الفصل 18 | من 22 فصل

رواية عندما يأتي العوض الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
23
كلمة
1,977
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

كانت زايخه قاعدة وسط أولادها. زليخه: أنا هتجوز. قام وائل من مكانه مخضوض: ده اللي هو إزاي؟ زليخه: هروح عند المأذون مع الإنسان اللي هتجوزه ونكتب الكتاب وبعدين أروح أعيش معاهم في بيته. وائل: أنا مش موافق، لو عايزة تتجوزي ارجعي لبابا ونعيش سوا.

زليخه: أنا منستش اللي أبوك عامله معايا وسامحته عشان حالته الصحية وانتوا، إنما دلوقتي لأ. أنا ببلغك يا وائل باللي هعمله، وأظن أنت لما أبوك عمل كده قبل ماتكلمتش معاه، بالعكس قلت له حقك. إنما أنا جاي دلوقتي تحاسبني ليه؟ أنا بكبر وبحتاج سند. تقدر تقول لي يا وائل أنت تعرف أنا بصرف منين ولا عايشة ازاي؟ ولا حتى سألتني لما كنت عند خالك كنت عايشة ازاي؟ وائل كلمها أثر فيه ومالقاش كلام يقوله، راح سابها ومشى. وكانت نرجس قاعدة.

نرجس: حقك عليا يا طنط، أنا هكلمه ماتزعليش. وسابتها ودخلت ورا وائل. يسر: أنا موافقة يا ماما، ربنا يوفقك ويقدر يعوضك. وقامت حضنتها. ورسمت باسمه بالغصب على وشها. رولين: أنا غلطت مرة ومش هكررها تاني، بس طالما أنتِ مرتاحة كده يبقى تمام. زليخه: أنا عايزكوا تيجوا تعيشوا معايا أنتِ وأختك، بس طبعًا بسبب حالة والدكم الصحية للأسف مش هقدر أطلب منكم كده. يسر: ربنا يشفيه ويعافيه. عند نرجس ووائل. نرجس: ينفع اللي عملته مع مامتك ده؟

ليه يا وائل مصر تزعلها؟ وائل: مش بالع، فكرة إنها تتجوز دي واحد تاني. خليها عايشة معانا واللي عايزاه أجبهولها. نرجس: سيبها تعيش اللي نفسها فيه وخليك سندها يا وائل. خلاص هي اختارت، سيبها وربنا يجعله عوض ليها. اقف معاها وخليك وكيلها واثبتلها إنك سندها، ويوم ما جوزها يزعلها خليها تلجالك، هي هتلجأ لمين غيرك؟ بلاش نكرر الغلط. وائل: صح، عندك حق. نرجس: طيب يلا اخرج لها بقى وراضيها. خرج وائل لمامته بره ورسم على وشه ابتسامة.

وائل: مبروك يا ماما، بس أنا عايز أتعرف عليه، وإن شاء الله هكون وكيلك، ولو في يوم بس فكر يزعلك أنا موجود. يسر: هو إحنا هنستنى لما يزعلها؟ بصي يا زوزو لو بس فكر يزعلك أنا موجودة، هرفعلك عليه قضية، إيه، أخليه يلف حوالين نفسه. زليخه: قادرة وتعمليها. كلهم ضحكوا عليها. رولين: عارفة يا يسر، أنتِ ماتنفعيش تتجوزي إنسان عادي زينا كده، لو قالك هاتى بوسة هترفعي عليه قضية تحرش. وائل: أختك عايزة واحد قادر.

يسر: لا يا خفة منك ليها، أنا عايزة واحد يتقي ربنا، واحد مش عينه زايغة، واحد الاقيه في ضهري مش أنا اللي أبقى في ضهره، واحد يكون عارف هو عايز إيه من الحياة مش لسه بيفكر، واحد طموح مش مهم غني فقير المهم إنه يكون عارف هو عايز إيه، ولما يتجوزني يكون عارف إنه خلاص لقى نصه التاني ومافيش حاجة اسمها نص تالت عشان يتجوز عليا، مش واحد بعد

سنتين تلاتة يزهق يقول لي: "أصلي حبيت واحدة تانية" ولا "واحدة تانية عجبتني". عايزة واحد راكز كده في نفسه مش أي واحدة تبصله يريل عليها. وائل: وأنتي يا خبرة هتعرفي إزاي؟ يسر: مالكش دعوة يا خفيف. وبصت لنرجس: ربنا يعينك أنتِ مستحملاه إزاي ده؟ نرجس: لا والله، وائل طيب ومحترم وبيراعي ربنا فيا ومابيزعلنيش. يسر: الله يهني سعيد بسعيدة. وائل مسك إيد نرجس وباسها.

