الفصل 9 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم رودي

المشاهدات
22
كلمة
3,123
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

وقفنا عند اسر لما فك زرار القميص. أسماء: انت هتعمل ايه يا مجنون؟ اااااه ربنا ياخدك انت بتقرصني ليه؟ اسر: علشان تبطلي تفكير شمال. قولتلك مش هقربلك غير وانتي مراتي. أسماء: عشم ابليس في الجنة، عمري ما اتجوز واحد زيك. اسر بعصبية: واحد زيي؟ انتي مش شايفة نفسك يا مدمنة مخدرا***؟ أسماء بحزن: عندك حق. ابعد عني بقي طالما انا مدمنة. غضب اسر من نفسه لأنه قال لها هذا، فهو لم يقصد ولكنها أغضبته. اسر: أسماء متزعليش مني، مكنش قصدي.

أسماء وقد وقفت في الشرفة وقالت ببكاء: حتى لو قصدك مبقتش فارقة. اسر: أسماء ممكن تقوليلي انتي بتشربي مخدرا***؟ أسماء بحزن: يا حضرة الظابط انا مطلوب القبض عليا، ف اتفضل خدني ومتسألش في اللي ملكش فيها. اسر: ومين قال اني هقبض عليكي؟ دي لعبة عملتها علشان اخوفك وتبطلي الزفت ده. أسماء بصدمة: ازاي؟ طيب وموضوع الفلوس لعبة برضه؟ اسر: كنت عايز اعرف ايه السبب اللي خلاكي تسيبي بيتك وتقعدي لوحدك. أسماء: انت مالك؟

انت بتدخل في حياتي ليه؟ انت مين اصلا؟ دخلت حياتي وسمحت لنفسك انك تدخل في خصوصياتي؟ انت ايه؟ اسر بعصبية: أسماء متحاوليش تختبري صبري. انتي عارفة كويس أن المدرسة اللي حضرتك فيها الطلبة بيشربوا مخدرا* ودي مهمتي اقبض عليهم، بس شوفت أن معظمهم ضحيه. منهم اللي اهلهم بيعاملوهم وحش، ومنهم ضحيه إهمال، ومنهم ضحيه أصدقاء السوء. أسماء بغضب: اه، وحضرتك بقي الدكتور النفسي اللي هتعالج الحالات دي كلها؟

عايشلي في دور الملاك ديما، وانت اصلا عايز تستخدمني وسيلة علشان توصل لهدفك؟ انتو اصلا كلكم زي بعض. لم تكمل كلامها حيث صفعها اسر بحدة. تقسم أن وجهها كاد أن يتحطم من قوة الصفعة. اسر بعصبية: انتي تعرفي ايه عن الراجل؟ انتي يا طفلة كل الرجالة زي بعض؟ ولا علشان ملاقيتيش حد يربيكي ف بتقولي اللي على مزاجك؟ صفعه أخري أدمت شفتيها ولم يأبه لنظراتها الباكية حتى يتركها.

أسماء بخوف: اسر خلاص والنبي متضربنيش. انا اسفة والله مش هكررها تاني. ارجوك. كان منظرها بيقطع في قلب اسر، بس هي استفزته بكلامها. هو عايز يساعدها وهي مش عايزة تساعد نفسها. وكمان غلطت في حق رجولته. اسر وقد رق قلبه: قومي خودي شاور هيريح جسمك. واطلعي عايزك. أسماء بخوف: حاضر حاضر. وقامت مسرعة إلى الحمام. اسر لنفسه: غبي غبي. كده هتخوفها منك ومستحيل تساعدها ومستحيل هي تحبك. القلب: انت حبيتها يا اسر صح؟

اسر: لا محبتهاش. دي مجرد بنت يساعدها. القلب: وانت بتضربها كنت حاسس بالوجع؟ انت وبتقولي مش بتحبها انت بتضحك على نفسك. اسر: ايوه بحبها. بعشقها كمان. بس هيفيد بإيه وهي مدمنة؟ القلب: انت هتساعدها وهتكون كويسة. بس اقف جنبها. هي محتاجاك. قطع حبل أفكاره صوت أسماء. أسماء بخوف: مستر اسر. اسر: نعم يا أسماء. أسماء بخجل: هدومي انقطعت ومفيش هدوم في الحمام. اسر: ثواني بس هجيب لك حاجة تلبسيها.

