وائل: انت لسه متعرفش حاجة عن ماما؟ يسر: لا، لسه محدش كلمني. عموما، لو حصل حاجة أكيد البوليس هيتصل بيا. وائل: هو انت مش خايف عليها؟ يسر: هي ماما صغيرة، دي كبيرة بما فيه الكفاية. وائل: بس أمك رقيقة وضعيفة، يعني ممكن يجرالها حاجة. يسر: لو حصلها حاجة كانت اتصلت واستنجدت بحد فينا، لكن هي قافلة تليفونها، يعني هي قصدها تبعد. ومش بعيد تكون راحت عند خالك كمان.
وائل: أنا مش عارفة انت واختك إيه، قلوبكم حجر كده ليه. المهم، عايزاك تراقب اختك، أنا مابقتش أشوفها في البيت غير وقت النوم، مش عارفة بتروح فين. يسر: ماقولتيش لبابا ليه؟ وائل: منا بقولك أهو، وأبوك مش فاضي ولا بشوفه أصلاً. أنا خايفة عليها أوي. يسر: خلاص، سيبلي أنا الموضوع ده. خطيبك عامل إيه؟ بيكلمك؟
وائل: آه، بس أنا مش بعرف أكلمه كتير عشان الامتحانات. ومقلتلوش على موضوع ماما إنها سابت البيت. وانت كمان ما تقلوش حاجة لحد مانطمن عليها، يمكن ترجع. يسر: ماشي يا وائل، عندك حق. أنا قايمة بقى أروح أي مطعم أشوفلي لقمة أكلها. ولو الولية دي كلمتك، اديها على دماغها، مش ناقصين بلاوي وقلة أدب. عند زكي فوق، كان بيتخانق مع هند. زكي: بقى انتي يا بنت الـ... والـ... بتجيبي في سيرة بنتي، عايزة تطلعي عليها سمعة؟ انتي فاكرة نفسك إيه؟
أنا اللي غلطان إني عملت لواحدة زيك قيمة، بس ملحوقة. من بكرة تنزلي تحت تنضفي وتكنسي وتعملي اللي كانت زليخة بتعمله. هند: ولو معملتش كده، هتعمل إيه يا عنيا؟ انت فاكرني ضعيفة زي اللي هربت منك؟ لا، اصحى وفوق كده ووريني هتعمل إيه. زكي: راح عليها وضربها: هعمل كده. كل أما تعصيني هعمل كده. هند: بقى كده، طيب أنا بقى هعرفك مين هي هند. ماشي يا زكي، وعايزاك تطلقني.
زكي: وماله، أطلقك يا حلوة، وماله. بس رجعي كل اللي جبتهولك، والشيك اللي ماضيه عليه لازم تسدديه. هند: أنا مش ماضية على شيكات. زكي: لا، ماضية يا حلوة، مع القسيمة. وادي صورة منه. وطلعلها صورة من الشيك موجودة في محفظته. هند: انت إزاي كده وعملت كده إمتى؟ زكي: أنا تاجر يا شاطرة، ولا ناسيه. نهاية الكلام، نفذي كلامي، ولا انتي حرة. هند بصتله بتوعد: ماشي يا زكي، ماشي. والشاطر اللي هيضحك في الآخر.
عند وائل، كان قاعد في مطعم وبيتغدى مع واحدة. وائل: تسمعي يا رشا، ونفذي. عايزك تقربي من أبويا بأي شكل، عايزك توقعيه فيكي، ولو جدعة، خليه يتجوزك كمان. رشا: طيب، وأنا إيه اللي هستفاده لما اتجوز واحد قد أبويا؟ وائل: هتترحمى يا ختي من مرات أبوكِ ومن شغلك في البيوت. رشا: طيب، ماتتجوزني انت. وائل: أنا مش بتاع جواز ومش هتجوز دلوقتي. وغير كده، هديكي قرشين حلوين لما تنفذي اللي أنا عايزه وتمضيه على الورق اللي هقولك عليه.
رشا: وهاخد كام؟ وائل: هديكي 100 ألف، وهتبقي قاعدة، واكلة، شاربة، نايمة، لابسة، ببلاش. ها، قولت إيه؟ رشا: أمين يا وائل، موافقة. وائل: خلاص، من بكرة هتنزلي تشتغلي في المحل اللي في الحارة عندنا، عشان تبقي قدامه في الدخلة والخرجة. وهديكي قرشين تجيبي لك طقمين حلوين كده تلبسيهم قدامه. عند يسر، كانت بتكلم أمها. زليخة: ها يا يسر، أوعد يكون أبوكي مد إيده عليكي ولا زعلك عشان خاطرها؟ يسر: هو مد إيده آه.
