تحميل رواية «عندما يعشق الجاسر» PDF
بقلم ريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
منصور: جاسر أنا مسافر دلوقتي، خلي بالك من الشغل وأخواتك. جاسر: حاضر يا بابا، عن إذن حضرتك. منصور: يلا بينا يا حسن. حسن: حاضر يا بيه، يلا بينا. تليفون زين رن. جاسر: ألو يا كارمن، عاملة إيه؟ كارمن: أنا كويسة يا روحي، وحشني أوي بجد. جاسر: وأنتي كمان وحشاني، انتي رجعتي من السفر؟ كارمن: آه، رجعت من باريس النهارده يا حبيبي. وإيه رأيك نتقابل النهارده؟ وحشني جدا. جاسر: تمام، تعالي على الشركة، وبعدها نخرج نقضي اليوم بره. كارمن: تمام، هروح آخد شاور وأنام شوية وأجيلك. جاسر: أوكي. *** الباب بتاع بيت مليكة ك...
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ريم محمد
جاسر: لو سمحت يا دكتور، هي مراتي تقدر تسافر بعد ما تخرج من المستشفى على طول ولا لأ؟ لأن المفروض نسافر مصر، ورانا حاجات كتير هناك.
الدكتور: آه تقدر، بس تتابع مع دكتور هناك يكون كويس وتخلي بالها من نفسها كويس وتهتم بأكلها وصحتها كويس، ده شيء مفروغ منه. وكمان نفسيتها مهمة جداً.
جاسر: حاضر يا دكتور. ودراعها هيقعد قد إيه في الجبس لو سمحت؟
الدكتور: شهر.
جاسر: تمام. هو حضرتك هتدخل تكشف عليها ولا إيه؟
الدكتور: آه أكيد هدخل أشوف الآنسة مليكة.
جاسر: نعم، آنسة إيه يا أستاذ؟ وأنا قدامك هو، يعني مش باين إني جوزها ولا إيه؟
الدكتور: آه، آسف. كنت فاكر حضرتك أخوها. سوري يا فندم.
جاسر بغضب: لأ، مفيش حاجة. بس المرة الجاية خلي بالك لو سمحت.
جاسر كان مضايق لأنه حس في صوت الدكتور بنبرة إعجاب لمليكة، وكمان من نظراته. ده وصله الإحساس ده. هو مش عارف ليه قال إنه جوزها، ليه حس بغيرة رهيبة؟ وبكرة الدكتور لما قال إن مليكة آنسة، هل هو فعلاً بيحبها زي ما محمد بيقول؟ أكيد لأ. أه، هو مش عارف، محتار. بس لو آه، يبقى هو دمر نفسه من العملة مع كارمن وخسر مليكة للأبد. بس أكيد مش كده، أو هو مش عايز يحصل كده، من خوفه من اللي هيحصل وقتها.
محمد: جاسر، ليه قررت إنك تسافر بكرة؟
جاسر: طول ما مليكة هنا، هي في خطر كبير. في مصر أمن ليها وبعيد عن الزعيم.
محمد: معاك حق، يبقى كده أحسن بكتير فعلاً. المهم إنها تكون بخير.
جاسر: حضرتك كشفت عليها، هي بقت أحسن؟ حالتها اتحسنت ولا إيه؟
الدكتور: آه، المدام اتحسنت كتير عن الأول وبقت صحتها أحسن.
جاسر: تمام، شكراً يا دكتور.
مليكة: ممكن أعرف أنا هخرج امتى وهرجع مصر امتى؟ عايزة أعرف لو سمحت.
جاسر: بكرة الصبح هنخرج، والطيارة الساعة 3 العصر.
مليكة: تمام. ممكن تسبني عشان عايزة أنام لو سمحت؟
جاسر: هطلع أقعد في البلكون. عن إذنك.
***
منصور: إزيك يا كارمن يا بنتي، عاملة إيه؟
كارمن: أنا كويسة يا أونكل. أنت أخبارك إيه؟ وأخبار مايا وجاسر إيه؟
منصور: لسه في فرنسا.
كارمن: يارب يرجعهم بالسلامة.
منصور: آمين. بس انتي عايزة حاجة؟
كارمن: آه، عايزة طنط نجوى. في حاجة مهمة. هي فين لو سمحت؟
منصور: في أوضتها فوق.
الباب خبط.
نجوى: ادخل.
كارمن: انتي يا طنط.
نجوى: طمنيني عليكي. إيه اللي حصل في السفرية؟ عرفتي تعملي أي حاجة مع جاسر تخليه يبعد عن البنت دي؟
كارمن: آه، متخافيش عليا يا طنط. ادخلي. أنا أقدر أوقع مليون بنت زي مليكة الفلاحة دي. مش دي اللي هتغلبني أبداً. يا طنط، أنا كارمن بنت سوزي هانم.
نجوى: أيوه كده، عايزكي قوية كده على طول. وأوعي البنت دي تاخده منك أبداً، فاهمة؟
كارمن: أنا هخلي جاسر يحبني على طول، ومش هخلي البنت دي فرصة إنها تقرب منه.
نجوى: إحنا لازم في أقرب وقت نطرد البنت الفلاحة دي بره البيت. هخليها في الشارع تقعد هناك، ترجع المكان اللي جت منه.
كارمن: وأنا معاكي يا طنط.
كارمن لنفسها: وأنا ثبتك يا حرباية. بس لازم أخليكي فصيلة عشان لما نعلن الجواز تكون هي معايا وفي صفي، وده أهم حاجة بالنسبة ليا. وبعد كده هشوف صرفة ليكي انتي وبنتك وابنك. والثروة والفلوس والأملاك كلهم بتوعي. وهرميكم في الشارع. وده وعد مني. لأني عمري ما هسيبك تقعدي كده معايا، لأنك لو عرفتي خطتي على ابنك، هتقفي ضدي. وده اللي أنا مش عايزاه. لأني مش قد عداوتها دلوقتي أبداً.
***
تاني يوم في المستشفى.
جاسر: دكتور، نقدر نخرج ولا لأ؟
الدكتور: هعمل الكشف النهائي. مع إنك هتوحشيني جداً يا مدام مليكة بجد.
جاسر: أفندم؟ عيد تاني، أصلي مفهمتش.
الدكتور: آسف، أنا قصدي هتوحشينا كلنا. ده قصدي.
جاسر: آه. طب لو خلصت يلا عشان نلحق نمشي.
مليكة: جاسر، أنا ملمتش حاجتي ولا إيه حاجة؟
جاسر: أنا خليت مايا تلم كل حاجة.
مايا: متخافيش يا مليكة، أنا لميت كل حاجة. حتى الحاجات اللي جبناها من همت والمسكات اللي خدناها من خبيرة تجميل. شوفتي جبت كل حاجة يا روحي.
مليكة: أنا تعبتك معايا أوي يا مايا. بجد، مش عارفة أشكرك إزاي على كل اللي عملتيه ده.
مايا: متقوليش كده يا كوكي. انتي بتكوني بالنسبة ليا أكتر من أخت. مش مرات أخ بس.
مليكة: وأنا كمان اعتبرتك أختي، وانتي بتعوضيني عنها فعلاً. شكراً ليكي يا مايا يا روحي.
مايا: أنا أهم حاجة عندي إنك تخفي وترجعي مش زي الأول، أحسن من الأول كمان. يعني ترجعي حصان.
مليكة: إن شاء الله. بس بما إننا هنمشي دلوقتي، فكنت عايزة أقولك بما إن الدكتور قال نخرج ويدوب نلحق ميعاد الطيارة، ممكن تسانديني عشان ألبس وتنزليني؟
مايا: أكيد، مش محتاج سؤال.
مايا لبست مليكة، بس مكنتش قادرة تساندها لأن رجل مليكة كمان انجرحت جامد وكان في التواء. جاسر راح شال مليكة.
مليكة: نزلني لو سمحت. نزلني يا جاسر.
جاسر: أنا مش هقعد أخليكي تتسندي على الناس وتبقي مش قادرة تمشي وأنا موجود، فاهمة؟ ومش عايزة أسمع صوتك.
في المطار.
جاسر شال مليكة الطيارة وقعد هو على الكرسي اللي جنبها.
مليكة كانت خايفة. وقت الطيارة كانت بتطلع، كانت حاسة بخوف، ومن غير ما تحس مسكت إيد جاسر وكانت بتضغط عليها.
جاسر: مليكة، اهدي. متخافيش. بصي، ركزي في أي حاجة. يعني مثلاً، انتي زعلانة مني ليه؟
مليكة كانت لسه هترد.
جاسر: شوفتي؟ أهو طلعوا أهو.
مليكة بصت، فعلاً لقت الطيارة طلعت. استغربت إزاي محستش بيها.
جاسر: تقدري تنامي لو عايزة.
مليكة فعلاً بعد وقت نامت وحطت راسها على كتف جاسر.
مايا: شوف شكلهم حلو إزاي.
محمد: معاكي حق، شكلهم حلو أوي. ربنا يهديه ويحبها بقى.
مايا: إن شاء الله.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ريم محمد
منصور: نجوي قلتلهم يجهزوا الأكل عشان جاسر جاي انهارده ولا لاء.
نجوي: أه قلتلهم يجهزوا كل الأكل وكمان عزمت كارمن ومدام سوزي.
منصور: نجوي بطلي البتفكري فيه ده ابنك خلاص اتجوز مش معقول تعزمي البنت وتعلقيها بيه علي الفاضي.
ليه بتجرحي البنت انا مش فاهم وابعدي عن مليكه واوعي تضايقيها.
