الفصل 8 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم رودي

المشاهدات
20
كلمة
2,108
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أنت مطلوب القبض عليك متهمة بسرقة فلوس وتعاطي مخدرات. أسماء بصدمة: اللي بتقوله ده أنا مسرقتش حاجة، أنت أكيد غلطان في العنوان، وبعدين أنت مين أصلاً عشان تيجي تقبض علي. أسر بتكبر: أنا الظابط أسر الحديدي، ضابط مكافحة المخدرات، وأنت مطلوب القبض عليكي. أسماء ببكاء: وإيه موضوع السرقة ده كمان. أسر: والدك يا آنسة قدم بلاغ ضدك إنك سرقتي فلوس من البيت عشان تروحي تشتري مخدرات. أسماء بصدمة: إزاي ده، أكيد مجنون، أنا مسرقتش حاجة.

أسـر ببرود: الكلام ده تقوليه في المحكمة. بدأت أسماء بالارتعاش ودموعها كانت تنساب غزيرة، وبدأت الرؤيا تختفي تدريجياً حتى وقعت مغشياً عليها. أسـر بخوف: أسماء أسماء قومي ردي علي، أنتِ سامعاني، اطلعوا بره كلكم. حمل أسر أسماء بين يديه ووضعها في الفراش. أسـر بندم: أنا آسف يا أسماء، غصب عني، بس مكنش عندي أي اختيار، لازم أقـبض عليكي، دي وظيفتي. بدأت أسماء تستعيد وعيها ونظرت إلى أسر. أسماء بتعب: أسر أنت هنا، أرجوك متسبنيش.

أسـر لنفسه: أنت تقدر تنقذها يا أسر، وأنت متعرفش إيه الظروف اللي خلتها تعمل كدا. أسـر بحنية: متخافيش يا أسماء، محدش يقدر يؤذيكي، أنا معاكي. اتخذ أسر في نفسه قراراً لن يتراجع عنه. أسماء ببكاء: والله أنا مسرقتش حاجة خالص، أرجوك صدقني. أسـر: اهدي يا أسماء، خلاص محدش هيقربلك، نامي دلوقتي وارتاحي. رحل أسر من منزل أسماء وأجرى اتصالاً. الشخص: الووو، أسر بيه خير حضرتك.

أسـر: ملف أسماء صلاح تجيبهولي ثانياً، تعال عايزك في موضوع مهم. الشخص: تمام يا أسر بيه، مسافة السكة. *** بدأت أمنية في استعادة وعيها ونظرت حولها بهلع وصراخ هيستيري. أمنية: أنا فين، اااااه، يا إبراهيم أنت فين، تعالي خدني من هنا. الشخص: أحمد بيه، البت اللي جوا صحت. أحمد بشر: وصلت، عذبتي. دخل أحمد إلى أمنية فوجدها تصرخ وتبكي. أحمد: تؤتؤ، وفري دموعك يا حلوة، للي جاي. أمنية بخوف: أنت مين.

خلع أحمد القناع الأسود فصرخت أمنية برعب. أمنية: أستاذ أحمد، أنت، أنت جايبني هنا ليه. أحمد: فاكرة لما قولتلك بحبك وإنتي استهونتي بمشاعري. أمنية: أنت عارف إني لسه صغيرة وكنت باخد معاك درس، وأنت استغليت الفرصة وبدأت تتقرب مني بقذارة. أحمد: أنا مكنتش قادر أصبر قدام جمالك، بس عادي بقي، أنتِ كلك على بعضك بقيتي ملكي، وهاخد كل اللي أنا عايزه. أمنية برعب: أنت هتعمل إيه. أحمد بشر: اللي معملتوش زمان. ***

عند إبراهيم كان يدور حول نفسه مثل المجنون. إبراهيم بعصبية: مشغل شوية بهايم، أنا مش قولتلكم متغيبش عن عينكم لحظة. الظابط: يا فندم، إحنا كنا وراها فعلاً ولآخر لحظة، بس فيه شابين حاولوا يلفتوا أنظارنا، وف لمح البصر اختفت. كاد أن يضربه إبراهيم ولكن أوقفه أسر. إبراهيم: أسر، سيبني عليه، أشرب من دمه. أسـر: اهدي يا إبراهيم، العصبية مش هتحل الموضوع، قولي أمنية معاها تليفون. إبراهيم: أيوه. أسـر: تمام، سهلة، إحنا هنحدد موقعها.

