توقفنا لما وصل مروان عند الشركة. وقف العربية ونزل، وبيلتفت بالصدفة على شماله بدهشة: "إيه ده؟ لقى عم شفيق قاعد الناحية التانية على الطريق وبيبص على يمينه. "عم شفيق! راح لعنده: "عم شفيق! قاعد كده ليه؟ عم شفيق بابتسامة: "إيه ده انت؟ "أيوه، إزيك عامل إيه؟ "الحمد لله، كويس. انت اللي عامل إيه؟ "الحمد لله كويس. انت إيه اللي مقعدك كده؟ وبعدين ازاي جارك ده يسيبك تخرج لوحدك كده؟ "واي يعني لما أخرج لوحدي هتوه يعني؟
"لا مش قصدي أنا آسف." "لا ماتتأسفش انا بهزر معاك." مروان بابتسامة: "طيب، قولي قاعد كده ليه؟ "مافيش مستني بنتي." "بنتك؟ "أيوه." "طيب وقاعد في الشارع ليه؟ ماتستناها في أي كافيه لما تيجي؟ "لا، ماهي مش هتتأخر وكمان علشان أشوفها وهي جاية. إنما قولي، انت بتعمل إيه هنا؟ "أنا بشتغل هنا." "بتشتغل هنا؟ "أيوه." "هو انت اسمك إيه صحيح؟ أنا نسيت أسالك المرة اللي فاتت." "اسمي مروان." "مروان؟ "أيوه، إيه اسمي مش عجبك؟
"لا بالعكس ده اسم حلو." "شكرًا، ياعم شفيق." "اقعد واقف ليه؟ تعال اقعد جانبي هنا." "لا، معلش ياعم شفيق علشان انا عندي شغل ولازم أروح." "طيب، بس مش هشوفك تاني؟ "مش عارف يا عم شفيق هنتقابل تاني ولا لا بس إن شاء الله نتقابل تاني." "لا، لازم أشوفك تاني." "ليه، في حاجة ولا إيه؟ "لا، مافيش حاجة." "أمال حضرتك قلت ليه إنك لازم تشوفني؟ "علشان انا عاوز أشوفك معرفش ليه بس لما بشوفك ببقى مبسوط." مروان بابتسامة: "مبسوط؟ "أيوه."
"وأنا كمان لما بشوفك ببقى سعيد إني شوفتك بس... "بس إيه؟ وقعد مروان على رجليه قدامه: "بس لو هتبقى مبسوط أوي يعني لما تشوفني خلاص أنا موافق هخليك تشوفني بدل ده هيسعدك." حط عم شفيق إيده على كتفه بابتسامة: "يبقى خلاص تيجي تزورني النهاردة بعد ما تخلص شغل البيت. انت عارفه اللي أنا كنت هقع قدامه المرة اللي فاتت." "بس... "بس إيه؟ مش قلت إنك موافق إني أشوفك تاني؟ "أيوه، بس أنا ممكن أخلص شغل متأخر."
"مش مشكلة خلاص براحتك وأنا هتنساك. قولت إيه بقى؟ مروان بابتسامة: "هقول إيه يعني حاضر ياعم شفيق هجيلك." "طيب، بس متنساش بقى علشان أنا عاوز ألعب طاولة." "طاولة؟ "أيوه، إيه متعرفش تلعبها؟ "بصراحة لا ما بعرفش." "مش مشكلة أنا هعلمهالك دي سهلة." "طيب، أنا لازم أقوم بقى علشان عندي شغل ماشي." "ماشي بس متنساش." "مش هنسى." وقام، "وانت مش عاوز حاجة قبل ما أمشي؟ "لا، شكرًا." "طيب، سلام." "مع السلامة يا مروان."