نجوي: انا حره في ابني اعمل ال انا عايزاه انت وابنك استشرتوني لما قررت انكوا تجوزه البنت الفلاحه دي حد خد رأي يبقي انا اعمل ال انا عايزاه.
منصور: انتي حره يا نجوي بس لما تخسري ابنك وقتها هتعرفي انتي عملتي ايه في حقهم.
نجوي: انا مش فاضيه للكلام انا هنزل اشوفهم جهزوا كل حاجه ولا لاء.
منصور: مفيش امل ابدا منك يا نجوي ربنا يهديكي يارب انتي وابنك ال شكله هيخسر البنت من غباءه بجد خايف عليه من اليوم ده.
جاسر: مليكه يلا اصحي لو سمحتي احنا وصلنا مصر.
مليكه: بجد وصلنا اااااه رقبتي وجعاني وحسه اني تعبانه.
جاسر: معلش انا هسندك وفي المطار هاخدك ونقعد في الكافيه بتاع المطار تأكلي حاجه وتخدي المسكن بتاعك عشان استحملي.
مليكه: مش لازم انا كويسه.
جاسر: مهو واضح فعلا انك كويسه اوي مليكه ممكن الطلب عناد علي كل حاجه دي صحتك ممكن.
مليكه مقدرتش تكابر أكثر من كده هي بجد حاسه بتعب ومش قادره تتحرك فعلا بس زي ما انتم عارفين هي مش هينفع تبان قدامه أنها استسلمت.
مليكه: انا موافقه عشان بس انت متزعلش وعشان اخلص واروح بقا لاني زهقت من القاعده معاك.
جاسر: أه بجد طب يلا عشان نلحق نروح وتخلصي مني ماشي يلا بينا عشان منتاخرش ممكن يلا يا مايا احنا هنروح الكافيه الاول عايزه اشرب قهوه ومليكه تاخد الدواء والمسكن.
مايا: طيب يلا بينا انا معنديش مشكله.
محمد: ولا انا يلا بس هخلص واروح.
جاسر: لاء بابا قلي أنهم عاملين اكل ولازم اجيبك معانا لأن بابا أصر اني اجيبك معايا.
محمد: يا عم قول كده مع أن الست الوالده هتزعل مني بس اشطاا انا جي معاكم.
جاسر: بطل تبقي سوقي شويا ممكن.
محمد: اشطاا يا برنس.
جاسر: مفيش فايده ابدا ولا امل صح.
محمد: انا معرفش حد اسمه امل يا معلم انت هتدبسني ولا ايه 😂😂😂
جاسر: بطل خفه دم ممكن ويلا عشان منتاخرش عايزين نروح نرتاح.
جاسر ساعد مليكه وكان سندها وحاطت ايده في وسطها بيحاول يساعدها لأنها مكنتش قادره تتحرك والتعب زاد عليها لأنها المفروض تفضل قاعده علي السرير مش قاعده الطياره وده تعبها أكثر.
جاسر: مليكه اقعدي انتي ومايا هنا محمد خليك معاهم هنا فاهم ولا لاء.
محمد فهم خوف جاسر: متخفش انا هنا معاهم مش هروح في حته روح انت.
جاسر راح وهو مطمن علي مليكه أن محمد معاهم هو عارف أنه مش هيخلي حد يأذيهم راح طلب ماء وعصير وحاجه بسيطه تاكلها قبل الدواء عشان لازم تاكل قبله.
جاسر: مليكه بصي تعالى انا هاكلك.
مليكه: لاء مايا هتاكلني.
جاسر: مايا هتاكل هي لازم تأكلي عشان تاخدي الداوء عشان التعب ال انتي فيه ده يتحسن شويا.
مليكه: ماشي.
جاسر قعد معاها واكلها وبعد كده اداها الدواء.
مليكه: تمام انا اتحسنت دلوقتي نقدر نمشي.
في الفيلا.
نجوي: فتحيه جهزتي كل حاجه ولا لاء اوعي تكوني نسيتي حاجه مش هتعرفي هعمل فيكي ايه فهمتي.
فتحيه: عملت كل حاجه امرتي بيها يا هانم كل الطلبتيه بالظبط.
نجوي: طيب يلا روحي حطي الاكل علي السفره.
سوزي: ازيك يا مدام نجوي.
نجوي: انا كويسه يا روحي وانتي عامله يا يا كارمن يا حبيبتي.
كارمن: انا كويسه يا طنط والهي المهم عندي انك بخير.
سوزي: ممكن اعرف انتي جايبانا ليه يا مدام نجوي ممكن افهم انا مصدقت بنتي نفسيتها اتحسنت كانت نفسيتها ادمرت بعد جواز جاسر.
نجوي: انا وعدتها أن جاسر ليها ومش هخلي البنت الفلاحه دي تاخده مني ابني انا مش علي اخر الزمن يتجوز واحده زي ده.
(اسكتي يا بومه ست بومه صح 😂😂)
سوزي: ماشي يحبيتي انتي عارف في الف راجل يتمني بنتي صح ولا ايه احنا مش قوليلين بردوا انتي عارفه.
نجوي: اكيد عارف يا روحي يلا عشان شكل جاسر جه.
جاسر: ازيك يا بابا عامل ايه.
منصور: انا كويس ايه ده مليكه يبنتي مالك ايه الحصلك.
جاسر: مفيش حاجه يبابا حادثه والحمد لله عدت على خير.
منصور: الحمد لله طب يبنتي انتي هتقدري تقعدي تأكلي معانا ولا لاء.
مليكه: أه يا عمو هقعد عادي.
مايا: ازيك يا كارمن ازيك يا طنط.
كارمن: انا كويسه يا روحي وانتي اخبارك ايه.
مايا: انا كويسه يا روحي.
نجوي: يلا يا مدام سوزي يلا يا كارمن علي الاكل.
وانتي يا مايا يا روحي عامله ايه.
مايا: انا كويسه يا مامي.
مليكه كانت بتحاول تاكل بس طبعا معرفتش.
وجاسر كان ملاحظ ده فكان متردد أنه يساعدها ولا لاء بس فجأه الاكل وقع من ايديها هو والشوكه.
نجوي: لو مش عارفه تكلي مش لازم نشوف القرف ده.
جاسر: لو سمحتي يا مدام نجوي ده بيتها وهي حره فيه.
جاسر قرب من مليكه ومسح وشها وقعد يأكلها براحه طبعا نجوي وكارمن كانوا متغاظين جدا من الموضوع ده لان طبعا هما حسوا أن جاسر قرب من مليكه في السفريه دي.
مليكه: شكرا.
جاسر: علي ايه انتي مراتي فاهمه ده واجبي مش بعملك جميل خليكي فاهمه ده.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ريم محمد
جاسر: مليكة استني لازم تشربي العصير ده مفيد جدا لصحتك.
مليكة: ملوش داعي يا جاسر أنا كويسة.
جاسر: مليكة دي أوامر الدكتور يلا.
وبدأ يشربها.
كارمن: أنا خلصت عن إذنك يا طنط ه دخل الحمام.
كارمن بعتت مسج لجاسر عشان يجي يتكلم.
جاسر: ثواني وجي.
كارمن: ممكن أفهم أنا قاعد تأكل البنت دي وتشربها ومش مقدر مشاعري خالص أنت ناسي إني أنت كمان مراتك ولا إيه.
جاسر: إيه الهبل اللي أنتي بتقوليه ده أنتي ناسية إن اللي حصلها كله بسببنا أنا عشان أحميكي ضحيت بيها ومش عارف لو كان حصلها حاجة كنت وجهت نفسي إزاي أنا مكنتش هعرف أبص في وش أهلي وأهلها وقولهم بنتكم اللي أمنتوني عليها وأصلا حياتها لسه في خطر وكله بسبب تهور باباكي عرضت حياتها للخطر ولو حصلها حاجة زنبها في رقبتي طول حياتي.
كارمن: ماشي يا جاسر ماشي بس راعي إن ليا مشاعر برضو لو سمحت.
جاسر: إن شاء الله عن إذنك.
منصور: يلا نشرب القهوة في الصالون.
ميرا: عمو جاسر عمو جاسر أنت وحشت ميرا خالص ميرا مشافتش عمو جاسر من كتير أوي.
جاسر: معلش يا روح عمو جاسر بس كنت في شغل بس جبنالك لعب ولبس كتير أوي أنا وطنط مليكة.
ميرا: طنط مليكة وحشتيني أوي.
مليكة: أخيرا بتقولي اسمي صح وأنتي كمان وحشتيني يا روحي.
ميرا: أنت عندك تعويذة.
مليكة: أه يا روحي.
جاسر: مليكة أنتي كويسة ولا حاسة بتعب.
مليكة: لا بقيت أحسن بس المفروض أخد الدواء كمان نص ساعة.
جاسر: مش ناسي هشرب القهوة ونطلع فوق عشان تستريحي شوية وتاخدي دواكي اتفقنا.
سوزي: أنا إزيك يا جاسر.
جاسر: أنا الحمد لله كويس.
سوزي: أخبار شغلك إيه يا حبيبي.
جاسر: كله كويس يا طنط بابا عن إذنك أنا هطلع أرتاح أنا لأني تعبان أنا ومليكة من السفر.
مليكة كانت خلاص بجد مش قادرة وجاسر حس بيها فقرر إنه يشيلها.
مليكة: جاسر عمو والعائلة مينفعش كده.
جاسر: أنتي مراتي وأنتي تعبانة احنا مش بنعمل حاجة غلط.
