الفصل 10 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم رودي

المشاهدات
22
كلمة
2,759
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وصلت أمنية إلى الشقة ودلفت مسرعة إلى إبراهيم حتى اقتحمت عليه غرفته. أمنية بعصبية: إبراهيم، أنت بتعمل إيه هنا؟ إبراهيم بمكر: ولا حاجة يا روحي، كنت بروق نفسي بس. أمنية بغضب: هي فين؟ إبراهيم بخبث: هي مين؟ أمنية: أنت فاهم قصدي كويس، البنت اللي معاك. ظلت أمنية تجوب في أنحاء الغرفة وإبراهيم جالس يكبت ضحكاته بصعوبة. أمنية بتعب: وديتها فين؟ إبراهيم: هههههههههههه، ما فيش حد أصلًا، دي خطة من حبيبك الذكي، اعترفي إني ذكي.

أمنية: يعني أنت اللي عملت اللعبة دي؟ إبراهيم بضحك: أيوة، ماهي دي الطريقة الوحيدة عشان أجيبك. أمنية: أه، وعايزني ليه بقى؟ مش أنت بتهددني بالطلاق؟ إبراهيم: يخربيت أم دماغك الناشفة يا شيخة. أمنية ببكاء: أنا محضرتش الامتحان بسببك. إبراهيم: ولا يهمك يا روحي، هجيبلك الامتحان لحد عندك، بس متعيطيش، أنا آسف. أمنية: خلاص، مسامحاك، بس أنا عايزة شوكولاتة الأوريو. إبراهيم: من عيوني، أنا عندي كام أمنية؟ أمنية بخجل: هي واحدة بس.

أضافت بشراسة: ومتقدرش أصلًا تعرف غيرها. إبراهيم: الله يرحمك يا إبراهيم، يا خسارة شبابك اللي راح على الفاضي. طيب سيبي ليا خمسة بس. أمنية بغضب: إبراهيم! إبراهيم بهيام: يا قلب إبراهيم. أمنية: أه، كنت عايزة أقولك حاجة. إبراهيم: قولي مليون حاجة. أمنية: في واحد كلمني على الانستا وقاللي إنه معجب بيا وبصوري، وإنه قريب أوي هيجي يتقدملي. إبراهيم وقد احمرت عيناه: أه، وبعدين؟ أمنية: قلتله إني متجوزة و...

إبراهيم بغضب شديد: وإنتي إيه اللي خلاكي تردي عليه وتنشري صورك ليه على الانستا؟ أمنية: أنت متعصب كده ليه؟ ما كل صحابي بيحطوا صورهم. إبراهيم: أنا ماليش دعوة بالزفت صحابك، أنا ليا دعوة بمراتي دلوقتي. أمنية: يعني أنت عايز إيه دلوقتي؟ إبراهيم: امسحي الزفت ده، ومش أسمع إنك عملتي انستا تاني، ولا تحطي صورك على أي حاجة في فونك، حتى صحابك مش تتصوري معاهم، أنتِ فاهمة؟ أمنية: أنت مفكر نفسك إيه عشان تتحكمي في الحاجات دي كلها؟

إبراهيم وقد اظلمت عيناه: أمنية، اسمعي الكلام أحسن لك. أمنية: وأنا مستحيل أسمحلك تلغي شخصيتي لمجرد إنك عايز تعمل راجل عليا. هنا لم يتحمل إبراهيم كلمة واحدة وصفعها بقوة أدمت شفتيها. أمنية ببكاء: شفت! مش قلتلك إنك مش راجل؟ إبراهيم وقد باغتها بصفعة قوية أخرى: اخرسي، أنا دلعتك زيادة وهربيكي دلوقتي.

ظل يكيل لها الضربات حتى فقدت وعيها من شدة البكاء والخوف والألم. حملها إبراهيم ووضعها على السرير، كان يود أن يأخذها بأحضانها وهي تبكي، ولكن مهلاً، هي قد أخطأت بحق رجولته، وقد أقسم أنه سوف يربيها. وهنا أجرى اتصالًا بخالته. سها: الو، إيه يا حبيبي؟ إبراهيم: خالتي، معلش أنا هخلي أمنية عندي أسبوع واحد بس، وأنا هاخدلها إجازة من المدرسة. سها: ليه يا ابني كل ده؟ هي مراتك وأنا مقدرش أقول لأ، بس ليه؟

إبراهيم: لو سمحتي يا خالتي، أسبوع واحد بس. سها: ماشي يا إبراهيم، بس متنساش وعدك ليا. إبراهيم: متخافيش يا خالتي، أمنية في عنيا. سها: ماشي يا حبيبي، سلام. ❥❥❥❥❥❥❥❥❥❥❥ أما عند أسماء، فقد أحرقت النيران معظم شقتها. وهنا أتى أسر مسرعًا، ظل يبحث عنها كالمجنون وسط النيران والدخان الذي يملأ المكان، ووضع ناظره على صغيرته فاقدة الوعي، فحملها وخرج بها مسرعًا واتصل بالمطافي.

