الفصل 5 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم رودي

المشاهدات
27
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قامت أمنية بسرعة وهي خائفة على صديقتها، وأسرعت بمكالمة إبراهيم. أمنية: الو إبراهيم، الحقني بسرعة. إبراهيم: إيه يا روح إبراهيم؟ هو أنا وحشتك ولا إيه؟ أمنية: مش وقت سخافتك يا إبراهيم. أسماء صحبتي قاعدة في الشقة لوحدها وبتصرخ، أرجوك اتصرف. إبراهيم: طيب اجهزي وأنا هكلم أسر يلحقها لما أجي آخدك ونروح لها. أمنية: ماشي، بس بسرعة أرجوك. أسماء بتخاف قوي. إبراهيم: أنا جي أهو، سلام. قام إبراهيم بمكالمة أسر. إبراهيم: ها يا أسر؟

كله تمام؟ أسر: أيوه يا صاحبي، خلصنا كل حاجة. إبراهيم: تمام، أنا جايلك أهو. بقولك إيه؟ متعملش في البت حاجة، أمنية بتحبها. أسر: لا متخافش، أهي زي القرَدة أهي. عند أمنية: إبراهيم: ها جهزتي؟ يلا بسرعة. أمنية بخوف: يارب احميها، يارب تكون بخير. بسرعة بقى. وصل إبراهيم وأمنية إلى شقة أسماء، فوجدا الأضواء مغلقة والباب مفتوح. أمسكت أمنية بذراع إبراهيم بتلقائية. أمنية: إبراهيم، أنا خايفة قوي.

إبراهيم: متخافيش يا روحي، أكيد مش حصلها حاجة. لم يكمل كلامه إلا وأصرخت أسماء في وجه أمنية ومعها صاروخ زينة. أسماء: كل سنة وأنتي طيبة يا موني! هيييييييه! وبعدها جاءت البنات، إيه وسارة وأسماء ناجي صديقتهم الجديدة، وكلهم في صوت واحد: كل سنة وأنتي طيبة يا موني! أمنية بعد أن استوعبت الموقف: منكم لله، رعبتوني! والله ما هسيبكم. وركضت وراء الفتيات تحت ضحكاتهم العالية. ضحك أسر وإبراهيم على جنونهم.

أسر: البت اللي اسمها أسماء دي هتشلني قريب. إبراهيم: ليه يا عم؟ أسر: رحت علشان أظبط معاها المفاجأة، أول ما فتحت الباب وشافتني... فلاش باك. كانت أسماء تشاهد فيلم رعب، وفجأة سمعت صوت الجرس، انتفضت بزعر. أسماء بخوف: ميييين؟ أسر: عملك الأسود، افتحي. أسماء: ينهار أسود! أكيد ده واحد عايز يخطفني، أكيد. أسر: افتحي يا آنسة، اخلصي، معنديش وقت. أسماء: يا لهوي! يا أسماء، وكمان حرامي مستعجل. أسر: أنا الأستاذ أسر.

تنهدت أسماء وذهبت لتفتح الباب. أسماء: أهلاً يا مستر، إيه اللي جابك الساعة تسعة بالليل؟ أسر: طيب مش هتقوليلي اتفضل، ولا إنتي قليلة الذوق؟ أسماء: لا طبعاً، تتفضل فين؟ أنا قاعدة هنا لوحدي. لم تكمل أسماء كلامها، حيث دفعها أسر وأغلق الباب. أسماء بخوف: إنت عايز مني إيه؟ أسر: فكري كده، أنا في شقتك في الوقت ده وإنتي لوحدك، والشيطان شاطر، يبقى هعمل إيه؟ أسماء كانت على وشك البكاء: قصدك إيه؟ رق قلبه لرؤية دموعها.

أسر: اهدي، متخافيش، مش هعملك حاجة، أنا بهزر. أسماء من بين شهقاتها: امال إنت عايز إيه؟ أسر: بكرة عيد ميلاد أمنية، وإبراهيم عايز يعملها مفاجأة وطلب مني أعزم صحابها، وأنا معرفش حد غيرك، هتساعديني؟ أسماء بمرح: أوووكي، بسرعة روح، هلت زينة وصواريخ، وأنا هعمل تورته. تعجب أسر من تلك المجنونة، ألم تكن تبكي منذ قليل؟ أسر: تمام، أنا هجيب كل حاجة، وإنتي اعزمي صحابها وجهزي الباقي.

