الفصل 11 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودي

المشاهدات
22
كلمة
1,875
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

إبراهيم: بنت بالجمال ده على سريري وكمان مراتي، ف اللي هعمله أكيد أنتِ عارفاه. أمنية بخوف: لا يا إبراهيم. إبراهيم: انتِ بترجفي كده ليه؟ مفكراني حيوان الدرجة دي يا أمنية؟ أمنية اكتفت بهز رأسها بالنفي. إبراهيم: مفكرة إني ممكن آخد حقي غصب عنكِ؟ أمنية ببكاء: أمال أنت عايز تعمل إيه؟ إبراهيم: عايز أعرفك إنك مش هتكوني مراتي فعلاً غير برضاكِ، وعمري ما هجبرك على حاجة انتِ مش عايزاها. أمنية ببكاء: بجد يا إبراهيم؟

ومش هتضربني تاني؟ إبراهيم بندم: تنقطع إيدي يا روح إبراهيم، أنا آسف، حقيقي مش عارف أنا عملت كده إزاي. أمنية وقد نسيت حزنها: بس إيدك تقيلة، جاك ضربة في إيدك. إبراهيم: الله الله، وأهوّن عليكي؟ أمنية: آه تهون يا كابتن. إبراهيم: أمنية لو قلتي كابتن تاني يبقى انتِ المسؤولة عن اللي هيحصل لك، وأظن انتِ فاهمة. أمنية: لا خلاص، أسفة يا هيما. إبراهيم: قومي من جنبي بدل ما أرتكب جريمة دلوقتي.

أمنية بخجل: أوعى كده، ده انت دماغك شمال. إبراهيم: بقولك إيه، يلا نلعب لعبة. أمنية: عارفة الألعاب بتاعتك دي أنا. إبراهيم: اسمعي بس، أنا هقول لك كلام حلو، لو اتكسفتي يبقى تنفذي كل طلباتي. أمنية: لا مش حلوة اللعبة دي، انت هتقول كلام وحش، أنا عارفاك. إبراهيم بمكر: انتِ أكيد خايفة لأني بأثر فيكِ، اعترفي. أمنية بغرور: أنا مستعدة. إبراهيم: تمام، نبدأ، جاهزة يا حاجة؟ أمنية بضحك: أيوه يا بني. إبراهيم: جاك صاروخ في معمعيتك.

إبراهيم بحب: انتِ إزاي كده؟ أمنية: مش فاهمة حاجة. إبراهيم: من أول يوم شفتك فيه وانتي مش بتروحي عن بالي. أمنية تتصنع البرود حتى لا تنهار أمام كلماته. إبراهيم: عيونك دي سحر، بتوه فيه، وبعشق أبص فيهم. هنا انهارت حصون أمنية واحمرت وجنتيها بشدة. إبراهيم بضحك: ههههههههه، وكسبتك يا فروالة، كل ده كسوف من مجرد كلام، أمّال لو تحوّل لفعل هتعملي إيه؟ وغمز لها. ركضت أمنية مسرعة إلى الحمام حتى تتخلص من احمرار وجهها.

وبعد فترة خرجت. إبراهيم بخبث: أطلب طلب بقى. أمنية: لا، عندك لسه دوري، لو كسبت انت اطلب اللي انت عايزه. إبراهيم: وأنا موافق، اتفضلي. أمنية بخبث: عايزك تجري في الشارع وتقول: بحبك يا أمنية. إبراهيم: لا، ذكية برضه، بس أنا مش موافق. أمنية: ياااااس، كسبت. إبراهيم: استني بس، أنا مش موافق أجري في الشارع. أنا كمان همسك مايك. نزل إلى الأسفل. ونظرت أمنية من البلكونة سريعاً وجدت إبراهيم يقول بصوت جهوري:

إبراهيم: بحبببببك يا أمنيييييه. أمنية بهمس: نهار أسود، أنا اللي جبته لنفسي. إبراهيم: بحبهااااا يا ناس، بعشقهااااا. الرجل: مالك يا بني؟ إبراهيم: بحبهااااا أوي. الرجل: هي مين دي؟ إبراهيم: مراتي. الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يشفي كل مريض. إبراهيم: هاااا يا أمنية، أقول تاني؟ أمنية برجاء: لا، خلاص، انت كسبت. صعد إبراهيم سريعاً إلى الأعلى وتقدم نحوها بغرور. إبراهيم: ها، اطلب بقى. أمنية بخوف: ربنا يستر، اطلب.

