هند اتصلت بابن عمها. هند: أيوه انهارده بليل تنفذ اللي قلت لك مش عايزة عضمة سليمة في جسمه. وليد: طيب ما كده هيشك فيكي. هند: يشك ولا يتأكد حتى عشان يحرم يمد إيده عليا ولو فكر يعملها تاني يخاف ويعرف ممكن أعمل فيه إيه، هو فاكرني مراته الأولى يبيع ويشتري فيها وياكل حقها، لا وكمان عايز يتجوز عليا، أنا مش عايزاه ينفع لجواز تاني عشان يعيش عينه مكسورة. وليد: سهلة دي بس انتي بحبحي إيدك شوية. هند: لما تنفذ بس.
عند يسر كلمت مامتها. يسر: بصي يا ماما أنا خلاص أقنعت بابا وهيطلقك وهيبعتلك ورقتك وهو هيتواصل مع المحامي وهيبعتلك الورقة عن طريقه، أوعي تتواصلي معاه أو تعرفيه مكانك، هو كده كده شاكك إنك عند أخوكي. زليخة: بجد الحمد لله إن الموضوع مش هيطول، بقولك بقى مش ناوية تيجي تزوريني، إنتي وحشتيني أوي أوي.
يسر: بصي في ورق محتاج إمضة يحيى ابن ريحان بيه، أنا هاخدها حجة وأجيب الورق بنفسي وأوصله ليهم يمضوا عليه وأشوفك، هيكون الأسبوع ده إن شاء الله. زليخة: بجد، طيب عرفيني قبلها وأنا هعملك كل الأكل اللي إنتي بتحبيه. يسر: حاضر يا ماما، يلا يا حبيبتي، لا إله إلا الله. زليخة: محمد رسول الله. بليل كان راجع زكي على أول الحارة بالعربية وطلعوا عليه ناس وقفوا. زكي: خير، في حاجة؟ البلطجية: اه، اطلع باللي معاك.
زكي: امشي يلا العب بعيد. البلطجي: يبقى إنت اللي جبته لنفسك. وهجموا عليه عشان يضربوه، لكن كانت رشا خلصت شغل ومروحة وشافت المنظر وهما بيتهجموا على زكي، راحت اتصلت على وائل. وائل: إيه يا رشا، في حاجة ولا إيه؟ رشا: الحق أبوك يا وائل، في رجالة طالعة عليه بيضربوا. وائل: إيه، طيب صوتي واعملي أي حاجة على ما أجي، أنا في الشقة ونازل، هو فين؟ رشا: على باب الحارة عند الخرابة كده. وائل: أنا جاي حالا.
اتصل وائل على الرجالة اللي شغالين في المحلات وراحوا جرى مكان ما رشا قالتلهم، في نفس الوقت كانت رشا عمالة تصوت وجريت عليهم، حاولت تزوقهم. في الوقت ده دخل الرجالة ومعاهم وائل. حاش أبوه منهم وكانت رشا واقفة تعيط وتصوت. زكي: ما خلاص بقى، مكفاية صوات بقى. وائل: خدوهُم يا رجالة على المخزن، عايز أعرف مين وراهم. أبويا، إنت كويس ولا نروح المستشفى؟ زكي: لا أنا كويس، ما لحقوش يعملوا حاجة، هي مين البت دي؟
رشا: أنا رشا اللي شغالة في المحل بتاعكم اللي في الحارة هنا. زكي: طيب تعالوا نروح نتكلم في البيت. رشا: مش هينفع، أنا متأخرة. وائل: اسمعي الكلام يا رشا، وأنا هجيب لك عربية. روحوا كلهم البيت، ويسر ورولين كانوا بيتفرجوا على التليفزيون. يسر: جريت على أبوها، بابا حصل إيه مالكم؟ وائل: عيال ولاد حرام طلعوا على أبوكي ضربوا. يسر: هما فين، تعالي ننزل نعملهم محضر حالا.