وائل: ربنا يخليكي ليا، بصي يا يسر واتعلمي، بدل مانتي راعبة نص رجالة الحارة كده وعاملة فيها المفتش كرمبو. المهم يا ماما أنا عايز أشوف العريس ده بقى وأتكلم معاه. زليخه: بكرة عيد ميلاد بنته وهيعمله هنا، هنروح بكرة بإذن الله عيد الميلاد وأتعرف عليه براحتك. طلعت زليخه بعد كده سلمت على زكي ونزلت تاني. ويسر طلبت منهم يخبوا عليها موضوع جواز مامتها نظراً لسوء حالته الصحية.

باتت زليخه عند وائل وتاني يوم كلهم لبسوا وجهزوا وراحوا عيد الميلاد. دخلت زليخه ومعاها أولادها واستقبلهم ريحان ويحيى، وبعديهم كان زاهر ومراته. (ريحان بعت عربية جابتهم) رولين راحت وقفت مع صحر وأديتها هدية عيد ميلادها، وبرضو يسر. وفرحت صحر بالمفاجأة، وكانت رولين طول الوقت واقفة مع صحر وبتهزر وتضحك معاها. ووائل كان واقف مع ريحان بيتكلم معاه وبيتعرف عليه، وزاهر ومراته كانوا واقفين مع زليخه. يحيى راح وقف مع يسر.

يسر: الهدية جاهزة معايا في العربية بتاعت وائل، تحب تنزل تاخدها؟ يحيى: آه يلا ننزل نجيبها. نزل وائل مع يسر وجابوا الهدية بتاعت صحر. كانت عبارة عن بوكس كبير فيه جميع أنواع الخرز والمقص، خيوط مختلفة بأنواع مختلفة. ويسر جابت لها لوحة اسمها "الماس" بتحب الخرز وتلزقه على اللوحة، جابتهالها بجميع مستلزماته. يسر: بص الحاجات دي هتخليها تبتكر وتشغل دماغها أكتر من الإنترنت والتابلت.

يحيى: عندك حق، أنا كنت بفكر أجيب لها تاب جديد بس قلت هو طول الوقت أصلاً ماسكاه واحد، مش عايز أسحلها أكتر. وهما بيتكلموا وصل عزت وسماء وشافهم يحيى واستأذن من يسر عشان يستقبلهم. يحيى: أهلاً وسهلاً يا عزت باشا. عزت: أهلاً بيك يا يحيى، عامل إيه؟ يحيى: بخير الحمد لله. إزيك يا آنسة سماء؟ سماء: الحمد لله، أنا بخير. يحيى: طيب اتفضلوا اتفضلوا، مايصحش نقف كده. وأخدهم وطلع ونسي يسر.

يسر استغربت قلة ذوقه معاها، المفروض نزلت معاه كان قالها إنه طالع، أو على الأقل عرفها على الناس اللي كانت معاهم. يسر لنفسها: أنت إنسان قليل الذوق، بس أنا هكمل عيد الميلاد عشان خاطر صحر وماما مش عشانك. طلعت يسر ووقفت مع صحر وأديتها هديتها وعجبتها جداً وقالت لها إنها كانت نفسها فيها بس ماكنتش تعرف تجيبها منين وإزاي.

فضلت يسر تتمشى في عيد الميلاد شوية تقف مع أخوها وريحان وحبة مع مامتها وخالها، وبصت على يحيى لقيته واقف مع سماء بيهزر ويضحك. سماء: ممكن أشوف أختك عشان أديها هديتها؟ يحيى: آه طبعاً اتفضلي. وأخدها وعرفها على صحر. سماء: إزيك يا صحر عاملة إيه؟ كل سنة وانتِ طيبة. صحر: وانتِ طيبة. وبتبص لوائل عشان يعرفها هي مين. وائل: دي آنسة سماء بنت عزت بيه، معانا من البلد وجالك مخصوص.