أحضر اسر لأسماء قميص يخصه طويل بعض الشيء. اسر: ده اللي ممكن يجي على مقاسك هنا. أسماء ولم تنتبه: ماشي. ارتدت أسماء القميص فوجدته بالكاد يصل إلى الركبة. أسماء: يالهوووي ايه ده؟ انا مستحيل اخرج بيه كده. اسر: أسماء اطلعي عايزك. أسماء: انا مستحيل اخرج بالشكل ده. اسر: اخرجي ولا هكسر الباب واخرجك انا. أسماء بخوف: لا خلاص هخرج.

خرجت أسماء بخجل وهي تلعن ذلك الحظ الذي جعلها تقف هكذا. عندما رأى اسر أسماء ابتلع ريقه بصعوبة، فهي كانت مثيرة حد اللعنة. ولكن جمع شتات نفسه وذهب إليها. اسر بنبرة رخيمة: تعالي يا أسماء عايز أتكلم معاكي. أسماء بخجل: مستر اسر بس... لم تكمل كلامها حيث أخذ اسر شفتيها في قبلة أذابتها. وأقسم اسر أنه إن لم يبتعد عنها فسوف يفعل بها شيئاً تجعلها تكرهه مدى الحياة. اسر: لو قولتي مستر دي تاني يبقي دي دعوة منك اني اعمل كده تاني.

أسماء بصدمة: انت انت عملت ايه؟ اسر: بوستك. هكون عملت ايه؟ أسماء بعصبية: انت قليل الأدب وحيوان. اسر: اقسم بالله لسانك يطول. لأكون واخدك على سريري دلوقتي. شهقت أسماء من جرأته المفرطة ونظرت لهاسر ببرود. اسر: خلينا نتكلم في المهم دلوقتي. بتشربي مخدرا* ليه؟ هنا مرت جميع ذكريات أسماء السيئة أمام عينيها حتى فرت دمعة من عيونها. أسماء بألم: عمرك شفت أب بيضرب طفلة عندها خمس سنين ويحبسها في أوضة ضلمة؟

عمرك شفت أب بيضرب مراته قدام بنته الصغيرة ويعذبها والبنت تتجاه يسيب مامتها يضربها هي كمان؟ قبض اسر على يديه بعنف حتى يستطيع سماع المزيد عن معاناة طفلتها. أسماء: كنت أروح المدرسة أشوف كل أب ماسك إيد بنته ويبوسها وياخدها في حضنه. بحس وقتها اني مش بني ادمة. فلاش باك. أسماء: بابي بص تسريحة شعري حلوة إزاي؟ صلاح: ابعدي من وشي الساعة دي عشان مش أموتك. أسماء: انت بابا وحش فكرة.

نظر لها بغضب وخلع حزامه وأنهال عليها بالضرب حتى أدمى جسدها. والدتها ببكاء: منك لله سيبها حرام عليك هي دي فاهمة حاجة؟ صلاح بصرامة: فهميها. واعملي حسابك أول كمان سنتين هجوزها. هتكون وصلت 15 سنة. يلا غورو من قدامي. والدتها: حسبي الله ونعم الوكيل. باك. اسر: كملي يا أسماء أرجوكي.

أسماء بمرارة: ولم تمضي 15 سنة لقيت راجل كبير قاعد بيضحك هو وبابا وقالي تعالي يا أسماء سلمي على عريسك. أنا من الصدمة مكنتش قادرة أستوعب حاجة لحد ما شفته رايح يجيب المأذون. فلاش باك. والدة أسماء: خدي يا بنتي الفلوس دي واهربي من هنا. روحي في مكان محدش يعرفك فيه. روحي يا بنتي وإن شاء الله ربنا هيوقفلك اللي يساعدك. أسماء ببكاء: بس يا ماما مقدرش أعيش من غيرك.

