بس مين دي؟
مليكة: دي همس، صحبتي. اتعرفت عليها انهارده. وهمس، دي مايا، قريبتي.
همس: اتشرفت بحضرتك.
مايا: الشرف ليا. مش يلا بينا؟
همس: يلا.
راحوا كلهم الكافيه، وفجأة لقوا ولد جه.
شهاب: همس، عاملة إيه؟ مش قلتلك تستنيني يا بنتي.
همس: معلش يا شهاب، سبقتك عشان متأخرش. جماعة، أعرفكم ده شهاب، ابن عمي. وبيشتغل هنا في الجامعة معيد لسنة أولى برضو، يعني هيظبطنا.
شهاب: من عيني ليكم. بس هستأذن عشان شايفين اللي هناك ده صاحبي جاسر وهو بيناديني وشكله مش طايق نفسه. يلا باي.
همس: باي.
شهاب: متروحيش لوحدك، هوصلك. اتفقنا؟
همس: خلاص ماشي، باي.
***
عزة: حسام، انت مكلمتش أختك؟ لاحسن وحشاني أوي.
حسام: متخافيش، بكلمها وأطمن عليها. وكمان حطيتلها فلوس في الفيزا، حساب جديد عشان عمي ميعرفش. وكمان خليت عربية بسواق تبقى تحت أمرها.
عزة: خير ما فعلت يبني. مش عايزين نتقل على الناس. استني، دي خالتك بتكلمني. الو يا ناهد، عاملة إيه؟
ناهد: أنا كويسة، بس زعلانة منك.
عزة: ليه بس يا حبيبتي؟
ناهد: إزاي مليكة تكون في مصر ومش قاعدة عندي؟ ولا أعرف أصلاً. وليه بتقولي متقوليش لحد؟
عزة: انتي شوفتيها إزاي؟
ناهد: في النادي، كانت مع منصور وولاده.
عزة: اسكتي والنبي يا ناهد، لاحسن حصل حاجات كتير أوي.
ناهد: حصل كل ده ومتقوليليش؟
عزة: والله ما كان فيا دماغ. وقلت منصور الوحيد اللي هيحميها من محمود، هو اللي يقدر عليه.
ناهد: قلتلك قبل كده، بعد عصام مات، متروحيش الصعيد. انتي صممتي، وده نتيجة تصميمك، بنتك بعيدة عنك.
عزة: مش وقت تقطيم والنبي، لاحسن مش ناقصة. واللهِ، أصلاً أنا بعتاها بالعافية وقلبي طول الوقت خايف عليها.
ناهد: هي قوية، متخافيش عليها.
عزة: ده المصبرني شوية إنها قد المسؤولية. بس برضه أنا أم، مهما بنتها تكبر هتخاف عليها.
ناهد: معاكي حق. يلا، ربنا يهدي محمود ده ويبعده عنكم يا رب، وترجع شملكم يتلم تاني.
عزة: يا رب. أصلاً حسام كان عايز يحل الموضوع، بس انتي عارفة إن محمود شغله مشبوه وعارف ناس كبيرة، ممكن يحطوه في دماغه. أنا مش عايزة أذي ابني.
ناهد: معاكي حق فعلاً. الضنى غالي، وده محلتكيش غيره.
عزة: إيه ده اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا ولادي زي بعض. أنا عندي تلت ولاد، ربنا يكرمهم فيهم وميورينيش فيهم حاجة وحشة.
ناهد: مش قصدي. ربنا يخليهملك كلهم يا رب ويباركلك فيهم.
عزة: يا رب، لاحسن مليش غيرهم في الدنيا. دول نور عيوني وحبايبي ووصية عصام ليا. لو حصلهم حاجة، أبقى معملتش بالوصية. وخصوصاً مليكة، كان بيقولي: "هي بتحاول تبان قوية، بس هي طفلة من جواها، عايزة شخص يحتويها، يحسسها معاه بالأمان. ومن بعد بابها، أنا وحسام كنا بنحاول نعوضها عنه، بس مقدرناش. هي كانت متعلقة بيه أوي."
ناهد: انتي هتقوليلي، كان بياخدها في كل حتة وهي مكنتش بترضى تسيبه. يلا، أكيد ربنا عارف الأحسن ليكم وهيُعوضها خير بإذن الله.
عزة: معاكي حق. بس قوليلي، انتي أخبارك إيه انتي والولاد؟
ناهد: كلهم بخير وبيسلموا عليكي.
***
شهاب: همس، يلا بينا. أومال فين آنسة مايا وآنسة مليكة؟
همس: مليكة جاية أهي. إنما مايا فهي مشيت.
شهاب: آنسة مليكة، ممكن أوصلك؟
مليكة: لأ، شكراً. معايا عربيتي.
همس: لأ لأ يا ست مليكة، عربية! دا أنا بعد كده هستغلّك لما شهاب يمشي أو يكون موجود.
مليكة: مفيش مشكلة يا ستي، استغليني.
شهاب: دي لو اتعودت هتستغلك على طول.
مليكة: مش مشكلة، هموسة تعمل اللي هي عايزاه.
همس: أهي قلتلك، اطلع انت منها بقا. هي على قلبي زي العسل.
شهاب: خلاص، أنا طلعت منها أهو يا ستي. يلا بينا يا همس.
همس: يلا يا شيبو. باي يا كوكي.
مليكة: باي يا روحي.
جاسر: مليكة.
مليكة: نعم.
جاسر: ممكن أعرف كنتي واقفة بتهزري مع شهاب ليه؟
مليكة: أنا مكنتش بهزر معاه، هو عرض عليا يوصلني وأنا قلتله معايا عربية.
السواق: مليكة هانم، أنا آسف بس مراتي تعبت. وانتي عارفة إني جيت مكان أبويا عشان هو مابقاش قادر يشتغل. هو قلي مش هيأمن عليكي. وكان عايز ينزل اشتغل أنا. قلتله هشتغل مكانه. بس آسف جداً واللهِ.
مليكة: مفيش حاجة. وتقدر تاخد العربية وكمان اتفضل المبلغ ده، خليه معاك.
السواق: لأ، طبعاً مش محتاج. وخلي العربية عشان هتحتاجيها أكيد.
مليكة: اسمع الكلام، خد الفلوس دي وخد العربية.
السواق: شكراً يا هانم جداً.
جاسر: استنى ثواني، خد المبلغ ده مني أنا كمان.
السواق: ربنا يكرمك يا بيه جداً.
جاسر: انتي هتروحي إزاي؟
مليكة: ملكش دعوة بيا أنت أصلاً. أنا مش عاجباك ولا عاجبك سلوكي ومش مستعدة أبرر لحضرتك حاجة.
جاسر: لأ، طالما عايشة في بيتي، يبقى لازم أعرف كل حاجة. وكمان انتي صاحبة اختي، يعني سلوكك بيأثر على سلوكها. وأنا يهمني أخلاق اختي متتبوظش.
مليكة (بعياط): شكراً يا أستاذ، أنا آسفة. لو على مايا، ممكن مكلمهاش تاني عشان حضرتك. وإذا كان على بيتك، ممكن أطلع منه وأنا أصلاً هركب تاكسي وأروح.
جاسر: مليكة، متزعليش. أنا آسف بجد، مكنش قصدي. بس مينفعش تقفي مع شاب كده عشان محدش يتكلم عليكي.
(جاسر كان بيتكلم في دماغه، دي العلامة اللي هيكون معناها إن الشخص بيفكر أو بيتكلم مع نفسه)
(أنا ليه خايف عليها كده؟ وليه اتضايقت لما شهاب كان بيضحك معاها؟ وليه دلوقتي مش قادر أشوف دموعها؟ حاسس كأن حد بيطعني في قلبي لما شفت دموعها.)
مليكة: أنا آسفة بجد، مكنش قصدي فعلاً.
جاسر: مش مشكلة. طيب، يلا اركبي عشان مايا راحت على الشركة، وكانت قايلالي أقولك تروحلها. وبما إني رايح، هوصلك.
مليكة: لأ، شكراً. أنا هركب تاكسي.
جاسر: قولت هتركبي معايا.
مليكة: (أهو رجع جاسر المسيطر والوبيزعق على طول أهو).
جاسر: قولتي حاجة؟
مليكة: لأ. ممكن نروح؟
جاسر: يلا بينا.
***
في الشركة.
منصور: مايا يا روحي، إيه سر الزيارة دي؟
مايا: بصراحة يا بابا، في رحلة طبع النادي الساحل. عايزة أروحها وآخد مليكة معايا. ممكن توافق؟ وكمان، أصلاً جاسر طالع.