وائل: حيلك حيلك يا أستاذة، محضر إيه وبتاع إيه، حق أبوكي هعرف أجيبه إزاي. زكي: اسمعي كلام أخوكي يا يسر، العيال دي حد زققاهم والقسم مش هيعرف مين دول، ليهم سكة تانية. وبص لرشا: وإنتي إيه اللي مروحك في وقت زي ده في حتة مقطوعة زي دي بليل كده؟ رشا: أنا شغالة هنا من كام يوم، الأستاذ وائل هو اللي مشغلني، ولما شفتك الرجالة بيحاولوا يضربوك كلمته على طول وهو جه بسرعة، بصراحة يعني ما تأخرش.
زكي: طلع من جيبه ٤٠٠ جنيه واداها لها في إيديها. خدي دول عشان إنتي بت جدعة وبعد كده روحي بدري شوية. رشا: لا يا معلم، خيرك سابق. زكي: خدي واسمعي الكلام، فاهمة. وائل: خلاص، خدي منه يا رشا. رشا: أخدت الفلوس، تشكر يا معلم، ربنا يخليك لينا يارب. وسابتهم وخرجت، ووائل جابلها تاكسي. يسر: يا بابا بلغ عنهم، وفي القسم هناك هما هيقرروهم، ليهم طريقتهم.
زكي: يسر خفي شوية، وأمك خلاص طلقتها وبعت ورقتها للمحامي، أنا داخل أنا هنا انهارده مش عايز إزعاج، سامعين. رولين: الف سلامة عليك يا بابا، بس قبل ما تدخل كنت عايزة ٥٠٠. زكي: ليه؟ رولين: عشان الدرس. هنا وائل ويسر بصوا لبعض وسكتوا، وراح زكي طلع الفلوس واداها لرولين.
عدى كام يوم وورقة الطلاق وصلت للمحامي، ويسر راحت أخدتها منه عشان توصلها لأمها، واتفقت مع أبوها إنها هتسافر أسيوط عشان تخلص ورق من هناك، وطلبت من وائل يوصلها بس هو اتحجج وقالها إنتي ما يتخافش عليكي. كلمت يسر يحيى في التليفون واتفقت معاه إنها هتروحله الشركة تخلص معاه بعض الورق. (يسر لسه ما قابلتش يحيى لأنه لما راح أول مرة للمحامي كانت هي في الكلية)
في نفس الوقت عرف وائل وزكي إن هند هي اللي كانت ورا العيال دول وهي اللي مسلطاهم عليه، وقتها زكي طلع ضرب هند بالحزام لحد ما جسمها جاب دم، وأخد منها التليفون وحبسها في الشقة ممنوع تخرج أو تكلم حد حتى عياله، والأكل بيبعتهولها وهي بتطبخ وبيجي ياخد الأكل وينزل لولاده. وطبعًا أهملت في نفسها جدًا ومبقتش عايزاه يقرب منها ونفسها يطلقها وتخلص منه.
ساعتها زكي حس إنه اتسرع في إنه طلق زليخة، لأن زليخة كانت حلوة حتى وهي مش مهتمية بنفسها، وأكلها أحلى من القرف اللي بياكله من هند. وصلت يسر أسيوط وراحت المكتب عند يحيى. يسر: السلام عليكم. يحيى: وعليكم السلام. يسر: أنا يسر من مكتب أستاذ محيي بعتني أخلص مع حضرتك بعض الأوراق، وكمان بيبلغ حضرتك وريحان بيه إن فيه اتنين من التجار عايزين الصلح وهيخلصوا كل الفلوس اللي عليهم.