ومشي مروان وعم شفيق مبتسم. عدى مروان الطريق وراح ناحية الشركة. التفت وراه وشاور لعم شفيق وعم شفيق رد عليه. مروان كمل طريقه ودخل الشركة. في نفس اللحظة وقف أتوبيس قدام عم شفيق، ونزلت منه واحدة. الأتوبيس اتحرك، وعم شفيق شاف المكان اللي كان واقف فيه مروان ملقهوش. عم شفيق لنفسه: "مشي... باين عليه شاب طيب أوي. مش عارف ليه أول ما شوفته ارتحت له. ولما بشوفه بحس كأني شايف نجمة قدامي. هي صحيح نجمة اتأخرت ليه كده؟
جوه تلاقي فيه ناس كتير مقدمين علشان كده اتأخرت. مش مشكلة اديني قاعد أستنها." **جوه الشركة:** **في مكتب الأستاذ لبيب** الأستاذ لبيب قاعد على المكتب، عينه على اللاب توب بيقرأ الرواية. نجمة قاعدة قدامه بقلق. الأستاذ لبيب: "طيب تمام. حضرتك هتستني مع الموجودين بره لما يجي رئيس مجلس الإدارة." "طيب." "اتفضلي" ومد إيديه باللاب توب. أخذت نجمة منه اللاب توب وحطته على رجليها: "طيب، هو رئيس مجلس الإدارة مش موجود؟
"لا، مش موجود بس زمانه على وصول. اتفضلي حضرتك استني بره مع الموجودين." "طيب." قفلت اللاب توب وخرجت من المكتب. عينها على اللي قاعدين. شافت كرسي فاضي راحت قعدت عليه وبصت للقاعدين بقلق. مروان كان ماشي بسرعة ناحية مكتبه. لنفسه: "مش عارف ليه لما بشوف عم شفيق بحس ببقي مرتاح برغم إني معرفوش كويس. ودي تاني مرة أقابله فيها بس مش عارف بحس براحه ليه لما اشوفه. يمكن علشان باين عليه راجل طيب؟ جايز برده... **في
مكتب نجوى السكرتيرة:** قاعدة نجوى. شافت مروان جاي. ولنفسها: "اهوه مروان بيه وصل." قامت: "صباح الخير يا فندم." "صباح الخير يا نجوى." ومشي على مكتبه ودخل. نجوى لنفسها: "أما أبلغ بقى الأستاذ لبيب إن مروان بيه وصل." **في مكتب الأستاذ لبيب:** رن التليفون. "ألو." "ألو، أيوه يا أستاذ لبيب أنا نجوى." "أيوه يا نجوى مروان بيه وصل؟ "أيوه وصل." "طيب، بلغيه إني عاوز أكلمه يا نجوى." "طيب، خليك معايا لحظة واحدة يا استاذ لبيب."
"طيب، أنا معاكي." "طيب." (وبتتصل بمروان بيه) **مكتب مروان:** رن التليفون. "ألو." "الو، ايوه يا فندم." "أيوه يا نجوى، في إيه؟ "الأستاذ لبيب على التليفون وعاوز يكلم حضرتك." "طيب حوّلي الخط." "حاضر يا فندم." "ألو، أيوه يا أستاذ لبيب." "أيوه يا فندم صباح الخير." "صباح الخير." "في كتاب موجودين عندي هنا يا فندم علشان المسابقة وأنا قابلتهم زي ما حضرتك طلبت." "طيب، هاتهم وتعال يا أستاذ لبيب." "حاضر يا فندم سلام."
"مع السلامة." قفل الأستاذ لبيب الخط وأخد الورقة اللي فيها أسماء المتقدمين من على المكتب و قام خرج. الكتاب ونجمة بصواله بقلق. الأستاذ لبيب: "اتفضلوا معايا." وقفوا كلهم، نجمة ماشية وراها مرتبكة. لنفسها: "ربنا يستر... أنا خايفة أوي هقابل رئيس مجلس الإدارة حتة واحدة! أنا مش عارفة لازمته إيه إنّي أقابله مش أنا قدمت؟ كنت مشيت على طول وخلاص بقي ازاي بس مش هو اللي عمل المسابقة دي؟
يبقى لازم يقابلني. أنا لازم أهدى وأخد نفس وأنسى خوفي زي ما بابا قالي." أخدت نفس وبصت للكتاب وماشيه. وصلوا قدام مكتب مروان. الأستاذ لبيب وقف التفت لنجوى: "نجوى." "أيوه يا أستاذ لبيب." (ولمحت نجمه وباقي الكتاب.) "عاوز أقابل مروان بيه." "حاضر." قامت قربت منه شوية بصوت منخفض: "بس مين دول يا أستاذ لبيب؟ "دلوقتي تعرفي يلا بقى روحي بلّغي مروان بيه." "حاضر." مشيت ونجمة بترقبها بقلق. وصلت عند مكتب مروان خبطت على الباب.
"ادخل." دخلت وقفلت الباب وراه. ورايح لمروان. "في إيه، يا نجوى؟ "الأستاذ لبيب بره يا فندم وعاوز يقابل حضرتك." "طيب خليه يدخل لوحده وخلي الباقي اللي معاه يستنوا شويه عندك." "حاضر يافندم." وراحت عند الباب وفتحته وخرجت من المكتب. "اتفضل يا استاذ لبيب." "طيب اتفضلوا." "لا يا استاذ لبيب." نجمة بابتسامة خفيفة لنفسها: "شكلي مش هقابله الحمد لله." "حضرت" عاوزك لوحدك." "طيب." "حاضر." "طيب." وماشي. نجمة لنفسها بابتسامة:
"الحمد لله مش هقابله وهمشي." ودخل الاستاذ لبيب المكتب. قفلت نجوي باب المكتب وقالت لنجمة وباقي الكتاب: "اتفضلوا اقعدوا." **في مكتب مروان:** مروان كان بيبص في ملف قدامه على المكتب وقال للاستاذ لبيب: "اتفضل يا استاذ لبيب واقف ليه؟ "شكراً يافندم." وقعد على الكرسي قصاده. "كام كاتب معاك بره يا استاذ لبيب؟ "6 يافندم ودي اسمهم أنا سجلتها وأرقام تليفوناتهم كمان علشان نقدر نتواصل معاهم. اتفضل يا فندم." "لا خليها معاك."
