الفصل 3 | من 6 فصل

رواية عودة الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
24
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

شروق بحزن: اتجوزت إمتى يا سيف؟ سيف بتنهيدة: بعد ما انتي اتجوزتي بسنتين بالظبط. شروق: ومقولتش ليه؟ سيف: الموضوع كله إن كنت مسافر وقابلت ميرهان واتجوزتها. هي كانت مصرية بس ما جتش معايا مصر كتير. شروق: كنت بتحبها؟ سيف: بحترمها. مش دايماً الحب كل حاجة. إحنا كان بينا مودة ورحمة وده كفيل إن حياتنا تكمل، بس النصيب. شروق: عارفة إن فضولية، بس هو انت حبيت قبل كده؟ سيف بسخرية: أيوه، بس كان بيني وبين نفسي. شروق بفضول: مين؟

سيف برفعة حاجب: ده انتي فضولية فعلاً. شروق بإحراج: آآآسفة، بس بس... قاطعها سيف بضحك وقال: خلاص. صحيح، أحسن حاجة عملتيها إنك مجبتيش أطفال من عمر. كان زمانك مهمومة. شروق بحزن: بس أنا حامل. سيف بصدمة: حامل!!! من إمتى؟ شروق بسخرية: يوم خبر الحمل هو كان نفس اليوم اللي اتصدمت في عمر فيه. سيف بحزن: وإنتي ناوية تعملي إيه؟ شروق: هتطلق من عمر وهعيش مع ابني أو بنتي لما يجو بالسلامة. سيف: وأهلك؟

شروق: هسأل عليهم من باب البر بس، لكن أنا مش هقدر أرجع معاهم زي الأول. ممكن طلب يا سيف؟ سيف: اتفضلي طبعاً. شروق بإحراج: كنت عايزة شقة صغيرة أقعد فيها. أنا مش هفضل حياتي كلها في الشقة عندك. سيف بعتاب: متقوليش كده يا شروق. أنا هعرف أتصرف، لكن انتي لأ. انتي هتفضلي في الشقة دي. ها، بقا تشربي إيه؟ شروق بابتسامة: فراولة. سيف ابتسم وطلب المشروبات، والنادل جابها. عمر بغضب: خلاص بقا يا نور، خلصنا. إنتي بقيتي نكدية أوي.

نور بحدة: مش هسكت طول ما انت بتدور عليها. خلاص خلصنا منها بقا، هتفضل ورانا ورانا. عمر مسح وشه بغضب وقال: عايزة إيه يعني؟ نور بتحدي: طلقها غيابي وكمان متديهاش أي حاجة من حقوقها. عمر سكت، ونور قربت منه وقالت بدلع: يا حبيبي، أنا خايفة على مصلحة ابني ومصلحتك. خلاص بقا انساها وكأنها ما كانتش في حياتك، وأنا هعوضك عنها. عمر بحدة: بس برضه مش هسيبها غير لما أكسرها، زي ما هربت كده. نور بخبث: طالما هتكسرها يبقى نتفق بقا.

تاني يوم، عمر كان في الشغل، ونور كانت في الأوضة وسمعت جرس الباب. خرجت تفتح واتصدمت لما شافت سيف، أخوها. أول لما دخل ضر*بها بالقلم على وشها. نور بصدمة: سيف! إنت بتضربني!! سيف بغضب: وأكسر دماغك كمان! إيه، محدش عارف يحكمك ولا إيه؟ بقا بتدمرى حياة بنت عمك وتاخدي جوزها؟ وصلت بيكي الوقاحة لكده؟ نور زقته وقالت بغضب: آآآه، قول بقا إن الهانم جت واشتكتلك. يعني قاعدة معاك طول عمرها كده، مش لاقية حد يربيها؟ سيف ضر*بها

تاني وقال: اخرررسي! متقوليش عليها كده، دي أحسن منك مليون مرة. على الأقل ما جتش خربت حياتك. نور بحقد: بتدافع عنها؟ طب والله العظيم هدمر حياتكم واحد واحد. سيف زقها وقال بقرف: ياخسارة تربيتي ليكي وعمري اللي ضاع عشانك. اعتبري أخوكي ما*ت، وخلي زفت عمر ده ينفعك. بس خليكي عارفة عمر هيغدر بيكي زي ما غدر بشروق. الدنيا دوارة يابنت أبويا. قال كلامه وخرج من البيت. نور بصراخ وغل: هقت*لك يا شروق، هقت*لك.

في المساء، عمر رجع البيت ودخل شاف نور بتعيط. جرى عليها وقال: مالك يا نور؟ نور بعياط مصطنع وخبث: شوفت شوفت اللي حصل يا عمر؟ بسبب ست شروق. عمر بغضب: شروق؟ إيه؟ هي فين وعملتلك إيه؟ نور بخبث: الهانم من ساعة ما هربت من البيت وهي قاعدة مع سيف، أخويا، في شقته. ويا عالم إيه اللي حصل. وكمان سخنته عليا وجه هنا بهدلني وضر*بني في غيابك. شوفت قليلة الرباية عملت إيه؟ قالت كلامها وهي بتمثل العياط. عمر قبض إيده وعيونه احمرت من

الغضب وقال بعصبية شديدة: فين عنوان زفت أخوكي؟ هقت*لهم الاتنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...