والدتها: لا هتقدري ومتخافيش يا حبيبتي. أكيد هيجي يوم وهنبقي مع بعض ديما. باك. اسر بعصبية: ورحمة أمي ما هسيبه وهاخدلك حقك منه. أسماء برجاء: لا يا اسر أرجوك متعملش حاجة. اسر: ارتاحي دلوقتي واعملي حسابك، أنا هجيب المأذون ووالدك بالليل. استعدي. لم يترك المجال لها كي تعترض ورحل. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ أما عند أمنية وإبراهيم فقد خطرت بباله فكرة خبيثة وقرر تنفيذها.

استيقظت أمنية فوجدت نفسها ترتدي قميص إبراهيم وثيابها على السرير بالإضافة إلى ثياب إبراهيم أيضاً. قام إبراهيم من جانبها بنعاس: صباح الخير يا أحلى بنت في الدنيا. أمنية برعب: إبراهيم ايه اللي حصل؟ إبراهيم بمكر: يا حبيبتي اللي بيحصل ما بين أي اتنين متجوزين. أمنية بدموع: لا انت بتضحك عليا صح؟ ارجوك قول إنك بتهزر. إبراهيم: هي الحاجات دي فيها هزار. بس كنتي إيه يخربيتك مكنتش اتوقع انك كده.

أمنية ببكاء: انت قليل الأدب. انت ازاي تعمل كده فيا؟ انت وعدت ماما. إبراهيم: ما كله كان بمزاجك. ولعلمك أنا كنت هنام محترم. انتي اللي فضلت تغريني وأنا راجل برضو ومستحملتش. أمنية ببكاء مرير: يالهوووي لا اهئ اهئ. ليه كده؟ إبراهيم: إيه ده؟ لا لا متعيطيش. أنا بهزر والله بهزر. ده انتي حتى نمتي لوحدك. والله أنا عملت كده الصبح. أمنية: حرام عليك. انت مش هتبطل مقالبك السخيفة دي. إبراهيم: هبطلها بشرط انك تبقي مراتي بجد.

أمنية: بعينك. إن شاء الله بعد الفرح ده. حتى أنا بعد الفرح هقعد شهرين آخد عليك. إبراهيم: نعم يا رو* ام* ده أنا احتمال معملش فرح وأخليها دخلة علطول. انتي اتجننتي؟ أبقى مستنيكي كل ده وف الآخر تقوليلي نعيش زي الأخوات. أمنية: إيه ده؟ ازاي عرفت اني هقول كده؟ إبراهيم: نعم يختي كمان لابقالك؟ إيه أنا متفقتش مع امك على حاجة. وانتي مراتي دلوقتي وعلى سريري كمان. أمنية بخوف: لا لا خلاص بهزر والله.

إبراهيم: اتعدلي. بنات متجيش غير بالعين الحمرا. قومي اعمليلي فطار. أمنية: نعم؟ ليه إن شاء الله؟ ما تقوم تعمل لنفسك. إبراهيم: يبقي انتي مبتعرفيش تعملي حاجة. يا حظك يا ابراهيم. أمنية: طيب أنا هوريك الأكل على أصوله. وسع كده وريني المطبخ. إبراهيم: هوريكي المطبخ بس عايز آخد حاجة كده. ممكن؟

قرب منها بشوق ولهفة ما صدق تبقي مراته وهي واحشاه. قرب منها وهي تبعد. وفي لحظة أخذ شفتيها في قبلة تحمل كل معاني الحب والشوق. وأخذ يقبل فيها في كل أنحاء وجهها وانتقل إلى رقبتها. أمنية بضعف: إبراهيم ابعد. إبراهيم: ششششش. انتي مراتي متخافيش. نسى نفسه وبدأ يتطاول أكثر، ولكن أوقفه بكاؤها الحاد وارتجافها. فقام مسرعاً ولأم نفسه لأنه أخافها.

