الفصل 19 | من 22 فصل

رواية عندما يأتي العوض الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,769
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

ريحان: بص يا وائل أنا متفهم إنك عايز تطمن على والدتك، بس صدقني والدتك سعادتها معايا وأنا بيتي مفتوح ليكم في أي وقت. وائل: طيب أنت طبعًا عارف ظروف بابا، إحنا عشان نيجي جبناله ممرضة تفضل معاه، فصعب جدًا إننا نسافر، وأنا عايز أكون وكيل لأمي. ريحان: خلاص نكتب بكرة الكتاب هنا، وبعدها نسافر ويبقى كده أنت اطمنت عليها وبقيت وكيلها. وائل: مش بدري أوي كده. ريحان: بدري من عمرك، بس لازمته إيه التأخير؟ وائل: ولزمته إيه الاستعجال؟

ريحان: مافيش استعجال، أنا أعرف إنك وأعرف العيلة عندكم من 30 سنة، مش لسه هنتعرف، غير كده وجودها عندي هيكون استقرار ليها، لأنها في الأول والآخر ضيفة عند خالك، فمحتكونش على راحتها، فهمتني؟ وهي أكيد حاسة بكده وحاسة إنها تقيلة على خالك. وائل: خلاص طالما هي موافقة يبقى بكرة نتوكل على الله. ريحان شاور لزليخة عشان تجيله. وائل: ماما أنا وريحان بيه اتفقنا إن كتب كتابك بكرة، موافقة؟ زليخة: (باحراج) اللي أنتوا شايفينه. ريحان:

(غمزلها) يبقى بكرة بإذن الله. نرجع ليحيى والباقي. يحيى راح عند يسر ومهران. يحيى: إيه ده، أنتوا تعرفوا بعض؟ مهران حس بغيرة في لهجة يحيى واستغربها، لأنه كان واقف مع بنت تانية، وواضح إنه كان معجب بيها، وهو عارف إن يحيى من النوع اللي جد مش اللي بيعلق أكتر من بنته. مهران: لأ أبدًا، كل الحكاية إني خبطت في الآنسة والعصير وقع عليها، فكنت بعتذر لها. يحيى: إيه ده، واعتذرت؟ مهران: إيه، مش إنسان أنا وبيغلط، طبيعي يعتذر. يسر:

(بصت لمهران) واضح إنك واخدها بالعافية. مهران: عجباك كده؟ أهي هتاخد عني فكرة وحشة. مهران: لأ أبدًا، اسألي يحيى، وبعدين لو كنت واخدها بالعافية مكنتش قولتلك آسف 😉. يحيى: هو واخدها بالعافية علينا إحنا بس. يسر: طيب أنا مضطرة أستأذن عشان بابا، هروح أشوف وائل وماما عشان نمشي. يحيى: لأ تمشي إيه، لسه بدري، لسه مطفيناش الشمع. يسر: ممكن كلمة لو سمحت؟ (واستأذنت من مهران)

يحيى: أنا آسف على الموقف اللي حصل تحت، بس دول ناس غريبة وكان لازم أستقبلهم بنفسي. يسر: خلاص حصل خير، أنا عمومًا هنا عشان صحتي. يحيى: تبقي لسه زعلانة مني؟ طيب أراضيكي إزاي؟ يسر: صدقني خلاص مش زعلانة، وهستنى نطفي الشمع، بس ياريت متتأخروش أكتر من كده عشان بابا. يحيى: طيب يلا، أخليهم يطفوا الشمع. (مشي مع يسر راح مكان ما مامتها واخوها وباباها واقفين) يحيى: مش يلا بقى نطفي الشمع؟ ريحان: طيب عزت وابنته فين؟

يحيى: هروح أنادي عليه. (وبص حواليه على سماء، لقاها قاعدة على كرسي وبتتفرج على عيد الميلاد) . راح ينادي على عزت، وطفى النور ووقفوا عند التورتة عشان يطفوا الشمع. كانت زليخة وريحان واقفين وصحر وسطهم، ويسر واقفة جنب مامتها، ومن الناحية التانية واقف يحيى جنب باباه، وجمبه مهران، وجمب مهران سماء وباباها، وبعدين بقية المعزومين، ورولين واقفة وماسكة إيد صحر. طفوا الشمع وكلهم عايدوا على صحر.

وقفت يسر عشان تستأذن هي ومامتها ووائل، وكان واقف ريحان ويحيى بيسلم عليهم قبل ما يمشوا، واتعرف يحيى على وائل. في نفس الوقت كانت سماء واقفة بتكلم صحر، وكان واقف معاهم مهران. صحر: شكراً يا سماء على الهدية، عجبتني جداً. مهران: طيب وهديتي؟ (أداها علبة قطيفة فيها سلسلة دهب باسمها) صحر: عجبتني أوي يا مهران، بس هدية سماء مختلفة. مهران: جابتلك إيه؟

صحر: بازل كبيرة بصورتي، والمفروض إني أجمعها، ونفس الصورة عاملة منها برواز صغير بينور، ينفع يتحط في الأوضة بالليل، هتاخد مني وقت كبير على ما أجمعها. مهران: هي هدية حلوة وجديدة بصراحة، بس ممكن أسألك سؤال؟ جتلك فكرة الهدية دي إزاي؟

سماء: أبدًا، أنا كنت بسافر مع ماما تركيا فترة، وكنت برجع أعيش في مصر فترة، فكنت بفضل لوحدي وقت طويل أوي، عشان كده كنت بختار صورة طبيعية أو أي صورة أنا عايزها وأحولها لبازل وأقضي وقت كتير بحاول أجمعها. مهران: طيب أنا عايز أعمل واحدة، ممكن تعرفيني نفذتيها فين؟ سماء: ممكن أديك رقم المكان اللي بنفذها فيه.