منصور: جاية عشان مصلحة، كنت عارف. بصي، لو جاسر طالع، هخليكم تروحوا.
فجأة الباب فتح.
منصور: يبني، اتعلم تخبط الباب.
محمد: إنشاء الله. إيه ده؟ مايا هنا؟ وأنا أقول الشركة منورة ليه.
منصور: اسكت يلا، ملكش دعوة ببنتي.
محمد: أنا قولت حاجة؟ أنا أرحب بيها.
جاسر: يبني، انت على طول كده. مفيش أمل؟
محمد: أمل ماتت في الحرب يا بابا.
جاسر: اسكت يا ظريف.
منصور: المهم، جاسر، انت هتطلع الرحلة بتاعت الساحل اللي تبع النادي؟
جاسر: آه يا بابا، ليه؟
منصور: اختك ومليكة هيروحوا معاك.
مليكة: ملوش داعي يا أونكل.
مايا: اسكتي انتي، عايزين نتفسح شوية. والدراسة لسه في الأول، أربع أيام بس.
مليكة: خلاص، بس هقول لماما الأول.
منصور: مفيش مشكلة، لازم تعرفيها يا بنتي. أكيد. وانتي يا جاسر، إيه رأيك؟
مايا: والنبي وافق يا أبيه، والنبي.
جاسر: خلاص تمام يا بابا. وأنا هخلي بالي منهم.
منصور: خلاص، اتفقنا.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الخامس 5 - بقلم ريم محمد
*******************
البارت السادس
منصور :خلاص اتفقنا يلا يا مايا روحي انتي ومليكه دلوقتي
مايا : لاء يبابا انا مش هروح دلوقتي لأن هنروح انا ومليكه نخرج شويا مع صحابي وعايزه اعرفها عليهم
وكمان مليكه عايزه تجيب طرح
مليكه :مايا ممكن بلاش اروح معاكي مع اصحابك كمان لاني مش بحب اختلط بحد معرفوش وكده
مايا :بصي انا مش هجبرك انا ممكن أجل الخروجه كده كده مش مهمه ونروح انت وانتي نجبلك طرح
مليكه :ماشي وكمان عايزن اجيب فساتين لأن فساتيني كلها نستها في البلد
مايا :تمام يلا بينا بي هو ينفع اصلي الاول يعني لو في مكان هنا
منصور :طبعا بصي الاوضه الجوه دي بتاعت جاسر لنا بيعوز يستريح بيقعد فيها عشان ده اصلا مكتبه ممكن تدخلي فيها
مليكه :شكرا يا اونكل بجد انا مش هتاخر
منصور :خدي راحتك يبنتي
**********************************************
في الصعيد
محمود :عملت ايه يا سعد عرفت البت دي فين انا بعت حد يراقب بيت خالتها بس قال مش هناك
سعد :مش لقيلها اثر يا ابوي كان الارض انشقت وبلعتها
محمود :الا الهيصه ال كانت من كام يوم في البلد دي من ايه
حمديه:ده يا اخويا منصور ابن الحاج عبدالله الا كان مسافر بره كان جاي يزور أهله بس المهم مقصوفه الرقبه دي فين لازم نعرف مكانها
في الدور الثاني
سميره بتكلم أمها في التيلفون
سميره :شوفي يا اما الحربايه ال تحت عايزه تخلي الراجل يتجوز عليا منها لله بس ده علي جثتي أنه يتجوز عليا وعايز يتجوز بنت عمه بس اهي البت هربت عشان مش طايقاه
الام : اوعي يبت تخلي أمه تجوزه حافظي علي بيتك وعيالك وخديه بالدلع والمسايسه فاهمه ولا لاء
سميره :بس دا قهرني اوي يا اما بموافقته بعد عشر سنين جواز وثلث عيال يعمل فيا كده و
الام :معلش يبنتي منه الله امه الحربايه وأبوه
سميره :يارب بصي انا هقفل ياما وبعد كده هيبقي اكلمك لاحسن شكل سعد طالع
سعد :كنتي بتكلمي مين
سميره :كنت بكلم امي
سعد :اه وحكتلها بقا
سميره :هقولها ايه جوزي هيتجوز عليا
سعد :اه قوللها كده ايه المشكله
سميره :المشكله ان انت لو اتجوزت يا سعد انا هطلق منك انا ليا أهل وانت عارف مين اهلي وانا مش هسمح انا يكون ليا دره كفايه امي علطول بخدمك وبستحمل معامله امك عشان بحبك بس تتجوز عليا لاء يا سعد
سعد :ايه بتقولي ايه عايزه تتطلقي يا روح امك اه وتعملي ايه بعد كده بقا هتجوزي
سميره :اه وايه المشكله ما انت كمان هتكون اتجوزت
سعد :طيب بصي اسكتي بدل اما أكلك علقه تفضلي فكراها طول حياتك فاهمه ولا لاء ردي يبت
سميره :فاهمه فاهمه
حمديه :انتي يا هانم يا قاعده فوق أنزلي يختي احنا مش خدامين ابوكي انزلي يا اختي شوفي شغلك وشوفي عيالك مش ناقصه انا
سميرة :حاضر ياما
*********************************************
منصور كان بيتكلم مع مايا ومشغول وجاسر دخل علي الاوضه الخاصه بتاعته من غير انا يشوفوه
جاسر شاف مليكه وهي بتصلي
(يا الله ايه الجمال ده كان في نور علي وشها ايه ال انت بتقوله ده يا جاسر. عيب كده مينفعش ابدا اعقل يا جاسر )
مليكه :اسفه جدا يا استاذ جاسر بس كنت بصلي عشان الصلاه متفوتنيش
جاسر :مفيش حاجه انا اسف لاني دخلت فجأه بس محدش قلي أن في حد في اوضتي
مليكه:مفيش مشكله مايا يلا بينا
*********************************************
منصور :جاسر في حاجه كنت عايز اقوللهاك انت هتضطر تسافر بره لاني ورايا شغل مهم ومش هينفع أسافر
السفر كمان اسبوعين تمام
جاسر :حاضر يبابا هسافر وهاخد محمد معايا
منصور :ربنا يوفقك يبني عارف ان الحمل عليك كثير بس اهو هشام داير كل المستشفيات وشايل عننا في مجال تخصصه
جاسر :مفيش تعب ولا حاجه يا بابا عن اذن حضرتك
منصور :روح يبني مش عايز اعطلك
********************************************
مليكه :حلوه الطرحه دي هتليق علي الفستان ال جبته
مايا :حلوه اوي وكمان الاكسسوارات دي ايه رايك تجيبي برفيوم
مليكه :بصي هجيب بس هحطه مع نفسي مبحطش بره عشان حرام وبابا من وانا صغيره قلي حطي في البيت بس بره لاء
مايا :بجد اول مره اعرف ده انا بابا علطول مشغول هو وماما مبيقوليلش الحجات دي
مليكه :مش مشكله احنا قاعدين مع بعض فتره نبقي نركز في الحجات دي
مايا : تمام بس تعالي نجيب واقي من الشمس عشان الرحله ومايوه اسلامي
مليكه :مايا انتي مش بتصلي صح
مايا :بصراحه لاء قليل اوي
مليكه: غلط حاولي تنتظمي في صلاتك يعني لنا تبدءي بتقطيع شويا بعد فتره هتتنتظمي مش مشكله
مايا :شكرا بس بجد انا كمان حبيت لبسك وحجابك اوي
مليكه :مش دلوقتي بما يجي في يوم تحسي انك عايزه وقتها هيحصل المهم يعمس حاولي تبدءي بتطويل لبسك شويا ايه رايك
مايا :خلاص اتفقنا يلا نجيب الحاجه ونروح عشان ناكل في البيت لأن ماما قالتلي مناكلش بره مش عارفه ليه بس اكيد عشان الحفله ال هتتعمل كمان يومين للشركه
مليكه :تمام في محل هناك اهو يلا بينا
*********************************************
شهاب :همس عملتي ايه انهارده في أول يوم جامعه احكي بما تم صممتي تخليني اعزمك علي الغذاء احكي نتسلي شويا
همس :كان يوم حلو اتصحبت علي ناس كثير
شهاب :اوعي تكون اتصحبتس علي ولد فاهمه جو تأكلوا مع بعض وتهزوا ده لاء حدودك مع الولاد لو عزتي حاجه وملقتيهاش مع حد من البنات وده مش هيحصل فاهمه