زليخة بخضة: يالهوي، عمل إيه؟ يسر: ماتقلقيش، هو مد إيده عليها هي. قدامنا، جابها من شعرها وطلع الشقة فوق وهو ماسكها من شعرها، وصوتهم كان جايب آخر الشارع. زليخة: معقول! احكيلي من الأول. يسر حكتلها كل اللي حصل بالتفصيل. زليخة: يا يسر يا حبيبتي، سيبك من المشاكل اللي عندك دي وتعالي عيشي هنا. البلد بقت حلوة أوي وهتلاقي كمان فرص شغل حلوة. ممكن أكلم لك حد يشغلك. يسر: حد مين اللي تعرفيه ويشغلني؟
لا يا ماما، أنا مش محتاجة حد. أنا أعرف أحافظ على نفسي كويس وآخد حقي، واللي يعاديني هو اللي يخاف مني، مش العكس. زليخة: أخواتك عاملين إيه؟ سألوا عليا؟ يسر: وائل عمل محضر باختفائك، بس هو متأكد إنك عند خالو، بس هو مش عارف العنوان. وأنا عاملة نفسي مش عارفة حاجة. زليخة: وخطيبك؟ يسر: ماما، خطيبي ده مسألة وقت وهسيبه. ماتشغليش بالك بيه. أنا عارفة هسيبه إمتى وإزاي. ماتشغليش نفسك. خدي بالك من نفسك واطمني علينا، ملنا بخير.
زليخة: ماشي يا حبيبتي. وخدى بالك على رولين، هي طيبة وهبلة، بس السكينة بتاعت الدنيا وأصحابها سرقاها. هي كل همها الفسح والخروج. خدي بالك منها ورقبيها كويس. يسر: ماتشغليش بالك يا ماما، أنا واخده بالي. في البلد، عند ريحان وزاهر. ريحان: ازيك يا زاهر؟ عامل إيه؟ زاهر: أهلاً وسهلاً يا ريحان بيه، نورت مكتبك. ريحان: منور بيك يا راجل يا طيب. قفلت مع يحيى الميزانية خلاص؟
زاهر: آه، يحيى باشا راجع معايا كل حاجة. لو حابب أجيب الملفات ونراجعها، تحت أمرك. ريحان: لا، أنا واثق فيك يا زاهر. إحنا عشرة عمر، وبلاش يحيى باشا دي، ده قد ولادك. اسمه يحيى بس. زاهر: ربنا يجبر بخاطرك. صحيح، حمدالله على سلامة صحر. مديحة حاكتلي. ربنا يطمنك عليها. ريحان: الفضل ليها هي وأختك. هي صحيح رجعت، هتعيش هنا على طول؟ زاهر: هي هاربة من جوزها عندي. ريحان: إيه؟ ليه كده؟ زاهر حكاله كل حاجة بالتفصيل.
ريحان: صحيح، راجل قليل الأصل. عموما، لو احتاجتوا أي حاجة، أنا موجود. صحيح، تعرف محامي شاطر؟ زاهر: آه طبعاً، بنت أختي بتتدرب في مكتب محامي كبير أوي. ممكن أديك رقمها تكلمها، وهى هتعملك كل اللي انت عايزه. ريحان: خلاص، ابقى كلمها عرفها، وأنا هتصل بيها بكرة. عشان زي ما أنت شايف، التجار مش عايزين يدفعوا اللي عليهم، ولازم قرصة ودن محترمة. زاهر: تحت أمرك يا ريحان بيه. وأنهارده هتصل بيها وأديها نبذة.
ريحان: تمام يا زاهر. أسيبك بقى تكمل شغلك، مش هعطلك أكتر. خرج ريحان من عند زاهر وقابل يحيى في وشه. يحيى: إيه ده؟ انت كنت عند عم زاهر؟ ريحان: آه، بطمن على الشغل. يحيى: آه. بصله بطرف عينه. مش ده برضه أخو زليخة اللي شفناها امبارح؟ ريحان: آه هو. بتسأل ليه؟ يحيى: لا، ابداً. بأكد معلومة. بس انت كنت تعرفها قبل كده؟ ريحان: وانت شغال بالك ليه؟ يحيى: لا، ابداً. بس مستغرب.