وطبعا كل النظرات كانت مسلطة عليهم منهم الحقد والغيرة والحب اللي بيدعيلهم يفضلوا مع بعض دايما واللي نفسهم يفرقوهم عن بعض.
جاسر حط مليكة على السرير.
جاسر: خليكي هنا خدي الدواء يلا واتنامي تمام.
مليكة: بس ممكن تجيب مايا تساعدني عشان أغير هدومي لو سمحت.
جاسر: مينفعش هي كمان طلعت أكيد نامت من التعب أنا هساعدك.
مليكة: لا طبعا إيه اللي أنت بتقوله ده.
جاسر: متخافيش يا ستي أنا هغمض عيني وعد ومش هبص.
مليكة: جاسر وعد متبصش.
جاسر فعلا غمض عيونه وساعدها ولبسها هدومها.
جاسر: أنا خلصت يلا نامي بقى وارتاحي عشان بكرة من بليل هشوف وقت أشرحلك فيه المحاضرات الفاتتك كلها بس هي معاكي ولا لا.
مليكة: أنا قولت لهمس تبعتهالي كلها وهي معاها بكرة هروح الكلية وأخد منها المحاضرات.
جاسر: ماشي أنا هنام على الكنبة عشان دراعك تمام.
مليكة: جاسر شكرا على كل حاجة.
جاسر: العفو.
جاسر كان حاسس بندم هي بتشكره كان نفسه يصرخ في وشها يقولها أنتي بتحسسيني بالذنب أكثر وأكثر أنتي بتشكريني وأنا السبب في كل اللي حصلك.
في الصباح (في العربية).
جاسر: مليكة احنا وصلنا أنا هقول إنك مراتي لأني مش هسيبك لوحدك مش هتقدري تمشي.
مليكة: لا يا جاسر مايا أهي هتساعدني وهمس كمان.
جاسر: متأكدة يا مليكة.
مليكة: أه واحنا ماشيين هكلمك زي ما اتفقنا عشان أروح معاك.
مايا: مليكة يا حبيبتي يلا.
همس: مليكة يا روحي مالك أنتي كويسة ولا إيه إيه اللي حصل.
مليكة: حدثة بسيطة.
رؤى: أكيد عيني متوقعناش توصل لكده.
مليكة: متقوليش كده المهم أنتم عاملين إيه.
أحمد: احنا كويسين يا ستي.
همس: قوليلي بس افتكرتيني بحاجة أوعي تكوني نسيتي كده أزعل وأجيب ناس تزعل.
مليكة: جبتلكم كلكم هدية حلوة بس مقدرتش أجيبها المهم المحاضرات كتبتوها ولا لا.
همس: كتبتلك كل حاجة أهي جاهزة.
مليكة: شكرا تعبتك معايا أنا آسفة.
رؤى: متقوليش كده تعبك راحة يا بنتي يلا بس ورانا دكتور شهاب وهو بيحاسب بالدقيقة مش عايزين نتهزق.
همس: معاكي حق قريبي بس بيعذبنا.
مليكة: يلا بينا.
دخلوا كلهم المحاضرة وقعدوا مع بعض قدام بس طبعا أحمد مش بيقعد جمبهم فقعد وراهم.
شهاب: ألف سلامة عليكي يا أنسة مليكة.
مليكة: شكرا ليك يا دكتور.
شهاب: العفو يلا نبدأ المحاضرة محاضرتنا النهاردة عن .................
مليكة: الحمد لله خلصت.
رؤى: معاكي حق بس المحاضرة التانية هتبدأ بعد خمس دقايق فمش هنعرف نطلع بره لازم نخلينا قاعدين.
همس: معاكي حق فعلا يلا.
في آخر اليوم.
مليكة: عن إذنكم أنا هقعد هنا ثواني استني مايا.
بعد ما كلهم مشيوا.
جاسر: يلا يا مليكة.
مليكة: يلا.
جاسر ومليكة روحوا البيت.
منصور: جاسر حبيبي يلا تعالوا كلوا.
جاسر خاف على مشاعر مليكة من مامته وخصوصا الدكتور حذره إن لازم نفسيتها تكون كويسة.
جاسر: لا هناكل فوق يا بابا معلش.
منصور فهم إن جاسر خايف على مشاعر مليكة.
منصور: ماشي يا بني على راحتكم.
نجوى: شوفت البنت الفلاحة دي هتبعد ابني عني ازاي أنا كنت حاسة من الأول ومكنتش مبسوطة من الجوازة دي.
منصور: أنتي عمرك ما هتفهمي الكلام معاكي استحالة مفيش فايدة أبدًا.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ريم محمد
جاسر: تعبتي النهارده في الكليه ولا حاجه؟
مليكه: مش اوي بس يعني حاجه خفيفه بس بقا اي مجهود بعمله بيتعبني الحمد لله علي كل شئ.
جاسر: متخافيش فتره وتعدي وتبقي احسن المهم جبتي المحاضرات ولا لاء؟
مليكه: جبتهم اهم.
جاسر: تمام انا هاخد شاور واخلي حد يجبلنا عصير وانا قهوه.
مليكه: جاسر خليهم الاثنين عصير القهوه هتتعبك حرام كده عشان صحتك.
جاسر: خلاص يا ماما هطلب عصير حاجه تانيه.
مليكه: لاء شكرا.
جاسر: فتحيه فتحيه هاتي اتنيين عصير ماشي.
فتحيه: حاضر يا بيه تؤمر.
مليكه: جاسر هات فشار وشكولاته لو سمحت.
جاسر: الأمر لله هاتي بسكويت أو حاجه تاكلها معاها وهاتي فشار وشكولاته.
نجوي: انتي راحه فين؟
فتحيه: راحه اجيب عصير لجاسر بيه.
نجوي: انتي غبيه جاسر مبشربش غير قهوه.
فتحيه: لاء يا هانم جاسر بيه آمرني اني اجيب اثنين عصير وبسكوت وشكولاته عشان المدام.
منصور: فتحيه روحي علي شغلك انتي واعملي ال جاسر قلك عليه يلا.
مليكه: جاسر اوعي تكون زعلت مني اني طلبت بس بقالي كثير مكلتش الحجات دي وشفت فيلم نفسي بجد.
جاسر: وانا هحققلك أمنيتك دي بس كده بس الاول نشرح علي الاقل محاضره واحده فاهمه ولا لاء؟
مليكه: حاضر يا دكتور جاسر بس افتح الباب بييخبط.
جاسر: اكيد فتحيه جابت الحاجه.
فتحيه: اتفضل يا بيه تؤمر بحاجه تانيه؟
جاسر: شكرا كده بس تقدري تروحي انتي تنامي احنا مش هنعوز حاجه دلوقتي.
فتحيه: حاضر يا بيه.
جاسر: يلا بقا يا مليكه نبدء.
جاسر بدأ وفضل يشرحلها والدرس كانوا قاعدين علي السرير عشان مليكه تقدر تقعد من غير تعب.
مليكه: كفايه يا جاسر يلا نشغل فيلم حلو تسمع تويلايت؟
جاسر: ماشي.
جاسر ومليكه سمعوا الفيلم وكانوا بياكلوا ويضحكوا بس فجأه لقاهها مش بتتكلم.
جاسر: مليكه ايه ده انتي نمتي؟
جاسر لقي مليكه نامت علي كتفه ومش عارف يحركها فقرر يسيبها تروح في النوم شويا وبعد كده يقوم بس من غير ما يحس لقي نفسه بينام جنبها من غير ما يحس.
مليكه كانت بتصحي بس حست انها مش نايمه علي مخده لاء نايمه علي حاجه تانيه بصت جمبها لقت جاسر نايم وهو حاضنها حست انها مش عايزه تقوم من حضنه بص قامت براحه لأنها خافت يصحي.
مليكه: جاسر جاسر اصحي يلا.
جاسر: الساعه بقت كام؟
مليكه: مش عارفه بس شكلنا اتاخرنا.
جاسر: طيب انتي هتروحي معايا وبعد انا تخلصي محاضراتك انا هاخدك هتيجي معايا الشركه لأن مايا وراها محاضرات متاخره عنك.
مليكه: مش لازم هكلم السواق عشان يجيلي.
جاسر: ده كان قبل الجواز انتي مسؤله مني فاهمه ولا لاء انتي مراتي يا مليكه فاهمه مراتي.
مليكه: بس جوزانا صوري يا جاسر.
جاسر: مين عارف مش يمكن ميبقاش كده.
مليكه: قصدك ايه؟
جاسر: هتعرفي قريب يلا بينا.
جاسر: النهارده هنبدء محاضراتنا بي ...................
مليكه كانت مركزه مع جاسر في المحاضره بس كانت متغاظه من البنات ال قاعدين يمدحوا في جاسر ويعكسوا فيه.
مليكه: بنات معندهمش دم ما يلموا نفسهم شويا.
همس: ايه دي يا بت يا مليكه انتي عينك علي جاسر وغيرانه عليه ولا ايه؟
مليكه: اغير لاء طبعا اكيد مش كده بس مضايقه من البنات معندهمش دم.
همس: معاكي حق.
مليكه كلمه غيره رنت في ودانها بتغير هي فعلا بتغير علي جاسر هي حاسه اني هي بتحبه بس خايفه أن بعد اما تحبه يسيبها هي مش هتقدر علي بعده اصلا من دلوقتي هي مش عارفه لما السنه تخلص هي ممكن تعمل ايه بجد مش قادره تتخيل حياتها من غيره.
جاسر: انسه مليكه حضرتك مركزه معايا ولا لاء؟
مليكه: اه مركزه اسفه.
