تحميل رواية «عندما يعشق الجاسر» PDF
بقلم ريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
منصور: جاسر أنا مسافر دلوقتي، خلي بالك من الشغل وأخواتك. جاسر: حاضر يا بابا، عن إذن حضرتك. منصور: يلا بينا يا حسن. حسن: حاضر يا بيه، يلا بينا. تليفون زين رن. جاسر: ألو يا كارمن، عاملة إيه؟ كارمن: أنا كويسة يا روحي، وحشني أوي بجد. جاسر: وأنتي كمان وحشاني، انتي رجعتي من السفر؟ كارمن: آه، رجعت من باريس النهارده يا حبيبي. وإيه رأيك نتقابل النهارده؟ وحشني جدا. جاسر: تمام، تعالي على الشركة، وبعدها نخرج نقضي اليوم بره. كارمن: تمام، هروح آخد شاور وأنام شوية وأجيلك. جاسر: أوكي. *** الباب بتاع بيت مليكة ك...
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ريم محمد
محمد: بصراحة يا عمي إحنا كنا جايين عشان أنا طالب منك إيد مايا بنتك، وهأكون سعيد جداً لو حضرتك وافقت.
منصور: وإحنا لينا الشرف يا محمد يا ابني، أنت شخص محترم وإحنا نتشرف بيك أكيد، بس لازم نسأل العروسة الأول أكيد.
جاسر: أنا سألتها وهي موافقة.
منصور: على بركة الله، نقرا الفاتحة دلوقتي، وبعد كده نبقى نتفق على باقي التفاصيل.
محمد: شكراً جداً ليك يا عمي، بس ممكن لو ينفع نخرج أنا ومايا؟
منصور: ماشي بس ساعة بالكثير، وما تتأخروش عن كده، الكلام مفهوم ولا لأ؟
محمد: من عنيا يا عمو، يلا يا مايا.
جاسر: ولا خلي بالك من أختي، أي حركة كده أو كده هأعلقك من رقبتك، فاهم ولا لأ؟
محمد: متخفش يا بوص، أنا هأخلي بالي منها، هي في عنيا.
محمد: أنا كنت بأحلم باليوم ده من زمان جداً، كنت نفسي نخرج بمعرفة أهلك كلهم، أخيراً بقيتي ملكي بموافقة أهلك كلهم، وقريب هنتجوز.
مايا: أنا مبسوطة أكثر يا محمد، بجد كنت بأحلم من زمان إني أكون مراتك، كام حلم كنت بأقول مش هيتحقق ولا يوم، بس أهو اتحقق وبقينا مع بعض، خلاص بقيتي بتاعتي، قريب نتجوز وتيجي بيتي.
مايا: قريب يا محمد، قريب جداً إن شاء الله جداً.
محمد: ده هيكون حلمي يا مايا، أهم حاجة عندي إنك تخلي بالك من مذاكرتك.
مايا: أكيد.
محمد: بس قوليلي عايزة تعملي إيه؟
مايا: كنت متفقة مع جاسر من زمان إني بعد ما أخلص هأشتغل معاه في الشركة.
محمد: كده مصلحة ليا، وأنا اللي هأدربك، إيه رأيك يا ستي، جوزك المستقبلي هيدربك بنفسه، ميزة مفيش زيها أهو.
مليكة: جاسر اهدى شوية، هو مش هياكلها اتفقنا، أنت خايف كده ليه؟
جاسر: عشان اتعودت إن مايا دي بنتي الصغيرة، ما اتوقعتش إن في يوم حد هيشاركنا فيها أبداً، يعني كبرت واتخطبت وهتتجوز آخر السنة، كأني في حلم بجد.
مليكة: دي سنة الحياة يا حبيبي، أومال لو جيلنا بنت لما تيجي تتجوز هتعمل إيه؟
جاسر: أنت متوقعة إني لو بقى عندي بنت هأجوزها؟ أبداً، هأخليها جنبي على طول، يا بنتي دي حاجة مفروغ منها، كمان ياريت يجيلي بنت، هيبقى عندي أميرتين في البيت من أحلى الأميرات اللي في العالم.
مليكة: إن شاء الله يا حبيبي.
جاسر: المهم قوليلي أنتِ محلوية النهارده كده ليه؟
مليكة: أنت اللي عيونك حلوة.
جاسر: طيب ما تيجي أقولك كلمة سر كده، إيه رأيك يا روحي؟
مليكة: بطل قلة أدب يا جاسر، عيب كده.
جاسر: اسكتي أنتِ بس وتعالي أقولك حاجة مهمة.
مليكة: لأ جاسر عيب.
جاسر: يا بنتي عيب إيه بس، أنا جوزك والله.
كارمن: أنا عايزة أعرف إحنا ليه مش بننفذ، أنا عايزة أخلص من البنت دي وكل واحد يروح لحاله، عايزها خدها وجاسر يبقى بتاعي أنا بس، فاهم ولا لأ؟
مجهول: الخطة هتتنفذ بعد بكرة، وأنتِ خليكي حافظة دورك كويس، أنا مش عايز أي مشاكل، لأن لو الخطة باظت مش هتطولي لا جاسر ولا الفلوس اللي هتاخديها مني، فاهمة ولا لأ؟
كارمن: فاهمة، المهم كل حاجة تتم زي ما اتفقنا، ده أهم حاجة عندي، لازم البنت دي تسيبه بأي طريقة، أنا خايفة تحمل منه.
مجهول: أكيد لأ، هي ما لحقتش أبداً، أنتِ اعملي اللي هأقولك عليه بس.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ريم محمد
جاسر: مليكه حبيبتي، أنا النهارده هروح معاكي الكلية، بس مش هرجع. هرجع قبلك عشان ورايا شغل كتير. اتفقنا؟
مليكه: ماشي. أنا هرجع مع مايا. اتفقنا. المهم يلا ننزل نفطر عشان جعانة جدا جدا. يلا.
جاسر: يلا يا روحي.
نجوى: أنا بدري. لازم كل يوم نقعد نستناكم ساعة لغاية ما تتفضلوا علينا وتيجوا تفطروا. المفروض البيت ده ليه قواعد. محدش يخالفها، مفهوم ولا لأ؟ المفروض مش واحدة لسه جاية جديد تغير من القواعد اللي ماشيين عليها كتير، صح ولا إيه يا جاسر؟
جاسر: أولاً يا مدام نجوى، أنا آخرت مراتي. أنا كمان لسه عرسان جداد. ثانياً، لو حضرتك مش عاجبك، ممكن نفطر في أوضتنا. أو ممكن آخد شقة بره عادي جداً. أنا معنديش مشكلة.
منصور: إيه اللي أنت بتقوله ده يا جاسر؟ ده بيتك يا ابني. افهم ده كويس. وأنتي يا نجوى، مفيهاش حاجة لما يتأخروا شوية. ما جُرموش هما يعني. عادي عرسان جداد ومبسوطين ببعض. شوية وهترجع كل حاجة لطبيعتها.
جاسر: مايا، هوصلك فطريقي. وانتي راجعة، هاتي مليكة معاكي. هقول للسواق يجيلكم، تمام؟
مايا: ماشي يا جاسر. يلا عشان ورايا محاضرة بدري.
***
كارمن: عايزة أفهم الخطّة كلها.
المجهول: إنتي متفهميش حاجة. المهم إن النهاردة التنفيذ. لأن النهاردة أكتر يوم مناسب. وجاسر مش معاها كمان. فده الوقت المثالي لينا.