همس :اكيد يا شهاب ده حاجه مفروغ منها المهم في رحله كده تبع النادي وعايزه اروحها واحتمال مليكه ومايا يرحوها ينفع اروح انت لو وافقت بابا هيوافق
شهاب :مش موافق يا همس استحاله اخليكي تروحي لوحدك
همس :والنبي يا شهاب طب ممكن تروح معايا
شهاب :انا مش فاضي
همس :دول هما يومين بس عشان خاطري
شهاب :خلاص انا موافق اتفقنا وكمان هقول لعمي
همس :انت اخلي شهاب في الدنيا
شهاب :اسكتي يا بكاشه انتي
همس :طيب يلا بقا ونجيب ايس كريم واحنا ماشيين
شهاب :يلا واخد بنت اختي صح
همس :اعتبريني هي يلا بينا
*********************************************
مايا :مامي انا وصلت
نجوي :ماشي فتحيه الاكل جهز
فتحيه:اه يا هانم كله جاهز
نجوي :تمام وفي ناس جايين بعد بكره عشان يجهزوا الحفله مايا كلمتك عشان مصممه الازياء هتيجي عشان ننقي فساتينا
مايا :اوكي يماما هو احنا مش هنقي لمليكه
مليكه :لاء شكرا انا مش هحضر
نجوي:اصلا مكنتش هخليكي تحضري مين قلك اني هسمحلك انك تحضري
منصور :انا القولوت مايا تخلي المصممه تعملها فستان لانها هتحضر فاهمه يا مايا
مايا :حاضر يبابا اتفقنا انا ههتم بكل حاجه
منصور :ده المنتظره منك
المصممه :اهلا مدام نجوي حضرتك فستان وانسه مايا فستان زي كل مره
مايا :لاء عايزين كمان فستان سورايه محجبات بس يكون حلو اتفقنا
المصممه:في كلوكشن نازل للمحجبات جديد حلو ممكن تنقي منه
مايا :مليكه تعالي نقي
مليكه:مايا بجد مش مهم
مايا :اسمعي الكلام شوفي ده كده
مليكه :انا حاسه ده احلي ورقيق
مايا :معاكي حق ايه رايك تقسيه
مليكه قاست الفستان وكان عليه حلو جدا روعه بمعني اصح
مايا :واو يا مليكه حلو اوي
المصممه :حلو جدا كأنه مصمم ليكي مخصوص بجد انا بفكر معملش منه تاني ويبقي ليكي انت بس
مليكه :مش كل ده يا جماعه عادي يعني
المصممه:متستقليش بنفسك شكله حلو جدا عليكي
نجوي :خلاص هنفضل قاعدين نتكلم عليها مايا اختاري فستانك مايا اختارت فستان وعملت بنصيحه مايا خدته طويل ومش مفتوح وكان شكله فيه حلو برضوا
مليكه :شكله حلو اوي بسم الله ماشاء الله
نجوي :في حجات احلي ملقتيش غير المقفل ده
مايا :ده عجبني شكله حلو
جاسر :مايا معاها حق الفستان شكله حلو عليكي يحيبتي
مايا :شكرا يا جاسر
جاسر :العفو اومال فين مليكه
مايا :بتسأل ليه بس هي فوق بتلبس
جاسر :يسأل عادي مفيش حاجه معينه
مايا :تمام
*********************************************
لمتابعة الفصل السابع
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم ريم محمد
في اوضة نجوى
نجوى: منصور هي البنتس هتطول عندنا بصراحة إحنا مش هنستضيفها العمر كله وكمان بقت بتخلي مايا جاهلة زيها وعايزة مايا تلبس طويل ومقفول.
منصور: ده بدل ما تشكريها، علّمت بنتك الحاجة اللي إحنا معرفناش نعلمها لها. المفروض إنتي اللي تعلميها الكلام ده، اللي بتقولي عليها جهل ده دين ربنا، المفروض تلبس طويل وإنتي اللي تقولي لها الكلام ده.
نجوى: أنا حرة، خليها في نفسها، مش ناقصين.
منصور: أنا استحالة أقولها الكلام ده وإنتي كمان أوعي تقولي لها، فاهمة ولا لأ؟ أوعي يا نجوى.
نجوى: أنا مش هقول حاجة المرة دي، بس المرة الجاية أنا مش هتعرفي هعمل فيها إيه.
منصور: أنا زهقت من الكلام معاكي، أنا نازل تحت.
مليكة سمعت الكلام ده ودخلت أوضتها. هي كانت نازلة تحت وسمعتهم من غير قصدها.
منصور: مايا فين؟ مليكة منزلتش ليه؟
مايا: قالت تعبانة ومش قادرة تنزل.
سلا: ليه مالها؟ كانت كويسة.
مايا: بتقول بطنها وجعاها شوية.
منصور: سيبوها على راحتها، تمام، محدش يضايقها.
هشام: طب سلا، إحنا كنا خارجين، يلا بينا.
سلا: آه يلا، يلا يا ميرا.
ميرا: باي يا أمو جاسر.
جاسر: باي يا روح عمو، إنتي خلي بالك من نفسك.
ميرا: أنا هخلي بالي مني ومن بابا وماما.
جاسر: شطورة، خلي بالك منهم.
هشام: آه طبعًا، ميرا هي اللي هتخلي بالها مننا.
سلا: آه طبعًا، يلا بينا.
مايا: بابي، إنت خارج شوية؟
منصور: ماشي، أنا أصلًا خارج مع أمك عشان واحدة صاحبتها عايزة تجتمع معاها هي وجوزها.
مايا: ماشي، باي يا بابي.
جاسر طلع أوضته نام شوية، وكمان هو ما رضيش يتغدى معاهم.
في المساء
مليكة عرفت إن كله مشى، فقررت تنزل تعمل حاجة تاكلها.
مليكة: مفيش حد وأنا أصلًا خايفة من الضلمة، بس جعانة أوي. أنا أحسن حاجة أعمل بانيه ومكرونة.
فجأة حست بحد وراها.
مليكة كانت ماسكة الطاسة وضربت الشخص على دماغه.
جاسر: آآآه، إيه يا بنتي مش تحسبي، هتموتيني.
مليكة: جاسر، أنا آسفة، معلش، إنت حصلك حاجة؟ قولي، أنا كنت فاكراك حرامي، معلش.
جاسر: محصلش حاجة، أنا كويس، بس الحرامي هيدخل إزاي وكل الأمن ده بره؟
مليكة: أنا ما لاحظتش، أنا كنت خايفة، فده رد فعلي.
جاسر: مش مهم، أومال إنتي بتعملي إيه؟
مليكة: كنت بعمل أكل لأني جعانة، تاكل معايا؟
جاسر: تمام، إنتي هتطبخي إيه؟
مليكة: بانيه ومكرونة وسلطة، بتحبهم؟
جاسر: آه، تمام.
مليكة: خلاص، تعال ساعدني.
جاسر: أنا أطبخ بقى على آخر الزمن، جاسر منصور يطبخ؟
مليكة: آه عادي، بس إنت بس قطع السلطة وأنا هسلق المكرونة.
جاسر: ماشي يا ستي.
جاسر ومليكة وبعد ما خلصوا وكلوا.
جاسر: تتفرجي على فيلم؟
مليكة: تمام، ممكن نشوف فيلم وأنا هعمل فشار وكولا كده.
جاسر جاب فيلم وكان قاعد على كنبة ومليكة قاعدة على كرسي بعاد عن بعض.
جاسر: إيه يا بنتي، إنتي خايفة لأكلك ولا إيه؟
مليكة: لأ، بس كده أحسن، مبحبش أقعد قريب من حد، معلش.
جاسر: تمام.
مليكة كانت خايفة من الفيلم لأنه رعب، والفيلم خلص.
جاسر كان ملاحظ إن مليكة خايفة جدًا.
مليكة: طب أنا هطلع أوضتي بقى يا جاسر.
مليكة طلعت أوضتها وكانت مرعوبة ومش عارفة تنام، وسمعت صوت بره بيخبط على الباب.
مليكة: آآآه، شبح يا ماما.
جاسر كان هيموت من الضحك، أنا جاسر يا مليكة، إنتي نسيتي تليفونك.
مليكة: آه، شكرًا.
جاسر: إنتي كنتي خايفة ولا إيه؟
مليكة: أنا لأ أبدًا، أنا كنت اتخضيت بس.
جاسر: آه، تمام.
جاسر تليفونه بيرن.
جاسر: الو يا كارمن.
كارمن: الو يا بيبي، عامل إيه؟ سوري إني مشيت، بس هنعوضها في الحفلة.
جاسر: آه يا روحي، أكيد، بس إنتي خلي بالك من نفسك ومتلبسيش قصير في الحفلة.
كارمن: جاسر، لبسي أنا حرة فيه، أنا بلبس زي ما أنا عايزة، تمام؟
جاسر: لأ، إنتي مش حرة في ده، إحنا مرتبطين، يبقى المفروض تسمعي كلامي في الموضوع ده، وأنا كذا مرة قلت مبحبش اللبس القصير.