إبراهيم بلهفة: تصدق، مخطرتش على بالي، طيب بسرعة قبل ما يعملولها حاجة. بالفعل قام أسر بتحديد موقع أمنية وعرفوا إنها بمنزل بعيد مهجور بأحدي أحياء المدينة. ركب إبراهيم وأسر السيارة وذهبوا مسرعين إلى أمنية. *** كانت أمنية تصرخ برعب فقد ضربها ذالك المعتوه بقوة عندما دافعت عن نفسها، وتوعد لها بعقاب كبير حينما يأتي. أمنية بخوف: يارب أنقذني منه يارب.

لمحت أمنية هاتفها على الأرض ف أمسكت به بسرعة، ومن خوفها أن يأتي ذالك المعتوه اتصلت عدة مرات على إبراهيم ولكن هاتفه مغلق، فاتصلت بأسماء. أمنية: أسماء أسماء اسمعيني بسرعة، قولي لإبراهيم إني مخطوفة. أسماء بصدمة: إيه، أنتِ بتقولي إيه. أمنية: مش وقته يا أسماء، تليفون إبراهيم مقفول، واتصلت عليكي بسرعة. أسماء: متخافيش يا حبيبتي، أنا جايلك أنا وهو، بس أنتِ فيـ...

أمنية: فاكرة المكان اللي كنا بناخد فيه درس رياضة عند المستر السافل ده. أسماء: آه أعرفه، بس إيه علاقته بالموضوع. أمنية: يا أسماء... ااااااه. ... ابقي بتستهبليني يا بت، وربنا ما هسيبك. أمنية بصريخ: الحقيني يا أسماء. ركضت أسماء بسرعة حتى تنقذ صديقتها. *** إبراهيم: بسرعة شوية يا أسر. أسـر بعصبية: الزفتة اتعطلت، تعالي نجري بقي. إبراهيم: هو اليوم باين من أوله، أمنية لو جرالها حاجة، أنا مش هسامح نفسي.

أسـر: خف شوية، إن شاء الله هتكون بخير. *** وصلت أسماء إلى المكان ودخلت وهي خائفة، وظلت تبحث عن صديقتها، وفجأة وجدت من يضربها على رأسها. فاقت أسماء وهي تمسك رأسها. أسماء: ااااه، دماغي، إيه اللي حصل. أحمد: حمد الله على السلامة يا كتكوته، إيه مالك، خفتي ولا إيه. أسماء: وأنت مين عشان أخاف منك، أستاذ منحط بيتحر** بالطلبة بتوعه. باغتها بصفعة قوية حتى نزلت الدماء من أنفها.

أحمد: اخرسي، مش واحدة زبال** زيك تغلط فيا، أنتِ جاية عشان صحبتك صح، وأنا هنفذلك طلبك وهغتص** قدام عينها. شهقت أسماء برعب ولكن لمحت صديقتها واثنين يجرانها، وعلى جسدها آثار التعذيب. أحمد: تؤتؤتؤ، يا حرام، مشهد مؤثر، تخيلوا معايا كده في الأخبار، فتاة ضيعت شرف** من أجل إنقاذ صديقتها. أسماء: أو مثلاً، فتاة قتلت شاب من أجل إنقاذ صديقته. لم تكمل كلامها حيث شق النصف العلوي من ثيابه. أمنية ببكاء: لااااا، ابعد عنها يا حيوان.

أسماء: هااا يا أمنية، هتوافقي عليا وتيجي بمزاجك، ولا أخد صحبتك، ماهي حلوة بردو. أمنية بصراخ: إياك تقربلها يا حقير، والله إبراهيم هيدفنك مكانك. أحمد: إبراهيم، ااااه، هو فين؟ حبيب القلب كمان يشهد وأنا بغتصب لو حبيبته. إبراهيم بصوت جهوري: فكر تقربلها وأنا همحي اسمك من المجرة يا خ*ل يا زبال**. أخرج أحمد مسدسه ووضعه على رأسها. أحمد: لو جريت خطوة واحدة، هحرق قلبك عليها. أمنية ببكاء: إبراهيم الحقني.