كارمن: تمام. وأنا هعمل بالظبط اللي قلتلي عليه عشان أشغل جاسر على قد ما أقدر. ومن بعد كده جاسر هيكون بتاعي أنا لوحدي بس. والبنت دي تغور نهائي من طريقي. باقي بس خطوات بسيطة وأخلص منها.
المجهول: أوعي تعملي حاجة. أنا محتاجها في حاجة. تعملها الأول بعد الطلاق. وبعد كده نخلص عليها نهائي. بس الأول آخد اللي عايزه منها. وبعد كده أخلص منها. البنت دي مضايقاني في عيشتي كتير أوي.
كارمن: نفسي أعرف ليه بتكرهها. المفروض تكون بتحبها. دا انت...
مجهول: اسكتي! مش عايزة أسمع السيرة دي تاني. فاهمة ولا لأ؟
كارمن: خلاص فاهمة. أنا مالي.
***
مليكه: مايا، مش يلا نروح؟
مايا: مليكة، بصراحة محمد عايزنا نخرج. بس أنا رفضت. وهو هل. بس مينفعش أسيبك لوحدك.
مليكه: مايا، متخافيش. هاخد تاكسي من قدام الكلية. اتفقنا؟
مايا: لأ. جاسر مأمني عليكي. لازم أروح معاكي.
مليكه: متخافيش يا مايا. أنا مش عيلة صغيرة يعني. يلا روحي إنتي. باي.
مايا: باي يا روحي.
مليكه وهي ماشية حست إن في حد وراها. حست إن في عربية ماشية وراها من ساعة ما طلعت من الكلية.
وفجأة وقفت العربية ونزل منها تلت أشخاص. حطوا مليكة. وخطفوها. هي حاولت تصوت بس مفيش حد في الشارع. وهي بعدت عن الجامعة.
وخطفوها. وبعد كده بعتوا رسالة لزعيم إنهم خطفوها.
***
جاسر: أنا مكلمتش مليكه النهاردة. انشغلت جدا بالشغل. هكلمها وأشوفها.
جاسر فجأة لقي حد دخل المكتب. كارمن كانت داخلة وشكلها مبهدل. لبسها ووشها وكله.
جاسر: كارمن؟ إيه اللي حصل؟ في إيه؟
كارمن: الزعيم جه على البيت وقال لبابا على جوازنا. وبابا كان حالف إنه يموتني. شفت عمل فيا إيه. وكمان الزعيم بيهددني. أنواع يطلقني منك ويتجوزني.
جاسر: طيب، اهدي بس. أكيد هتلاقي حل للموضوع ده. بس إنتي قلتي إيه؟ الزعيم في مصر؟ مليكة؟
كارمن: وقتها مهمتها خلصت. لأن بعتولها رسالة. آه، المهمة خلصت خلاص.
جاسر: الو؟ مايا؟ مليكة فين؟ مش بترد على تليفونها.
مايا: بصراحة يا جاسر، أنا خرجت مع محمد. ومليكة روحت لوحدها. بس أكيد راحت البيت. هي بقالها أكتر من ساعتين رايحة.
جاسر: مش في البيت. أنا غلطان إني أمنتُك عليها. مليكة مش في البيت ولا عند أي حد من صحابها. أكيد اتخطفت.
مايا: اتخطفت؟ إنت بتقول إيه يا جاسر؟ مين خطفها؟ جاسر؟ جاسر؟
محمد: في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟
مايا: جاسر بيقول مليكة اتخطفت.
محمد: بتهزري صح؟ طيب يلا نروح نشوف في إيه بسرعة. يلا.
مايا: يلا بسرعة. لأن صوت جاسر مبيطمنش خالص.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ريم محمد
مليكه: أنا فين؟ أنتم مين؟ أنا فين؟
شخص ١: اسكتي بقا صدعتيني. لما الزعيم يجي، تبقي تعرفي انتي هنا ليه. مش عايز أسمع صوتك، فاهمه؟
مليكه: ياربي أنا فين؟ أنا معملتش حاجة لحد. يارب يا جاسر تلاقيني. أنا خايفة أوي، يارب.
الزعيم: عملتوا إيه؟ جبتهوها ولا لأ؟
شخص ١: أيوا يا باشا، هيا جوه، أهي. احنا جبناها.
الزعيم: تمام كده. أنا هدخل بقا عشان أشوف أخبار السنيورة. وكلم جاسر بيه. عايز أشوف وشه لما يعرف أن الحلوة بتاعته بقت معايا. تخيل شكله كده. أخيراً هدمرك يا جاسر، عشان أنت السبب في اللي أنا فيه.
كان لازم تقولها، صح؟ أنت السبب يا جاسر. كل ده بسببك هي ماتت. وسبتني. بس أنا مش هاموتلك حبيبتك. بس هقرصلك ودنك، وأخليك تعيش من غيرها. ده أقل عقاب ليك على اللي عملته معايا. هدمرلك حياتك كلها. وده وعد من الزعيم.
الزعيم: أهلاً يا حلوة. عاملة إيه؟ يارب تكون ضيافتنا عجبتك. إيه رأيك؟ حلوة مش كده؟
مليكه: أنت مين؟ وعايز مني إيه؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ ممكن أعرف أنت إزاي تخطفني كده؟
جاسر: أنت بقا يا روحي، عندي طار مع جوزك. وهخلصه منك. بس كنت عايز أسألك حاجة مهمة. هو أنتي واثقة في جوزك أوي كده؟ بلاش الثقة دي كلها، فاهمة ولا لأ؟
مليكه: أنا بثق بجوزي. متحولش تهز ثقتي في جاسر. أنا بثق فيه أكتر من نفسي.
الزعيم: طيب، آسف أقولك إن النهاردة هتعرفي نهاية حبيبك، وقلبك هينكسر. معلش، تعيشي وتخدي غيرها. بصي، مش بإيدي. بس لازم أعرفك حقيقة جوزك حبيبك.
مليكه: أنت بثق في جاسر. هو هينقذني، أنا متأكدة من كده.
الزعيم: خلوا بالكم منها لغاية ما أجي، فاهمين ولا لأ؟
(ملحوظة: الزعيم كانت حاطت ماسك على وشه)
***
في الفيلا
جاسر: أنا عايز أعرف مراتي فين. مشغل تيران عندي. رد. أنت مش شغلكم تحموا مراتي؟ إيه؟ كانت فين لما اتخطفت؟ ها؟ رد عليا.
نجوى: أنا مش فاهمة، أنت ليه متأكد من إنها اتخطفت؟ ممكن تكون راحت لأهلها ولا حد من صحابها. مكبر الموضوع ليه؟ مش فاهم الصراحة. إيه كل ده عشان غابت شوية؟
جاسر: لو سمحتي يا نجوى هانم، ممكن تسكتي؟ مش عايز أسمع حاجة. ممكن محمد؟ أنا عايز أعرف مكان مليكة في أسرع وقت. اتصرف يا محمد.
محمد: هعمل كل اللي أقدر عليه. وأوعدك هترجع، إن شاء الله. متخافش. أنت بس.
جاسر: تليفونه بيرن.