المحاضره خلصت وجاسر راح أوضته ومليكه راحت ليه علي هناك عشان يروحوا مع بعض زي ما اتفقوا.
مليكه: جاسر انا جيت بس انت تطلع الاول وانا هطلع بعدك مايا هتيجي تسندني العربيه.
مليكه كانت لسه بتمشي بس فجأه كانت هتقع وهي مسكت في جاسر ووقعوا علي الكنبه وكان يحضنها أو كان باين كانه حاضنها وفي الوقت ده في حد كان بيصورهم بتيلفونه بنت كانت بتكره مليكه وهمس وبتغير منهم جدا فقررت تفضح مليكه.
مليكه: جاسر انا هقعد هنا علي الكنبه عشان معطلكش ماشي.
جاسر: ماشي انا ورايا شغل كثير بس محبتش انك تقعدي لوحدك في البيت لأن سلا بره ومايا في الكليه.
مليكه: مفيش حاجه عادي يا جاسر انا هقعد اتفرج علي مسلسلي علي التيلفون بس كده.
جاسر: ماشي انا هحاول اخلص بدري ولو تعبتي اوضتي الخاصه جوه واحسن لو تدخلي فيها من دلوقتي لو عايزه تنامي شويا لأن ورايا اجتماع دلوقتي فمش فاضي.
مليكه: احسن فعلا لاني تعبانه فعلا.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ريم محمد
جاسر: مليكه، إيه رأيك نتغدى بره النهارده؟
مليكه: مش لازم يا جاسر، مش عايزة أتعبك.
جاسر: مش مهم، تغيري جو شوية عن البيت، وأنا كمان مش عايز أروح دلوقتي، اتفقنا؟ يلا بينا.
مليكه: شكرًا يا جاسر على كل حاجة بتعملها عشاني.
جاسر: العفو يا ستي، ومش كل شوية تشكريني بقى، اتفقنا؟
قام جاسر وسندها براحة ونزلوا وركبوا العربية مع بعض.
جاسر: بصي بقى، هاخدك على مطعم تحفة، يا رب يعجبك.
مليكه: طالما ذوقك، أكيد هيعجبني.
جاسر راح هو ومليكه المطعم، ولما وصلوا نزل فتحلها باب العربية وساعدها تنزل بهدوء.
جاسر: تطلبي إيه؟
مليكه: أي حاجة على ذوقك.
جاسر: تمام، جرسون لو سمحت، اثنين...
الجرسون: تشربوا حاجة يا فندم؟
مليكه: أنا هاخد ليمون.
جاسر: أنا قهوة.
الجرسون: تمام يا فندم.
جاسر: عملتي إيه في الكلية وما كنتيش مركزة في المحاضرة ليه ممكن أعرف؟
مليكه حست بتوتر، هي هتقوله إيه؟ كنت غيرانة عليك من البنات اللي بيعاكسوك ولا إيه؟ هي مش عارفة.
مليكه: أصل... أصل كنت تعبانة شوية عشان كده.
جاسر: ألف سلامة، ما قولتيليش ليه؟ كنت خليتك تروحي من بدري لو مش قادرة، ممكن نروح.
مليكه: لاء أنا بقيت كويسة الحمد لله.
الأكل جه وجاسر ومليكه كانوا بياكلوا، بس جاسر حاسس إن كل شوية نظرته لمليكه بتتغير، حاسس إنه بقى في منطقة خطر عليه، وهتخسرها للأبد.
مليكه: إيه جاسر، روحت فين؟
جاسر: ما روحتش، بس كنت عايز أسألك سؤال.
مليكه: اسأل.
جاسر: إيه سر عداوة عمك ليكم؟
مليكه: دي قصة طويلة قوي، بس اختصارها عمي طول حياته بيكره بابا، وبعد أما بابا مات ما قدرش ياخد حاجة عشان أخويا، بس كان في أرض هيموت عليها، بابا كتبها باسمي، بس حسام قرر إنه يقول إنها بتاعته عشان خايف من عمو علي، بس هو عرف وكان عايز يجوزني لابنه عشان ياخد ورثي، وعشان كده هربت، هي دي قصتي بقى.
جاسر: بجد مش فاهم، عمك اللي هو المفروض أخو أبوكي، إزاي يحقد عليكي كده بجد مش عارف أستوعب.
مليكه: دي حال الدنيا، هنعمل إيه؟
جاسر: معاك حق، ذوقي الأكل وقوليلي رأيك.
مليكه: الأكل روعة يا جاسر بجد شكرًا ليك.
جاسر: يا بنتي بطلي شكرًا بقى أصلًا، إيه رأيك نتمشى شوية وأكلك آيس كريم؟ موافقة؟ وكمان هاخدك حديقة هنا حلوة قوي نقدر نتمشى فيها شوية.
مليكه: بجد؟
جاسر: آه أكيد، يلا بينا.
مليكه: يلا.
جاسر هو ومليكه راحوا عند محل الآيس كريم وقعدوا ياكلوا، وبعد كده هو خدها الحديقة زي ما وعدها.
مليكه: بجد الحديقة حلوة قوي يا جاسر، بجد أنا مبسوطة قوي.
جاسر: ده أهم حاجة عندي إنك تبقي فرحانة.
مليكه خجلت جدًا من كلام جاسر ووشها احمر جدًا.
جاسر: خلاص أنتي احمرتي كده ليه؟ ده أنا ما قولتش حاجة.
مليكه: جاسر.
جاسر: ههههه خلاص هسكت أهو.
جاسر شاف شخص بيبيع بلالين وحس إن مليكه نفسها فيها بس مكسوفة تقوله.
جاسر: لو سمحت.
البائع: نعم يا بيه.
جاسر: لو سمحت عايز كل البلالين دي ممكن؟
البائع: اتفضل يا بيه.
جاسر: مليكه اتفضلي.
مليكه: كل ده ليا يا جاسر؟
جاسر: أكيد ليكي، هندي شوية لميرا تلعب بيهم.
مليكه: أكيد نلعب بيهم أنا وهي.
جاسر: أما حاسس إني بفسح طفلة مش واحدة هتتم واحد وعشرين سنة.
مليكه: بتقول حاجة يا جاسر؟
جاسر: بقول امسحي وشك، عليه آيس كريم مبوظ وشك خالص.
مليكه: إيه ده بجد فين؟
مليكه حاولت تمسحه بس ما عرفتش، جاسر براحة مسحلها.
مليكه: شكرًا ليك.
جاسر: العفو، إيه رأيك نروح المول؟ عايز أجيب برفان بتاعي خلص، إيه رأيك؟
مليكه: يلا بينا.
مليكه وجاسر راحوا المول وجابوا حاجات كثيرة، وكمان جاسر صمم يجيب حاجات لمليكه وجاب حاجات كمان لميرا.
مليكه: بجد كده كثير يا جاسر قوي.
***
نجوى: بقى على آخر الزمن البنت دي تاخد ابني، أول مرة يفضل بره كل ده، أكيد هي عملتله حاجة.
نجوى شافت جاسر ومليكه وهما داخلين مع بعض وجاسر جايب لها حاجات كثيرة معاه، نجوى كانت حاسه بالغيرة جدًا من البنت دي، يمكن هي ولا يوم من الأيام علاقتها كانت حلوة مع ابنها، ممكن ده عملها غيرة.
ميرا: عمو جاسر أنت كنت فين؟
جاسر: كنا بنجيب هدايا لميرا، إيه رأيك شوفي.
ميرا: حلوين قوي، أنا بحبك أنت وطنط مليكه كثير قوي.
مليكه: وإحنا كمان بنحبك قوي يا روحي.
جاسر: مليكه يلا نطلع عشان ترتاحي شوية، إحنا طول النهار بره.
منصور: طيب تعالى كل الأول يا جاسر.
جاسر: إحنا كلنا بره يا بابا، كلوا أنتم.
منصور: ماشي يا ابني، اطلعوا ارتاحوا أنتوا فوق.
جاسر: ماشي يا بابا، خلاص اتفقنا.
***
في الجامعة.
مليكه دخلت الجامعة بس حست إنهم بيبصوا لها بصات غريبة جدًا هي ما كانتش تعرف في إيه.
مليكه: همس في إيه؟ إيه اللي حصل؟
همس: مليكه ما فيش حاجة.
مليكه: لاء أكيد في، أنتي بتضحكي عليا، قولي الحقيقة، أنا سمعتهم قاعدين يقولوا وقعته وعينها منه، وبيبصولي.
رؤى: إحنا لازم نقولها فاهمة.
همس: اسكتي يا رؤى.
همس: بصراحة يا مليكه في حد بعت صور ليكي أنتي ودكتور جاسر على جروب ضفنا كلنا فيه وقال كلام وحش قوي.
مليكه: ليه أنا عملتلهم إيه عشان يعملوا فيا كده، بجد مش عارفة، أنا ما آذتش حد في حياتي.
مليكه هربت ودخلت الحمام تعيط، هي بصت لنفسها في المراية: أنا مش ضعيفة، أنتي قوية مليكه، أنتي قوية، اطلعي وواجهي، مش لازم تستسلمي.
جاسر حس إن في حاجة مش طبيعية، أكيد في حاجة غلط.
جاسر: شهاب في إيه؟ هما بيبصولي كأني قتلتهم قتيل ليه؟
شهاب: بصراحة يا جاسر في فيديو وصور.
جاسر: فيديو إيه ممكن أفهم؟
شهاب: اتفرج.