"ليه يا فندم؟ هو حضرتك مش هتشوف اسمهم؟ "لا، ماهما هيدخلولي دلوقتي هتعرف عليهم فمافيش داعي اشوف اسمهم." "حاضر يافندم اللي تشوفه حضرتك." ومسك مروان التليفون وبيتصل بنجوي. **في مكتب نجوي السكرتيره:** رن تليفون نجوي: "الو." "نجوي." "أيوه يافندم." "الاستاذ لبيب معاه ورقة خديها منه ودخلي اللي عندك على حسب اللي في الورقة." "حاضر يافندم." وقفل مروان الخط.
"اتفضل يا استاذ لبيب ادي لنجوي بره الورقة اللي معاك ورح انت شوف شغلك وأنا هتصرف معاهم." "حاضر يافندم بعد إذنك." "اتفضل." وخرج الاستاذ لبيب من المكتب. ونظرت له نجمه بتوتر. وراح الاستاذ لبيب لنجوي: "امسكي يا نجوي الورقة اهي." ونظرت له نجوي: "طيب." وأخذتها ومشي الاستاذ لبيب. نظرت له نجمه وهو ماشي. ولنفسها بتوتر: "هو الاستاذ لبيب رايح فين؟ هو ايه اللي بيحصل أنا مش فاهمه حاجة؟
نظرت نجوي في الورقة اللي عطاها لها الاستاذ لبيب وبصت على أول اسم فيها وقالت: "سعد ناجي." "ايوه، انا." "اتفضل معايا." وقامت. "حاضر." وقام. ووقفوا أمام مكتب مروان بيه. "استنى هنا لو سمحت شويه." "حاضر." والتفت نجوي للباب وخبطت عليه. نجمة لنفسها بقلق: "شكلي كده هدخل له مش زي ما كنت فاكرة ربنا يستر بقى." مروان وهو جوه وبيبص في ملف قدامه قال: "ادخل." دخلت نجوي لمروان بيه:
"الاستاذ سعد يافندم أول اسم في الورقة اللي عطه لي الاستاذ لبيب." "طيب خليه يتفضل." "حاضر يا فندم." وراحت عند الباب وقالت لسعد: "اتفضل." "شكرا." ودخل وخرجت نجوي وراحت على مكتبها وقعدت وبتنظر لها نجمة بتوتر. **في مكتب مروان بيه:** مروان بابتسامة: "اتفضل." "شكرا يا فندم." وقعد قصاده على الكرسي. "اتعرف بك." "أنا سعد ناجي يا فندم متخرج من كلية تجارة." "تجارة؟
"أيوه يا فندم وبشتغل محاسب في بنك وبحب الكتابة جدا ونفسي الناس كلها تقرا رواياتي وكتبت كذا رواية على الإنترنت." "طيب أنت معاك رواية دلوقتي؟ "أيوه يا فندم اتفضل." وأخذ مروان الرواية منه وفتحها وبيقرا، وبينظر له سعد بقلق. "تمام يا أستاذ سعد اتفضل حضرتك واحنا هنكلمك." "طيب يا فندم وقام بعد إذنك." "اتفضل." خرج سعد من المكتب. نظرت له نجمه بقلق. مسك مروان بيتصل بنجوي السكرتيرة. رن تليفون نجوي: "الو."
"دخّلي اللي بعده يا نجوي وأول ما يخرج تدخلي على طول اللي بعده من غير ما أقول لك تمام." "حاضر يا فندم." وقفت نجوي في الورقة ونظر على الاسم التاني: "حنين طارق." "حنين طارق: أيوه انا." "اتفضلي معايا." وقامت. "حاضر." وقامت. وماشيه نجوي ووراها حنين. وقفت نجوي أمام مكتب مروان بيه وخبطت على الباب. "ادخل." وفتحت نجوي الباب: "اتفضلي." "شكرا." ودخلت. وقفت نجوي الباب وراحت وقعدت. نجمه بصت لها بارتباك. **في مكتب مروان:**
"اتفضلي." وشاور لها على الكرسي. "شكرا." وقعدت على الكرسي قصاده. "اتعرف بحضرتك." "أنا حنين طارق متخرجة من كلية آداب." "آداب؟ "أيوه يا فندم وحاليا ما بشتغلش بحب الكتابة جدا ونفسي يبقى ليه كتب باسمي في السوق." "طيب، حضرتك كتبتي حاجة قبل كده؟ "أيوه يا فندم بكتب روايات دلوقتي على الإنترنت." "تمام. طيب في رواية معاكي دلوقتي؟ "أيوه يا فندم دي رواية أنا كتبتها ورقي زي ماهو ما كتبوا في إعلان المسابقة اتفضل."