إبراهيم: امنيه اهدي يا روحي. أنا اسف. علشان خاطري متعيطيش. والله ما هعملك حاجة متخافيش. أمنية ببكاء: انت وحش أوي. حرام عليك بقي. انت ليه يتعمل كده؟ إبراهيم: يا روحي انتي مراتي. لا هو حرام ولا عيب اللي احنا بنعمله. أمنية: أيوه بس انت قولتلي انك هتديني وقت. إبراهيم: معلش أنا اسف. حقك عليا يا روحي. أمنية: خلاص بس متعملش كده تاني. إبراهيم: حاضر يا حبيبتي. خلاص بقي كفاية عياط. أمنية: خلاص قوم بقي نعمل أكل. ♕♕♕♕♕♕

على الجانب الآخر. مجهول واحد: أيوه يا باشا البت ساكنة في شقة لوحدها. اه لقيتها وقريب أوي هجبهالك. مجهول ٢: عايزك مش تغمض عينيك من عليها. كل صغيرة وكبيرة. ولما تيجي الفرصة خلص عليها. انت فاهم؟ عايز اسمها يتمحي من الوجود. مجهول واحد: غالي والطلب رخيص. ♕♕♕♕♕♕ ذهب اسر إلى منزل أسماء وجلس مع والدها. صلاح: مقولتش عايز ايه يا بشمهندس؟ اسر بسخرية: أنا الظابط اسر الحديدي. صلاح: وماله بردو ميضرش. اسر: كنت جاي أطلب إيد بنتك.

صلاح: لو كانت هنا كنت اديتهالك. اسر: يعني انت موافق؟ صلاح: يلا اهي تغور في داهية. اسر بعصبية: انت ازاي تتكلم كده عن بنتك؟ انت أب؟ صلاح في نفسه: لازم أعمل كده. لازم تكرهني. أنا اسف يا بنتي بس مضطر. صلاح: انت هتعلمني أتعامل مع بنتي ولا إيه؟ مقولتلك لو لقيتها اتجوزها. اسر: هي عندي في البيت. صلاح بصدمة: عندك في البيت؟ ازاي؟ اسر: معنديش وقت أشرحلك. البس وهات الحاجة وتعالى علشان هكتب الكتاب. والدتها: إيه ده؟ انت مين؟

صلاح: رحبي بعريس بنتك المصون اللي قاعدة في بيته. والدتها: شكلك مش غريب عليا. اسر: ولا حضرتك يا طنط. حاسس إني شفتك قبل كده. بس يلا مش مهم. المهم تكونوا جاهزين. هاجي آخدكم الساعة تسعة. ♕♕♕♕♕♕ عند إبراهيم. إبراهيم: أيوه يا خالتي أمنية عندى. سها: كده تقلقني عليها؟ طيب رجعها بقي لاني عايزاها. إبراهيم: حرام عليكي. مش بيحلالك الطلبات غير وهي معايا. سها: يا واد دي كلها سنة وتتجوز.

إبراهيم: يا شيخة اقسم بالله الفرح هيكون بعد امتحان الشهر بتاعها. سها: انت كده هتضيع مستقبلها. إبراهيم وهو ممسك بخصر أمنية: بصي هجيب لها مدرسين خاص في البيت ومفيش حمل إلا بعد ما تخلص. وهذاكرلها أنا المنهج. سها: طيب اديني أمنية. أمنية: الوووو. أيوه يا ماما. سها: أمنية اوعي يكون عملك حاجة. حافظي على نفسك لبعد الفرح يا قلب ماما. كان إبراهيم لا يترك لها مجال أن تتحدث حيث كان يقبلها في كل إنش من جسدها.

أمنية: اه صح. ماشي يا ماما. ااااااااه يا حيوان. سها: انتو بتعملوا إيه يا بت؟ أمنية بهمس: يا اخي سيبني أتكلم. الولية هتفهم غلط. إبراهيم: تؤ تؤ. حد يسيب فرصة زي دي وميستغلهاش. سها بصوت مرتفع: انتي يا بت. أخذ إبراهيم الهاتف من أمنية. إبراهيم: خالتي انتي فاضية صح؟ روحي شوفي جوزك بدل ما يتجوز عليكي وبلاش تخربي على بنتك. سها: هههههههههههه. منك لله. طول عمرك شقي زي أمك. إبراهيم: أمك؟