إبراهيم: متخافيش يا حبيبتي، مش هيقدر يعملك حاجة. أحمد: كده طيب، اتشاهدي على روحك، ااااااه. كان أسر قد دخل من النافذة وأعطاه ضربة بمسدسه. أسـر: تعالالي يا ابن الكلب. إبراهيم: سيبهولي، أنا هخلص عليه. فك أسر قيد أمنية ولم يلمح أسماء بعد، فقد كانت منزويه على نفسها، ففي ركن تبكي بصمت. أمنية ببكاء: أسماء، أنتِ كويسة. ما أن سمع أسر اسم أسماء حتى التفت ليجد صغيرته بثيابها الممزقة تبكي. أسـر

بلهفة: أسماء، عملك حاجة، أنتِ كويسة. أسماء بصراخ: ابعدوووو عنييي، اهئ اهئ، لاااااا. أمنية ببكاء: بس يا حبيبتي، متعيطيش، اهدي، كل حاجة تمام، بس. أسـر بعصبية: عملها حاجة الزبال** ده. أمنية: لا، ملحقش، بس ضربها. كانت هذه إشارة من أمنية لينقض عليه أسر كالوحش، يضربه بقوة حتى أن إبراهيم صدم من هيئة أسر. إبراهيم: أسر، أسر، سيبه علشان مش عايزينه يموت، لسه هنعذبه. ابتعد أسر وأمسك به الضباط تحت أمر من إبراهيم.

بينما ذهب إبراهيم بلهفة ليرى محبويته تبكي. إبراهيم بحب: أمنية، أنتِ كويسة يا روحي. ارتدت أمنية بأحضانة وهي تبكي وتنتحب. أمنية: إبراهيم، كان عايز ي... لم تكمل كلامها واكتفت بالبكاء. إبراهيم: شششش، اهدي يا روحي، اتنفسي، محدش يقدر يقربلك وأنا موجود، أرجوكي متقطعيش النفس. فكانت أمنية عندما تبكي تقطع أنفاسها حتى يصل الأمر إلى إغماء. إبراهيم بخوف: أرجوكي يا أمنية، كفاية يا حبيبتي.

وجد إبراهيم أمنية قد سكنت بأحضانة، فرفع وجهها وكانت الصدمة، فقد فقدت وعيها نتيجة البكاء الشديد. حملها إبراهيم بين يديه. عند أسماء وأسر. أسـر: خلاص بقي يا أسماء، اهدي، أنتِ بترجفي كده ليه. خلع أسر جاكت الخاص به وألبس أسماء وأحكم إغلاقه. نظرت له أسماء بعيون باكية. أسماء: أنت مين، أنا مبقتش فاهمه حاجة. أسـر: هتعرفي كل حاجة في وقتها، المهم تعالي يلا علشان نروح البيت. أسماء: بيت مين. أسـر: بيتي، يلا.

أسماء: أنت مجنون، بيتك إزاي يعني. أسـر: أنا مش حمل مناهدتك، هااا. أمسك برأسه وضربها بمهارة حتى فقدت وعيها وقال: بنات بتموت في المناهده. وحملها وحمل إبراهيم أمنية، وكل منها إلى المنزل. *** أخذ إبراهيم أمنية إلى شقته ووضعها على السرير، كماسة يخشي أن تنكسر، ووجد ثيابها في حالة يرثى لها، فذهب إلى الحمام وملأ البانيو، وعاد إلى أمنية وحملها ووضعها في البانيو، لعلها تفيق. بدأت أمنية أن تهذي بكلمات غير مفهومة.

أمنية: لا، سيبني، أرجوك، مش عايزك. إبراهيم: بس بس، متخافيش يا أمنية، أنا معاكي أهو، مش هسمح لحد يؤذيكي. سكنت أمنية مجدداً، فحملها إبراهيم ووضعها على الفراش وبدل لها ثيابها، بينما خطرت بباله فكرة خبيثة. عند أسر وأسماء. استيقظت أسماء وهي تمسك رأسها. أسماء: ااااه، هو كل حاجة ضرب على الدماغ، مفيش أي حتة تانية غيرها، الهي تتشك في إيدك يا أسر. أسـر: سمعتك على فكرة. شهقت أسماء بصدمة عندما وجدت نفسها في منزل أسر وعلى سريرها.

أسماء: أنت إزاي تجيبني هنا، أنت اتجننت. أسـر: أيوه اتجننت، ف متخلنيش بقي أطلع جناني عليكي. أسماء: أنت إيه، مبتحسش، مش ملاحظ إني بنت وليا سمعتي. أسـر: ليه، ومين هيتكلم عن بنت خدها جوزها ومشي، يعني. أسماء: كتير، ووو، إيه، جوز مين ده. أسـر: أيوه، أنا هتجوزك. أسماء: أه، وشوية تقلي يا بت، أنتِ مراتي، عرفاها، أنا حورات الولاد دي، بقلك إيه، أنا محترمة. أسـر: ما كده كده، إحنا في حكم المتجوزين. أسماء: إزاي يعني، مش فاهمة.

أسـر وقد فك قميصه: أنا هفهمك. أسماء: أنت هتعمل إيه يا مجنون، ااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...