سماء: اتفضلي حبيبتي، دي هدية حلوة قوي هتعجبك، وخصوصاً لما تجمعيها، وعايزاكي تبقي تقولي لي رأيك فيها لما تخلصيها. (سماء دخلت أكونت يحيى وبعدين جابت أكونت صحر واختارت صورة ليها وكبرتها وبعدين عملتها بازل عشان صحر ترجع تجمعها تاني ومعاها برواز صغير بينور في نفس الصورة البازل عشان يساعدها في تكوينها، وكانت حطاها في علبة كبيرة هي اللي عاملاها بنفسها ومزيناها بنفسها) وأثناء حديثهم دخل عليهم مهران.

(صاحب يحيى، اتعرف عليه عن طريق واحد صحبه بس مهران ظابط وكان خدوم جداً وساعد يحيى في كذا حاجة ومن ساعتها بقوا صحاب) دخل مهران وضرب يحيى على ظهره. يحيى: بوجع! الإيد دي أنا عارفها. وبص لمهران: حبيبى وحشتني، نفسى مرة تدخل دخلة هادية، حرام عليك ضهري. مهران: إيه يا عم سبني في حالي، أنا راضي بنفسي كده. مهران: خلاص ماترجعش تعيط. وبص لصحر: بنوتتنا الحلوة كبرت وبقت آنسة أهيه. صحر: مهران إزيك؟

وحشتني أوي، من ساعة ما بطلت تخرجني معاكوا وأنا مبقتش أخرج، بتسبني ليحيى يخرجني، وطبعاً مش هقولك على خروجاتهم. مهران: مولات وكافيهات طبعاً. صحر: مابيعرفش غيرها. مهران غمز له على سماء. يحيى: دي سماء بنت عزت بيه، العضو في مجلس الشعب. ده مهران صاحبي وعشرة عمر من أيام الجامعة، رغم إنه ظابط بس جدع. مهران وقف معاهم شوية وبعدين سابهم وقالوا: هروح أشوف حاجة أشربها. وهو ماشي قابل يسر وخبط فيها. يسر بصت له: ينفع كده؟

العصير وقع عليا. مهران: عادي ماخدتش بالي. يسر: لا اسمها آسف، ماخدتش بالي وأنا أقبل أو أرفض أسفك، مش عادي إنك تخبطني وتدلق العصير عليا. مهران: يا ستي دي كوباية عصير مش كوباية مية نار، وبعدين لو زعلانة على الفستان أجيب لك غيره. يسر: وأنت تعرفني منين عشان تبعت لي غيره؟ ومين قال لك إن أنا بقبل العوض أصلاً؟ مهران: يا ستي اللي غلط يصلح غلطه، وطالما أنتِ شايفة إني غلطت يبقى أصلح غلطي وأجيب لك واحد.

يسر: طالما عرفت إنك غلطت يبقى قولي آسف، ماكنتش أقصد. مهران بصلها بابتسامة وعجبته، ثابتها وهي بتتكلم وطريقة إقناعها إنها صح. مهران: أنا آسف يا أستاذة، اسمك إيه؟ يسر: يسر، اسمي يسر. وعموماً تمام، حصل خير. مهران: أنتِ محامية؟ يسر: عرفت منين؟ مهران بضحك: خمنت، إصرارك على إن أعتذر، وإنك عمالة تبرري الموقف من غير ما تزهقي أو تسيبيني وتمشي، خلاني أخمن. يسر: آه محامية تحت التمرين. مهران: أنا المقدم مهران موسى.

ومد لها إيده: اتشرفت بمعرفتك. يحيى كان واقف بعيد وشايف يسر واقفة مع مهران، وكان مستنيها تخلص كلام معاه عشان يعتذر لها إنه نسيها وسابها وطلع، لكن لقى وقفتها طولت مع مهران فحس بغيره وإنه اتضايق من وقفتهم مع بعض. فاستأذن سماء وراح لهم، كانوا وقتها خلصوا خناق وبيتعرفوا على بعض. ملحوظة: يسر مش أقل جمال من سماء، هما الاتنين حلوين، الاختلاف في الطبع فقط. تفتكروا يحيى غار ليه على يسر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...