كارمن: أوكي جاسر، هبقى أشوف، يلا باي.
الأم: ماله يا كارمن، زهقانة ليه؟
كارمن: زهقانة يمامي، من جاسر قاعد يتحكم فيا.
سوزان: استحملي يا كارمن عشان فلوسه تهون كل حاجة.
كارمن: ده اللي مخليني مستحملاه بس يا ماما.
سوزان: أيوه، لازم لو عايزة تعيشي عيشة مرفهة زي دي، لأن أبوكي ضيع كل فلوسنا.
الأب: أنا أعمل إيه؟ كله من طلباتك إنتي وبنتك، نسافر هنا، نجوى جابت برفان بكام، جابت فستان جديد، هيلز بكام، لحد ما أنا فلست. يلا ارتاحي إنتي وبنتك، حتى الباقي معانا، عايزين تسرفوه على اللبس بتاع بنتك؟
سوزان: سيبك منه، المهم حاولي تسحبي منه من دلوقتي، يعني خليه هو يجيب لك الفستان وطقم مجوهرات وكده، ابدئي اسحبي منه، ويلا بسرعة خليه يعلن خطوبتكم.
كارمن: معاكي حق يماما، لازم بأسرع وقت أخليه يعلن خطوبتنا.
محمود: حمدية، إنتي كنتي بتقولي مين اللي جاي من فترة، عشان مركّزتش في الكلام.
حمدية: منصور، يا راجل، الـ كان صاحب آخرك، الـ روح بالروح.
محمود: إزاي فاتتني دي؟ أكيد مقصوف الرقبة ده عنده الـ اسمها مليكة.
حمدية: إزاي يعني؟
محمود: ابنك قال إني هي في القاهرة وهي مش عند خالتها، يبقى أكيد عند منصور. وكمان هي هربت في اليوم اللي هو سافر فيه، يبقى هي الـ هربها.
حمدية: آه، معاك حق يا أخويا، أكيد إن هي الحرية دي هي الـ هربتها.
كانوا بيتكلموا، بس معرفوش إن حد من الخدم سمعهم.
في السوق
سوسن: أنا أحمد، أنا بصراحة يا أختي، كنت عايزة أقولك حاجة.
أم أحمد: آه يا أختي، فيه حاجة؟
سوسن: أنا سمعت محمود بيه وهو بيقول إنه عرف مكان مليكة. وأنا منستش يا أختي إن يوم ما ابني تعب، محمود بيه مرديش يديني فلوس، بس عصام بيه اداني وساعدني، وهو السبب اللي ابني عايش بيه النهارده بعد ربنا سبحانه وتعالى. ولازم أنقذ بنته ومسمحش يحصلها حاجة. ده اللي في إيدي، أنا قلت أقولك تقولي لعزة هانم.
أم أحمد: عملتي خير يا سوسن، يا أختي، ربنا يكرمك.
أم أحمد: عزة، حاجة عزة.
عزة: في إيه يا أم أحمد؟ خضتيني.
أم أحمد: مصيبة، محمود بيه عرف مكان مليكة، وأكيد مش هيسبها.
عزة: إنتي بتقولي إيه يا ست إنتي؟
أم أحمد: والله البت سوسن اللي بتشتغل عندهم هي اللي قالت.
عزة: يربي على المصايب اللي بتتحدف عليا من كل ناحية دي، أنا لازم أكلم منصور أقوله يخليها تمشي من عنده.
الو يا منصور، فيه مصيبة.
منصور: في إيه؟ حد حصله حاجة؟ قولي.
عزة: محمود عرف إن مليكة عندك، لازم تتصرف.
منصور: عرف إزاي ده بس؟ متخافيش، أنا كنت عامل حساب اليوم ده، آه مش قريب كده، بس عامل حسابي، متشيليش هم حاجة إنتي.
عزة: أنا مأمناك عليها يا منصور، أوعي تخليها يحصلها حاجة.
منصور: متخافيش، يا أم حسام، مليكة في عيني.
مايا، مايا.
مايا: نعم يا بابا.
منصور: أنا عايز أقولك حاجة، بس متقوليش لحد.
مايا: إيه ده يا بابا؟ كل ده حصل، ولا كأننا في فيلم، بس إنت متأكد من اللي هتعمله ده؟
منصور: أنا متأكد من ده من زمان، بس إنتي المسؤولة، ماشي.
مايا: من عنيا، ده يوم المنى.
منصور: أنا واثق فيكي، وأوعي تقولي لحد أو حد يحس عليكي، فاهمة؟
مايا: من عنيا، متخافش إنت بس.
محمود: سعد، يا سعد.
سعد: نعم يا بابا.
محمود: أنا عايزك تجيب لي عنوان منصور في مصر، الـ كان لسه جاي البلد من يومين، تعرف؟
سعد: سيب لي الموضوع ده ساعة، ويكون عندك العنوان.
شخص ١: الو يا باشا.
سعد: عايزك تعرف لي عنوان واحد اسمه منصور، مشهور أوي في مصر، رجل أعمال يعتبر شغال في كل حاجة، تعرف؟
شخص: من عنيا يا باشا.
سعد: تمام، قدامك ساعة وتعرف، فاهم؟
شخص: حاضر يا باشا.
بعد ساعة.
شخص: الو يا باشا.
سعد: عرفت إيه؟ قولي.
شخص: ده يا باشا، شخص تقيل أوي في البلد، فلوس متعدش، عنده بنت وولادين، والعنوان أهو. والولد واحد متجوز والتاني لأ، وبنت مش متجوزة.
سعد: تمام، اقفل إنت دلوقتي يا بابا، أنا جبت لك كل حاجة. هنروح لها إمتى؟
محمود: بكرة نطلع الصبح، على الساعة ثمانية بالليل تكون وصلنا.
سعد: تمام، يابا، بكرة نروح نجيبهم، البت قاعدة عند الراجل وعنده ابن عازب مش متجوز، ده أنا هقصف رقبته.
محمود: أجيبها بس، وتبقى تحت إيدي.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم ريم محمد
يوم الحفله
مايا كانت بتشرب قهوه هي ومليكه وفجأه وقعت القهوه علي فستان مليكه بتاع الحفله.
مايا: أنا آسفه يا مليكه بجد متزعليش.
مليكه: مش مشكله يا مايا. أنا أصلاً مش عايزة أروح.
مايا: لأ طبعاً. أنا هكلم المصممة تعمل واحد جديد تجيبه، متخافيش هيكون عندك على العصر.
مليكه: واللهي ملوش لازمة. أنا مش عارفة راحة ليه أصلاً.
مايا: لأنك بقيتي فرد من عيلتنا، ده قراري أنا. ثواني أروح أظبط كل حاجة، أنا نازلة باي.
مليكه: تمام. أنا هقعد أكلم ماما شوية عشان وحشاني أوي.
مايا: ماشي، هسيبك تكلميها براحتك.
مليكه: الو يماما، عاملة إيه؟
عزه: أنا كويسة يا روح مامي. إنتي عاملة إيه؟ وحشاني أوي.
مليكه: أنا كويسة يماما. قوليلي أخبار حسام وسمر إيه؟ وحشني وروح عمتو عامل إيه؟
عزه: كلهم كويسين وبيسلموا عليكي. إنتي بس خلي بالك، المهم إنتي. أوعي تخرجي بره، لأحسن سعد بيدور عليكي. انهارده بس متخرجيش بره الفيلا لو سمحتي، ماشي؟
مليكه: ماما أنا زهقت. أنا هتحبس هنا كمان، حرام كده. مش كفاية سبتكم كلكم؟ وإنتوا وحشني. وياسين روحي وحشني أوي.
عزه: هانت. إنتي أصلاً بقا عندك عشرين، باقي سنة وتمي الواحد وعشرين ونخلص من عمك. منه لله هو السبب إنك اتأخرتي في الكلية عن صحابك، بس الحمد لله لحقتيها. هو معتمد إنه يجوزك ابنه ويكون الوصي عليكي ويلهف الأرض. أنا مش هسمح إن حقكم يضيع أبداً.
مليكه: حاضر يماما. مع السلامه.
عزه: مع السلامه يروح ماما. خلي بالك من نفسك.
حسام: ليه مقولتليهاش إننا جايين القاهرة نشوفها؟
عزه: مش عايزة أقلقها، يبني. هي أصلاً خايفة.
حسام: معاكي حق يا ماما. كده أحسن. المهم نوصل قبل عمي. إحنا طلعنا قبله.