جاسر: إيه ده؟ ده حصل إزاي؟ أنا لازم أشوف مليكه.
لو سمحتم ممكن أعرف مليكه فين؟
همس: هي أول ما عرفت بالموضوع راحت الحمام.
جاسر: مليكه اطلعي لو سمحتي.
مليكه: عايز مني إيه يا جاسر؟ الكلية كلها بتقول إني بنت مش محترمة.
جاسر: محدش يقدر يجيب سيرتك فاهمة، وأنا عارف هجيبها إزاي، تعالي معايا.
جاسر حط إيده في إيد مليكه وكانت كأنها في حضنه، كانت قريبة منه قوي.
جاسر في الميكروفون: لو سمحتم عايز كل الطلبة في الكافتيريا.
جاسر: طبعًا النهارده في شخص عديم الأخلاق بعت فيديو ليكوا كلكم، وأنتوا ما صدقتم وقعدتم تحكوا على صحبتكم بالسوء كأنها هي السبب، بس بس أحب أعرفكم إن مليكه تكون مراتي، مليكه حرم جاسر الدمنهوري، ومحدش يقدر يجيب سيرتها فاهمين، والفيديو كله حقيقي، أنا ومليكه متجوزين من شهر ونص تمام، مش عايز حد يتكلم في الموضوع ده تاني ممكن؟
كل الناس كانوا باصين بصات غريبة ليها وهي ما كانتش تعرف هي هتعمل إيه.
جاسر: آه وأحب أعرفكم إن أنا بحب مليكه جدًا.
عن إذنكم.
جاسر خد مليكه وراحوا على العربية.
مليكه: جاسر مش عارفة أشكرك إزاي أنا...
مليكه كانت منهارة وبتعيط وجاسر أخدها في حضنه وحاول يهديها على قد ما يقدر.
مليكه: أنا عارفة إنك قلت كده عشان بتشفق عليا.
جاسر: بطلي هبل مليكه، أنا بحبك بجد، أنا كنت بعاند نفسي بس أنا فعلًا بحبك من أول يوم شوفتك فيه وأنا حبيتك.
مليكه: جاسر أنا مش عارفة أقول إيه.
جاسر: قولي إحساسك تجاهي بكل صدق، أنتي بتحبيني يا مليكه ولا لاء؟
مليكه: بحبك يا جاسر أنا بحبك.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ريم محمد
جاسر: بجد يا مليكه، أنتي بتحبيني؟
مليكه: أيوه يا جاسر، بس مكنتش عايزة أتعلق بيك لأني عارفة إنك مش بتحبني.
جاسر: أنا لغاية إمبارح مكنتش متأكد من حبي ليكي، بس النهاردة اتأكدت من الموضوع كله. أنا بحبك، لما لقيتهم بيتكلموا عليكي حسيت إني عايز أقتلهم بجد. أنتي مراتي، محدش في العالم ده ليه حق إنه يتكلم عليها. أنتي أشرف وأطيب قلب شفته في حياتي. أنا بحبك يا مليكه أوي.
مليكه: وأنا كمان يا جاسر.
جاسر: إيه رأيك بلاش نروح البيت؟ نروح أوتيل نقضي النهار كله أنا وأنتي بس لوحدنا، ونبات هناك كمان. أنا مش عايز أقعد في البيت النهاردة، إيه رأيك؟
مليكه: أنا موافقة، أي مكان نكون فيه مع بعض هيبقى حلو.
جاسر: تمام، يلا بينا.
*********************************************
في الشركة
مايا: إيه ده محمد؟ أومال فين جاسر؟ مش المفروض يكون هنا ولا إيه؟
محمد: أخوكي شكله هايص مع مليكه ومش جاي الشغل لمدة أربع أيام.
مايا: بجد؟ أخيرًا ياعم، ده أنا كنت حاسة إني هموت لغاية ما يحبها. بس كنت عايزة نخرج أنا وهو ومليكه ناكل بره.
محمد: إيه رأيك أنا أعزمك؟ موافقة؟
مايا: تمام، مفيش بس مش هتعبك معايا.
محمد: اتعبيني بس أنتي يا ستي، تعبك راحة. يلا.
مايا: يلا.
محمد راح هو ومايا على المطعم.
محمد: مايا تأكلي إيه؟
مايا: هاخد واحد... وعصير مانجا لو سمحت.
محمد: وأنا زيها بس قهوة، أوكي؟
مايا: محمد بلاش قهوة كتير هتتعب كده.
محمد: ليه خايفة عليا؟
مايا: أه طبعًا خايفة عليك.
محمد: ليه يا مايا؟
مايا: يعني إيه ليه؟ مش فاهمة.
محمد: ليه أنتي بتخافي عليا؟ أنا بعنيلك إيه؟
مايا: صديق جاسر، ونتربى معانا.
محمد: بس بس يا مايا.
مايا: أومال أنت عايز تسمع إيه يا محمد؟
محمد: إنك معجبة بيا يا مايا.
مايا اتوترت وسكتت.
محمد: أنتي مفكراني مش ملاحظ؟ بس أنا كنت عايز أقولك حاجة يا مايا، أنا كمان بحبك. أنا مكنتش بعبر عن مشاعري لأني مكنتش عايز أخون صاحبي، بس أنا بحبك يا مايا. أنا بس عايز أعرف أنتي بتحبيني ولا أنا كنت بتخيل من حبي ليكي.
مايا سكتت ومكنتش بترد.
محمد: خلاص الجواب وصل، أنا آسف يا مايا، اعتبريني مقولتش أي حاجة.
مايا: محمد وقف. أنا كمان بحبك جدًا، وكنت فكراك مش بتحبني. كنت فاكرة إني بالنسبة ليك أخت صاحبك بس. بس أنا بحبك.
محمد: طيب بصي بقى بما إني بحبك وأنتي بتحبيني، أنا هروح أطلبك من أهلك، اتفقنا كده علطول، وبعدها نتجوز.
مايا: محمد أنت بتقول إيه؟
محمد: بلا محمد بلا بتاع بقى. ده قراري النهائي خلاص. يلا كلي.
مايا بكسوف: حاضر.
*********************************************
جاسر: وصلنا الأوضة. بصي إحنا نطلب أكل نتغدى وبعد كده أخد شاور وننام شوية ونصحي على المغرب، إيه رأيك؟
مليكه: أنا موافقة.
جاسر: طيب أنا أصلًا طلبت الأكل وأنا طالع فزمانه قرب يجي. هدخل أخد شاور على ما يجيبوا الأكل، اتفقنا؟
مليكه بعد شوية كان الأكل وصل وهي فتحت وجابته.
مليكه: جاسر الأكل وصل وتليفونك بيرن.
جاسر طلع لافف الفوطة بس على وسطه، وأول ما شاف التليفون وعرف إن كارمن هي اللي بترن قرر إنه يقفل التليفون خالص.
مليكه: ليه مردتش؟
جاسر: مش حد مهم.
مليكه صوتت: جاسر روح البس، عيب كده.
جاسر: عيب؟ طيب هدخل ألبس يا مليكه.
جاسر ومليكه قعدوا ياكلوا ويتكلموا كتير، وكل شوية جاسر كان بيشوف الفرق بين مليكه وكارمن، قرر إنه لازم يطلق كارمن بس بعد ما ينقذها من الزعيم الأول ويأمن حياتها، لإنه حاسس بالذنب ناحيتها.
جاسر: إيه رأيك ننام شوية وأنتي ترتاحي؟ كان يوم متعب. موافقة؟ وكمان عايزك بليل بكل طاقتك.
مليكه: ليه مش فاهمة.
جاسر: هتعرفي بليل.
مليكه وجاسر ناموا.
*********************************************
كارمن: أنا يا جاسر تقفل في وشي؟ ماشي، أما وريتك. وفين الزفت جاسر ده كمان معرفش يعمل أي حاجة.
ساهر: ألو يا كارمن، خير بتكلميني ليه؟ مش من ساعة ما حققتي خططك ومعبرتنيش.
كارمن: ممكن أفهم أنت متحركتش مع مايا ليه؟
ساهر: أنتي هتضحكي على نفسك ولا عليا؟ أنا ومايا مكنش في بينا حاجة، أنا اللي كنت بحاول أوقعها بس وهي مكنتش عارفة أعمل إيه. إنما دلوقتي بتصدني بكل الطرق، يعني مايا بقت كارت محروق. أنتي يابنتي مش مع نجوى والـ... كمان.
كارمن: أه بس لو نجوى عرفت إني شغالة مع ده على ابنها هتقلب عليا. كنت عايزة كارت غيرها في البيت.
ساهر: وجايالي؟ أحب أقولك مايا خلاص راحت وأنا مش هعرف أعملها حاجة.
كارمن: أقفل، أنا غلطانة إني بكلمك. هو مفيش غير الزعيم اللي يساعدني. هو المرة اللي فاتت اللي ساعدني أرسم الخطة لولا... ده مكنتش عرفت أخلي الزعيم بس هو وصلني ليه لمصلحته عشان يوصل مليكه. بده عايز يقتلها. الزعيم بقى عايز يصفي حسابه مع جاسر وأنا هساعده. بس كده عشان أعرفك يا بت أنتي مين هي كارمن، وكارمن مبتقدرش تستغنى عن حاجتها بسهولة.
*********************************************
مليكه قامت من النوم بس حست بحاجات غريبة، بتبص لقت الأوضة كلها شموع وورد.
جاسر: أنا حبيت أخلي اليوم مميز لينا، إيه رأيك؟
مليكه: روعة يا جاسر بجد روعة.