ريحان: لا، ريح بالك. الست متجوزة وجاية هاربة من جوزها لحد ما تكسب القضية اللي رافعاها. وحكاله كل حاجة. يحيى: بص لابوه باستغراب. ده الموضوع فارق معاك بقى عشان تعرفوا بالتفصيل. ريحان: امشي يلا! بقولك الست هاربة من واجبنا نقف جنبها. إحنا من إمتى بنتخلى عن حد طالب مساعدة؟
يحيى بص لابوه بطرف عينه: مع إنها لسه مطلبتش مساعدة، بس ماشي. طالما قريبة عم زاهر، نعتبرها طلبت. وطبعاً، واه صحيح، هي كلمت صحر وعملتلها كيكة كانت عايزاها. وصحر طلبت مني أروح أجيبها منها وأنا رايح. وأنا مش هروح دلوقتي، فممكن لو سمحت تروح تاخدها منها؟ ريحان: لا، مش هروح دلوقتي. لما تخلص انت، ابقى روح. أنا هروح على البيت على طول عشان أنا تعبان.
وسابه ومشي. ويحيى كان فاكر إنه هيوافق ويروح بنفسه يجبها، واستغرب ليه أبوه اتهرب. يحيى لنفسه: يا خبر بفلوس، بكرة يبقى ببلاش. تاني يوم، اتصل ريحان على يسر وحكالها إنه عايز يرفع قضية على التجار وهو معاه شيكات ووصلات منهم. وهي كلمتله المحامي. يسر: ريحان بيه، أنا كلمتلك أستاذ محيي، وإن شاء الله هنقدر نضغط على التجار، لأن كل القوانين في صفك، وممكن كمان يدفعوا دون الرجوع لتكملة القضية.
ريحان: خلوا أوي، ده اللي أنا عايزه. الوصلات دي عاملة 20 مليون جنيه. مش هيفرق معايا حبسهم، لكن أنا عايز استرد فلوسي. بصي، أنا مش هقدر أسافر وأجي كل شوية. عشان كده هبعتلك يحيى، ده ابني، ومعاه توكيل عام مني. هو اللي هيرفع الدعوى عليهم. يسر: ينور طبعاً يا فندم. هو يعملي التوكيل، وممكن يبعته مع أي حد. وأنا بإذن الله هبدأ في الإجراءات أول ما يعملي التوكيل. ريحان: خلاص، على خيره الله.
عدى شهرين على الأحداث دي، وخلال الشهرين دول، استلم زكي الإنذار بتاع قضية الخلع من زليخة. وطبعاً راح لبنته. زكي: يسر، يا وائل، يا رولين، تعالوا، تعالوا. كلهم جريوا عليه. وائل: خير يا بابا؟ حصل إيه؟ زكي: أمكم الكبيرة اللي المفروض تحافظ على البيت وعليكم، هربت ورفعت عليا قضية خلع. يسر بشهقة: إيه ده؟ انت عارف مكانها؟ زكي: لا طبعاً. بس تلاقيها عند الزفت أخوها. أنا هعرف أجيبها إزاي وأكسر مناخيرها.
يسر: طيب، ماتطلقها أحسن وتبقى جت منك بدل قواضي الخلع والكلام ده. وطالما هي عند أخوها، يبقى خلاص تستحمل العيشة بقى اللي هي عايشاها. زكي بصالها: طيب، ولو سبتها ماشية ورفضت أطلق؟
يسر: بص يا بابا، أنا هقولك. هي كان ممكن ترفع قضية طلاق للضرر إنك متجوز عليها، وكانت هتكسبها عشان حضرتك متجوز. إنما واضح إنها مستعجلة على الطلاق عشان كده هي طلبت الخلع. وللأسف، جوازك من واحدة تانية هيخليها تكسبها من أول جلسة. عشان كده اسبقها انت بخطوة وطلقها. زكي بصالها: صح، بنت أبوكي. رولين: إيه ده؟ يعني كده ماما اتخلت عنا خلاص ومش عايزانا؟ زكي: آه يا حبيبتي. شوفتي؟ أنا بس اللي باقي عليكم.
رولين: وأنا كمان مش عايزاها. وسابتهم ودخلت أوضتها. وائل: طيب يا بابا، ماتحاول تصلح معاها وترجعها تعيش هنا تاني، على الأقل ناكل أكلة محترمة ونلبس هدوم نضيفة بدل القرف اللي مراتك معيشانا فيه ده. يسر بصتله بقرف (هو ده كل اللي همك؟ زكي: لأ، خلاص مش عايزها. وكمان هتجوز واحدة تانية، وهند هتنزل تعيش هنا وتتعلم بقى الطبخ وتخدمكم هي. بقولك يا يسر، أنا لو عايز أوصل لأمك، أعمل إيه؟
يسر: بص يا بابا، ده اسم المحامي. اتصل بيه وبلغه إنك هتطلقها. ودي، وهي أكيد ممكن تكلمك، أو هو يوصلك منها رسالة. فوق عند هند، أول ما سمعت كلامهم، الغيظ أكلها واتصلت بالتليفون. هند: بقولك، إنهارده تنفذ. مش عايزة عضمة فيه سليمة. سامه 😱😱
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!