ماشي مقبولة يا خالتي. سيبني بقي أقعد مع بنتك شوية. لحسن أطلقها دلوقتي وترتاحو كلكم. سها: سلام يا خويا. هههههههههههه. أغلق الهاتف ونظر إلى أمنية التي تنظر له بغضب. أمنية: بقي عايز تطلقني؟ إبراهيم: أبداً والله ده كلام انفعالي. بس مش أكتر. أمنية: طيب اوعي كده. أبقى قابلني لو خليتك حتى تمسك إيدي. إبراهيم: استني هنا يا مجنونة. يا خيبتك يا ابراهيم. كده قطعتي عليها ميه ونور. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في المساء أتى اسر ودق الباب على غرفة أسماء. اسر: أسماء جهزتي؟ أسماء بتوتر: احم. اه خلصت. دخل اسر وجحظت عيناه من تلك الحورية الجميلة وفستانها الرقيق الذي زادها جمالاً وبراءة. اسر بدون وعي: بسم الله ما شاء الله. أسماء بخجل: احم ماما جت. اسر: إيه الجمال ده؟ أسماء: اسر بقي. اسر وقد عاد إلى بروده: اه هي جت. أسماء بلهفة ودموع: عايزة أشوفها لو سمحت. اسر: تعالي معايا.

أمسك يدها وخرجوا سوياً. وحينما رأت أسماء والدتها ارتمت في أحضانها باكية. أسماء: ماما وحشتني أوي. فاطمة: وانتي كمان يا روحي وحشااااااني أوي. أسماء ببكاء: ارجوكِ متسبنيش تاني. فاطمة: عمري ما هسيبك تاني يا قلب ماما. صلاح: تؤتؤتؤ. مشهد مؤثر فعلاً. والنبي لو خلصتوا دراما تيجي نكتب الكتاب علشان نخلص.

استطاعت أسماء أن تميز صوته. فهو ذلك الأب القاسي. نظرت له. حينها نظر لها والدها وقد اشتاق لها كثيراً. ود لو أن يأخذها بأحضانة ولكنه نفض الفكرة عن رأسها وعاد لقسوته حتى لا يفسد أي شيء. صلاح: أهلاً أهلاً ببنتي العزيزة. أسماء بكره: أنا ميشرفنيش إنك تبقى أبويا. ابتلعها صلاح بغصة في قلبها. اسر: أسماء يلا يلا يا جماعة. وبعد وقت قليل. المأذون: بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وسعادة.

فاطمة بكي فرح: ألف مبروك يا حبيبتي. أسماء: الله يبارك فيكي يا ماما. صلاح بسخرية: مبروك يا بنتي. لم ترد عليه واكتفت بنظرات كره فقط. ودعت أسماء والدتها وذهب اسر إليها. اسر: أسماء حضري هدومك يلا علشان كمان ساعة وجاي آخدك. أسماء: ماشي. ♕♕♕♕♕♕ عند أمنية في المدرسة. يا ترى أسماء مجتش ليه؟ إحنا عندنا امتحان. أفضل حاجة أتصل عليها. كادت أن تتصل ولكن وجدت رقم غريب. أمنية: الوووو. الشخص: بصي أنا فاعل خير.

أمنية: وعايز إيه يا فاعل خير؟ الشخص: عايز أقولك أن حبيب قلبك حضرة الظابط في شقة مع واحدة. وروحي اتأكدي بنفسك. أمنية: انت كداب. مستحيل يعمل كده. الشخص: طيب هثبتلك. هبعتلك فيديو وهو داخل مع العنوان. سلام يا ختي. ذهبت أمنية إلى العنوان الموجود ودخلت مسرعة إلى الشقة وهي تدعو الله أن يخيب ظنها. فدخلت وصدمت مما رأته. أمنية بصدمة: إبرااااااهيم. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ عند أسماء.

سمعت أسماء صوت غريب خارج الغرفة فذهبت كي تتفقد الأمر. فوجدت أن جميع أنحاء الشقة تحترق. الشخص: تمام يا باشا نفذت اللي قولته. الشخص الثاني: برافو عليك. أما عند أسماء ظلت تسعل بقوة وامسكت بهاتفها كي تتصل بـ اسر. أسماء بضعف: اسر الحقني. اسر: أسماء مالك؟ أسماء ردي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...