جاسر: طيب البرنسيس تسمحلي بالرقصة دي معاها ولا لأ؟
مليكه بتفكير: أه تسمح.
جاسر قعد يرقص هو وهي وكانوا بيبصوا في عيون بعض وهو حاضنها وفجأة همس في ودانها.
جاسر: مليكه أنا عايزك تبقي مراتي.
مليكه: أنا مراتك يا جاسر.
جاسر: عايزك تبقي مراتي بتاعتي لوحدي، موافقة؟
مليكه بكسوف: موافقة يا جاسر.
جاسر شال مليكه وراح على السرير.
(وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح)
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ريم محمد
جاسر صحي قبل مليكه.
جاسر: أنا بجد بحس إنك ملاك نازل من السما، بس مش عارف أنتِ لما تعرفي بموضوع كارمن هتسيبيني لوحدي، بس أنا بجد من بعد ما حبيتك ما أقدرش أعيش من غيرك. مليكه، مليكه، اصحي يلا.
مليكه: ماما بصي هصحي كمان خمس دقايق، سيبيني خمس دقائق بس.
جاسر: ماما إيه بس يا مليكه، أنا جاسر قومي يلا عشان نفطر.
مليكه: جاسر!
وفجأة استوعبت كل حاجة وخجلت جدًا.
جاسر: يا روحي على اللي بيتكسف، المفروض خلاص بعد اللي حصل امبارح، المفروض ما عادش فيه بينا كسوف ولا إيه؟
مليكه: جاسر اسكت وبطل تكسفني ممكن؟
جاسر: هحاول بس يلا نفطر.
مليكه: طيب ممكن تجيب لي اللبس من جنبك؟
جاسر: ولو ما جبتوش؟
مليكه: جاسر والنبي.
جاسر: عشان خاطر عيونك بس هجيبه خلاص، اتفضلي.
مليكه: جاسر أنا هدخل آخد شاور ماشي؟
بعد شوية تليفون مليكه رن، وجاسر بص فيه لقى مامتها هي اللي بترن.
جاسر: ألو يا مدام عزة.
عزة: جاسر أنت بترد على تليفون مليكه ليه وهي فين؟
جاسر: مليكه في الحمام، ثواني أنده لها. مليكه، مليكه مامتك على التليفون.
مليكه: جاسر أوعى تكون قلت لها حاجة، أنا عايزة أقول لها كل حاجة بنفسي ممكن؟
جاسر: ما تخافيش بس هي شكلها شاكة.
مليكه: ألو يا ماما.
عزة: أنتِ فين يا مليكه؟
مليكه: فين يعني إيه؟
عزة: أنتِ ما كنتيش بايتة في بيت عمك منصور يا ماما، إزاي تباتي مع جاسر بره؟ أنتِ ناسيه إنكم هتتطلقوا بعد فترة؟
مليكه: ما هو يا ماما إحنا ما عادش هينفع نطلق خلاص.
عزة: ليه بتقولي كده؟
مليكه: أنا بحب جاسر وجاسر بيحبني، وكمان أنا بقيت مراته خلاص يا ماما.
عزة: كده يا مليكه؟ ده ما كانش المفروض يحصل، أنتم كنتم هتتطلقوا بعد فترة، ليه كده حصل؟
جاسر: أنا آسف على التدخل يا ماما، اسمحي لي أقول لك ماما زي مليكه، أنا بحب مليكه وما عدتش أقدر أستغنى عنها أبدًا، هي بقت مراتي وحياتي كلها، والطلاق مش هيحصل، لو سمحتي قدري موقفنا.
عزة: بص يا جاسر يا ابني، طالما أنت هتعتبرني زي أمك، أنت كمان هعتبرك زي ابني، أنا أهم حاجة راحة بنتي، لو راحة بنتي معاك أنا موافقة، بس لو في يوم زعلتها أو ضايقتها هيكون لي تصرف تاني معاك، ماشي يا ابني؟
جاسر: ماشي يا ماما، وأنا أوعدك مش هزعلها أبدًا ده مش هيحصل.
عزة: أتمنى يا ابني.
مليكه: شكرًا يا جاسر أنا بحبك أوي.
جاسر: وأنا كمان، بصي أنا عارف إن مش هينفع نسافر نقضي شهر عسل عشان الشغل اللي ورايا، فإيه رأيك نقضي يومين بالظبط هنا في الأوتيل أنا وأنتِ بس زي شهر عسل لغاية أما أفضي وأسفرك، موافقة؟
مليكه: أنا موافقة أقعد معاك في أي حتة، مش هتفرق معايا أهم حاجة إني معاك.
جاسر: ودي أهم حاجة بالنسبة لي.
في الكلية
رؤى: آخر حاجة كنت أتوقعها إن مليكه تطلع مرات دكتور جاسر، الصراحة محدش كان يتخيل.
همس: معاكي حق بس مليكه طيبة أكيد كان ليها ظروفها.
أحمد: معاكي حق.
شهاب: همس، همس تعالي ثواني.
همس: فيه حاجة يا شهاب؟
شهاب: كنت عايز أعرف هو بجد جاسر طلع جوز مليكه؟
همس: إيه بجد؟ ليه فيه حاجة؟
شهاب: مفيش بس أنتِ مالك؟
همس: جاي لي عريس.
شهاب: نعم يا روح أمك؟ عريس إيه ده؟
همس: ابن صاحب بابا في الشغل، وقال مستعد استناها لغاية أما تخلص كلية.
شهاب: بصي بقى يا بت أنتِ، أنتِ تروحي البيت وترفضي عريس الغفلة ده فاهمة ولا لأ؟
همس: لأ يعني أنت تبقى معجب بهمس وعايز تعنسني جنبك؟
شهاب: همس إيه أنتِ هبلة؟ أكيد كل ده خطة عشان أعرف أنتِ بتحبيني ولا لأ؟
همس: أنت بتقول إيه يا شهاب؟
شهاب: بقول اللي أحسه بس شكلي كنت غلطان.
همس: أقف يلا غلطان إيه، أنا بحبك يا برنس.
شهاب: يا، ويا برنس بحب سواقة توكتوك ولا إيه؟
همس: ما تدوقش معايا اشطا.
شهاب: اشطا.
مليكه: جاسر بقى لنا كثير قاعدين على السرير، آكل بس عشان خاطري.
جاسر: خلاص أنا هطلب أكل ثواني ويكون عندك، المهم ملاكي ما يزعلش.
مليكه: وملاكك مش هتزعل منك ما تخافش.
جاسر: يلا الأكل وصل، يلا عشان تأكلي.
مليكه: بجد أنا كنت جعانة أوي مصدقت الأكل جيه.
جاسر: كلي يا روحي وأنا بعد كده هحلي بيكِ إيه رأيك؟
مليكه: جاسر بطل قلة أدب ممكن؟
جاسر: هحاول بس ما أوعدكيش.
مليكه: مفيش أمل أبدًا.
جاسر: يلا بقى خلصتِ، يلا جيه وقتي آكل أنا.
مليكه: بس جاسر.
جاسر: هش مش عايزة أسمع صوت ممكن؟
(وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح)
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ريم محمد
نجوى: هي البنت دي خلاص خدت ابني كده؟ ممكن أعرف هو وهي فين؟
منصور: واحد ومراته، فين المشكلة؟ هقوله بايت مع مراتك بره ليه؟
نجوى: أيوه طيب، مش بيقولولنا ولا إحنا مش عايشين معاهم في البيت ده؟
منصور: نجوى، ما تدخليش في اللي مالكيش فيه لو سمحتي، وسيبيهم في حالهم ممكن؟
نجوى: أنا لازم أوري البنت دي، والغبيه كارمن ما عملتش أي حاجة، أنا مش عارفة اعتمدت عليها ليه.
كارمن: أنا لازم أعرف البنت دي إني مرات جاسر. هو مختفي بقاله يومين ومش معبرني، يبقى أكيد بدأ يحب البنت دي، يبقى لازم نبعدهم عن بعض.
مجهول: أنتِ لازم تستني الوقت اللي أقولك عليه. أنتِ اتحولك الفلوس في البنك بس ما تعمليش حاجة من غير رأيي، فاهمة ولا لأ؟ بس الموضوع قرب، كلها يومين ثلاثة وهقولك الحل، بس لازم الأول نكلم الزعيم عشان هو اللي هيساعدنا في الخطة دي. أنا هتفق معاه على كل حاجة، وبعد كده هقولك على الخطة كاملة. أنتِ عليكي التنفيذ بس، فاهمة ولا لأ؟
كارمن: فاهمة. أنت أخلص منكم بقى وأرتاح، وتبقى فلوس جاسر كلها بتاعتي أنا بس، وأبقى هانم ووقتها أخور الكل.
في الأوتيل
جاسر: مليكة، تحبي نخرج شوية إيه رأيك؟
مليكة: بجد؟ يلا بينا. تعالى نقعد على الكورنيش ناكل درة وحمص. بابا لما كنا عايشين هنا كان على طول بياخدني هناك. وحشني قوي يا جاسر بجد، مش قادرة أصدق إني سابني ومشي. أنا كنت قريبة من بابا يمكن أكثر من ماما، نفسي أشوفه يا جاسر.
جاسر: ما تزعليش يا روحي. هو في مكان أحسن دلوقتي بكثير، ماشي؟ حاولي تفكري في كده.
مليكة: هحاول، شكرًا بجد إنك جنبي.
جاسر: العفو، وبطلي شكر عمال على بطال. قومي اجهزي يلا عشان ما نتأخرش.