جاسر: ألو؟ مين معايا؟
الزعيم: إيه؟ توقعت أول ما هرن عليك تعرف على طول؟
جاسر: أنت اللي عملتها يا واطي، صح؟ رد عليا. أنت خطفت مليكة، صح؟
الزعيم: تصدق؟ أكتر حاجة بحبها فيك. نبهتك. نبهة أنت أوي الصراحة. لقيتها. أه، مراتك معايا يا جاسر باشا. شوف كده صورتها وهي متربطة ومرمية على الأرض. إيه رأيك في المنظر؟
جاسر: أنت عارف لو اتأذت أو حصلها حاجة، هموتك. مش هيكفيني فيك روحك يا أسر. فاهم؟
أسر: تصدق؟ ضحكتني. شكلي عصبتك، صح؟ أنت ناديتلي باسمي. تصدق، من ساعة ما ماتت بسببك، ومحدش قالي أسر. بس يلا، قولي عايز مراتك الحلوة ولا لأ؟
جاسر: أه. بس قولي، إيه شرطك الأول؟
أسر: الحقيقة. أنا عايز الحقيقة. عايزك تقولها. كل حاجة. وإلا مراتك هترجع ميتة قدامك. الاختيار. آخرك ساعة بس. وهنرن عليك وتكون قررت وتقولي خلاص. اتفقنا؟
***
محمد: جاسر؟ إيه اللي حصل؟ أنا عايز أعرف إيه اللي حصل ومين اللي كلمك؟ رد عليا.
جاسر: أسر هو اللي خطف مليكة. وبيقولي لو مقلتلهاش الحقيقة، هيقتلها. أنا مش عارف أعمل إيه يا محمد. بجد واقع بين النار. الأول إني أخسر مليكة نهائي وتموت. والتاني إنها تعيش بس تفضل طول حياتها تكرهني. أنا مش هقدر على بعدها. بس عمري ما هسمح لحد يأذيها. مهما حصل. مليكة لو حصلها حاجة، أنا هموت كده. وهقول لأمها: معرفتش أحافظ على بنتك.
فجأة رن تليفون جاسر.
محمد: هو برضه؟
جاسر: أه هو. ألو؟ يا أسر.
أسر: الوقت عدى. إيه رأيك؟ قررت إيه؟ شكلك مش موافق؟ إيه؟ ادي أمر لرجالتي يخلصوا عليها، ولا إيه؟
جاسر: وقف. أنا هقولها كل حاجة. أنا موافق.
أسر: أحسن قرار خدته في الدنيا. يلا، ندخلها التليفون جوه عشان تسمعها الكلام ده كله بنفسك. مليكة هانم، شوفي مين عايز يكلمك.
جاسر: مليكة؟ حبيبتي؟ أنتي بخير؟ ردي عليا. أنتي كويسة؟
مليكه: جاسر؟ أنا كويسة. جاسر، تعالي خدني من هنا. أنا خايفة أوي.
أسر: إيه يا جاسر باشا؟ مش ناوي تقولها ولا إيه؟
جاسر: مليكة، أنا عايز أقولك حاجة. بس لو سمحتي متزعليش مني. أنا بجد عملت كده قبل ما أعرف إني بحبك بجد. وعايزك تتأكدي إن لو كنت أعرف إني هحبك الحب ده كله...
مليكه: في إيه يا جاسر؟
جاسر: مليكة، أنا اتجوزت عليكي كارمن.
مليكه: أنت بتهزر، صح؟ جاسر؟ قولي إنك بتهزر.
جاسر: دي الحقيقة يا مليكة.
أسر: ومش بس كده يا مدام. أنا لما جيت أخيره ما بينكم، اختار كارمن. ومش بس كده. هو السبب إنك هنا. لأنه أنا قلتله إن طالما اختار كارمن، يبقى هاخدك أنا. وأديكي هنا هو مشرفة بسببه.
مليكه: ليه؟ حرام عليك تعمل فيا كده؟ ليه؟ عملت فيك إيه يا جاسر؟ أنا معملتش فيك أي حاجة وحشة أبداً. حرام عليك. آه يا قلبي. حاسة إنه قلبي بيتقطع من جوه.
أسر: كده بقا يا جاسر؟ أقدر أرجعهالك. بص، تعال المكان ده. هتلاقي مراتك هناك. أدوها حقنة المخدرة، وودوها لجاسر. يلا.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ريم محمد
محمد: ده المكان اللي قلت لي عليه، متأكد؟
جاسر: آه، قال لي إني هاخد مليكة من هنا. أنا خايف عليها أوي ومش عارف رد فعلها هيكون إيه. من رأيك، إيه اللي هيحصل؟ رد عليّ.
محمد كان ساكت ومبيردش.
جاسر: هتسبني صح؟ أكيد، مهي مش هتفضل مع واحد خانها وكسر قلبها. بس أنا بحبها يا محمد، مقدرش أعيش من غيرها، هي عشقي.
محمد: اهدي يا جاسر، أكيد هتتحل. بص، عربية جاية من هناك أهي، أكيد مليكة فيها.
شخص 1: الزعيم بيقول لك اتفضل هديتك.
جاسر: هي مالها نايمة كده ليه؟ أنتم عملتوا فيها إيه؟ ردوا عليّ، إيه اللي حصل لها؟
شخص 1: متخفش، إحنا مديينها منوم. هتقوم كمان 3 ساعات بس.
جاسر: عايزك تقول للي باعك، جاسر مش هيرحمك ولا هتعدي من تحت إيدي.
محمد: جاسر، يلا ناخدها على الفيلا.
في الفيلا
منصور: جاسر يا ابني، إيه اللي حصل ومليكة مالها؟
جاسر: كانت مخطوفة يا بابا، والحمد لله رجعت. عن إذنك، هطلعها أوضتها وأنزل أقول لك حاجة. ممكن؟
منصور: ماشي يا جاسر.
جاسر: مايا، لو سمحتي خليكي جنبها لحد ما أكلم بابا وأشوفه، وهطلع.
مايا: انزل أنت، وأنا هخلي بالي منها، متخفش.
منصور: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل، وكمان إيه الكلام اللي كارمن بتقوله ده؟ أنت بجد متجوز كارمن؟ فهمني يا ابني.
جاسر: أنا هفهمك كل حاجة يا بابا. إيه اللي حصل كله...
منصور: مكنتش متوقع منك الاستهتار ده كله يا جاسر. أنت تعمل كده؟ أمنتَك على البنت، وأنت عشان تنقذ كارمن عرضت حياة بنت صاحبي الوحيد للخطر. اللي أمها أمنتَنا عليها، دلوقتي بقت ملاحقة من زعيم مافيا بسببك. أنت لازم تطلقها، فاهم ولا لأ؟
سوزي: مكنتش أتوقع منك أنت أو كارمن كده يا جاسر. إزاي تتجوزها من ورانا؟ إزاي تعمل كده؟
بابا كارمن: أنت لازم تعلن جوازك من بنتي، فاهم ولا لأ؟ مش هسيبك تدمر سمعة بنتي. لو جالها عريس هقول له إيه؟ بنتي مطلقة من غير ما حد يعرف إنها متجوزة أصلاً.
منصور: جاسر، أنت لازم تعلن جوازك من كارمن، فاهم ولا لأ؟
جاسر: لأ يا بابا، مش هقدر أعمل كده في مليكة أبداً. مقدرش أجرحها كده.
منصور: وبرضه مستقبل بنات الناس مش لعبة في إيديك، فاهم. أنا قلت قراري. بكرة هنعمل حفلة نعلن عن جوازك من كارمن، فهمت؟
جاسر: حاضر يا بابا، فهمت.
مايا: جاسر... جاسر...
جاسر طلع بسرعة.
مليكة: أنت بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره، مش عايزة أشوفك، فاهم؟ ابعد عني، أنا بكرهك يا جاسر.
جاسر: مليكة، أنا بحبك. أنا عارف إني غلطان، أنا آسف، سامحيني عشان خاطري.
مليكة: ابعد عني، فهمت؟ عمو، أنا عايزة أمشي من هنا، عايزة أرجع لماما وتطلقني من جاسر.
