الفصل 4 | من 6 فصل

رواية عودة الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
26
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فتحت الباب وهي تعتقد أن سيف. تصدمت لما شافت عمر قدامها وبيصلها بشر. رجعت لورا بخوف وقالت: "عمر." عمر دخل وقفل الباب وقال بغضب: "أيوه عمر اللي هربتي من بيته وروّحتي تعيشي مع راجل غريب. ما كنتش أعرف إنك... قاطعته شروق وقالت بغضب: "اخرس! أنا أشرف منك مليون مرة. عايز مني إيه تاني؟ اطلع بره! عمر قرب عليها ومسكها من شعرها بغضب وقال: "إيه يا بت مالك؟ أول لما هيطلع لك صوت هيبقي عليا. أقسم بربي لأقتلك."

شروق بوجع ودموع: "انت كل مرة بتندمني على اختيار واحد حقير زيك. بكرهك يا عمر، بكرهك." عمر اتجنن أكتر وزقها على الأرض بعنف وهي مسكت بطنها من الألم. عمر قرب عليها وعيونه كلها شر وضربها بالقلم كذا مرة وهي كانت بتصرخ في إيده. وفضل يضربها في بطنها برجله وهي خلاص مبقتش قادرة. وللأسف نزفت كتير وفقدت الوعي. عمر فاق لنفسه وقرب عليها وخبط على وشها بخوف: "شروق، انتي؟ يابنت قومي. شروق."

بس لا حياة لمن تنادي. عمر قرر يهرب عشان لو حصلها حاجة ميتأذيش وسابها مرمية على الأرض وهرب. والد شروق بغضب: "انتي بتقولي إيه يا نور؟ يعني إيه البت... نور بتمثيل: "عايشة مع أخوكي في بيت واحد." نور بتمثيل: "آه يا عمي زي ما بقولك كده. أنا معرفش هي بقت عاملة كده ليه. بقا دي شروق المحترمة اللي الناس كلها كانت بتحلف بأخلاقها." والدها بغضب: "هاتي العنوان. أنا لازم أخلص عليها وأخلص من همها." والدتها بشهقة: "يامصيبتي!

هتموت البت." والدها: "ملكيش صالح انتي. هاتي العنوان يا بتي." سيف كان جايب طلبات لشروق وطلع عشان يحطها على الباب ويرن الجرس. اتفاجئ لما شاف الباب مفتوح وكانت شروق واقعة على الأرض والدم حواليها. سيف بخضة: "شروق! جرى عليها ورمى الحاجة اللي على الأرض. ومكانش قدامه حاجة غير أنه يشيلها بسرعة ويوديها المستشفى. نزل ركب عربيته ووصل المستشفى وطلب ممرضات ياخدوا شروق على الترولي. ودخل معاهم وهو هيموت من الخوف والقلق على شروق.

بعد وقت الدكتورة خرجت. سيف بخوف: "طمنيني يا دكتورة. هي كويسة؟ الدكتورة: "للأسف لازم تدخل عمليات. المدام اتعرضت لضرب مبرح وكمان حصل إجهاض." سيف بصدمة: "ضرب؟! الدكتورة: "عن إذنك لازم نتصرف." الدكتورة سابته ومشيت وهو كان في حالة ذهول ودموعه نزلت على شروق واللي حصلها. نور بصدمة مصطنعة: "قتلتها؟! عمر بخوف وقلق: "ما معرفش. أنا سبتها وكانت بتنزف جامد. أنا معرفش أنا عملت كده إزاي."

قاطعته نور وقالت: "أي راجل مكانك كان عمل كده. ماهي لو محترمة ما كانش حصل اللي حصل." عمر بعصبية: "مش وقته يا نوررر! أنا في مصيبة دلوقتي." نور بخبث: "سهلة يا حبيبي. اهرب." عمر بصدمة: "أهرب؟! نور: "أيوه اهرب. أكيد هي لو لسه عايشة هتبلغ عنك. ولو سيف عرف مش هيسكت. أخويا وأنا عارفاه. أصل الصراحة كده شروق دي بالنسباله خط أحمر." عمر بعصبية: "مش وقت كلامك الخايب ده. طب يلا أجهز عشان نمشي." نور بسخرية: "أروح معاك فين؟ معلش؟

عمر: "نهرب." نور ضحكت وقالت: "لأ يا بابا. دي مصيبتك انت لوحدك. أنا مليش دعوة. انت اللي عملت كده. أهرب أنا ليه؟ عمر اتصدم من ردها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...