مليكة: هواء، ثواني وأكون عندك.
مليكة جهزت نفسها واستعدت للخروج.
جاسر: إيه الجمال ده بجد! اللبس حلو عليكي قوي. لما وصيت عليه ما توقعتش إنه هيبقى حلو قوي كده الصراحة.
مليكة: أنت الحلو.
جاسر: ماشي يا ستي، يلا ننزل.
محمد: ما هو يا مايا ما ينفعش كده.
مايا: مالك متعصب ليه؟ وإيه هو اللي ما ينفعش؟
محمد: جاسر أخوكي مش عارف أشوفه ولا عارف هو فين، بس اتصل بلغنا إنه هيغيب من الشغل وقافل تليفونه، وأنا عايز أقوله على حكايتنا أول واحد، بس هو هيشلني، هايص في العسل وسايبني أنا هنا.
مايا: مش يستمتع مع مراته شوية؟ وما تخافش هو يومين بالكثير وهتلاقيه هنا لأنه كان بيقول لبابا وراه شغل كثير قوي فمش هيعرف يتأخر.
محمد: يا رب بقى، عايز نتخطب والناس كلها تبقى عارفة إنك بتاعتي أنا يا مايا.
مايا: وأنا مش مكفياك؟
محمد: أنتِ عندي بالدنيا كلها، بس عايزك تلبسي دبلتي في إيدك عشان اللي يشوفك يعرف إنك بتاعتي.
مايا: هيحصل يا حبيبي قريب إن شاء الله.
محمد: أنتِ قلتي إيه قبل قريب؟
مايا: قلت إيه؟ مش عارفة.
محمد: قلتي حبيبي، قوليها تاني.
مايا: محمد عيب كده اسكت، دي زلة لسان بس كده.
محمد: يابت قولي بقى، قلتي إيه؟
مايا: تصدق إني غلطانة إني رديت، وقفلت التليفون.
محمد: بنت الهبلة قفلت في وشي التليفون، عيلة كلها كده طايرة منهم على الآخر.
مليكة: أيوه أقف هنا يا جاسر، وانزل هات درة وأنا هستناك هناك، اتفقنا؟
جاسر: اتفقنا، يلا.
جاسر جاب الدرة.
مليكة: بقالي كثير ما أكلتش وكان نفسي فيه قوي.
جاسر: بالهنا والشفا يا ستي، المهم تكوني مبسوطة، دي أهم حاجة عندي.
مليكة: مبسوطة طول ما أنا معاك، ده أهم حاجة معايا، معاك بحس بالأمان.
جاسر: ماشي يا ستي، تأكلي حمص؟
مليكة: آه، وكثر شطة.
جاسر: من عيوني بس كده.
مليكة: آه جاسر، تعبت قوي يلا نروح.
جاسر: يلا يا روحي.
مليكة: جاسر أنا عايزة أقولك حاجة.
جاسر: إيه؟ في حاجة؟
مليكة: في شخص شفته وإحنا قاعدين كان مركز معانا قوي، وكمان أول أما مشينا ركب عربيته، هو العربية اللي ورانا دي.
جاسر: طيب مليكة، أنا عايزك تهدي خالص، أنا هنزل أشوف هو عايز إيه بهدوء، ماشي؟
مليكة: لأ جاسر، ما تنزلش، روحنا ممكن؟
جاسر: خلاص خلاص، مش هنزل، يلا نروح.
جاسر روح هو ومليكة الفندق، بس هو مثل إنه نسي حاجة في العربية.
جاسر: بس بقى يا بتاع أنت، قول للزعيم بتاعك يبقى بعيد عني أنا ومراتي، فاهم ولا لأ؟
وأداه بالبوكس في وشه.
الشخص: الزعيم بيقولك هو مش هيسيبك أبدًا.
جاسر: قوله أنت مش عارف بتلعب مع مين، أنا جاسر الدمنهوري فاهم ولا لأ؟ وغور من هنا، مش عايز أشوف وشك، فاهم؟
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ريم محمد
جاسر حس بالخطر وكل شوية إحساسه بالندم بيزيد، حس إنه حط حياة حبيبته في خطر. هو لو حصل لها حاجة مش هيقدر يعيش من غيرها.
مليكة: جاسر، في حاجة؟ مالك؟
جاسر: مفيش حاجة، متخافيش. أنتِ المهم، إحنا لازم نرجع بكرة. معلش بس ورايا شغل كثير.
مليكة: جاسر، كنت عايزة أقعد كمان يوم لو سمحت.
جاسر: معلش يا روحي، أوعدك المرة الجاية هعوضك، أوكي؟
مليكة: وعد؟
جاسر: وعد.
مليكة: خلاص اتفقنا، أصلاً بقى لي كثير بغيب عن الكلية، لازم ألتزم شوية.
جاسر: متخافيش، أنا في الأيام اللي قعدنا فيها هنا قدمت لك على إجازة بسبب مرضك.
مليكة: أوكي يا حبيبي، هنمشي الصبح صح؟
جاسر: المهم تعالي عايزك في موضوع مهم بقى.
مليكة: لأ مش جاية.
جاسر: طب أنا هوريكي مش هتيجي إزاي بقى.
(وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح).
***
في الصباح.
جاسر: يلا يا مليكة.
مليكة: أنا جهزت، يلا بينا.
بعد ساعة.
جاسر: مليكة اصحي يا حبيبتي، وصلنا البيت، اطلعي كملي نوم فوق يلا.
مليكة: سيبني أنام يا جاسر، مش قادرة أقوم.
جاسر: طيب أنتِ اللي قلتي.
جاسر شال مليكة ودخل بيها.
منصور: إيه يا ابني هي فيها حاجة؟
جاسر: لأ بس نامت في العربية وماردتش أصحيها، فعشان كده شلتها لإنها ما نامتش طول الليل.
منصور: ماشي يا ابني اطلع أوضتك وبعد كده انزل عشان عايزك في حاجة مهمة.
جاسر: عرفها يا بابا بس بالليل، لإني أنا كمان ما نامتش طول الليل ممكن؟
منصور: ماشي يا جاسر، اعمل اللي أنت عايزه.
مايا: محمد، عندي ليك خبر حلو أوي.
محمد: إيه هنتجوز بكرة؟
مايا: أنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً. كنت عايزة أقول لك جاسر جه.
محمد: بجد؟ طب أنا هاجي بالليل عشان أفاتح جاسر في الموضوع.
مايا: ماشي، يلا باي عشان ألحق أجهز للكلية اتفقنا.
محمد: ماشي، خلي بالك من نفسك كويس، هشوفك بالليل.
***
نجوى: كارمن، ممكن أفهم أنتِ ما بتعمليش أي حاجة ليه؟ الأستاذ جاسر جاي انهارده وشايل البنت وأنتِ قاعدة هناك.
كارمن: أنتِ بتقولي إيه يا طنط؟ جاسر كان جاي وشايل البنت على كتفه! ماشي يا طنط، سيبي الموضوع ده عليا. من انهارده أنا هتصرف.
نجوى: أنا نشوف لإن لو ما تصرفتيش هتصرف أنا بمعرفتي. بس ما أوعدكيش إنك هتكوني جو خططي، أنا ساعدتك على قد ما أقدر.
كارمن: متخافيش عليا يا طنط، أنا هتصرف بعد كده أوعدك. قريب جداً جاسر هيبقى بتاعي.
نجوى: أما نشوف هتعملي إيه.
***
في المساء.
مليكة: جاسر، إحنا وصلنا امتى؟ وجيت هنا إزاي؟ ومين غير لي هدومي؟
جاسر: أكيد أنا. أنتِ لما وصلنا حاولت أصحي كي، ما صحيتيش فشلتك وأنا اللي غيرت لك هدومك. مين غيري ممكن يعمل كده يعني بجد؟
مليكة: يا قليل الأدب! جاسر إزاي تعمل كده؟
جاسر: أنا غلطان، كنت عايز أخليكي تنامي مرتاحة.
مليكة: ملكش دعوة أنت ممكن؟
جاسر: ماشي يا ستي. المهم ناكل هنا أحسن إيه رأيك؟
مليكة: جاسر أنا مش هفضل آكل هنا ومستخبية من مامتك. الوضع اختلف دلوقتي، إحنا هنفضل مع بعض على طول مش فترة وتخلص، إحنا هنبقى سوا.
جاسر: معاكي حق. المهم على ما تفوقي كده وتاخدي شاور هروح أكلم بابا، كان عايزني في حاجة وأجي تمام؟
مليكة: ماشي يا روحي.
جاسر نزل عشان يتكلم مع باباه.
جاسر: نعم يا بابا؟
منصور: أفهم إيه من اللي شوفته انهارده ده؟ أنت هتطلق البنت بعد فترة إزاي تعلقها بيك كده وكمان سمعتها أنت ماشي إنها بعد أما تطلق منك هتتجوز.
جاسر: ومين قال لك إنها هتطلق أصلاً؟ أنا مش هطلق مراتي، ولعلمك يا بابا مليكة بقت مراتي خلاص.
منصور: آه عشان كده محمد قال لك وداخل شايلها. وأنا أقول الولد مش همه حد.
جاسر: آه يا بابا. ويلا نطلع عشان العشا ومحمد هيتعشى معانا انهارده.
منصور: ينور ويشرف.
مليكة: إزيك يا عمو عامل إيه؟
منصور: أنا كويس وأنتِ يا بنتي أخبارك إيه؟
مليكة: أنا الحمد لله يا عمو كويسة.
نجوى: أكيد ابني وداها أماكن عمرها ما كانت تحلم تروحها.