منصور: مينفعش يا بنتي. أنتِ لازم تخليكي هنا لحد ما تتمي الواحد وعشرين سنة، فاهمة؟ هتخليكي هنا، أنا كمان مقدرش أخاطر بيكي. أنتِ حياتك لسه في خطر، وأنا مش هسمح إن عمك أو أي حد يأذيكي.
مليكة: مفيش حد قدر يأذيني في الدنيا كلها يا عمو. أد ابنك جاسر، هو اللي دمر لي حياتي. ليه عملت فيا كده؟ ليه يا جاسر؟ كسرت قلبي ليه؟ أنا موافقة أفضل هنا، بس من النهاردة هنرجع لاتفاقنا القديم، وهو ملوش دعوة بيا أبداً، وأنا هقعد في أوضة لوحدي. وهو المفروض يطلقني خلاص.
جاسر: لأ، مش هطلقك يا مليكة، فاهمة ولا لأ؟ مش هطلقك.
مليكة: حتى لو مطلقتنيش، هقول للعالم كله إني انفصلت عنك. أنا مش مستعدة أبقى قدام العالم كله اللي جوزها خانها واتجوز عليها. تقدر تعلن جوازك زي ما أنت عايز، بس كمان متنساش تعلن انفصالنا.
جاسر: مش هيحصل يا مليكة، ولو على جثتي، فهمتي؟ استحالة أطلقك، أنتِ مراتي لبقية عمري، فهمتي ولا لأ؟
مليكة: مفهمتش يا جاسر. أنا مش هعيط عليك عشان أنت متستاهلش أبداً دمعة واحدة مني.
كارمن: وكده يا ماما، إحنا حققنا خططنا وجاسر بقى بتاعي أخيراً.
سوزي: أخيراً يا روحي، جاسر وفلوسه بقت كلها بتاعتنا. بس فاضل بكرة يعلن جوازكم والناس كلها تعرف. تعرف إنك حرم جاسر الدمنهوري، ونكون خلصنا من الفقر اللي كنت هنعيشه. بس بجد خطتك تحفة يا بنتي.
كارمن: ثواني عشان بيرن.
مجهول 1: إيه اللي حصل؟ الخطّة مشيت تمام ولا إيه؟
كارمن: كل حاجة زي ما إحنا خططنا لها، كله حصل بالظبط. وبكرة هعلن جوازي أنا وجاسر، ووقتها تقدر تاخد مليكة وتعمل اللي أنت عايزه.
مجهول: الفلوس هتوصل على حسابك في البنك، تقدر تسحبيها من بكرة لو عايزة.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ريم محمد
في الحفلة
منصور: أهلاً بيكم، أنا برحب بيكم كلكم. وطبعاً كلكم عايزين تعرفوا إيه سر الحفلة دي، بس الحفلة بمناسبة جواز ابني جاسر من كارمن.
الصحافة: بس يا فندم، الأستاذ جاسر كان متجوز، إيه اللي حصل؟ ممكن نفهم؟
كارمن: الأستاذ جاسر انفصل عن مراته، ودلوقتي بقيت أنا بس مراته.
جاسر: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ممكن أفهم؟
كارمن: ده اللي لازم يحصل. أنا مش هيبقى اسمي "خاطفة رجالة" على آخر الزمن. إنت ناسي إن هي خطفتك مني أصلاً.
مليكه كانت واقفة على السلم من فوق وكانت منهارة.
مليكه: آه يا قلبي، ليه بيحصل كل ده فيا؟ أنا عملت إيه؟ أنا ما عملتش في حد أي حاجة وحشة. جاسر، أنا حبيبتك وأديتك كل حاجة حلوة عندي، ليه تكسر قلبي كده؟ أنا لازم أمشي من هنا، كفاية كده. أنا هروح لخالتي، لازم أروح ومحدش حاسس.
جرس الباب بيرن والباب بيدق.
ناهد: يا ساتر يا رب، مين اللي جاي دلوقتي كده يا ولاد؟
لينا: معرفش يا ماما، إنشاء الله خير.
مروان: أنا اللي هفتحه، استنوا. إيه ده؟ مليكه! إيه! إيه اللي حصل وبتعملي إيه هنا بالليل كده؟ إيه اللي حصل؟
مليكه: مروان، أنا مش قادرة أتكلم. ممكن أدخل ولا لأ؟
ناهد: مليكه يا حبيبتي، ادخلي يا روح خالتك. بتقولي إيه بس؟
لينا: مليكه يا روحي، مالك؟ إيه اللي حصلك؟ ردي عليا.
مليكه: والنبي يا جماعة، أنا بجد مش قادرة أتكلم خالص. تعبانة. خالتي بس خديني في حضنك ممكن ولا لأ؟ ولو سمحتي، لو عمو منصور أو جاسر كلموكي، قوليلهم إنها مش هنا، لو سمحتي يا خالتي.
ناهد: ماشي يا روحي، تعالي. إنتي هتنامي جنبي انهاردة. روحوا يلا يا ولاد ناموا. وأنا هنام مليكه حبيبة قلبي معايا انهاردة. تعالي يا حبيبتي.
في الغرفة
ناهد: تعالي يا روحي في حضني، مالك يا روح خالتك؟
مليكه: تعبانة يا خالتي، تعبانة أوي. بس عايزكي تخديني في حضنك انهاردة. قلبي انكسر يا خالتي. انهاردة جواز جاسر. جاسر بيخوني يا خالتي، ومش بس كده، هو ضحى بيا وخلّى مجرمين يخطفوني. هو السبب عشان ينقذ حبيبته يا خالتي. وكمان كنت هموت يا خالتي بسببه.
ناهد: معلش يا روح خالتك، كله هيعدي وتبقي بخير يا رب.
في القصر
جاسر: مايا، ممكن تطلعي تطمني على مليكه لو سمحتي.
مايا: حاضر يا جاسر.
مايا: جاسر، مليكه مش فوق. ولمت كل حاجتها معاها.
جاسر: يعني إيه مش فوق؟ راحت فين؟ إنتوا يا بهايم يا علي البوابات، إزاي تسبوها تخرج؟
حارس: يا باشا، إحنا قولنا لمدام نجوى وهي قالت سيبوها.
جاسر: إنتي إزاي تعملي كده؟ ممكن أفهم إزاي تدي أوامر من دماغك؟ وإنتوا مش المفروض تقولوا، إنتوا هو مين فينا هنا المشغلكم؟ أوامركم تكون مني أنا بس.
منصور: مش وقته العصبية دي يا جاسر. اهدي دلوقتي، أكيد هنلاقيها. ممكن تكون سافرت لمامتها، عشان كده اهدي. العصبية مش هتفيدك أبداً، بس مش هتخليك تفكر بأي حاجة.
جاسر: مشيت يا بابا، سبتني نهائي خلاص. معدش في جاسر ومليكه. دمرت كل حاجة بإيدي. خسرت مراتي وحياتي الحلوة. كل حاجة خسرتها بسبب غبائي. ياما محمد حذرني، بس أنا كنت عندي ومش بسمع الكلام. ودلوقتي ربنا بيعاقبني على ده. آه، ليه كده يا بابا؟ ليه بيحصل كل ده؟ ليه البنت اللي بحبها ربنا كتب لي إني أبقى بعيد عنها؟ حرام كده.