يحيى: طيب، اديني فرصة أرحب بيكي الأول، اتفضلي، تشربي إيه؟ يسر: مافيش داعي، مش عايزة أعطل حضرتك. يحيى: لا طبعًا ما يصحش، اتفضلي، إنتي جاية من سفر وليكي واجب الضيافة. يسر: شكرًا لحضرتك، أنا مش ضيفة، أنا ماما هنا على فكرة وجاية أزورها. يحيى: بجد، تبع عيلة مين؟ يسر: خالي يبقى أستاذ زاهر ومامتي زليخة. يحيى: إيه، معقول، إحنا طلعنا معرفة بقى، ومامتك ليها جمايل علينا، حتى أختي انهارده معزومة عندكم.
يسر بصت له باستغراب، حكالها مقابلته مع والدتها في المول. يسر: تمام، اتشرفت بحضرتك يا أستاذ يحيى، فرصة سعيدة جدًا. بدأوا في الشغل وخلصوا كل الورق، والباقي هيروح تاني يوم الشهر العقاري هيخلصه وبعد كده يسلمهولها. يسر: تمام كده يا أستاذ يحيى، بكرة الصبح بإذن الله هقابل حضرتك بدري عند الشهر العقاري آخد الورق الفاضل عشان أسافر بيه، أستأذن أنا. يحيى: لأ طبعًا، أنا هوصلك. يسر: لا ما يصحش، أنا هعرف أوصل لوحدي.
يحيى: يا ستي ولزمتها إيه، أنا معايا العربية وكده كده في طريقنا، هعدي على أختي عشان أوصلها برضه لمامتك، اتفضلي اتفضلي. خرجت يسر مع يحيى ومستغربة من مامتها اللي قدرت تكون معارف ومصاحبة طفلة صغيرة، بس قررت تسكت لحد ما تقعد مع أمها لوحدها. في الجهة الأخرى عند زاهر، استأذن عشان يمشي بدري وقابل قدامه ريحان. ريحان: إزيك يا أستاذ زاهر. زاهر: أهلاً بحضرتك يا ريحان بيه، معلش آخد إذن انهارده أروح بدري عشان بنت أختي جايه.
ريحان: آه، تقريبًا بتخلص ورق مع يحيى. زاهر: مش بس كده، الحمد لله الزفت جوزها وافق على الطلاق بدل القضايا والمحاكم، وورقتها هتوصلها انهارده مع يسر. ريحان بفرحة داخلية: طيب الحمد لله إنه وافق يطلقها بدون مشاكل، تعالى يلا أوصلك في طريقي. زاهر: هو حضرتك مش لسه جاي؟ ريحان: لا، أنا كنت جاي آخد ورق ومروح. زاهر: مش عايز أتعبك. ريحان: اتفضل يلا، وبلاش الكلام ده، مافيش تعب ولا حاجة، إحنا أخوات.
وصل ريحان زاهر وأصر عليه زاهر إنه يتدخل يتغدى معاهم، وتحت إصرار زاهر وافق ريحان. عند يسر وهي في العربية تليفونها رن وكان خاطيبها. يسر: الو. عامر: إزيك يا يسر، عرفت من وائل إنك مسافرة شغل، قلت أتصل أطمن عليكي. يسر: أنا بخير الحمد لله يا عامر، بص أنا زي ما أنت سامع كده في الشارع، أول ما أخلص هكلمك، مع السلامة. وقفلت في وشه. يحيى: أخوكي ده. يسر بصت له باستغراب على تدخله. لا، ده خطيبي. يحيى: بس إنتي مش لابسة دبلة.
يسر: عشان سبته بس، هو لسه ما يعرفش. يحيى: طيب ليه مخبية عليه وهتقوليلوا إمتى إنك سبتيه؟ يسر بصت له باستغراب من تدخله ومش عارفة تقوله إزاي. ملكش دعوة. يسر: بص يا أستاذ يحيى، هو موضوع طويل وعائلي شوية، فصعب ألخصه في كلمتين. يحيى بضحكة معناها بتقوليلي إنت مالك بس بالذوق. وصل يحيى لبيته وأخد أخته وراح لبيت زاهر، واتفاجئ بعربية أبوه قدام بيتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!