الفصل 6 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم رودي

المشاهدات
23
كلمة
2,302
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نظرت الفتيات وكانت المفاجأة أن سارة هي من صدمتها السيارة. ركضت أسماء وأمنية باتجاهها. أسماء بصوت عالٍ: حد يطلب الإسعاف بسرعة. حضر أسر على الفور على أصواتهما. أسر: يلا هنروح بالعربية بتاعتي بسرعة. حمل أسر سارة ووضعها في السيارة. أمنية ببكاء: سارة قومي أرجوكِ. كانت أسماء تواسي أمنية وهما تحتضنان رفيقتهما، ووصلوا إلى المستشفى. أسماء: حد يجيب دكتور بسرعة. أتى الطبيب على الفور وأخذوا سارة إلى غرفة العمليات.

أمنية ببكاء: ااااه يا أسماء أنا مش هستحمل لو سارة جرالها حاجة. أسماء: اهدي يا أمنية متخافيش مش هيحصلها حاجة إن شاء الله بس ادعيلها. أسر: آنسة أمنية أنا هبلغ إبراهيم إنك هنا علشان ميقلقش. أسر: الووو إبراهيم. أمنية هنا في المستشفى. إبراهيم بخوف: ليه جرالها إيه انطق. أسر: اهدي يا إبراهيم هي كويسة بس صحبتها سارة خبطتها عربية وهي معاها. إبراهيم: طيب هي فين عايز أكلمها. أسر: اتفضلي يا آنسة إبراهيم عايز يكلمك.

أمنية ببكاء: إبراهيم الحقني اهئ اهئ سارة. إبراهيم: بس بس يا حبيبتي متعيطيش أنا جايلك اهدي يا روحي. أمنية: بسرعة والنبي يا إبراهيم. إبراهيم: مسافة السكة يا حبيبتي. خرج الطبيب مسرعاً: مين فيكم فصيلة دمه o سالب. أمنية ببكاء: سارة مالها يا دكتور. الدكتور: اهدي بس هي محتاجة دم بأقصى سرعة. أسماء مسرعة: أنا فصيلة دمي زيها. الطبيب: إنتي عندك كام سنة شكلك صغير. أسر بعصبية: إنت هتطلع لها بطاقة ولا إيه.

الدكتور: اهدي يا فندم أنا بس بسألها علشان لو كانت تحت السن متتبرعش. أسماء بكذب: أنا عندي ١٨ سنة. الدكتور: تمام يلا وياريت حد يدخل معاها. أسماء: مفيش داعي يا دكتور لأن صحبتي بتخاف معلش هدخل لوحدي. أسر: يلا يا دكتور أنا جي معاها. أسماء: إنت مالك وتيجي معاها. أسر ببرود: احمدي ربنا إني وافقت إنك تتبرعي بدم. أسماء: إنت مين أصلاً علشان توافق أو ترفض. الدكتور: يا جماعة مش وقته المريضة هتموت وانتو واقفين بتتخانقوا يلا بسرعة.

ذهبت أسماء ومعها أسر إلى الداخل. بينما أمنية تبكي وجدت من يجذبها إلى أحضانه. نظرت أمنية برعب فوجدته حبيبها فاطمأنت وأمسكت به بقوة. أمنية: سارة يا إبراهيم هتسيبني. إبراهيم: ششششش اهدي يا روحي إن شاء الله هتكون كويسة متخافيش. أمنية ببكاء: يارب تكون معاها أنا مليش غيرها. ظل إبراهيم يربت على ظهرها حتى نامت بأحضانه فسندها إليه ووضع رأسها في حضنه وظل يهددها بين يديه. عند أسماء وأسر.

الدكتور: بصي متخافيش أنا هدخل الإبرة ومش هتحسي بيها تمام. أسماء بخوف: تمام بس مش توجعني والنبي. الدكتور: متخافيش يا سكر. أسر بعصبية: ياريت يا دكتور تخليك في شغلك. أسماء: إنت مالك يا بني آدم إنت ااااااااه الهي تتشك في إيدك يا دكتور. الدكتور: أنا آسف بس كان لازم أديهالك وانتِ مشغولة. حاسة بإيه دلوقتي. أسماء: اااااااه حاسة كان فيه مصاص دماء بيمص في دمي اااااه. الدكتور: لا انشفي كده لسه بدري. أسماء: أنا كويسة.