منصور: اهدي يا ابني، إنشاء الله ترجع لك وتعيشوا مع بعض.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ريم محمد
عزة: الو يا ناهد، خير؟ في حاجة حصلت؟ قوليلي يا بنتي حصل حاجة ولا إيه؟
ناهد: بصراحة مليكة جت عندي وكانت منهارة من العياط، وأنا هدّيتها بس هي محتاجالك أكثر مني، محتاجة لأمها هي الوحيدة اللي هتقف جنبها، لازم تيجي يا عزة.
عزة: مليكة بنتي! أنا كان قلبي مش مرتاح، أكيد حصلها حاجة أنا متأكدة من ده يا قلب أمك يا بنتي، طول حياتك كده. أنا لازم أجيلها، هروح أصحي حسام وأخليه يجيبني عندك بس خلي بالك منها لغاية أما أجي.
حسام، حسام يا ابني قوم بسرعة قوم.
حسام: في إيه يا ماما؟ إيه اللي حصل؟ حد حصله حاجة؟
عزة: معرفش، خالتك كلمتني وبتقول مليكة بتعيط ومنهارة من العياط جدًا، أنا قلبي وجعني يا ابني، تعال بسرعة نروح نشوف.
حسام: حاضر يا ماما، أنا جاي حالًا.
في الصباح
جاسر: إيه يا محمد؟ لغاية دلوقتي معرفتش حاجتي؟
محمد: ملقتش حاجة، بس قولي هي ملهاش أي قرايب هنا؟ فكر كده يا جاسر، أكيد ليها مكان هنا تروح فيه، فكر كده.
جاسر: آه صح، خالة مليكة عايشة هنا، بس أنا مش عارف عنوانها بالضبط، بس نقدر نجيب عنوان خالتها، ده أسهل لينا بكثير.
كارمن: أنا مش فاهمة أنت شاغل بالك بيها ليه؟ إمبارح كان فرحنا، بدل ما نكون مع بعض دلوقتي وفي الهني مون بتاعنا، قاعدين ندور على مليكة هانم.
جاسر: اسكتي مش عايز أسمع صوتك فاهمة؟ مليكة هي بس مراتي، أنا بس متجوزك عشان بعد كده تقدري تتجوزي عادي، ده بس السبب، إنما لو فاكرة إني هنروح شهر عسل وفسح، انسي يا ماما.
في شقة ناهد
عزة: ناهد، بنتي فين؟ ردي عليا، أنا قلبي مقبوض من الصبح، بنتي راحت فين؟
ناهد: اهدي بس يا عزة، مليكة جوه أهي يا ستي.
عزة: مليكة حبيبتي، ماما عاملة إيه؟ وحشتيني أوي، مالك يا قلب أمك؟ زعلانة من إيه ردي عليا؟
مليكة: ماما حبيبتي، أنا كنت محتاجكي أوي يا ماما، آآآه يا ماما قلبي وجعني أوي، ليه يعمل فيا كده؟ ليه يخوني ويتجوز عليا؟ ومش بس كده يخليهم يخطفوني عشان ينقذ كارمن حبيبته؟ وأنا إيه يا ماما؟ مراعاش كسرة قلبي وأنا شايفاه بيتزف على غيري، وكمان بيقول أننا انفصلنا، حاسة إن قلبي هيقف يا ماما.
عزة: بعد الشر عنك يا بنتي، متقوليش كده، مفيش حد في العالم كله يستاهل دمعة منك، محدش ليه الحق أنه يكسر قلبك دي يا بنتي فاهمة؟ ابقي قوية يا مليكة متضعفيش يا روحي.
مليكة: مش قادرة يا ماما، بصي كل اللي أنا عايزاه بس إنك تاخديني في حضنك عشان خاطري.
عزة: دي مكانك يا قلب أمك، تعالي في حضني نامي شويا وشك كله دبلان يا بنتي.
في القصر
منصور: جاسر، أنا عرفت مكان بيت خالة مليكة أهو العنوان، بس أنا من رأيي تسيبها ترتاح ومتحاولش تضغط عليها أكثر من كده، لأن ممكن تكرهك يا جاسر، وأنت مش عايز كده يا ابني صح؟
جاسر: أهم حاجة دلوقتي عندي إني أشوفها وأطمن عليها، ده بس هو أهم حاجة عندي، عن إذنك، يلا يا محمد.
محمد: يلا بينا يا جاسر.
عزة: بسم الله الرحمن الرحيم، مين بيرزع على الباب كده؟ احنا لسه ثمانية الصبح، أنت يا جاسر، أنت بتعمل إيه هنا؟ مش كفاية اللي عملته في بنتي يا ابني؟ لو سمحت ابعد عنها، هي مش هتقدر تشوفك أبدًا وإلا هتنهار زيادة، وأنا مش قادرة أشوفها في حالة إمبارح أبدًا، ابعد يا ابني.
جاسر: أنا لازم أشوف مراتي، لو سمحتي عايز أشوفها.
حسام: جاسر لو سمحت امشي، وياريت تطلق مليكة.
جاسر: لأ، مليكة مراتي ومش هقدر أستغني عنها، فاهمين ولا لأ؟ مش هتبعدوني عن مليكة.
مليكة: كنت يا جاسر باشا مش إمبارح أنت والمدام علنتوا عن انفصالنا ولا إيه؟ أنا معدتش مراتك وابعد عني بقى فاهم ولا لأ؟ ابعد عني.
محمد: جاسر، سيبها أحسن يا جاسر دلوقتي، هي محتاجة تبقي لوحدها شويا، متخليهاش تتعب أكثر، يلا يا جاسر.
جاسر: أنا هسيبك ترتاحي يومين وترجعي بيتك لجوزك يا مليكة، فهمتي؟ عن إذنك.
مليكة حست بدوخة وأغمى عليها.
حسام: مليكة مالك؟ إيه اللي حصلك؟
بعد ساعة
حسام: أختي مالها يا دكتور؟ قولي فيها إيه؟
الدكتور: ألف مبروك، هي حامل، حضرتك هتبقى خال.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ريم محمد
مليكة: آه، إيه اللي حصل يا ماما؟ في إيه؟ أنا فجأة حسيت الدنيا اسودّت ومش فاكرة حاجة.
حسام: مليكة حبيبتي اهدي عشان عايزة أقولك حاجة.
مليكة: في إيه يا حسام؟ هو أنا تعبانة ولا إيه؟ في إيه يا ماما؟
حسام: مليكة حبيبتي، أنتِ حامل.
مليكة: قولي إنك بتهزر صح يا حسام؟ والنبي قولي ليه يعني أنا أتمنى إني أحمل محملش غير لما أعوز أطلق؟ ليه كده ينكتب على ابني إنه يعيش من غير أب؟ ليه كده؟ أنا مش عايزة البيبي ده، مش عايزاه يا ماما.
عزة: استغفري ربنا يا بنتي، متقوليش كده، ده ابنك حرام يا بنتي. عايزة تموتي روح ليه كده يا بنتي؟
مليكة: مش عايزاه يعيش معاناة يا ماما، ومش عايزة حاجة تربطني بجاسر أيًا كانت هي إيه. عايزة أبعد عنه، ولو سمحتي يا ماما أنتِ وحسام ممكن توعديني يا ماما عشان خاطري.
عزة: بس حرام يا بنتي إن إحنا منقولوش على ابنه.
مليكة: اوعديني يا ماما، وإلا هختفي خالص ومحدش هيعرف مكاني خالص.
عزة: خلاص يا بنتي اعملي اللي أنتِ عايزاه، دي حياتك وأنتِ حرة فيها، بس فكري بعقل وحطي مصلحة ابنك قدامك.
مليكة: أكيد مصلحة ابني هتكون معايا أحسن ما تكون مع واحد خاين، صح ولا إيه؟
حسام: مليكة فكري بعقل الأول.