عزه: أيوا أصلاً مليكه قالت فيه حفلة انهارده عندهم. في الحفلة هو عمك منصور قال هيتصرف، بس لازم أشوف هو هيعمل إيه. أنا قلبي مش مطمن منه لله، عمك مش عارفه عايز مننا إيه. مش هيرتاح أبداً إلا بالمصايب.
حسام: متخافيش يا ماما، كل حاجة هتتحل إن شاء الله. بس إنتي اطمني وهدي نفسك عشان متتعبيش.
محمود: يلا بينا يا سعد نجيب مقصووقة الرقبة اللي وطت راسنا دي هنا.
سعد: يلا يا أبة.
حمديه: أنا مش عايزة أكم تيجوا غير بيها. إلا زيها المفروض ندفنها أصلاً. بس لولا الفلوس اللي معاها. بس يعني عصام مكنش عارف يكتب الأرض باسمك. إحنا من امتى بندي بناتنا حاجات ذي دي؟ دا إنت أخوه الكبير وكان نفسك في الأرض دي من زمان.
محمود: يلا، أهو مات. بس أنا مش هسمح إنه البت بنته تتجوز واحد ويجي يلهف الأرض دي مهما حصل.
سعد: أكيد يا بوي. دا إحنا نقطع خبرها.
حمديه: أيوا كده ابني اللي أحبه. صح كده يا ولدي؟
محمود: يلا، بطلوا حدِيت فارغ ويلا بينا عشان نلحق نوصل عشان مش عايزين نوصل على الليل. يلا بسرعة شوية.
سعد: يلا، مع السلامه يا أما.
منصور: جاسر يبني، البس انهارده بدلة سمرة والبس الجرفتة دي.
جاسر: اشمعني؟ وإنت من إمتى بتختارلي لبسي؟ إنت معملتش كده من وأنا صغير. تيجي تختار لبسي دلوقتي؟
منصور: عادي يبني، مفيش مشكله. المهم يلا اجهز، مبقاش حاجة على الحفلة. أنا كمان رايح أجهز نفسي.
جاسر: تمام يبابا.
جاسر لقي تليفونه بيرن.
جاسر: الو يا كارمن.
كارمن: الو يبيي، أنا هاجي الحفلة انهارده. من رأي نقول لباباك على موضوعنا؟
جاسر بتردد: آه تمام. انهارده نعرفه. انهارده.
كارمن: اوكي يبيي. أشوفك انهارده في الحفلة.
جاسر: ماشي باي يا كارمن.
مايا: مليكه، الميكب إرتست جت هتعملك الحجاب والميكب.
مليكه: ليه كل ده؟ ملوش لازمة بجد. أنا أصلاً مكنتش هنزل، بس نزلت عشانكم. فملوش داعي كل ده.
مايا: عادي يا مليكه، دي حفلة. كله هيعمل كده في الحفلة، فعادي يعني. بصي، متقفليهاش بقا.
مليكه: حاضر، مش مشكله. بس ميبقاش تقيل لو سمحتي.
مايا: من عنيا.
بعد ما خلصوا.
مايا: واو، إيه الجمال ده؟ بجد هتتحسدي مننا.
مليكه: حلو، بس كتير أوي. هو أنا عروسة ولا إيه؟
مايا: مش كتير ولا حاجة. بصي، يلا البسي وأنا هروح أجهز.
مليكه: مايا، إيه الفستان ده؟ دا باين كأن انهارده فرحي.
مايا: إيه ده؟ مش ده اللي طلبته؟ بصي، مش مشكله، البسيه وخلاص. مش معقول هنضيع الميكب ده كله. وكمان شكله مش أavaş أوي يعني.
مليكه: ماشي، أنا هجهز.
مايا طلعت بره وهي طالعه قبلت بابها.
منصور: عملتي اللي قلتلك عليه؟
مايا: كل حاجة جهزت يا بوص.
منصور: إيه بوص دي يا قليلة الأدب؟ ده آخره تربيتي.
مايا: عدّيها بقا يبابا.
في الحفلة.
جاسر نزل عشان يقابل الضيوف هو ومنصور ونجوى.
وبعد فترة لقى الناس سكتوا وبيصصوا على السلم. بص هو كمان ولقى. ملاك نازلة مع مايا. كانت لابسة فستان أقل ما يكون فستان ملكة. وحجابها اللي كان مخليها فائقة الجمال. على قد ما هي كانت جميلة.
والناس كلهم كانوا مبهورين بجمالها.
منصور: تعالي يا مليكه، أعرفكم. دي مليكه تكون قربتي.
سوزان: قربتك بجد؟ بس شكلها حلو.
منصور: فعلاً معاكي حق يا مدام سوزان. مليكه اسم على مسمى، مليكه شبه الملايك.
فجأة لقوا عزه دخلت هي وحسام.
مليكه: ماما، عاملة إيه؟ إنتي إيه اللي جابك؟ وحشيني أوي.
عزه: وإنتي كمان يا روح ماما.
بصوا لسمعوا صوت عالي جاي من بره. الأمن كانوا بيحاولوا يوقفوا محمود من الدخول.
منصور: سيبوه يدخل. مش عيب يا محمود بيه تتهجم على بيتي كده؟
محمود: إلا يا أستاذ منصور، مش عيب عليك تخلي بنت أخويا في بيتك مع ولادك؟ ولا إيه؟ وفي واحد فيهم عازب. وإنتي يا مرات أخويا، إيه؟ أومال فين تربية اللي كنتي بتتكلمي عليها؟ ولا دي حركات بتعمليها علينا بس؟
عزه: اخرس يا محمود، إنت عارف إني مربية بنتي أحسن تربية. وإنت عارف ده.
منصور: بس مش فاهمه فين الغريب أصلاً؟ أنا عامل الحفلة انهارده. وكنت عارف إنك جاي انهارده. حفلة بمناسبة الصفقة الجديدة. وكمان عشان أقول إن انهارده حفلة كتب كتاب مليكه وجاسر ابني. اتفضل يا حضرة الشيخ.
طبعاً كلهم كانوا مصدومين. وجاسر ومليكه كانوا أكتر اتنين مبسوطين.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثامن 8 - بقلم ريم محمد
منصور: جاسر ومليكة ومدام عزة، ممكن نتكلم ثواني عشان نتفق على التفاصيل؟
في غرفة المكتب.
جاسر: بابا، إيه اللي أنت بتقوله ده؟ ممكن أفهم؟
منصور: ده الحل الوحيد يا جاسر. أنا من يومين لقيت محامي عمك عصام بعتلي رسالة بيقولي وصيته إنك تخلي بالك من مليكة. وأصلاً من واحنا صغيرين كنا بنقول، لما كنا بنكلم بعض واتقابلنا مرتين أو تلاتة، مليكة لجاسر وجاسر لمليكة.
جاسر: ده مش ذنبي، أنا مش بحب مليكة، أنا بحب واحدة تانية يا بابا.
منصور: جاسر، ده طلب مني لغاية ما تجيب الواحد وعشرين، وممكن بعد كده تنفصلوا.
عزة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنا مش هجوز بنتي كده أبداً. ده حاجة مش في دماغي أصلاً.
مليكة: أنا استحالة أتزوج كده أبداً يا ماما، ومش هسمح لحد إنه ياخد أرضي وفلوسي.
منصور: أنا قولت خلاص. وأنتي يا مدام عزة، أنا كل همي إني أحافظ على مليكة زي ما هي بنتي، وهي سنة وبعد كده ينفصلوا زي ما هما عايزين. وكمان هما هيقعدوا في أوضة واحدة. أنا مش عايز نجوى أو هشام أو أي حد يلاحظ إن في حاجة. فاهمين؟ وده آخر كلام عندي.
عزة: أنا يا مليكة مع مصلحتك، وده من مصلحتك يا بنتي. وأنا أهم حاجة عندي أنتِ. وافقي بس فترة وكل حاجة تخلص يا روح ماما. فاهمة ولا لأ؟
مليكة: أنا موافقة يا ماما، متخافيش.
منصور: وأنت رأيك إيه يا جاسر؟ ترضى ده يحصل في مايا؟
جاسر: أنا موافق يا بابا. ممكن تنادي المأذون دلوقتي.
منصور: لو سمحت، اتفضل. مين وكيلك؟
مليكة: أنت يا عمو، ممكن؟
منصور: طبعًا يا بنتي. اتفضل يا شيخ، اكتب الكتاب.
وبعد كده تم الزواج في ذهول من الجميع.
منصور: ممكن دلوقتي يا حج محمود، خليك عشان تحضر حفلة كتب كتاب بنت اختك. والفرح هيكون قريب، متخافوش. بعد يومين. وكمان جاسر طالع هو ومليكة شهر عسل آخر الأسبوع في باريس.