مر ربع ساعة بدأت أسماء أن تتألم كثيراً فهي قد كذبت عليهم بخصوص السن. لاحظ أسر سكونها. أسر: أسماء إنتي كويسة. أسماء بضعف: ااه أنا كويسة. أسر: يا دكتور تعالي شوف هي مالها باين إنها تعبانة. الدكتور: اهدي بس لسه شوية صغيرين. بدأت أسماء ترتجف وأمسكت بيد أسر. أسر بعصبية: شيل البتاعة دي من دراعها حالا اخلص. الدكتور: خلاص خلصت اهي. أسر: بقلك شيلها حالا. أسرع الدكتور لينزعها عن يد أسماء التي فقدت وعيها وأسرع أسر بإمساكها.

الدكتور: حطها هنا بسرعة. سطحها أسر على السرير وأخذ الطبيب الدماء وذهب إلى سارة. وبعد فترة طويلة. الدكتور: الحمد لله المريضة اتخطت مرحلة الخطر وهي حالياً في أوضة عادية لو عايزين تشوفوها. أمنية بلهفة: يلا يا إبراهيم سارة فاقت بس إيه ده فين أسماء. الدكتور: البنت التانية دي أغمي عليها ومن وقتها مفاقتش هما بيحاولوا معاها. أمنية: أرجوك طمني عليها لما تفوق. فتحت سارة عينيها وقالت بتعب: أنا فين. أمنية ببكاء: سارة إنتي كويسة.

سارة بضعف: إيه اللي حصل. أمنية: محصلش حاجة بس اهدي. سارة: هي فين صحبتك أسماء. أمنية: إنتي كنتي محتاجة دم وهي اتبرعت ليكي وهي تعبانة في الأوضة التانية. سارة بذهول: إيه إزاي وهي عملت كده ليه. أمنية: بتقول سارة صحبتي ومش هسمح يجرالها حاجة. سارة بندم: أنا عايزة أشوفها لو سمحتي. أمنية: إنتي اتجننتي إنتي لسه تعبانة مينفعش. سارة: خلاص هاتوهالي. أمنية: حاضر اصبري. إبراهيم من فضلك قول لأسر يجيبهالي. إبراهيم: ماشي.

وذهب إلى أسر. إبراهيم: أسر البت صاحبة أمنية فاقت ولا لسه. أسر: فاقت بس تعبانة. إبراهيم: طيب هاتوها وتعالوا بسرعة. أسر: بقلك لسه تعبانة. إبراهيم: البت اللي جوه عايزة تشوفها لو مش شافتها هيجيلها وهي تعبانة. أسر: خلاص هجيبها. دخل أسر غرفة أسماء. أسر: أسماء لو سمحتي سارة عايزة تشوفك. أسماء بضعف: ماشي يلا. أسر: طيب تعالي اسندي عليا. استندت أسماء عليه وذهبت إلى سارة.

وما أن راتها سارة حتى ندمت أكثر فهي ظلمتها وحكمت عليها دون أن تعرفها. أسماء بضعف: حمد الله على سلامتك يا سارة خضيتني عليكي. سارة بحزن: أنا آسفة يا أسماء بجد. أسماء: على إيه يا هبلة إنتي صحبتي واختي. سارة: على كل اللي عملتيه معايا. أسماء: إنتي مش عملتي حاجة أنا فهماكي يا سووو خلاص بقى خليكي فريش. سارة: هههههههههههه الله يخربيتك إنتي مصيبة. أمنية: هتفضلوا تضحكوا وأنا واقفة زي كيس الجوافة كده.

أسماء: لا طبعاً يا موني ده إنتي اللي في القلب. إبراهيم: إذا خلصتوا حب ورومانسية ممكن آخد مراتي اللي في حكم خطيبتي دي أقعد معاها شوية. أسماء: خدها إشبع بيها. سارة: طريق السلامة يا موني. أمنية: واطيين من يومكم. أخذ إبراهيم أمنية وذهبوا. في السيارة. أمنية: إحنا رايحين فين. إبراهيم: رايحين البيت. أمنية: أيوه بس ده مش طريق البيت. إبراهيم: أيوه ما هو بيتي. أمنية: إيه!!!!!!! إبراهيم: إيه مالك واخدك تتفرجي على بيتك وتشوفي.

أمنية: إبراهيم رجعني البيت حالا بقولك. إبراهيم: تؤ مش هرجعك إنتي مراتي ومش عيب ولا حرام إنك تيجي معايا. صمتت أمنية وهي خائفة من تصرفات إبراهيم المتهورة. في منزل إبراهيم. أمنية: واوو حلو ذوقك قوي. إبراهيم بغرور: عارف. أمنية: مش تاخد في نفسك مقلب قوي كده وبعدين أنا خلاص شفت البيت عايزة أروح بقى. إبراهيم: بس لسه في حاجات مش شفتيها. أمنية: زي إيه مثلاً. إبراهيم بمكر: زي أوضة النوم.

