رواية عندما يعشق الصقر بقلم اسماء الطبلاوي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في شارع متواضع من شوارع الصعيد الترابية، كان واقفًا صقر يستنى حنان تعدي، وفرح أول ما شافها جاية. حنان بزهق: يادي النهار المجندل، أنت واقف حداي بتعمل إيه يا صقر؟ صقر: مستنيكي يا حنان... اتوحشتك وجيت أطل عليكي... كيفك يا غالية؟ حنان: إديك قولت غالية... إيه اللي مخليك واقفلي اهنه وأنت خابر إني غالية؟ صقر: يعني إيه... تقصدي إيه بحديثك الماسخ ده عاد؟ حنان: ده مش حديث ماسخ، ده كلام العقل... إني يعني يوم ما أحب وأعشق، هحبك أنت يا صقر؟ صقر: وإني عيبي إيه عاد... ناقص إيد ولا رجل؟ ما أنا قدامك أهو راجل على كيفك. حنان: بس أجري يعني باليومية ورزقك يا دوب على قدك أنت وأمك... إني بقى هتصرف عليا كيف؟ صقر: يا ستي الرزاق ربنا، ما تفكريش في الحاجات دي... إني شاريكي. حنان: بكاااام! صقر: بتقولي إيه أنتِ؟ حنان: بقولك شاريني بكاااام... هو أنت فاكر إني لما أتجوز هفضل عايشة في الفقر ده... ما كنت فضلت...