جاسر: ماما!
مليكة: خلاص يا جاسر ما حصلش حاجة.
كارمن: هاي إزيكو؟
مايا: دي إيه اللي جابها دي دلوقتي؟ هو ده وقتها خالص؟
محمد: جاسر معلش كنت عايزك في كلمة.
جاسر: تمام، تعالى نطلع الجنينة. في حاجة يا محمد؟
محمد: بصراحة أنا عايز أخطب مايا أختك.
جاسر: ومتوتر كل ده؟ هو أنت فاكرني أهبل ومش عارف إنك معجب بيها ولا إيه يا ابني؟ عارف من زمان، وكنت مستنيك تتكلم بس كده.
محمد: واديني اتكلمت، موافق ولا لأ؟
جاسر: موافق، أنا مش هلاقي أحسن منك لمايا.
محمد: تشكر يا صاحبي.
جاسر: بس خف ألفاظك دي شوية.
محمد: إن شاء الله.
كارمن: بعد إذنك يا محمد ممكن أكلم جاسر؟
محمد: آه طبعاً اتفضلي.
كارمن: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟ دلع وهزار؟ هي مش دي المفروض تطلقها ولا إيه؟ ولا كنت بتضحك عليا؟
جاسر: أنا ما بضحكش على حد، مليكة مراتي ومش هنطلق. أنا اكتشفت إني مش بحبك يا كارمن. اللي بنا ما كانش حب أبداً، كان يمكن إعجاب وراح، بس أنا بحب مليكة.
كارمن: بس أنا بحبك يا جاسر.
جاسر: أنا آسف بس أنتِ تستاهلي حد أحسن مني بكثير يحبك. إحنا لو بقينا مع بعض مش هقدر أديك أي مشاعر.
كارمن: أنا مش هقول حاجة يا جاسر. طالما أنت سعيد يبقى أنا سعيدة ومش هغصبك عليا.
جاسر: أنا كنت عارف إنك هتفهميني، وأديكي فهمتيني، شكراً ليكي يا كارمن على تفهمك.
جاسر دخل لمليكة.
كارمن: ده على جثتي يا جاسر! مش بعد كل ده البنت دي هي اللي تهنا بفلوسك وأنا أطلع بالمولد بلا حمص. الو، أنت لازم تقولي هنفذ امتى؟ جاسر حب البنت دي لازم ننفذ في أسرع وقت.
المجهول: التنفيذ بعد أسبوع، أنا حطيت الخطة كلها خلاص. أنتِ هيبقى عليكي التنفيذ بس اتفقنا، ومش عايز تهور منك، أنا اللي هقول لك تعملي إيه بالظبط.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثلاثون 30 - بقلم ريم محمد
جاسر: محمد، أنا خائف الفترة دي على مليكه. سكوت الزعيم مش مريحني، أكيد مخطط لحاجة. لازم نسبقه بخطوة، ده أهم حاجة. عايز الفترة الجاية حراسة أربعة وعشرين ساعة على مليكه، ما يسيبوهاش خالص، فاهم يا محمد؟ أنا قلت لك أنت على المهمة دي لأني واثق فيك.
محمد: سيب الموضوع ده عليا، ما تخافش. أنا هحلها. المهم من إمتى الخوف من على مليكه يعني؟ مش فاهم.
جاسر: أنا بحب مليكه. أنا عرفت كده بعد الغلطة الغبية اللي غلطتها، وإني وقعتها في خطر. من جهة لو حصل لها حاجة مش هقدر أعيش، ومن جهة تانية لو عرفت اللي حصل مش هتقبل تعيش معايا، وده اللي أنا خايف منه. غلطة غبية تضيع كل مستقبلنا مع بعض.
محمد: إن شاء الله مش هيحصل حاجة بس لازم تحل موضوعك مع كارمن بأسرع وقت، لأني حاسس إن المشاكل كلها هتكون بسببها. احذر منها يا جاسر وخلي بالك كويس.
جاسر: أكيد هي أصلاً من بعد موافقتها بسهولة امبارح شككتني فيها، أكيد في حاجة بتخطط لها. لأن أي حد في موقفها ده هيزعق، هيزعل. هي كانت لكنها بتفكر في حاجة. دي الأكد لي إن شكلها ليها يد في اللي حصل في فرنسا ده.
محمد: قلت لك كثير ابعد عنها ما صدقتنيش.
جاسر: مش وقته بس خلي حد يراقب كارمن الفترة الجاية ويجيب لي كل تحركاتها.
محمد: من عنيا. المهم هتقول لعمو منصور إمتى على موضوع جوازي من مايا عشان أجيب ماما وبابا ونيجي عشان أتقدم رسمي وكده؟
جاسر: هكلمه أول ما أروح.
***
في الجامعة
مليكه أول ما دخلت كل البنات كانوا بيبصوا لها، هي بقت مرات جاسر الدمنهوري.
مليكه: عيال هو في إيه؟ بيبصوا لي كده ليه؟
همس: أنتي يا بنتي مرات جاسر الدمنهوري مش أي حد. بس يا سوسة ده احنا شلتك ما تقول لناش.
مليكه: كانت في ظروف ويمكن لسه محلولة من يومين ثلاثة. بس بجد كنت نفسي تعرفوا مني أنا.
أحمد: يا ستي مش مشكلة، ألف مبروك ليكي. المهم واحدة بقت مرات معيد والتانية خطيبة معيد، وأنا والغلبانة دي بقينا سناجل كده.
مليكه: استنوا كده، مين اللي اتخطبت؟
همس: أنا. ما أنتي لو كنتي هنا كنتي عرفتي. أنا وشهاب اتخطبنا من يومين.
مليكه: أنت فاتتني حاجات كثير. احكولي بقى كل حاجة من الأول بالتفصيل.
همس: بس هقولك اللي حصل...
***
في منزل جاسر
مايا: مليكه أنتي جيتي لوحدك؟ أومال فين جاسر؟
مليكه: جاسر ما جاش الكلية انهارده، كان وراه شغل كثير في الكلية.
مايا: طيب ما تيجي تقعدي معايا.
مليكه: طيب هطلع آخد شاور وألبس وأنزل لك، اتفقنا؟
مايا: على ما تنزلي هقول لفتحية تعمل لنا شاي وكيك، إيه رأيك؟
مليكه: يكون تمام أوي، أنا أصلاً مصدعة وعايزة كوباية شاي، محتاجاها جداً.
مايا: تمام ما تتأخريش، مستنياكي وهقول ليلا تقعد معانا.
مليكه أول ما طلعت أوضتها تليفونها رن.
عزة: ألو يا مليكه.
مليكه: ألو يا ماما، عاملة إيه يا روحي؟ وحشتيني أوي.
عزة: وأنتي كمان. وإيه أخبارك مع جوزك؟
مليكه: أنا كويسة يا ماما ما تخافيش.
عزة: مليكه عايزة أقول لك حاجة، خلي بالك على نفسك. أنا الفترة دي مش مرتاحة لعمك، وكمان في حد من اللي بيشتغلوا عنده قالت لأم أحمد إنه بيتكلم مع حد في التليفون وبيقول مش هيسيبك. خلي بالك على نفسك عشان خاطري يا بنتي، لو حصل لك حاجة أنا هموت فيها.
مليكه: بعيد الشر عنك يا ماما. حاضر هخلي بالي من نفسي وعد. وأنتي كمان خلي بالك من صحتك عشاني لو سمحتي، لأني مش عارفة أكون جنبك.
عزة: ما تخافيش، سمر مرات أخوكي جنبي ومخلية بالها مني. ربنا يكرمها لابنها يا رب.
مليكه: ياسو حبيبي وحشني موت.
عزة: هو كمان بيقول إنك وحشتيه أوي.
مليكه: وهو كمان وحشني، سلمي لي عليه كثير ماشي.
عزة: ماشي باي يا روحي.
جاسر: مليكه حبيبتي أنتي جيتي بدري ولا إيه؟
مليكه: لأ جاية من ساعة وهنزل أقعد مع مايا وسلا شوية.
جاسر: ماشي وأنا هنزل عايز بابا في موضوع هكلمه فيه.
مليكه: ماشي يا روحي، خلص ونبقى نتغدى كلنا أوكي.
جاسر: ماشي يا حبيبتي.
مليكه: أهلاً بيكم.
مايا: عاش من شافك، جاسر خطفك مننا خالص.
مليكه: ما تقوليش كده، المهم إيه الموضوع المهم اللي كنتي عايزانا فيه؟
مايا: محمد قال لي إني بيحبني وقال لجاسر إن هو عايز يخطبني.
سلا: بتهزري صح؟ وكل ده ما تقول لناش ماشي؟
مايا: كنت عايزة أعرف رد جاسر الأول قبل أما أقول لكم عشان ما اتعشمش على الفاضي، ده أهم حاجة عندي.
مليكه: وأحب أقول لك إن هو وافق صح لأنه كان عايز عمو في موضوع أكيد كان عايز يقوله على ده. ألف مبروك يا روحي.
سلا: ألف مبروك يا مايا.
مايا: الله يبارك فيكم.
جاسر: بابا كنت عايزك في موضوع.
منصور: في إيه يا جاسر؟
جاسر: في حد متقدم لمايا.
منصور: مين يا ابني حد نعرفه؟
جاسر: محمد صاحبي.
منصور: محمد شخص محترم يا ابني، لو كده أقوله يجي هو وأهله بكرة بالليل، اتفقنا.
جاسر: تمام يا بابا، هبلغه بكل حاجة.