أمنية: آه دي علشان أدخلها وانت معايا لازم أجيب معايا بودي جارد. إبراهيم: اشمعنى. أمنية: لأني عرفاك يا قليل الأدب. إبراهيم: وإيه الجديد يا طفلة. نزلني بقا. أماها على السرير وفك أزرار قميصه. أمنية بخوف: إنت هتعمل إيه. إبراهيم: أصل الجو حر قوي وأنا بحب أكون على راحتي. وخلع قميصه. أمنية بصريخ: يالهووووي البس هدومك أرجوك. إبراهيم: مش لابسهم أصلاً لا أنا ولا إنتي هنحتاج الهدوم دي دلوقتي.

أمنية: ابعد يا إبراهيم وبلاش تهور إنت وعدت ماما. اقترب إبراهيم منها وأخذها إلى أحضانه وقبل جبينها. إبراهيم: اهدي يا قلبي أنا مستحيل أعملك حاجة من غير إرادتك أنا منكرش إني هموت وتبقي مراتي بجد بس مستحيل أخون الأمانة ومستحيل أخليكي تخافي مني أنا كنت بهزر معاكي. أمنية ببكاء: إنت وحش فكرة خوفتني. إبراهيم: إحنا هنضحك على بعض عايز تفهميني إنك مش حابة الموضوع. أمنية: يا ابني إنت أخلاقك في النازل.

إبراهيم: هااا خدها محمد صلاح يا عنيا. أمنية: ربنا يقدرني على قلة أدبك. إبراهيم: ربنا يقدرني على عنادك يلا علشان أوديكي عند ماما يا دلوعة ماما. أمنية: ماشي يا كابتن ابقي قول كده قدامها يلا. في المستشفى. أسماء: سارة إنتي فين عيلتك. سارة: مسافرين وأنا قاعدة مع عمتي. أسماء: وعمتك عايشة لوحدها. سارة: لا هي وابنها السيد. أسماء: امممممممم السيد فهمت أنا كده. سارة: فهمتي إيه يا ابله نظيرها.

أسماء: فهمت الاسم اللي كنتي بتقوليه وانتي نايمة واضح إنه محتل كل كيانك صح. سارة بخجل: مش قوي يعني حب عادي. أسماء: لا واضح إنه عادي لا وكمان قاعدة معاه في البيت يعني إن شاء الله هنحضر فرحك وأنا واخده ابنك على رجلي. سارة: هههههههههههه الله يخربيتك يا شيخة. قاطعتهم دخول عمت سارة والسيد. السيد بلهفة: إنتي كويسة يا سوسو. سارة: متخافش بسيطة. تركت أسماء لهم المجال وخرجت كي تذهب إلى المنزل. لحقها أسر. أسر: أسماء استني هوصلك.

أسماء: توصلني بصفتك إيه. أسر: بصي مش وقت عنادك الوقت متأخر وممكن حد يدايقك. بعد محاولات أسر لإقناعها شكسته قبلت بالركوب معها. أسر: إنتي أهلك مش بيسألوا عليكي ولا إيه ولا هما فين أصلاً. أسماء بحزن: يا ريت ملكش دعوة متدخلش في حياتي. لم تكمل كلامها حيث رن هاتفها وكان المتصل والدها. أسماء ببرود: الوووو. صلاح: إنتي مش ناوية ترجعي البيت ولا هتفضلي هناك كتير.

أسماء: ياريت تبعدوا عن حياتي بقي مش كفاية اللي عملتوه عايزين مني إيه ارحموني بقي ومش تتصلوا بيا تاني. وأغلقت الهاتف بوجهها تحت أنظار أسر المصدوم ماذا فعلوا لها حتى تكرههم هكذا. قاطع أفكاره أسماء. أسماء: لو سمحت نزلني هنا بعيد شوية علشان محدش يتكلم عني. أسر: زي ما تحبي تصبحي على خير. أسماء: وإنت من أهل الجنة. في منزل أسماء دخلت مسرعة ولم تغلق الباب وذهبت إلى غرفتها وأخرجت من خزانتها شريط به حبوب.

كنت متأكدة إني هحتاجه في يوم من الأيام على الأقل هيخلصني من حزني ومش هيخليني أحس بأي حاجة. كاد أسر أن يرحل بسيارته ولكنه وجد هاتف أسماء وقد نسيته فذهب كي يعيده إليها. ذهب إلى شقتها ووجد الباب مفتوحاً. أسر: إسماااااء. أسماء. ولكن لا يوجد رد ف دخل أسر وصدم مما شاهده. أسر: 😯😯😯.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...