منصور: في إيه يا جاسر؟ مجبتش مليكة ليه يا ابني؟ إيه اللي حصل؟
جاسر: مليكة قاعدة مع مامتها عند خالتها، وأنا سبتها تريح أعصابها الأول عشان بعد كده ترجع بيتها وتكون مرتاحة.
كارمن: أنا عايزة أفهم أنت ليه متمسك بيها أوي كده؟ هي مش عايزاك خلاص سيبها، هي ولا تستاهل.
جاسر: كارمن مش عايز أسمع صوتك، أنا صابر عليكي بالعافية. ملكيش دعوة بمليكة ولا تجيبي سيرتها أحسن أصلًا، فاهمة ولا أفهمك؟
كارمن: شوفتي يا طنط بيكلمني إزاي؟ مش كفاية إنها خطفتك مني والمفروض أنا أكون مراتك، مش ده كان اتفاقنا وحلمنا يا جاسر؟ صح ولا إيه؟ رد عليا.
منصور: جاسر إيه اللي بتقوله ده؟ فهمني، أنت كنت على علاقة بكارمن من زمان؟ رد يا جاسر.
جاسر: أيوه يا بابا.
منصور ضربه بالقلم على وشه.
منصور: دي مش تربيتي يا جاسر، ابني ميضحكش على البنات أبدًا، دي مش تربيتي أبدًا.
جاسر: بابا متقولش كده، أنا قولت لكارمن إن إحنا هننفصل في كل هدوء لأني مبحبهاش. أنا مضحكتش على حد، أنا عرضت حياة مراتي للخطر بسببها وبسبب أبوها، كل اللي أنا فيه هي سبب فيه، وأنا مبنكرش إني أنا كمان غلطان جدًا بس هي سبب هي كمان وأكثر مني. أنا اتجوزتها بس عشان أنقذها من ديون أبوها اللي عليها، أنا مكنتش بأذيها، كنت بعمل خير وكله جه على دماغي أنا في الآخر.
كارمن فجأة انسحبت لما لقت تليفونها بيرن.
كارمن: ألو، إيه عايز إيه؟ أنا كنت قاعدة معاهم، افرض حد لاحظ دلوقتي.
مجهول ١: أهم حاجة قوليلي الخطة ماشية تمام ولا إيه؟
كارمن: آه ماشية تمام، كله لغاية دلوقتي زي ما إحنا مخططين بالظبط.
مجهول: يبقى قربنا نبعدهم عن بعض نهائي ونحقق خططنا، يلا اقفلي أنتِ.
سعد: بابا إيه اللي أنا سمعته ده؟ أنت حامل خطة عشان تخلي جاسر يطلق مليكة؟
محمود: وطي صوتك الحيطان ليها ودان، وادخل الأوضة واقفل الباب وراك. أيوه أنا اللي عملت كل ده. كارمن دي أنا عرفتها يوم كتب كتاب مليكة وجاسر، شوفتها هي وجاسر وهما بيتكلموا مع بعض، وبعدها عرفت إن أبوها مديون وخسر كل فلوسه، وإنها عايزة جاسر عشان فلوسه، وقدرت أخليها تساعدنا بشوية فلوس بس.
سعد: إيه الدماغ دي؟ ألماس.
(وأيوه يا جماعة اللي مخطط لكل ده والمجهول هو محمود عم مليكة)
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ريم محمد
عزة: مليكة يا بنتي مش لازم تروحي الكلية النهارده، أنتي لسه تعبانة وصحتك مش كويسة، خليكي شوية ترتاحي.
مليكة: لأ، كفاية تضييع في مستقبلي أكثر من كده، مفيش حد في الدنيا يستاهل أضحي بمستقبلي عشانه ولا أي حد يا ماما.
عزة: خلاص يا بنتي اعملي اللي أنتي عايزاه، بس خلي بالك على نفسك وافتكري إنك شايلة روح جواكي مسئولة عنها، أوعي تنسي يا مليكة أو تتهوري وتعملي حاجة في البيبي ده، هتندمي طول عمرك يا بنتي، فاهمة؟
مليكة: ماما أنا أصلاً فكرت كل الليل في الموضوع ده وقررت إني مش هموت، مش هقدر أعمل جريمة زي دي، لو بعد كده حملت تاني أقول لولادي موت أخوكم الأول ولا إيه؟ مش هقدر أواجه لو تمام من تأنيب الضمير.
عزة: أحسن حاجة يا بنتي، ربنا هداكي، هو ملوش ذنب ده، أنتي لما تشيليه على إيدك هتنسي الدنيا كلها في ثانية، مش هتحسي غير بيه هو بس.
مليكة: معاكي حق، المهم يلا بينا عشان متأخرة.
عزة: ربنا يحميكي يا بنتي ويبعد الناس الوحشة عنك يا رب.
في الكلية
مليكة أول ما دخلت حست بنظرات البنات ليها، كلهم مركزين معاها قوي.
مليكة: هو الخبر لحق ينتشر؟
همس: مليكة أنتي إيه اللي جابك؟ أنا افتكرتك مش جاية عشان الظروف وكده.
مليكة: لأ، جيت، أنا دلوقتي برسم مستقبلي ولازم أهتم بيه على قد ما أقدر، المهم يلا، مش ورانا محاضرة ولا إيه؟
همس: معاكي حق، يلا بينا.
جاسر: مليكة ممكن أتكلم معاكي لو سمحتي؟
مليكة: الكلام بينا انتهى، لو سمحت ابعد عني.
جاسر: مليكة أنتي لسه مراتي لو ناسيه، ماشي خلي ده في دماغك أنا مطلقتكيش.
مليكة: أنت اللي خلي في دماغك قريب قوي هتطلقني يا جاسر، أنا مبقتش طايقة العيشة معاك، وابعد عني بقى لو سمحت.
مليكة دخلت محاضرتها.
بنت ١: شوفي البجاحة، سرقة الراجل من حبيبته وخطفته، بس شوفتي أهو سابها أهو ورجع للمستواه.
بنت ٢: أنتي مين اللي قالك كده؟
بنت ١: ماما كارمن تبقى صاحبة ماما وقالت للنادي كله الكلام ده وإن دي خطافة رجالة.
مليكة مستحملتش الكلام ده وطلعت تجري.
همس: مليكة، مليكة اقفي، مليكة.
جاسر: آنسة همس في إيه ومليكة مالها؟
همس: حرام عليك اللي حضرتك بتعمله فيها ده، حضرتك سيبتها يبقى متطلعش كلام وحش عليها.
جاسر: كلام وحش إيه؟ أنا مقولتش حاجة.
همس: مليكة سمعت واحدة جوه في المدرج وهي بتقول إن مرات حضرتك ومامتها قالت قدام النادي كله إن مليكة خطافة رجالة وخطفتك من حبيبتك.
جاسر: كارمن أنا هوريها إزاي تتكلم كده عن مليكة، هندمها لبقية عمرها على الكلام ده.
في بيت ناهد خالة مليكة
مليكة: ماما، عمي أنت بتعمل إيه هنا؟
محمود: إيه يا بنت أخوي؟ عايزاني أسمع إن بنت أخويا اتطلقت وأقعد هناك عادي؟ أنتي عارفة إن مفيش بنات عندنا بيطلقوا، وأنا جيت هنا عشان آخدك البلد وبعد ما عدتك تخلص هنكتب كتابك على سعد ابني، طبعًا مع إني مكنتش راضي بالجوازة دي بس مين هيرضى بيكي بعد ما اتطلقتي يا بنت أخوي؟
مليكة: أنا استحالة أرجع معاك، أنا هقعد هنا وأكمل دراستي، أنا مش راجعة البلد تاني أبدًا.
