الفصل 7 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم رودي

المشاهدات
26
كلمة
1,425
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخل أسر إلى منزل إسماء فوجد الباب مفتوحًا. أسر: إسماااااء. لم يجد أسر أي رد من إسماء فدخل وبدأ يبحث حتى وصل إلى غرفتها. ظل ينادي باسمها ولكن لا يوجد رد. دخل أسر غرفتها فلمح إسماء جالسة على الأرض متكورة على نفسها وتضحك. أسر: أسماء، انتي كويسة؟ إسماء: أنا كويسة، هههههههههههه، كويسة جدا. أسر بعصبية: أسماء، انتي شاربة إيه؟ إسماء بضحك: أنا مش شاربة حاجة، بس أنا عايزاك معايا دلوقتي، تعالي.

أمسكت إسماء بقميص أسر وكادت أن تقبل. صفعها أسر بقوة. أسر بعصبية شديدة: انتي شاربة مخدرات، تعالي هنا. أمسكها من شعرها ووضعها في البانيو. شهقت إسماء وأمسكت به وبكت بشدة. إسماء: أسر، متسبنيش أرجوك. أسر بعصبية: اسكتي دلوقتي يا إسماء، انتي مش في وعيك. إسماء ببكاء مرير: خليه يبعد عني. شعر أسر بغصة في قلبه لرؤية دموعها. أسر لنفسه: أوعي تضعف يا أسر، متنساش مهمتك هنا إيه.

أفاق أسر من تفكيره على تلك المشاكسة النائمة على ذراعه، فحملها ووضعها برفق على السرير. إسماء بضعف: أرجوك خليك معايا، أنا خايفة أوي. أسر: ششششش، اهدي، أنا هنا، مش هسيبك، نامي واطمني. نامت إسماء وظل أسر يمسد على شعرها بحنية. وهنا دار حوار بين قلبه وعقله. القلب: إيه، بتحبها؟ العقل: مستحيل، دي مجرد مهمة وأنا لازم أكسبها. القلب: مش هتقدر تأذيها. العقل: لا، دي مدمنة ودي مهمتك إنك تقبض على كل المدمنين ومحدش يعرف حقيقتك لسه.

القلب: أنت متعرفش إيه الظروف اللي خلتها تعمل كده. العقل: أسر، اتقرب منها لما تحصل على كل المعلومات واقبض عليها، ومش تنسى أنت جيت هنا ليها. أسر: عندك حق. وهنا انتصر العقل على القلب. *** كانت أمنية نائمة وجاءها اتصال من إبراهيم. أمنية بنعاس: الووو. إبراهيم: إيه يا حبيبتي، صباح الخير. أمنية: صباح الخير يا كابتن، الساعة واحدة، حرام عليك، عندي مدرسة بكرة. إبراهيم: وحشاااااااني موووت. أمنية: وانت كمان، بس سيبني أنام.

إبراهيم: ده انتي فصيلة يا شيخة. أمنية: أنا عايزة أنااااااااام والنبي. إبراهيم: آه، من حقك، انتي بتاخدي درس رياضة عند مين؟ أصل عندي ليك مدرس ممتاز لو تحبي. أمنية بمكر: لا، الأستاذ بتاعي مستحيل أسيبه، وهو أشطر من المدرس بتاعك. إبراهيم: ليه يعني، عنده كام سنة ده؟ أمنية: معرفش والله، بس شكله شباب. إبراهيم بغيرة: لا والله، طيب هو حلو كده وأمور صح؟ أمنية: آه، أؤي، وعنده غمازات.

إبراهيم: أقسم بالله، طيب ربنا يسترها ومش يبقى عنده أربعة، أروح أعملهم في وشه. أمنية: حرام عليك يا إبراهيم، ده مش بيبطل يتصل بيا عشان أجي الدرس. إبراهيم: بقلك إيه، اديني رقم الأستاذ. أمنية: ليه بقي إن شاء الله؟ إبراهيم: علشان أختبره في الرياضة، أشوفه قوي ولا لا في الرياضة. أمنية: هههههههههههه، أنت هتقولي، مانا عارفة اختباراتك. إبراهيم: المهم، سيبك دلوقتي من الأستاذ ده، هبقى أعاقبك لما أجي. أمنية: امال عايز إيه؟

إبراهيم بخبث: انتي لابسة إيه؟ أمنية: وانت مالك يا رخم. إبراهيم: إيه يا بنتي، ده سؤال عادي يعني، أنا دلوقتي لابس بيجامة، وانتي... أمنية: بطل قلة أدب بقي. إبراهيم: يعني لابسة بيجامة ولا لابسة فستان ولا قالعة إيه؟ أمنية: يالهووووي، أنت معندكش دم، أنا هقفل، سلام. إبراهيم: أمنية، أمنية، هههههههههههه، قفلت. *** في الصباح، استيقظت الفتيات وذهبوا إلى مدرستهن.