محمود: لأ، شكرًا. إحنا ماشيين. بس اعرفي يا بنت عصام إننا مش هنسيبك. بنتنا مش هنسيب حد يجي يتجوزهم وياخد شقانا، فاهمة؟
عزة: تقدر تمشي دلوقتي يا محمود. بنتي دلوقتي مع جوزها.
محمود: ماشي يا عزة، بس حاسبنا. مخلصش لا انتي ولا بنتك.
حسام: مع السلامة يا عمي.
نجوى: منصور، ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ إزاي ابني يتجوز البنت دي؟ أنا مش فاهمة حاجة.
منصور: لما نطلع فوق هقولكم كل حاجة. ممكن نتكلم دلوقتي مع الضيوف عشان محدش يشك في حاجة.
جماعة، أنا عايزة أقولكم إن النهاردة مناسبتين سعيدتين ليا. الأول جواز ابني، والفرح بعد يومين، كلكم معزومين. والتاني الصفقة اللي ابني حققها ليا.
كل الناس كانوا مصدومين، بس في منهم الفرحان، والزعلان عشان الراجل المثالي طار من إيديهم، وفي الغيران من جاسر عشان هو كل البنات عايزينه.
كارمن كانت هتموت. إيه اللي حصل ده؟ من خمس دقايق كانت خلاص وقعت جاسر، بس دلوقتي جاسر اتجوز غيرها، والفرح كمان يومين.
منصور: دلوقتي هنبدأ الحفلة برقصة من الكابل المميز.
جاسر كان بيرقص مع مليكة، ومليكة كانت مش قادرة تبص في عينه أبدًا.
بعد الحفلة.
منصور: مدام عزة، ممكن حضرتك تطلعي ترتاحي فوق في أوضة مليكة وتتكلموا مع بعض. وحسام، أنت هتنام في أوضة هشام القديمة قبل جوازه.
حسام: لأ، والهي، إحنا لينا شقة هنا. هنروح نقعد فيها عشان الوقت اتأخر. مش هنعرف نرجع.
منصور: مفيش بيات بره. ده أمر مني. اعتبرني زي أبوك، فاهم؟ وأنتم هتباتوا هنا.
حسام: والهي مش عايز أتعب حضرتكم.
منصور: مفيش تعب. يلا اطلعوا فوق.
حسام: حاضر. ممكن أعرف فين الأوضة؟
منصور: هشام عرفه مكان الأوضة، لو سمحت.
هشام: حاضر يا بابا.
مليكة: يلا نطلع فوق يا ماما.
جاسر خرج بره لأن كارمن بعتتله مسج عايزة تشوفه.
كارمن: ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ إحنا كنا هنهني ارتباطنا، إنت بتعلن جوازك؟ أنت كنت بتضحك عليا يا جاسر؟
جاسر: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنا عمري ما عملت كده. ولو عايز أعمل كده هعمل من غير ما أخاف من حد. بس الموضوع إن في مشكلة وده الحل الوحيد ليها. وأنا كنت لازم أعمل كده، مش بمزاجي أبدًا. ومش هينفع أقولك السبب دلوقتي، بس ثقي فيا، فترة وكل حاجة هتتحل.
كارمن: أنا هصدقك يا جاسر، بس محتاجة إثبات منك.
جاسر: إيه الإثبات ده؟
كارمن: لما يجي وقتها هقولك. وأه، أنا هسافر باريس معاك، فاهم ولا لأ؟ مش هسيبك معاها.
جاسر: اعملي اللي أنتِ عايزاه.
كارمن: هنشوف يا جاسر. مع السلامة.
مليكة: ماما، أوعي تسافري قبل الفرح. أنا مش عارفة أستوعب اللي حصل.
عزة: أنا مش هسيبك يا روح ماما، هفضل معاكي.
مليكة: أيوه يا ماما، والنبي. أنا خايفة جدًا، مش عارفة إيه اللي حصل ده.
عزة: متخافيش يا روحي، أنا هفضل في ضهرك. وفترة وتخلص ونرجع لحياتنا، ماشي؟
مليكة: ماشي يا ماما، إن شاء الله كله يعدي يارب.
عزة: إن شاء الله يا حبيبتي، كله هيتحل.
تاني يوم الصبح.
منصور: مايا، هتروحي النهارده مع مليكة تنقي فستان الفرح وتجيبي كل حاجة هي عايزاه.
مليكة: ملوش لزوم يعني، بجد.
منصور: لأ طبعًا، ليه لزوم.
نجوى: أنتِ عايزة تفضحينا يعني ولا إيه؟ مش كفاية بقيتي مرات ابني، مش ناقصين فضايح، فاهمة؟
عزة: أنا بنتي مش بتفضح حد يا نجوى هانم. بنتي بنتي تشرف أي حد.
منصور: أكيد يا مدام عزة. إحنا اتشرفنا إن مليكة بقت مرات ابني.
عزة: ليا الشرف. وأنا أصلًا كنت هاخد مليكة عشان نجيب حاجات للفرح وكده.
منصور: لأ طبعًا، إحنا هنجيب الحاجات دي.
عزة: لأ، ده وصية عصام. أنا هجيب كل حاجة بفلوسه. إحنا سيبنا بزيادة اللي يكفينا وأكثر، الحمد لله. وده مش هتراجع فيه حاجة. بنتي بفلوس أبوها.
منصور: خلاص، زي ما انتي عايزة.
يوم الفرح.
مليكة: ماما، أنا قلقانة أوي وخايفة.
عزة: متخافيش، مفيش حاجة.
مايا: يابنتي متخافيش من حاجة. أخويا مش هيقتلك والهي.
مليكة: اسكتي عشان خايفة، وأنتِ بتخوفيني أكتر.
مايا: سيبك من كل ده، بس أنتِ طالعة قمر.
عزة: بسم الله ما شاء الله عليكي. ربنا يحميكي من عيون الحُساد يا حبيبتي. ويخليكي ليا يارب. ويخليكي ليا يا مليكة.
مليكة: يارب، ويخليكي ليا يا ماما.