ياسر: بسرعة، تعالوا على العنوان ده، في شقة بتولع، بسرعة. الرجل: حاضر يا فندم، جايين. ظل أسر يضرب أسماء على وجهها عشان تفوق. أسر: أسماء، أسماء، ردي عليا، أنتِ سامعاني؟ فوقي، فوقي يا حبيبتي. أسماء وكانت تأخذ نفسها بصعوبة. أسر: ما قداميش غير الحل ده. ومال على شفتيها وظل يعمل لها ما يسمى تنفس صناعي وهو يردد. أسر: يلا يا أسماء، أرجوكي اتنفسي. ظل دقائق حتى انتظمت أنفاسها وفتحت عينيها وقالت بضعف. أسماء: أسر.

أسر: شششش، أنتِ معايا، متخافيش. هنا أغمضت عيونها مرة أخرى ونامت على كتفها. أخذها إلى منزله. ☜☜☜☜☞☞☞☞ أفاقت أمنية وظلت تدور بعينيها عليه تتذكر أين هي. أمنية بتعب: ااااه، مش قادرة أقوم. إبراهيم ببرود: أنا جهزت لك الحمام، قومي خدي شاور هيريحك. أمنية ببكاء: أنت حيوان! أنت إزاي تعمل فيا كده؟ اقترب منها بهدوء مميت حتى أقسمت أنه ليس إبراهيم الحنون الذي تعرفه. إبراهيم: أقسم بالله، لسانك يطول أقطعهولك، أنتِ فاهمة؟

أمنية ببكاء: لاااااااا، مش فاهمة. إبراهيم وقد خلع حزامه: يبقى أفهمك أنا. أمنية بسرعة وبكاء: لا، لا، خلاص فاهمة، بس متضربنيش والنبي. إبراهيم وهو يحاول عدم التأثر بدموعها التي تقتله: قومي يلا. أمنية ببكاء: مش قادرة أقوم. إبراهيم: تعالي. حملها إبراهيم برفق وأدخلها الحمام وقال بنبرة هادئة بعض الشيء: إبراهيم: أنا بره أهو، خلصي وانديه عليا. أمنية: ماشي.

بعد وقت قليل خرجت أمنية وهي ترتدي المايوه وكانت خجلة كثيرا أن تخرج بهذا الشكل، ولكنها غير مستعدة للجدال مع إبراهيم، فهي متعبة للغاية. إبراهيم: تعالي هنا على السرير. أمنية بخوف: ليه؟ ها؟ إبراهيم: هيكون ليه يعني؟ هعالج لك جروحك. أمنية ببكاء: تضربني وبعدين تعالجني؟ أنت إيه؟ إبراهيم: مش عايز كلام كتير، اخلصي.

ذهبت أمنية باكية وجلست على السرير معطية إياه ظهرها. خلع إبراهيم عنها المايوه بشهقة. أمنية ظهرها عارٍ أمامه كما أنها تشعر بالخجل من لمساته، كان يضع المرهم على جروحها. فشهقت. أمنية: ااااه، حاسب، بتوجعني. إبراهيم بندم حاول إخفاءه: معلش، استحملي، خلصت أهو.

وانتهى سريعًا من معالجتها وذهب إلى خارج الغرفة مسرعًا، فهي كانت مثيرة جدًا وشعرها المبتل، فذهب وهو يلعن نفسه على ضرب طفلته. عاد بعد قليل من الوقت فوجدها نائمة، أقسم أنه لم ير حورية مثلها، كانت جميلة حد اللعنة، فذهب وجلس على طرف السرير ومسد على شعرها بحنان وقال بصوت يحمل الندم. إبراهيم: أنا آسف يا روحي، كانت تتقطع إيدي قبل ما تتمد عليكي، بس غيرتي عليكي صعبة أوي، وأنتِ زودتيها بكلامك.

انحنى وطبع قبلة رقيقة على شفتيها وعلى جبينها وعلى خدودها الملتهبة من أثر صفعاته، واستلقى بجانبها على الفراش وأخذها بأحضانها. استيقظت أمنية شهقت برعب. أمنية: إيه؟ إبراهيم: هشششش، مش هعملك حاجة، أنا هاخدك في حضني بس. أمنية: ابعد عني. إبراهيم: أمنية، نامي دلوقتي، لأني لو صحيت أنتِ هتقلقي وقتها، نامي وخلي ليلتك تعدي على خير.

