الفصل 3 | من 5 فصل

رواية عوده بعد غربه الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
24
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سليم رجع البيت ودخل وهو مصمم إن يتكلم مع غصون ويحكيلها كل حاجه. بس الصدمة الأكبر لما شاف مراته التانية موجودة. سليم بصدمة: إيه اللي جابك هنا؟ غصون بسخرية: مراتك شرفت هنا من بدري، كده تتأخر عليها برضه. سليم بتوتر: غصون، هفهمك والله. غصون بصراخ: اسكت بقا وبطل كدب، أنا بكرهك ومش عايزة أعيش معاك تاني، بكرهك يا سليم، عارف يعني إيه بكرهك؟ قالت كلامها ودخلت الأوضة وهي منهاره. وهو غمض عيونه بوجع. البنت بخبث: أكيد وحشتك صح؟

وقاطعها قلم قوي نزل على وشها من سليم. سليم بغضب: إيه اللي جابك؟ أنا مش قولتلك مش عايز أشوف وشك، منك لله، عايزة تدمرى حياتي. زقها بغضب ودخل الأوضة عند غصون، وهي كانت بتلم حاجاتها. سليم مسك أيدها وقال: لازم أفهمك على كل حاجة. غصون زقت أيدها وقالت بغضب: إيدك تبعد عني، وآخر كلام عندي، لو مطلقتنيش من بكرة هكون في المحكمة وهرفع عليك خلع. سليم بغضب: انتي مش قد المحاكم يا غصون، قولتلك اعقلي.

غصون بصتله في عيونه بنظرة أول مرة يشوفها منها، نظرة قتلته. غصون بكره: لأ، قدها وهتشوف كويس أنا هعمل إيه يا أبو بنتي. قالت كلامها ومسكت شنطتها وشالت بنتها اللي كانت نايمة وخرجت من الأوضة والبيت بأكمله. وهو كان واقف زي العاجز. خرج الصالة بس كانت البنت مشيت. سليم قعد على الكرسي ودموعه نزلت وقال: خسرت كل حاجة، كل حاجة. *** مروان كان رايح عند سليم البيت عشان يحاول يقنع معاه غصون أنها تكمل معاه.

بس شافها واقفة قدام البيت مستنية تاكسي. مروان: غصون، إيه اللي نزلك بالبنت دلوقتي؟ غصون بدموع: أخوك لو مطلقنيش بالذوق، والله العظيم ما هسيبه. مروان: تعالي معايا طيب وأنا هفهمك. غصون بغضب: مش عايزة أفهم حاجة. مروان: طب هاتي ليان وتعالي أوصلك مكان ما تروحي. غصون بتصميم: لأ، مش عايزة حاجة. تاكسي. التاكسي وقف وهي راحت ركبت ومشيت بدون كلام. ومروان خبط على إيده بقلة حيلة.

طلع عند سليم ودخل لاقاه قاعد وحاطط وشه في الأرض وبيبكي. مروان بغضب: مفهمتهاش ليه؟ سليم بدموع: معطتنيش فرصة، وبعدين جيت لقيت كاميليا هنا. مروان بصدمة: هي كمان جايه هنا؟ سليم بتنهيدة: أيوه. مروان بحزن على حالة أخوه: كل حاجة هتتحل، صدقني. سليم بحزن: ملحقتش أفضل مع بنتي شوية. مروان سكت بحزن. *** ضياء بغضب: ما عندناش بنات تطلق. غصون بنفس الغضب: ودي حياتي وأنا حرة فيها.

شادية بغضب: ردي على عمك كويس يا أختي، إيه لسانك طول دلوقتي؟ غصون بنفاذ صبر: أرجوكم، أنا مش ناقصة كلام، ارحموني. لو مش هتساعدوني أساعد نفسي. ضياء: وأنا مش هصرف عليكي انتي وبنتك. غصون وقفت وقالت: تمام، وأنا كفيلة بيها، شكراً للي كنت فاكراكم أهلي. ضياء: هتروحي فين؟ غصون ببرود: أروح مطرح ما أروح، مش هتفرق معاك كتير، أنا ماشية. أخدت بنتها وخرجت من البيت وهي مقررة تطلع على المحامي. ***

كاميليا: متقلقش، طالما كل حاجة في حياته باظت كده، هيرجع لنا من تاني. الشخص: متأكدة إن مراته سابته؟ كاميليا بثقة: أيوه طبعاً. الشخص: تمام، أنا هتصرف، خلي الباقي عليا، وصدقيني سليم هيكون ليكي وبس. كاميليا بدلع: ميرسي يا بابا. *** بعد يومين. الباب كل شوية يخبط الصبح بدري. مروان صحي وقام فتح الباب وهو نايم. مروان بنعاس: مين حضرتك؟ المحضر: ده بيت سليم الأبياري. مروان بتركيز: أيوه، وأنا أخوه.

المحضر: معايا دعوة من المحكمة من زوجته، رفعت عليه قضية خلع. مروان بصدمة وحزن: تمام، هستلم أنا المحضر. المحضر أعطاه الورق وخلّاه يمضي ومشى. مروان قفل الباب ودخل عند أوضة أخوه وفتحها واتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...