إسماء: اااااه يا دماغي، أنا مش فاكرة أي حاجة خالص يا أمنية من وقت ما وصلت البيت امبارح. أمنية: عادي، بتحصل، بس إيه الأسود اللي تحت عيونك ده؟ إسماء بتوتر: هااا، لا أبدًا، ده تلاقيه إجهاد بس. أمنية: اه، مقطعة الكتب انتي من المذاكرة. إسماء: عايزين نروح نطمن على سارة النهارده بعد المدرسة. أمنية: اوكي، يلا ندخل، عندنا حصة مستر أسر، وده مبيرحمش. ذهبت أمنية وإسماء إلى الفصل ووجدا أسر قد دخل إلى الفصل.

أمنية: أنا آسفة يا مستر على التأخير. أسر: اتفضلي، ويا ريت متتكررش. إسماء: آسفة يا مستر، بس... أسر بعصبية: اطلعي برااا، محدش يدخل ورايا. إسماء: إزاي، أنت لسه مدخل أمنية حالا. أسر: براحتي، أدخل اللي أنا عايزها. إسماء: لا، مش بمزاجك، القانون مش تطبقه عليا بس. أسر: مش على آخر الزمن، حتة طفلة زيك تعلمني إيه هو القانون، اطلعي برااا حالا. إسماء بدموع: ماشي، والله ما هسيبك.

ركضت تحت دموع أمنية من أجل صديقتها، وحزن أسر لرؤية دموعها، ولكن لا مفر من الحقيقة. ذهبت إسماء إلى المدير بخطة خبيثة. إسماء بتمثيل: ينفع اللي حصل ده حضرتك، أنت مترضاش بالظلم، صح؟ المدير: أنا هدخلك الفصل حاضر. إسماء بدلال: وتعاقبه علشان خلاني أعيط. المدير: تعالي معايا. ذهب المدير إلى أسر ودخل الفصل، فقامت الفتيات وإسر. أسر: أهلاً حضرة المدير. المدير بعصبية: إزاي يا أستاذ تفرق بين طالبتين بالشكل ده؟

إحنا مدرستنا محترمة، مش بتقبل الواسطات. أسر: يا حضرة المدير، افهمني. المدير: مش عايز أسمع حااجه، يا إسماء تعالي يا حبيبتي. إسماء ببرائة مصطنعة: مش عايزة أكون السبب في المشاكل بينكم يا أستاذ. المدير: ادخلي يا حبيبتي فصلك ومتخافيش. إسماء بغرور: ميرسي يا حضرة المدير. ودخلت إسماء، بينما أسر كاد أن يحترق من الغضب. أسر في نفسه: ورحمة أمي ما هسيبك. *** أمنية: هههههههههههه، أنت مصيبة يا بت يا سوكا.

إسماء بغرور: أما وريته النجوم في عز الضهر. أمنية: إيه ده، إسماء، الحقي، إبراهيم باعتلي رسالة بيقول إنه جاي ياخدني. إسماء: ياخدك فين؟ يا خسارة تربيتي فيكي يا أمنية. أمنية: بلاش دماغك دي بقي، هنروح أنا وهو نشتري هدوم. إسماء: آه، واكيد الهدوم دي موجودة في شارع الهرم، صح؟ أمنية: امشي يا بت، ده انتي مصيبة. بعد انتهاء الحصص، رحلت إسماء وأمنية.

وأثناء ما كانت أمنية في الطريق تنتظر أن يأتي إبراهيم، إذ بسيارة سوداء ينزل منها شابين ملثمين ويخطفوها تحت صراخها. أتى إبراهيم إلى المكان المتفق عليه ولم يجد أمنية، ووجد السلسلة على الأرض. إبراهيم: أمنيييييه. *** كانت إسماء في المنزل وسمعت صوت الجرس، فتحت الباب ووجدت أسر ومجموعة من الظباط. إسماء بخوف: خير، في إيه؟ أسر: انتي مطلوب القبض عليكي بتهمة سرقة فلوس وتعاطي مخدرات. إسماء بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...