أسماء: بص، لازم نخوفها علشان تيجي، أصلها عمرها ما هتطلع الساعة ١٢ من بيتها إلا إذا كان فيه حاجة. أسر: امممممممم، فهمتك أنا. أسماء: اتفقنا، يلا. باااااااك. إبراهيم: يا ولاد المجانين، فعلاً ما يجيبها إلا بناتها. أسر: اتلم ياض، مكنتش هتعرف تعمل حاجة من غيري. أسماء: يلا يا جماعة علشان نقطع التورته. ذهبوا جميعاً وأمسكوا بيد أمنية وقطعوا التورته، وكانت حفلة جميلة. أمنية: متشكرة قوي يا بنات، بجد فرحتوني.

أسماء: إنتي أختنا يا هبلة. سارة: إحنا عندنا كام موني؟ ودعت أمنية البنات وذهبت هي وإبراهيم إلى المنزل. رحلة البنات إلى منازلهم القريبة، وكادت سارة أن ترحل إلى أن أوقفتها أسماء. أسماء: ساااااره، استني. سارة: افندم، عايزة إيه؟ أسماء: أنا عارفة إن بيتكم بعيد، خليكي هنا النهارده وهنبقى نمشي مع بعض بكرة نروح للمدرسة. سارة: شكراً، أنا هعرف أتصرف. أسماء: أرجوكي متعانديش، إنتي مش من هنا وممكن حد يضايقك.

بعد محاولات أسماء، انصاعت سارة لها. ورأت سارة أن أسماء ليست سيئة كما اعتقدت، وغطت كل منهما في نوم عميق. أصر إبراهيم على أمنية أن يأخذها إلى البحر، وكان مجهز لها المكان بشكل رومانسي. إبراهيم: أمنية، غمضي عينيكي. أمنية: لا، إنت قليل الأدب وأنا مش ضامنة إنت ممكن تعمل إيه. إبراهيم: طول عمرك دماغك شمال، أوثقي فيا شوية. أمنية: امري لله، أهو. أخرج إبراهيم سلسلة رقيقة جداً من الألماس عليها اسم أمنية وألبسها إياها.

إبراهيم: افتحي عينيكي. نظرت أمنية إلى السلسلة، فوجدتها جميلة جداً وأحبتها، ولمعت الدموع في عينيها. أمنية: حلوة قوي، ميرسي. إبراهيم: طيب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ أمنية ببكاء: إنت إزاي كده؟ مرة تكون قاسي ومرة تكون حنين، مرة تبعد عني ومرة تقرب، أنا مبقتش فاهمة حاجة. اقترب إبراهيم منها وأخذها إلى أحضانها، وحضنها بقوة وكأنها يريد أن يدخلها إلى قلبه. إبراهيم: ششششششش، أرجوكي متعيطيش، عياطك ده بيقتلني.

أمنية ببكاء: استنيتك كتير قوي، وكل مرة بقول هيرجع، أنا مش هيهون عليه. إبراهيم: أنا آسف ياروحي، أرجوكي متعيطيش، صدقيني غصب عني. أمنية: إنت ليه مش عايز تقولي الحقيقة؟ إبراهيم: مقدرش، مقدرش، صدقيني، بس هيجيلك يوم وتعرفي كل حاجة. أمنية: وأنا مش هضغط عليك وهستناك تقولي. إبراهيم بخبث: هو إيه اللي على شفايفك ده؟ أمنية براءة: في إيه؟ إبراهيم: في كده...

وقبلها. ولأول مرة بادلتها أمنية القبلة، وكانت قبلة طويلة تعبر عن اشتياقها له وندمه، وابتعد عنها بعد ما شعر أنها بحاجة إلى الهواء. إبراهيم بمكر: بقولك إيه؟ أنا والدتي تعبانة في البيت، ما تيجي نروح نزورها. أمنية: آه صح، هي خالتي فعلاً تعبانة، بس صدقني لو مش روحتني دلوقتي، هخليك إنت اللي تتعب بجد. إبراهيم: هو إنتي لسه هتتعبيني؟ ده إنتي تعباني من زمان قوي، يلا يا طفلة. أمنية بزعل طفولي: أنا مش طفلة على فكرة.