أمنية خافت من نبرة صوته وظلت تتململ حتى غفت من شدة التعب، بينما هو ينظر لها ويتأمل ملامحها وغفى هو الآخر. ✦✦✦✦✦✦ وصل أسر إلى منزله وحمل أسماء ووضعها على الفراش برفق، بينما استيقظت أسماء. أسماء: أنا هنا ليه؟ أسر: ده سؤال بردو، أنتِ في بيت جوزك. أسماء بسخرية: ااااه، جوزي. طيب يا جوزي، أنا جعانة وعايزة آكل دلوقتي.

أسر: بصي، أنا هعملك أكل لأنك تعبانة النهارده، لكن بعد كده أنتِ اللي هتعملي أكل، أما بالنسبة لشغل البيت، فـ هنا خدامة، لكن الأكل هيكون من إيدك. أسماء: حد قالك قبل كده إني بعرف أطبخ؟ أسر: لا والله، محدش قالي، بس عادي بردو، وأنتِ من أمتى بتعرفي تعملي حاجة؟ أسماء وقد نسيت تعبها ووقفت على السرير: أنا مش بعرف أعمل حاجة. طيب أنا هوريك. ودخلت مسرعة إلى المطبخ، بينما ضحك أسر على منظرها.

عند أسماء في المطبخ، ظلت تجوب حول نفسها وهي لا تعرف أي شيء. أسماء: كان لازم أتحمق أوي كده يا أسماء؟ وبعدين بقى، هطبخ إيه؟ وأنا في البيت كنت بجيب وصفات من على النت وأطبخ، صح؟ يبقي هعمل كده. قفزت بفرح وذهبت لتأتي بالتابلت خاصتها. أسماء: حلوة دي، هعملهاله، بس فين الطحين؟ أسر: عندك في الرف اللي فوق. شهقت أسماء: بسم الله الرحمن الرحيم! مش تقول دستور يا أخ أنت. أسر بصدمة: دستور! واخ!

يلا، أنا اللي جبته لنفسي، تحبي أجيبلك الطحين؟ أسماء بعند: لا، أنا اللي هعمل كل حاجة ومش محتاجة مساعدة منك. أسر: براحتك. جلبت أسماء الكرسي ووقفت عليه وحاولت أن تأتي بالطحين، وبالفعل نجحت، ولكن زلت قدماها وكادت أن تقع لولا يد أسر التي جلبتها لتستقر بأحضانه، ولكن هيهات، فقد وقع الطحين كله على وجه أسر. أسماء بضحك: هههههههههههه، يالهوووي، هههههههههههه، مش قادر. أسر بعصبية: ينفع كده؟

أسماء: شكلك مسخرة، ههههههه، شوية بصل وتدخل الفرن وتبقى عنا. أسر: هههااا، ظريفة أوي. أسماء: والنبي عايزة أتصور معاك، على الأقل أنول شرف إني اتصورت مع الرجل الأبيض بسلامته، هههههههههههه. أسر: اسكتي بقى، أنا غلطان إني بساعدك. وذهب يستشيط غضبًا. أسماء: واضح إني زودتها شوية، بس هو اللي جابه لنفسه، هههههههههههه. بعد فترة، أتت أسماء وهي تحمل مأكولات شهية وتضعها على السفرة، وأسر جالس يشاهد التلفاز بغضب. اقتربت منه أسماء.

أسماء: أسر. أسر بغضب: عايزة إيه؟ أسماء: تعالي عشان تاكل. أسر: مش جعان، روحي كلي لنفسك. أسماء: متزعلش بقى، والله ما كان قصدي. أسر: خلاص، مفيش مشكلة، أما أدوق بقى أكل الشيف أسماء، بس أقولك. أسماء: أييييه؟ أسر: اتصلي بالإسعاف، الاحتياط واجب برد. أسماء بغيظ: هاهاه، دمك خفيف أوي. أسر بغرور: عارف. جلس الاثنان يتناولون الطعام سويًا، وقد أعجب أسر بالطعام، فهو كان شهيًا للغاية. أسماء بصراخ: يالهوووي. أسر: إيه؟

لقيتي عفريت في الأكل ولا إيه؟ أسماء: المسلسل بتاعي بدأ. أسر: مسلسل إيه ده؟ أسماء: مسلسل بتاع الطائر المبكر بتاع جان المز ده وريهام. (أيوة يا جماعة المسلسل حلو أوي 😂❤) أسر بعصبية: نعم؟ جان المز؟ بنت محترمة تقول كده؟ لم تستمع أسماء لكلامه وذهبت راكضة إلى التلفزيون وهي تشاهد بتركيز، مما أغضب أسر. أسر: هو عاجبك أوي كده؟ أسماء: أوييي، ده إيه؟ يخربيت عضلاته.

