الفصل 2 | من 20 فصل

رواية عوده الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,279
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أنت هنا هتبدأ من الأول أنا ما عنديش واسطة. جاسر: وأنت لسه هتعرفني يا أستاذة مهره، ما أنا عارف الشغل شغل. مهره: ماشي، أنت هتبدأ التدريب تحت يد الأستاذة علياء، على فكرة هي معي في الشركة بقالها سنتين وبتدرس كمان في كلية الحقوق، هي أولى حقوق. جاسر: طيب وإزاي شغلتيه وهي لسه بتدرس دي، فاهمة إزاي تعمل عقود وتراجع الشغل والأوراق؟ مهره: أثبتت كفائتها وأنت هتستفيد جداً من العمل معاها. جاسر: خلاص أروح لها المكتب.

مهره: هي جاية وهعرفك عليها. علياء: صباح الخير. مهره: صباح النور. وبدأ يعرفها على جاسر. ونسيبهم ونروح عند جاسر الكبير وكريم. جاسر: أنت هتبقى المساعد بتاعي وده المكان اللي أنت هتقعد فيه. كريم: كرسي؟ جاسر: أنت عارف الكرسي ده كانت بتقعد عليه مين؟ كريم: مين؟ أوعى تقول. جاسر: هي مهره، أنت هتبدأ من نفس المكان اللي هي بدأت فيه لحد ما توصل المكتب الخاص بتاعك وتمسك الشغل أنت وجاسر الصغير.

كريم: بس معقول الشياكة دي، وهتقعد على الكرسي ومن غير ما أكتب ده، إلا من بره الشركة قاعد على مكتب يا جدعان. جاسر الكبير: تصدق وضعك هيبقى أرحم من وضع جاسر الصغير، دي مهره هتخلص عليه خالص. كريم: لا ما تقولش، جاسر تفكيره زي تفكير ماما بالضبط، يعني هم الاثنين هيتفقوا مع بعض. جاسر: طب ماشي، هتروح عند مدام منى وهي هتفهمك طبيعة شغلك إيه. وكلهم بدأوا شغل. ونسيبهم ونروح عند البنات في الدرس.

جوري: اعقلي بقى يا عائشة وخلي تركيزك يبقى في الدرس بس. عائشة: ما أنا عقله أهو، أيوه ميدو أخبارك؟ ميدو: كل تمام، على فكرة النهاردة هنكمل البرنامج الجديد، هنشترك في إحنا الثلاثة، المسابقة هتبقى بيننا. إنجي: على فكرة هتبقى معانا. عائشة: واخترت الشركة؟ ميدو: شركة الجارحي. عائشة: قشطة، واللي هيكسب هياخد إيه؟ ميدو: لسه ما اتفقناش. عائشة: وهندخل البرنامج الساعة كام؟ ميدو: 9:00. عائشة: مدة الاختراق متحددة قد إيه؟

ميدو: على اللي يخلص الأول. عائشة: خلاص اتفقنا. ونسيبها ونروح عند فهد وماجدة وهم بيلعبوا ماتش الكاراتيه. فهد بدأ يلعب هو وماجدة، الكل يتفرج والبنات قاعدين يشجعوا فهد. ماجدة: أول مرة أشوف كده ضابط شرطة والبنات هي المشجعة ليه. ضحكت فهد: إحنا نختلف عن الآخرين. فهد: يخرب بيت ضحكتك. وراح ضربها. نجلاء: واو على القوة والعضلات. فهد: قلبي بقى. وبيبص على نجلاء بيغمز لها.

ماجدة: استغليت الفرصة وراحت ضرباه، الماتش خلص لصالح ماجدة. ماجدة: شكراً للشيكولاتة اللبناني. فهد: مردودة لك يا عم. ونسيبهم ونروح الشركة عند مهره وجاسر وعلياء. علياء: أيوه يا خالتي. سيكا: الحقي يا بنتي أبوك تعبان قوي. علياء: حاضر أنا جايه. ودخلت عند مهره. علياء: ممكن يا أستاذة أستأذن. مهره: خير يا حبيبتي. علياء: بابا تعبان قوي. مهره: سيكا استني أنا جايه معك. جاسر: خلاص يا ماما خليكي وأنا هاروح معها.

مهره: خلاص يا حبيبي امشي أنت وطمنيني. ومشت علياء وجاسر. وروح عند كريم. كريم قاعد في الشركة مع مدام منى في السكرتاريه. بوسي: مدام منى، أستاذ جاسر جوه. مدام منى: أهلاً أستاذة بوسي، هو مستني حضرتك، ثواني أبلغه، تفضلي اقعدي. ودخلت مني تبلغ جاسر. كريم: حضرتك جاي الشركة ليه؟ بوسي: وأنت دخلك إيه؟ مدام منى: تفضلي يا آنسة بوسي. جاسر: هي مين دي؟

مدام منى: دي صاحبة شركة عسران للاستيراد والتصدير، أبوها مات وهي الوريث الوحيد وبدأت تكمل مسيرة الشركة وهتعمل صفقة مع جاسر باشا. كريم: أه، قلت لي بقى علشان كده بس جامد قوي. مدام منى: لا هي فعلاً عقلية رهيبة، أثبتت وجودها في السوق برغم إنها استلمتها بقى لها ثلاث أربع شهور بس. كريم: هنشوف. ونسيبهم ونروح عند علياء وجاسر الصغير. علياء: مالك يا حبيبي، أنت كنت كويس الصبح. سيكا: أنا كويس، ما تقلقيش، هي مهره جاءت معك؟

علياء: لا ابني هو اللي جاء. سيكا: طيب اندهي. علياء: حاضر يا بابا. علياء: ممكن يا أستاذ جاسر، بس بابا عايزك. جاسر: حاضر، سلام عليكم يا حاج. سيكا: وعليكم السلام، ممكن يا علياء يا بنتي تعملي حاجة الأستاذ جاسر يشربها. علياء: حاضر. سيكا: أنا آسف في الكلام اللي هأقوله ده، أنا كنت متوقع إن مهره هي اللي هتيجي. جاسر: والله هي كانت جايه بس أنا قلت لها خليك أنت يا ماما وأنا هاروح بدالك.

سيكا: طيب أنا هأقول لك وصية، أوعى تنسى توصلها، تقولهالها. جاسر: اتفضل يا عمي، دي أمانة. سيكا: بس متقطعنيش علشان ما فيش وقت، وقال قل له مهره أنا سايب بنتي أمانة في رقبتك جوزها لاي أحد من عيالك علشان يحميها من أمها والبلطجي جوزها علشان ما يبيعها ليه، أي أحد يدفع ثمنها وأنا ما ليش أحد، ومهره عارفه كده، يعني هي عيلتي الوحيدة. جاسر: أيوه ماما دايماً تشكر في حضرتك. جاسر: وما تقلقش، أنا اتصلت بالإسعاف وزمانها جايه.

سيكا: استحلفك بالله أوعى تنسى تقولها الوصية. جاسر: دي أمانة، بص يا عمي أنا اللي هتجوزها، ما تخافش عليها. سيكا: بجد يا ابني؟ جاسر: أنا هأعتبرها أمانة عندي، هحافظ لك عليها لحد ما هي تختار شريك حياتها. سيكا: الحمد لله، أنا كده ارتحت، أشهد أن لا إله إلا الله. وراح ميت. دخلت علياء: بابا 😭. جاسر: لا إله إلا الله. واتصل على والدته والده علشان يقول لهم خبر موته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...