مهران طلع تليفونه ومسك فون سماء وبينقل منه رقم المكان، وأثناء ما كان بينقل مهران الرقم من فون سماء شافهم يحيى وراح ليهم. يحيى لنفسه: انت جاي تشقط هنا ولا إيه؟ أوف! إيه ده؟ أنا غلطان إني عزمتك، تصدق؟ يحيى راح عليهم: منور يا مهران، منور يا صاحبي، قالها بغيظ. مهران: بنورك. اتفضلي يا آنسة تليفونك. مهران حب ينكش يحيى ومارضيش يقوله كان واخد تليفونها ليه. عزت: هاويا سمسم، يلا بينا. سماء: آه يا بابا، أنا جاهزة، يلا بينا.

عزت بص لمهران: أنت المقدم مهران موسى، صح؟ مهران هز راسه بإيجاب. عزت: كنت عايزك في موضوع، حاولت أوصلك مكنتش عارف، ممكن رقمك؟ مهران: موضوع إيه؟ عزت: الوقت مش مناسب، وده موضوع مهم ماينفعش يتأجل. مهران اداله الرقم بتاعه. عزت: (رن عليه) ده رقمي، بكرة بإذن الله هكلمك. يحيى كان واقف بيبصله بنظرات غير مفهومة، عزت مفهمهاش، لكن استأذن ومشي، وكان يحيى بيبص في مكانه بغيظ.

مهران: يحيى، الكل مشي، هسلم على عمي ريحان وأمشي، محتاج حاجة؟ يحيى: لأ يا حبيبي، تسلم. صحر: أنا هدخل أنام عشان خلاص مش قادرة. ريحان: (باسها) تصبحي على خير يا حبيبة بابا. (وبص ليحيى) ريحان: تعالي يا يحيى، عايز أتكلم معاك. يحيى: نعم يا بابا، اتفضل. ريحان: بكرة بإذن الله كتب كتابي على زليخة. يحيى: مش كان الأسبوع الجاي؟ ريحان: أنت هتبصلي فيها؟

لأ، غيرنا المعاد عشان ابنها عايز يكون معاها ويكون وكيلها، عايز يعوضها عن اللي عملوه معاها. يحيى: مبروك يا بابا. ريحان: عقبالك. يحيى: طيب مش هتسألني عايز مين؟ ريحان: لأ مش دلوقتي، لأن واثق إنك نفسك مش عارف عايز إيه، بس الحق نفسك يا يحيى بدل ما تخسرهم هما الاتنين. يحيى: عندك حق. تاني يوم. وائل: يسر، أنت ورولين خليكوا هنا مع بابا عشان مايحسش بحاجة.

يسر: كنت هقولك كده. أنا هكلم ماما أبارك لها في التليفون، هي أكيد هتعذرني خصوصًا إن بابا تعبان أوي النهاردة، تعبه بيزيد والمسكن مبقاش يجيب معاه نتيجة. وائل: طيب بصي، لما أكلمك جهزيه، نوديه المستشفى. هخلص المشوار بتاع ماما وأكلمك وأنا جاي آخدكوا وننزل المستشفى. يسر: خلاص ماشي، بس خد بالك تقول لماما حاجة عشان متزعلش، خليها تفرح، كفاية شايلة همنا طول عمرها، خليها تعيش لها يومين. وائل: عندك حق.

زليخة لبست فستان أبيض ستان وطرحة فضي وجهزت وراحت عند المأذون، كان ريحان مستنيها هناك هو واخوها وامها ومرات اخوها ويحيى وصحر. خلصوا كتب الكتاب. وائل: ألف مبروك يا حبيبتي، أنا مضطر أمشي دلوقتي لأن عندي شغل مهم ماجله، بس لو احتاجتي أي حاجة أي وقت كلميني، وأنا هبقى أكلمك أطمن عليكي. (وأداها ظرف فيه فلوس) زليخة كانت رافضة تاخده، بس هو أصر عليها وهي أخدته، وكانت فرحانة أوي بابنها، حست إنه رجُلها وسندها فعلًا.

ريحان: يحيى، خد أختك وعمك زاهر وجماعته معاك، وارجعوا البلد. يحيى: طيب، أنت مش هترجع معانا ولا إيه؟ ريحان: لأ، هختفي أسبوع كده، وأوعى تفكر تتصل عليا غير في الضرورة، وخد بالك من أختك لحد ما أرجع، سامع؟ ريحان راح عند زليخة واخواتها وشدها من إيدها. ريحان: بقولك إيه يا زاهر، يحيى هيوصلكم بنفسه لحد البيت، لو احتاجتوا حاجة ابقوا كلموني، هنمشي إحنا بقى. (واخد زليخة ومشي) زليخة: براحة، بتجري ليه كده؟ ريحان: مستعجل.

زليخة: مستعجل على إيه؟ ريحان: عايز أعوض الـ 26 سنة اللي فاتوا من عمري وأنا بعيد عنك، من أول مرة شفتك فيها يا زوزو وأنا مش قادر أنساكي، بحبك فوق ما تتخيلي، عايزك تسبيني لنفسي، عايز أعيش معاكي كل حاجة حلوة. زليخة: طيب، إحنا رايحين فين؟ ريحان: هنسافر. زليخة: طيب، على الأقل أجيب شنطة هدومي. ريحان:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...