أسر: لا والله، بس إن جيتي للحق، البطلة دي، وتك** مز* جامدة بصراحة. أسماء بغيره: أنا أحلى منها على فكرة، دي بتحط حاجات في وشها، إنما أنا طبيعي. أسر: أنتِ بتغيري ولا إيه؟ أسماء بتوتر: هااا؟ أغير؟ لا، ابداً، وأغير ليه؟ إن شاء الله. أسر: أصلي افتكرت تكوني بتغيري ولا حاجة. أسماء: ما عدتش تفكر تاني، أنا طالعة أنام. وقبل أن تذهب، أغلقت التلفزيون وهي تتمتم بغضب كالاطفال. أسر بضحك: وآلله مجنونة.

_عند أمنية، فكرت أن تتصل بأسماء لعلها تجد خطة تنتقم بها من إبراهيم. أمنية: الوووو، سوكا. أسماء: يخربيت الاسم ده، نعم. أمنية: عايزة حاجة في موضوع. أسماء: تحت أمرك يا فندم، ثواني بس أجيب ورقة وقلم. أمنية: هههههههههههه، يا بت اسمعي. وقصت على أسماء كل ما فعله إبراهيم. أسماء: منه الله ضربك؟ طيب اسمعيني بقى، أول حاجة تعمليها، اتجاهليه. أمنية: إزاي يعني؟ مش فاهمة.

أسماء: الرجالة بتكره التجاهل، فمثلًا لو كلمك مترديش، زعقلك مترديش، حتى مش تبصيله. ثانياً والأهم. أمنية: كملي يا رضوى الشربيني. أسماء: امشيله على نظام شوق ولا تدوق. أمنية: إزاي دي كمان؟ أسماء: يعني عايزة تكوني جذابة، مثيرة، سمعتي فيلم أبو شنب؟ أمنية: هههههههههههه، أه سمعتها. أسماء بضحك: البسي حاجات قصيرة وافضلي امشي قدامه، يعني خليه يتهبل عليكي وأنتِ مش تديله حاجة.

أمنية: يا بنت الإيه، أنتِ طلعتي مش سهلة، بس عجبتني الفكرة وهنفذها، تصبحي على خير. أسماء: وأنتِ من أهل حظك يارب، هههههههه. أمنية: هههههههههههه، اقفلي يا جزمة يا بتاعة أسر. أسماء: أنتِ تطولي أسر ده مز*. أسر: أنا عارف إني مز* والبنات كلها هتتهبل عليا. ذهبت أسماء برعب: أمنية، هكلمك بعدين. وأغلقت الخط. أسر بخبث: مكنتش أعرف إني عاجبك أوي كده. أسماء: ده مجرد هزار مع صحبتي، متتاخدش في نفسك مقلب أوي.

أسر: أنا وأنتِ والأيام تثبت يا طفلتي. _أمنية: أنا هوريك يا إبراهيم، أنا وريتك النجوم في عز الضهر. وذهبت مسرعة إلى الدولاب ووجدت قميص إبراهيم وكان قصير جدًا. أمنية: هتخلى عن شوية الحياء اللي عندي وهلبسه. وفعلًا لبست القميص وكانت مغرية جدًا وتركت العنان لشعرها وقالت بخبث. أمنية: أما أوريك، مبقاش أنا. دخل إبراهيم وهو منهك من العمل، فوجد أمنية متمددة على السرير وممسكة بهاتفها بقميص إبراهيم الذي يظهر أكثر مما يخفي.

ابتلع إبراهيم ريقه بصعوبة بالغة وقال. إبراهيم: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ أمنية متصنعة البراءة: حبيت آخد شاور ومعنديش هدوم هنا، فـ لبست قميصك. إبراهيم لنفسه: إحنا متفقناش على كده، يخربيت حلاوتك يا شيخة. أمنية بصوت أنثوي مغري: إبراهيم، ممكن تقفل الشباك، بردانة أوي. إبراهيم: طيب، ما ممكن أنا أدفيكي لو تحبي. أمنية: أنت قليل الأدب! اطلع بره. إبراهيم: اطلع بره فين؟ لابسة لي قميص لحد الركب، وفارده شعرك وبردانة وعاملالي بريئة؟

دي دعوة غير مباشرة مني. أمنية بخوف: أبداً والله، إيه ده؟ أنت بتقلع قميصك ليه؟ إبراهيم: بنت بالجمال ده على سريري وكمان مراتي، فـ اللي هعمله أكيد أنتِ عارفاه. أمنية بخوف: لا يا إبراهيم. لم تكمل كلامها حيث🤭🙂🙂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...