إبراهيم بمكر: الطلب محرج شوية. أمنية: اخلص بقى. إبراهيم: نعمل الفرح الأسبوع الجاي. أمنية بصدمة: إيييييه؟ انت اتجننت؟ وبعدين ده مش قراري لوحدي. إبراهيم: وافقي انتِ بس، وملكيش دعوة. أمنية: ماشي، بس دراستي. إبراهيم: متخافيش، كل حاجة انتِ عايزاها هوفرها لك، وهتطلعي الأولى إن شاء الله. أمنية: ها؟ والطلب التاني؟ إبراهيم: قربي عليا. أمنية: يارب نخلص بقى، أهو. أمسك برأسها وقبل جبينها بحنان بالغ وهمس لها:

إبراهيم: طلبي هو إنك تفضلي في حياتي طول العمر. أمنية ببكاء فرح: أكيد طبعاً. إبراهيم: تعالي بقى أوصلك البيت، لأحسن أمك هتقتلني. أمنية: هههههههههههه، يلا. عند أسر وأسماء. كانت أسماء تتفقد الصوت الصادر من المطبخ. وفجأة شعرت بخيال وراءها وكادت أن تصرخ. فكم فمها. أسر: الله يخربيتك، إيه انتِ جبانة كده؟ أسماء وهي تأخذ نفسها: واحد صاحيلي في وقت زي ده وبيعمل صوت وكمان بيكتم نفسي، متوقع أعمل إيه؟ أبوسه مثلاً؟ أسر: معنديش مانع.

أسماء بخجل: انت قليل الأدب. أسر: فرحنا الأسبوع الجاي ولسه بتتكسفي؟ وفري الكسوف ده ليوم الفرح. أسماء: ليه؟ واللي يكسف في يوم الفرح؟ أسر: مش قصدي الفرح نفسه، قصدي لما نروح البيت. أسماء: إيه اللي هيحصل؟ أسر: هروح آخد شاور وألبس إسدال وأنام عشان أصحى بدري تاني يوم وأروح المدرسة. أسماء: انتي عبيطة ولا بتستعبطي؟ أسماء: بقولك إيه، شكلك فايق ورايق، ابعد عني بقى، عايزة أروح آخد طاسة الخضار. أسر: تاخديهااا!

روحي يا بابا نامي، عندنا تجهيزات. أسماء: روح يا شيخ منك لله. مرت الأيام بسرعة ولم تخلو من مشاكسة أسماء وأسر، وأمنية وإبراهيم تحت محايلة إبراهيم على والد أمنية حتى وافقت ووافق والدها، واتفق أسر وإبراهيم على إقامة الحفل سوياً. أجرت أمنية اتصال بأسماء. أسماء: الوووو، أهلاً بالعروسة. أمنية: ده على الأساس إنك هتقفي تتفرجي، ما فرحنا مع بعض وفي نفس القاعة. أسماء: وانتي مبسوطة ولا مدايقة؟

أمنية: خايفة أوي وكمان مدايقة إن سارة سافرت مع ابن عمتها ومش جاية إلا على امتحانات آخر السنة. أسماء: أنا بالنسبة لي مش فارقة، بس بقولك في مصيبة. أمنية: اشجيني يا أختي يا بتاعة المصايب. أسماء: أنا ببحث عن اللي بيحصل في يوم الفرح زي أسر ما بيقول، لقيت كلام يخوف قوي. أمنية: إيه هو؟ قصت أسماء على أمنية كل ما قرأته، بينما شهقت أمنية فهي لم تتوقع كل هذا. أمنية: ينهار أسود، طيب هنعمل إيه؟