جاسر دخل، وأول ما شاف مليكة اتسحر بجمالها. قد إيه هي طالعة زي الملاك اللي نازل من السما بفستانها الأبيض وحجابها.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل التاسع 9 - بقلم ريم محمد
*******************
البارت العاشر
منصور :انتي جاهزه يبنتي
مليكه :اه يا عمو انا جاهزه يلا بينا
مايا :مليكه مين الهيسلمك انت يبابا
منصور :لاء انا عايز حسام هو اليسلمها هو دلوقتي مكان بابها وهو وصاني اني احزن وكيل العروسه بس حسام يوصلها لعريسها
حسام :يلا كوكي
مليكه :يقالك كثير مقولتليش كوكي
حسام :قولتهالك اهو يستي يلا عشان اسلمك لعريسك
مليكه :يلا بينا
حسام خذ مليكه ونزل علي السلم ومامتها واختها كانوا وراها
حسام :جاسر دلوقتي انا هديك حتي من قلبي اختي الصغيره انا عارف الاتفاق بس برضوا هقولك اوعي في يوم تزعلها أو تقسي عليها أو دمعه من عنيها تنزل بسببك فاهم لاني مليكه بعتبرها بنتي مش اختي وال يزعلها هيشوف مني حاجه متمناش أن حد يشوفها ابدا انا مش بهددك لاني مش بهدد انا بس بعرفك فاهم
جاسر :بص انا مبحبش الأسلوب ده بس انا بقدرك وفاهم ال انت فيه لاني عندي اخت فمتخفش علي اختك
حسام :وهو ده العشم
جاسر خذ لارا وراحوا قعدوا مكانهم
جاسر :اضحكي شويا انا مش خاطفك
مليكه :ممكن منتكلمش لو سمحت
جاسر :اه ويقولوا اني جبرتك علي الجواز صح يلا عشان بينادوا علينا نرقص
مليكه :مش بعرف ارقص
جاسر :تعالي بس وانا هاعمل كل حاجه يلا عشان الناس ملحظين وكده مش لطيف ومش هنبوظ كل ال عملته واني اتجوزتك عشان حضرتك مش طيقاني مع اني المفروض العكس
جاسر ومليكه قاموا يرقصوا وجاسر كان حاضن مليكه والانوار كلها هادئه والاغنيه هاديه وحلوه جدا جاسر في الوقت ده كان حاسس أنه منفصل عن العالم كله وكل العالم كان شايفه بس في عيون مليكه ال زي البحر تحس انك بتغرق فيهم من جمالهم ومليكه حاسه بخجل رهيب هي اول مره تقرب من حد كده او من راجل غريب عليها كده بس مش حسه بخوف هي حاسه بامان يمكن محستوش غير مع باباها بس هما محسوش بالوقت الا لما لقوا الناس بيصقفوا فجأه هما فاقوا كانهم كانوا بيحلموا
ووقتها مليكه كانت مكسوفه جدا
عزه :يلا يا مليكه ارجعوا مكانكم دلوقتي
كارمن :شوفتي يا ماما بيضحك عليا بس علي مين مش هسيبه ابدا
سوزان :اوعي تسيبيه احنا حطين كل املنا عليه لو موقعتهوش قيلوا للعيشه الفخمه باي باي
كارمن :انا مش هسمح بكده ابدا فاهمه جاسر بتاعي وبس إنا مش هسمح لبت جربوعه زي ده أنها تاخد حقي وتتهني بالفلوس دي وهيجي يوم وتقولي كارمن قالت
سوزان :هنشوف المهم يلا نبارك عشان محدش يشك في حاجه
كارمن :الف مبروك يا طنط نجوي
سوزان :الف مبروك يا نجوي مع أن البنت دي مش من مستواكم خالص الصراحه
نجوي :متفركنيش والنبي يا سوزي بس انا كان نفسي عروسه لجاسر زي كارمن وكنت بقول كارمن لجاسر بس مضعش الوقت انا هخلي جاسر يطلق البنت دي وكارمن هتبقي لجاسر وده وعد مني يا كارمن
كارمن :بس انا مش عايزه اعمل حاجه وحشه فيهم
سوزان :انتي مش هتعملي حاجه يا روحي بس انا الهعمل كل حاجه وانتي عليكي تسمعي كلامي
كارمن :اوكي يا طنط زي ما انتي عايزه وانا اكيد هسمع كلام حضرتك
كارمن راحت تبارك لجاسر وجاسر كان حاسس انا هيحس أنه مش مبسوط عشان متجوزش حبيبته بس هو مش حاسس كده وده كان مخليه حاسس بتأنيب الضمير أكثر أنه بعد انا كان هيعلن عن علاقتهم بس دلوقتي بيتجوز واحده غيرها ومش حاسس بزعل عليها كمان
كارمن :الف مبروك يا جاسر
وراحت بسته عشان تخلي مليكه تغير أو توصلها ان هي وجاسر أكثر من صحاب
جاسر :كارمن ايه ال انتي بتعمليه ده انتي مجنونه بابا هنا واهلك والصحافه مش ناقصين اشاعات ومش عايز حد يحس بحاجه ابدا
كارمن :ايه يا جاسر بتزعقلي مش كفايه اني سبتك تتجوز غيري واحنا كنا مقررين أن احنا هنتخطب قريب وفجأة جيه بحضر فرحك صح ولا ايه
جاسر :معلش يا كارمن انا اسف بجد بس مش بايدي استحمليني
كارمن :هستحمل يا جاسر لغايت اما اشوف هعمل ايه
بعد ساعتين الفرح خلص
********************************************
في اوضه جاسر
**************
جاسر :مليكه انا عايز اتكلم معاكي عشان نوضح كل حاجه ما بينا من دلوقتي
مليكه :اكيد اتفضل
جاسر :احنا جوازنا فتره موقته بس ده مش معناه انك مش هتحترمي جوازنا كلام مع شباب لاء الفتره دي بس بعد كده اعملي ال انتي عايزاه مفيش مشكله اتفقنا واه وانا بحب واحده تانيه واحنا كنا هنتجوز بس مش هينفع لغايت أما ننفصل
مليكه :انا اسفه بجد لو كنت اعرف كنت كنت رفضت من الاول اكيد علاقتك بيها هتوتر
جاسر :مفيش حاجه انا هعرف احل الموضوع ده دلوقتي ممكن ننام
مليكه :اكيد انا هدخل اغير في الحمام
جاسر غير هدومه وفضل مستني مليكه تخلص وهي مطلعتش
جاسر :مليكه في حاجه
مليكه :مش عارفه افك الطرحه والسوسته عملنها بطريقه وحشه اوي مش عارفه افكها
جاسر :تعالي انا ممكن افتحهالك
مليكه بكسوف :ماشي
جاسر فكلها السوسته وبعدها مليكه جريت علي الحمام وطلعت لبسه بجامه كيوت عليها ميكي ماوس وعمله شعرها قطيتين
جاسر كان بيضحك عليها جدا
ايه ال انتي لبساه ده
مليكه :لو سمحت متتريقش عليا وقلي هنام فين
جاسر :علي السرير
مليكه :وانت
جاسر :علي السرير برضوا
مليكه :اكيد لاء مش هنام جمبك ابدا
جاسر :ليه هكلك لو مش عجبك نامي علي الارض
مليكه :انت الراجل نام انت علي الارض
جاسر :ده اوضتي وانا مش هاكل منك حته يعني
مليكه جربت تنام علي الارض معرفتش فلقت جاسر نام فقررت تطلع تنام علي السرير وتصحي قبله عشان ميعرفش ايه الحصل
جاسر كان عامل نفسه نائم عشان تطلع تنام علي السرير عشان هي مكنتش هتقدر تنام علي الارض
مليكه نامت ومكنتش قادره بقلها يومين متوتره وبتلف مع مايا ومامتها
وهي بتتقلب قربت جدا من جاسر ونامت علي دراعه
جاسر حاول يحركها بس معرفش وخاف تصحي فسبها زي ما هي وهي يعتبر كانت في حضنه
في اوضه نجوي
نجوي :انا مش راضيه عن الحصل ده دي بنت تتجوز ابني انا
منصور :مالها بقي
نجوي :مش من مستوانا المادي ولا من بءيتنا
منصور :نجوي انا تعبان ومش فاضي للكلام ده فاهمه وقفلي علي الموضوع ممكن
نجوي :اه ده ال انت بس بتقولهخكل ما بنتكلم في أي موضوع صح
منصور اصلا نام وسابها تتكلم 😂😂😂
************************************************
لمتابعة الفصل الحادي عشر
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل العاشر 10 - بقلم ريم محمد
في الصباح.
مليكة بدأت تصحى شوية بشوية، بس لقت حد مكتفها. استغربت، بس لقت نفسها حضن جاسر. خافت ليكون صاحي، بس بصت لقته نايم.
مليكة: الحمد لله نايم. أقوم آخد شاور بسرعة قبل ما يصحي.
جاسر كان صاحي، بس مرداش يكسفها. جاسر عمل نفسه لسه بيصحي.
جاسر: إيه ده؟ انتي صحية من بدري؟
مليكة: من شوية. خدت شاور ولسه مخلصة أهو. ممكن تدخل، وبعد ما تخلص ممكن ننزل نفطر.
جاسر: تمام. يلا عشان ورانا جامعة. آه، محدش في الجامعة يعرف إننا متجوزين، فاهمة ولا لأ؟ لأن بابا مرداش يدخل الصحافة، فمحدش يعرف شكلك.
مليكة: حاضر. عن إذنك، أنا راحة أشوف ماما.
مليكة طلعت تشوف مامتها. وهي رايحة لقت نجوى في وشها.
نجوى: إيه يا عروسة؟ هو ابني لحق يزهق منك؟ بس معاه حق، انتي مش من مستواه فعلاً. شوية وهيسيبك، أصل انتي للتسلية بس.
مليكة: مش أنا اللي للتسلية يا مدام نجوى، وإلا مكانش ابنك اتجوزني، ولا إيه يا طنط؟ عن إذن حضرتك.
عزة: مليكة يا حبيبتي، انتي كويسة؟ أنا طول الليل خايفة عليكي. قوللي انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟
مليكة: لأ يا ماما، متخافيش. أنا كويسة والله.
عزة: كده أسافر وأنا مرتاحة.
مليكة: خليكي معايا والنبي يا ماما، متمشيش.
عزة: مينفعش، بس طالما عمك عرف خلاص، يبقى هاجيلك على طول. وانتي وجوزك تقدروا تيجوا على طول، يا بنتي، مفيش مشكلة.
مليكة: ماشي يا ماما، بس كنتي اقعدي كمان يومين.
عزة: يروحي، أصلاً أخوكي عايز ينقل هنا عشان شغله، واختك هنا. فاول ما يقول إنه هينقل هاجي معاه وأبقى جنبك، متخافيش. وكل شوية كلميني. وممكن تروحي لأختك، وهنا مايا بتحبك، وسلا، وعمك منصور، وميرا الصغيرة. خايفة ليه بس يا روح ماما؟
مليكة: معرفش. بس يمكن لأني زمان كنت ضيفة، إنما دلوقتي أنا مرات أخو مايا، يعني الوضع اتغير. انس فجأة أبقى متجوزة، حتى لو فترة مؤقتة، بس جواز.