محمود: اقفلي بوقك ومش عايز أسمع صوت، اللي قولته هيتنفذ، هتلمي هدومك عشان تيجي معاي.
مليكة: أنا مش جاية، أفهم بقى إيه مباتفهمش؟
سعد: أنتي واحدة متربتيش، إزاي تكلمي أبوي كده؟ إيه مفيش أي احترام؟
مليكة: لأ، وقراري أنا بس اللي هيمشي.
سعد: لأ كده إحنا نكسروك عشان تعدلي.
جاسر كان هيضرب مليكة بالقلم بس لقى اللي مسك إيده ولفها وراه وكان هيكسرها ليه.
جاسر: فكر بس مجرد تفكير إن إيدك تتمد على مراتي، المرة الجاية هشيلها لك على نقالة فاهم؟ وممكن أعرف أنتم جايين عايزين إيه من مراتي؟
محمود: أنت طلقتها يعني هي دلوقتي بنتنا.
جاسر: ومين قالك حاضر إني أطلق مراتي وأم ابني الجاي؟ في حد يطلق أم ابنه ده؟ هو بس كل المشكلة إن هي حملت فطبعًا طنط عزة لما عرفت قررت تيجي عشان تقعد بيها فجت هنا.
محمود: بس أنت قلت في التليفزيون إنك طلقتها.
جاسر: أنا مقلتش حاجة، أنت شفتني بعينك أنا قلت؟
محمود افتكر إن كارمن هي اللي قالت مش هو.
محمود: يعني أنت مسبتهاش؟
جاسر: أبدًا، مليكة مراتي مش كده يا مليكة؟
مليكة حست إنها متخدرة.
مليكة: آه يا جاسر.
جاسر: شوفت، تقدر دلوقتي ترجع بلدك مرتاح أهو، يلا مع السلامة.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ريم محمد
محمود مشي وهو مش مصدق أنه خسر وخطته باظت.
بس حلف أنه لازم يخليهم يسيبوا بعض، لازم فلوس مليكة تبقي ليه.
مليكة: ممكن أفهم أنت بتعمل إيه هنا وإيه اللي جابك؟
جاسر: مليكة أنا...
عزة: أنا يا مليكة اللي قلت له مصلحتك أنت وابنك ده أهم حاجة عندي. عندك مش هينفعك لا أنت ولا ابنك، فاهمة؟ خلي مصلحته أولويتك يا بنتي.
مليكة: أنا عارفة مصلحة ابني، بس مصلحته مش مع أب خان أمه وضحك عليها. مش هقدر أعيش معاه.
جاسر: كل ده دلوقتي مش هممني قد ما هممني مصلحتك أنت وابني. دول أهم حاجة. انهارده بليل هاجي آخدك، تكوني جهزتي شنطتك وحاجتك كله.
مليكة: أنا مش جايه معاك، افهم بقى.
عزة: مليكة روحي معاه، ده أهم حاجة عشان مصلحتك أنت وابنك. محمود مش سهل وناوي على أذيتك أنت وابنك، وده شيء أكيد. روحي بس فترة لغاية ما تتمي السن القانوني، فاضل شهرين بس وبعد كده اعملي اللي أنت عايزاه كله يا بنتي. أنا خايفة عليكي، ريحي قلبي.
مليكة: ماشي يا ماما، بس على شرط. ودول أهم حاجة عندي، موافقش مش هروح.
جاسر: قولي شروطك.
مليكة: ملكش دعوة بيا خالص، أنا في أوضة وأنت في أوضة. بعد الشهرين دول هنتطلق نهائي. أي تدخل في حياتي مش هقول بيخ أبداً. أنا حرة، فاهم ولا لأ؟
جاسر: فاهم يا مليكة هانم. بليل هكون عندك عشان آخدك.
مليكة: تمام، تقدر تتفضل دلوقتي لو سمحت.
***
في الشركة.
محمد: وهتعمل إيه يا جاسر دلوقتي؟
جاسر: أهم حاجة أن مليكة تيجي البيت عندي عشان أبقى مطمن عليها وحاططها عينيا كويس.
محمد: طب وهي هتعمل معاها إيه؟
جاسر: كارمن، ده سيبها عليا. هحضر لها مصيبة بس إيه تطلع من دماغها على الآخر. أنا هوريه.
محمد: بس أنا عايز أعرف أنت كشفتها إزاي؟ لغاية دلوقتي مش عارف أفهم الصراحة.
جاسر: عشان هي غبية. من ساعة أما كانت في فرنسا وأنا شاكك فيها. هي افتكرت أنها وقعتني بس متعرفش إني عملت كده عشان عارف أنها بتعمل خطة عشان تأذي مليكة. اللي زي كارمن ما عملت، شككتني فيها أوي. حاجة أنا عارف كل حاجة. عم أسر عشان أراقبه وعارف أن أبو كارمن ملوش أي علاقة بيه من أي ناحية، فدي أول حاجة شككتني فيها. ولما أسر لقيته عرف عن مليكة وعارف ظروف جوازنا، إني أنا مجبور، ده أكد لي كلامي. وبعد كده استغربت هدوءها ده. وبعد كده تجي لي المكتب في اليوم اللي مليكة تتخطف وتحاول تشغلني عن مليكة. واللي أكد لي على كلامي، أغبى حاجة عملتها وخلتني أكشف الشريك بتاعها. اللي أنا عملت كل ده عشانه وعشان أعرف مين اللي عايز يأذي مليكة. والشخص ده محمود، أصله كشف نفسه يعني طلع عارف الموضوع وإني أنا قلت أني طلقت مليكة، مع إني منعت الإعلام من نشر أي حاجة. صوروها أبداً. فإزاي محمود عرف بالكلام؟ دلوقتي بقيت عارف أنا أحارب مين.
محمد: بس أنت ليه مش بتقول لمليكة الحقيقة؟ هي بقت بتكرهك يا جاسر.
جاسر: أنا أهم حاجة عندي في الدنيا أمان مليكة. مستعد أعمل أي حاجة عشان بس تكون في أمان.
محمد: جاسر، أنا مش مصدق كمية حبك ليها. بس أنت عملت من قبل أنا أعترف لنفسك إنك بتحب مليكة.
جاسر: في الأول كنت فاكر كده وكنت بعمل كده من جانب المسؤولية، بس بعد كده فكرت كويس وتأكدت إني بحب مليكة من زمان ومكنتش راضي أعترف لنفسي. ودلوقتي الفرحة مش سيعاني من فرحتي لما عرفت أنها شايلة حتة مني، هتبقى أم ابني أو بنتي الجايين.
محمد: إن شاء الله قريب هتعرف الحقيقة كلها وترجع لك يا صاحبي. أنت عملت كده لمصلحتها.
***
في المساء.
مليكة: ماما أنا مش عايزة أروح معاه لو سمحتي.
عزة: ده الأحسن ليكي. أنا خايفة على حياتك. عمك شراني ممكن يأذيكي من غير ما يفكر في أي حاجة، ده معندوش قلب يا بنتي. وأنت مقدرش يا بنتي لو حصلك حاجة أنت أو أخواتك، ممكن أموت وراكي يا بنتي.
مليكة: أوعي تقولي كده يا ماما. أنا مقدرش أستحمل إنك تبعدي عني. أنت كمان يا ماما، ربنا يخليكي ليا يارب.
عزة: ويخليكي ليا يا روح ماما. يلا جاسر جه.