إبراهيم: لا، طفلة، والدليل قدامي. بقلك إيه؟ يلا نروح، وإلا هعمل حاجة تكرهك فيا العمر. خجلت أمنية من جرأة إبراهيم وذهبت معه. وصلت أمنية إلى منزلها. إبراهيم: عايزة حاجة بقى؟ أنا لازم أروح علشان عندي شغل. أمنية: اوكي، سلام. إبراهيم: لا، السلام ده مش حلو. أمنية: امال عايز سلام إزاي؟ إبراهيم شاور على خده: السلام كده. أمنية بخجل: إنت بتحلم. إبراهيم: والله لو ما عملتي اللي قلتلك عليه، هعاقبك بس بطريقتي، وإنتي فاهمة.

أمنية: لا لا لا، خلاص، أهو. قبلته أمنية من خده وركضت مسرعة إلى الداخل. إبراهيم: والله طفلة. ووضع يده مكان قبلتها وابتسم ومشي. في الصباح، استيقظت أسماء وذهبت لتوقظ سارة. أسماء: سارة، سارة، قومي، اتأخرنا على المدرسة. سارة بكسل: مش عايزة أروح، سيبيني نايمة شوية يا سيد. أسماء بذهول: سيد؟ هي حصلت؟ قومي يا سارة، مين السيد ده؟ قامت سارة مسرعة: في إيه؟ وسيد مين ده؟ أسماء: اعترفي أن السيد ده الكراش. سارة: آه...

قصدي لا، وبعدين إنتي مالك؟ أوعي كده. أسماء بضحك: هههههههههههه، ده الكل طلع مرتبط، امال أنا مش مرتبطة ليه؟ أنا لازم أرتبط دلوقتي حالا. ارتدت الفتيات ملابسهن وذهبن إلى المدرسة. في الفصل: أسماء: أمنية، ياريتنا ما جينا، الحصص مملة قوي. أمنية: عندك حق، أنا عايزة أنام. أسماء: تصبحي على خير، لو فيه حاجة مهمة صحيني، ونامت أسماء على الديسك. وبعد فترة، دخل أسر إلى الفصل، وقفت جميع الفتيات وأسماء نائمة.

أمنية بهمس: أسماء، أسماء، قومي، الله يخربيتك. لمح أسر أن هناك فتاة لم تقف، وصدق حدسه، فهي تلك المشاكسة. أشار أسر إلى الفتيات ليجلسن وذهب إلى أسماء. أسر وضع يده عليها. أسماء: أمنية، مش قولتلك مش تصحيني غير لما يكون في حاجة مهمة، أوعي كده، خليني أنام. أسر بعصبية: أيوه، بس إنتي في حصة، مش في بيت. أسماء بفزع: يا لهوي! الصوت ده مش غريب عليا. رفعت رأسها فوجدته ذالك المغرور. أسر: اطلعي برااا. أسماء: ليه؟

هو أنا غلطت علشان تطلعني بره؟ أسر: آه طبعاً، نايمة في حصة. أسماء: أيوه، بس إنت لسه مبداتش الحصة، وأظن أن مش من حقك تطلعني. أسر: إنتي هتعلميني شغلي ولا إيه؟ أسماء بسخرية: العفو يا مستر أسر. أسر: اقعدي، وحسابك تقل قوي. أسماء: يالهووي، تقل قوي؟ طيب أجي أشيله معاك. لم تتمالك أمنية نفسها وانفجرت بالضحك: هههههههههههه، يالهوي، سوري يا مستر. ذهب أسر يستشيط غضباً وتوعد لها بأقصى العقوبات.

أمنية: الله يخربيتك، مش لاقية غير مستر أسر وتقفي في وشه. أسماء: ده ولد رخيم قوي. أمنية: تخيلي كده، تبدأي قصة حب معاه زي الروايات، بتبدأ بخناق وتنتهي بالحب. أسماء: بس دي شكلها هتبدأ بخناق وتنتهي بالقتل، ده شكله مش ناوي خير. انتهت الحصة، وانتهى الدوام الدراسي، وذهبت أسماء وأمنية ومعهن سارة إلى السوبر ماركت. وفي الطريق، أتت سيارة مسرعة. أسماء بصريخ: حاااااااسبي يا أمنية! وذهبت لتدفعها بعيداً.

ولكن قد فات الأوان، فقد صدمت السيارة شخصاً. فنظرت أسماء فوجدتها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...