أسماء بخوف: مش عارفة، وكمان أنا مرعوبة زيك وأكتر، إحنا لازم نلاقي خطة، ده فرحنا بكرة. أمنية: أنا هقتله قبل ما يفكر يعمل فيا كده. أسماء: أنا بقى ناوية أعمل حاجة أحلى. أمنية: بتفكري في اللي بفكر فيها؟ أسماء بمكر: أيوه. أمنية: على بركة الله. أسماء: الفاتحة على روح العرسان. استيقظت الفتيات بنشاط واستعدوا للذهاب إلى الكوافير. إبراهيم: يلا يا أمنية عشان نروح محل الغش التجاري. أمنية: إيه المحل ده؟

إبراهيم: قصدي الكوافير، البنت تبقى رايحة شبه عبدة موتة تطلع زي القمر والعريس يتخدع بقى لما يشيل الميك أب ويجيله صراخ. أمنية: هههههههههههه، قصدك إني وحشة ولا إيه؟ إبراهيم: لا يا قلبي، ده انتِ قمر والله مش محتاجة كوافير. أمنية: ميرسي ميرسي. عند أسر وأسماء. أسر: جاهزة يا سوكا؟ أسماء: والله هطلع عليك اسم يخليك تلف حوالين نفسك. أسر: وإيه هو بقي الاسم؟ أسماء بتفكير: بدل ما يبقى اسمك أسر يبقى اسمك سملا.

أسر بعصبية: إياكي تقولي الاسم ده، أنا ظابط وليا هيبتي. أسماء: بطل الأول تقولي يا سوكا. أسر بخبث: طيب يلا يا روحي. أسماء بخجل: تصدق سوكا كان أحلى. أسر: هههههههههههه، طيب يلا. بعد وقت طويل خرجت الفتاتان من الكوافير وكانوا آية من الجمال. كانت أمنية جميلة جداً بفستانها الرقيق والميك أب الذي زادها فوق الجمال جمالاً. إبراهيم بهيام: يالهووووي، إيه ده؟ أمنية بخجل: حلوة ولا لا؟

إبراهيم: حلوة وبس، ربنا يصبرني ومش ألغي الفرح وأخليها تدخل علطول. أمنية: ما تبطل قلة أدب بقى. إبراهيم: ده النهار ده بالذات مش هبطل قلة أدب. أمنية بخجل وخوف: ربنا يستر. عند أسر وأسماء. فعندما خرجت صدم أسر من جمالها ورقتها، فهي كانت مثيرة لحد اللعنة وبريئة. أسر في نفسه: بقي الجمال ده بقي بتاعي. أسماء: أسر أسر، أنا جعت قوي. أسر: يخربيتك، ده انتي فصيلة. أسماء: آه، بقولك أنا. أسر: مش وقته، الناس مستنيانا، يلا.

وصلوا إلى القاعة وكانت تعتبر من أجمل القاعات في المدينة، ف أسر وإبراهيم أثرياء جداً، وكان في القاعة الكثير من الشخصيات المهمة. أمنية: أسماء أسماء. أسماء: عايزة إيه في ليلتك اللي مش معدية دي؟ أمنية: أنا حاسة إن خطتي مش هتنفع، وإبراهيم مش هيعتقني الليلة. أسماء: أنا خطتي حتى لو مش اتنفذت كده كده في شيء بديل. أمنية: إيه هو؟ أسماء بخجل وهمست إلى أمنية. أمنية: يا بختك يا شيخة، ياريت أنا بدالك. أسماء: بقولك ٠٠٠٠٠٠

لم تكمل كلامها حيث دوى صوت الرصاص في كل مكان وانقطعت الكهرباء. أمنية وأسماء: ااااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...