جاسر: مليكة لو جاهزة يلا بينا عشان متأخرش.
مليكة: باي يا ماما.
عزة: مليكة متزعليش، أنا قاعدة هنا على طول طول الشهرين دول. هقضيهم هنا ومش هسيبك أبداً يا بنتي.
مليكة: بجد يا ماما مش هتسبيني؟
عزة: أيوه يا حبيبتي. روحي أنت.
في العربية.
مليكة: جاسر وقف على جنب بسرعة.
جاسر: مليكة مش هترجعي أكيد صح؟
مليكة: جاسر وقف، بطني بتوجعني وحاسة إني عايزة أرجع، مش قادرة.
جاسر: طيب تنازلي براحة.
مليكة رجعت كتير أوي.
جاسر: مليكة أنت كويسة؟ ردي عليا. بقيتي أحسن؟
مليكة: ابعد عني لو سمحت ومتقربش مني كده تاني.
في القصر.
منصور: مليكة بنتي، حمد الله على سلامتك.
مليكة: الله يسلمك يا عمو.
كارمن: إيه ده بس؟ لعبتيها حلو وطلعتي حامل ووقعتي جاسر عشان تضمني ميسبكيش صح؟
جاسر: كارمن اسكتي ومش عايز أسمع صوتك. دي حاجة بيني أنا ومليكة، بس أنتِ ملكيش إنك تدخلي، فاهمة ولا لأ؟
كارمن: فاهمة.
جاسر بيفكر في عقله: كل ما بيعدي وقت بتبين لي إنك غبية جداً. أنا مقلتش لحد إن مليكة حامل.
مليكة: عن إذنكم تعبانة وطلعة أرتاح في أوضتي.
جاسر: تمام. مايا لو سمحتي اطلعي معاها عشان متكونش لوحدها.
رواية عندما يعشق الجاسر الفصل الأربعون 40 - بقلم ريم محمد
في الصباح
مليكة: عن إذنكم أنا رايحة الكلية.
منصور: استني يا بنتي، خلي جاسر يوصلك، هو خلص أكل.
مليكة: لاء شكرًا، أنا أعرف أروح لوحدي، وحسام جابلي العربية والسواق عشان ما أتعبش عشان الحمل وكده، عن إذنكم.
جاسر: مليكة، اللي في بطنك ده ابني أنا كمان، مش ابنك لوحدك، ليه تخلي أخوكي يجيبلك عربية وأنا اللي اسمي جوزك؟ ما قولتيليش ليه؟ ممكن أعرف هو أنا قصرت؟
مليكة: جاسر، ما تتقمصش الشخصية زيادة عن اللزوم أنت فاهم، أنا جاية هنا بس عشان أقدر أحمي ابني من عمي، إنما فلوس أو تفتكر أني ممكن أعملك زي الأول استحالة، وخليك فاهم ده، عن إذنك يا جاسر.
نجوى: يكون أحسن برضه لغاية أما تولدي وناخد الولد، وأنتي تقدري تعملي اللي أنتي عايزاه كله، وقتها محدش هيجبرك على حاجة.
مليكة: إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟ مفيش حد في العالم يفكر يبعد ابني عني، فاهمين ولا لاء؟ ولا إيه يا أستاذ جاسر؟ أنتي جايبني هنا عشان تاخد ابني مني؟
منصور: إيه اللي أنتي بتقوليه ده يا نجوى يا بنتي؟ مفيش أي حاجة من الكلام ده أبدًا ممكن تحصل.
جاسر: مليكة، أنا عمري ما أقدر أبعد ابنك عنك، أنا استحالة أخلي ابن يبعد عن أمه، تخيلي ابني، أنا جبتك هنا عشان أحميكي بس، مليش أي نية تانية، وده اللي عايزك تعرفيه.
في منزل خالة مليكة
حسام: ليه عملتي كده يا ماما ممكن أفهم؟ أنا كنت أقدر أحمي مليكة.
عزة: أنا عارفة يا ابني إنك تقدر تحميها، بس أنا حاسة إن جاسر بيعمل كده عشان سبب، أنا بشوف حب مليكة في عينه، وأنا مش بنت إمبارح عشان ما أعرفش أفرق بين الحب اللي بجد وأنه كان بيضحك عليها، فلازم كان أديله فرصة أنه يبين حبها ليه، وهي مع الوقت هتعرف أنه بيحبها لوحدها، هتشوف الحب في تصرفاته وقلقه عليها.
حسام: معاكي حق يا ماما.
في الشركة
محمد: أنت ما روحتش الكلية ليه انهارده يا ابني؟ المفروض تقرب منها وما تسيبهاش لوحدها أبدًا يا ابني، هي دلوقتي في حكم المطلقة، زمان كل صحابها مفكرينها كده، وسايباها لوحدها مع كل الشباب دول.
جاسر: أنا عايز أسيبها على راحتها، ومش عايز أضغط عليها، وعايز أوقع محمود وكارمن، وكمان أسر عايز أوقعه، وأنا لغاية دلوقتي مش مصدق إن هو ساكت كل ده، أكيد بيخطط لحاجة مهمة فلازم نراقبه، وأكيد محمود من عصبيته هيعمل حركة غبية هتوقعه هو وكارمن، وأنا مستني الحركة دي بس.
محمد: أنا نفسي أعرف إيه سر عداوتك أنت وأسر ده، الشيء اللي مش فاهمه بجد.
جاسر: كل ده بسبب أنا وأسر كنا صحاب في الكلية، وأسر بدأ يشتغل شغل شمال عشان يساعد أهله لأن حالهم كان فقير أوي، ووقتها كنت بتخانق معاه بسبب الموضوع ده، وهو كان بيحب بنت، وفي يوم كنت بقوله ابعد عن الشغل ده لأنه كان هيتقبض عليه، وأنت كنت بهدده أني هقول لأهله، في اليوم ده كنت بتكلم معاه وفجأة خطيبته سمعتنا وإحنا بنتكلم وسابته وقررت تنتحر وماتت، وهو فاكر إني أنا اللي قولت لها، ومن وقتها هو بيقول إني أنا السبب في موت حبيبته مع إني مليش أي دعوة، وأكيد ما كنتش هقول لأهله، كنت بس بهدده عشان يبعد عن الطريق ده، المهم أنت معاك حق، أنا هنزل أشوف مليكة.
في الكلية
مجهول: أهلًا، أنا المعيد بتاع المادة الجديد لأن الدكتور اللي قبلي عنده ظروف مش هيعرف يكمل معاكم السنة دي.
همس: إيه الدكتور القمر ده؟ شوفتي يا مز إزاي؟
مليكة: عيب كده يا همس واسكتي أحسن شهاب يسمعك.
بعد ساعة
مجهول: آنسة مليكة، أنا شوفتك مركزة جدًا في المحاضرة والدكتور كان كاتب إنك من الطلاب المفضلين عنده عشان كده كنت بقولك أي حاجة تقف معاكي قوليلي عليها بس وأنا هساعدك.
جاسر: مليكة أنتي واقفة ليه؟
مليكة: أنت كنت بكلم دكتور.
جاسر: أسر أنت بتعمل إيه هنا؟
أسر: أهلًا يا جاسر، أنت عارف بحب التدريس من زمان وقررت أشتغل السنة دي بالتدريس، إيه رأيك فكرة حلوة صح؟
مليكة: أنتم تعرفوا بعض؟
أسر: آه طبعًا، إحنا صحاب من زمان أوي، مش كده يا جاسر؟
جاسر: آه إحنا صحاب فعلًا.