عزة: أنا مقدرة خوفك، بس فترة وهتتعودي. وأصلاً أنتم مش هتفضلوا متجوزين لفترة طويلة، كلها كام شهر بس، وكل حاجة تخلص.
مليكة: معاكي حق يا ماما. يلا بينا عشان ننزل نفطر، وبعد كده هروح الكلية.
عزة: مش لازم النهاردة يا مليكة، انتي متجوزة امبارح.
مليكة: ورايا محاضرات مهمة جداً، مش هينفع محضراها.
عزة: ماشي، طيب يلا بينا عشان ننزل عشان منخلهمش يستنونا كتير، عيب كده.
مليكة: يلا يا ماما، اتفضلي. وحسام كمان قلتله، قال نازل اهو. يلا.
نجوى: هو إحنا هنفضل مستنيين الهوانم كتير؟ عايزين يعملوا قيمة لنفسهم. ماهي مش مصدقة إنها بقت هانم واتجوزت.
منصور: مش وقته الكلام ده، فاهمة ولا لأ؟ ممكن سكوت، هنا نازلين اهو.
مليكة: آسفة على التأخير يا عمو، بس كنت بسلم على ماما قبل ما ننزل عشان هنروح الكلية ومش هلحق أسلم عليها.
منصور: مش مشكلة يا بنتي، عادي يعني، مفيش مشكلة خالص. اتفضلوا، بس مدام عزة، مش كنتي تقعدي شوية؟ انتوا ملحقتوش تقعدوا معانا خالص.
عزة: معلش، بس مينفعش نسيب البيت أكتر من كده.
جاسر: مليكة ومايا، لو خلصتوا يلا بينا.
مليكة: مع السلامة يا ماما، هتوحشيني أوي بجد.
عزة: وانتِ يا روحي، وخلي بالك من نفسك. أنا على طول هكلمك، اتفقنا؟ بس خلي بالك من نفسك، اتفقنا.
مليكة: حاضر يا ماما. سلميلي على ياسو الصغير عشان وحشني جداً.
عزة: حاضر. روحي انتي يلا يا حبيبتي عشان متتأخريش على محاضراتك المهمة، وعشان جوزك ميتاخرش على شغله.
مليكة: حاضر يا ماما. المهم انتي خلي بالك من نفسك.
***
في النادي.
صوفي: كارمن، ألف مبروك على جواز جاسر. بس انتوا مش كنتم بتحبوا بعض ولا إيه؟ بس شكله ضحك عليكي وسابك؟ ولا انتي كنتي بتضحكي علينا ومفهمانا إنه بيحبك؟
كارمن: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ده جاسر اتجوزها شفقة بس، ولا تلاقيه بيداري على مصيبة هي عملاها ولا حاجة، ولا تلاقيها كانت ماشية على حل شعرها وهو سترها زي ما بيقولوا عندهم.
يارا: آه، ممكن. كل حاجة هتبان يا كارمن.
كارمن: أكيد يا روحي. جاسر ده بتاعي، هو وفلوسه، وهنتجوز قريب. وكلكم معزومين يا روحي. وهبقى حرم جاسر الدمنهوري، وهيبقى كل حاجة بتاعتي أنا بس.
***
جاسر: مايا، يلا انزلي انتي ومليكة عشان محدش يقول حاجة، ومش عايز حد يعرف حاجة عن جوازنا في الكلية. انتوا فاهمين ولا إيه؟
مايا: ليه بس يا أبيه؟
جاسر: اسمعي الكلام يا مايا، فاهمة ولا لأ؟
مايا: حاضر يا أبيه.
مليكة: مايا، أنا راحة دلوقتي المحاضرة بتاعتي. هخلص ونبقى نتقابل في الكافيه. همس حبيبتي، عاملة إيه؟
همس: أنا كويسة يا حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشاني. مجتيش امبارح ليه؟
مليكة: كان ورانا مناسبة ومعرفتش أجي. بس من هنا جيت ومش هاغيب إن شاء الله تاني. وابقي اديني محاضرات امبارح اللي فاتتني تمام.
همس: من عيوني. أنا كتباهم كلهم وهبقى أديكي الدفتر.
مليكة: شكراً يا عيوني.
جاسر كان عليه أول محاضرة. مليكة وهمس كانوا قاعدين بعيد شوية عشان يقعدوا مع بعض. بس فجأة لقوا ولد جه قعد جنبهم.
همس: ده إيه اللي جايبه جنبنا ده؟
مليكة: ملناش دعوة، طالما مش بيعمل حاجة أو قليل الأدب، وقتها نبقى نتكلم.
جاسر لاحظ إن الولد ده بيبص لمليكة ومركز معاها.
جاسر: أنت اطلع قدام.
الشاب: أنا يا دكتور.
جاسر: هو في حد غيرك؟ أيوه، انت اطلع قدام لو سمحت.
الشاب: حاضر يا دكتور.
***
في الكافيه.
الشاب: أنا آسف يا آنسة مليكة، بس بجد مكنتش قصدي إني أضايقكم وأقعد جنبكم. أنا قعدت بنية صافية بجد. أنا بقول كده لأني حسيت إنكم اتضايقتم مني.
مليكة: مفيش حاجة يا أستاذ...
الشاب: أحمد، اسمي أحمد. تسمحولي أقعد معاكم لو مش مضايقين؟
همس: مفيش مشكلة، اتفضل.
أحمد: شكراً لحضرتك. أنا بجد قصدي محترم، مش قصدي حاجة.
مليكة: بجد مفيش مشكلة. أنا مش زعلانه ولا همس.
همس: أيوه، بجد.
أحمد: طيب، صحاب؟
مليكة: اوكي، اتفضل.
همس: طيب، تطلبوا إيه؟
مليكة: أنا هطلب كابتشينو.
همس: وأنا زيك.
أحمد: وأنا هروح أجيب. اتفقنا، أنتم الـ ladies تفضلوا قاعدين.
همس: مرسي بجد على ذوقك.
جاسر شاف مليكة قاعدة مع أحمد وحس بشعور غريب. كان حاسس بضيق وكره ناحية الولد ده من غير ما يعمله حاجة، بس كان مضايق منه. فبعت مسدج لمليكة عشان تيجي.
مليكة: همس، عن إذنك ثواني.
همس: طيب، متتأخريش.
مليكة راحت أوضة جاسر.
مليكة: نعم يا جاسر؟
جاسر: ممكن أعرف انتي كنتي واقفة بتعملي إيه مع الولد اللي بره ده؟
مليكة: ممكن أعرف إيه دخل حضرتك؟
جاسر: أنتي دلوقتي محسوبة عليا، انتي مراتي، فاهمة؟ سمعتك من سمعتي.
مليكة: انت ناسي يا أستاذ إن أصلاً محدش يعرف هنا إننا متجوزين؟
جاسر: برضوا دي سمعتي. المفروض تحافظي عليها طول ما انتي شايلة اسمي. لما نطلق، اعملي اللي انتي عايزاه.
مليكة: أنا حرة، أعمل اللي أنا عايزاه. وعن إذنك يا أستاذ جاسر، صحابي مستنيني.
جاسر: ماشي يا مليكة. لما نروح لنا كلام تاني.
همس: مليكة، انتي اتأخرتي ليه وكنتي فين؟
مليكة: أنا كنت بكلم ماما في التليفون.
همس: تمام. اتفضلي يلا، اشربي قهوتك. إحنا لسه يومنا طويل جداً.
مليكة: شكراً يا أحمد، تعبتك معايا.
أحمد: مفيش تعب. أنتم زي إخواتي.
همس: طب يلا، شهاب اللي علينا في المحاضرة الجاية.
مليكة: حلو، منا وعلينا يعني.
همس: لأ، شهاب في الحاجات دي مبيهزرش.
مليكة: وعلى إيه؟ يلا بينا.
همس ومليكة دخلوا المحاضرة، بس كانوا متأخرين.
شهاب: ممكن أعرف الأنسات اتأخروا ليه؟
همس: آسفين يا دكتور، مش هتتكرر تاني.
شهاب: أتمنى، لأن لو ده اتكرر، مش هتدخلوا المحاضرة.
مليكة: نوعد حضرتك يا دكتور، آخر مرة ومش هتتكرر تاني.
شهاب: تمام، اتفضلوا يلا، ومش عايز صوت.
همس: الحمد لله. دا شهاب، أنا بقلب بيتحول عدين.
مليكة: أنا مش عارفة فيه إيه السنة دي، كل الدكاترة مش عارفة أقول إيه.
***