"طيب." وأخذ الرواية وفتحها وبيقرأ، وبتتوتر حنين. "طيب تمام، اتفضلي حضرتك واحنا هنبقى هنكلمك." "طيب." وقامت عن إذنك. "اتفضلي." وخرجت حنين من المكتب. نظرت لها نجمة بقلق. نظرت نجوي للورقة، بصت على الاسم اللي بعده: "أحمد ياسر." "أحمد: أيوه أنا." "اتفضل معايا." وقامت. "حاضر." وقام. خبطت نجوي على الباب. "ادخل." فتحت نجوي الباب: "اتفضل." "شكرا." ودخل.
وقفت نجوي الباب وراحت وقعدت. وبتبص لها نجمة بقلق. رن تليفونها، فتحت الشنطة بسرعة، طلّعت التليفون، لمحت اسم باباها على الشاشه. ولنفسها بتوتر: "بابا! قامت من على الكرسي، وسابت الشنطة واللاب توب مكانها. "حضرتك رايحة فين؟ "ها، هرد على التليفون." "طيب، أصل افتكرتك ماشيه." "لا مش ماشيه هرد بس على التليفون." "طيب، اتفضلي." بتنظر لها نجمة بارتباك، وابتعدت شويه وفتحت الخط: "الو، أيوه يا بابا."
"أيوه يا نجمة عملتي إيه يا حبيبتي؟ رحتي قدمتي؟ "أيوه يا بابا قدمت وأنا في الشركة اهو." "لسه في الشركة ليه يا حبيبتي؟ مش بتقولي إنك قدمتي؟ "أيوه يا بابا قدمت بس لازم أقابل رئيس مجلس الإدارة بتاع الشركة علشان كده أنا لسه في الشركة." وخرج أحمد من المكتب ومشي. "طيب يا حبيبتي بالتوفيق إن شاء الله." "بالتوفيق إيه يا بابا؟ ده أنا قلقانة قوي يا بابا." ودخلت نجوى اللي بعده.
"ماتقلقيش يا حبيبتي رئيس مجلس الإدارة هيتكلم معاكي بس مش أكتر وبعدين هتمشي." "تفتكر يا بابا؟ "أه، طبعا يا حبيبتي أمال يعني هتفضلي قاعدة في الشركة؟ لا طبعا هيتكلم بس معاكي شوية وبعدين هتمشي." "بس أنا كده اتأخرت عن الكلية ما أنا قلت لك يا بابا نأجلها لبكرة وخلاص." "تاني يا نجمة يا حبيبتي؟
والله ما تقلقي وبعدين أنتِ بكرة بردك هتعملي كده وهتقولي هتخليها لبعده ما فيش داعي يا نجمة للقلق اللي إنتِ فيه ده وبعدين إذا كانت عن الكلية خذي المحاضرات من سلمى وخلاص." "طيب يا بابا." "طيب يا حبيبتي ابقي كلميني لما تخلصي." "حاضر يا بابا." "سلام يا حبيبتي وخليكي قوية ماشي." "ماشي يا بابا سلام." "مع السلامة يا حبيبتي." وقفت نجمة الخط. ولنفسها بقلق: "اما اكلم عم شفيق زمانه قلق عليه لأن اتأخرت وبتتصل بي." **أمام
الشركة:** رن تليفون عم شفيق وسمعه. ولنفسه: "يا ترى مين اللي بيتصل؟ وطلعه من جيبه وبص فيه لقي نجمة هي اللي بتتصل. فتح الخط. "الونجمه : الو ايوه يا عم شفيقعم شفيق: أيوه يا نجمة إنتِ اتأخرتي ليه كده؟ "مافيش يا عم شفيق أنا بس هقابل رئيس مجلس الإدارة وأجي لك على طول." وخرج الشاب من المكتب. "رئيس مجلس الإدارة؟! "أيوه يا عم شفيق شفت اللي أنا فيه." ودخلت نجوى اللي بعده. "ولا يهمك وإيه يعني رئيس مجلس الإدارة ده؟
إنتِ نجمة والنجمة ما بيهمهاش حد." "إنت بتهزر يا عم شفيق." "لا مابهزرش بتكلم بجد. ما بتخافش من حد هي فوق في السما ماشيه ولا همها حد." "ما هي ماشيه ومش همها حد علشان عارفة النجوم التانية." "لا يا حبيبتي مش حكايه عارفهم حكايه اللي هي واثقة من نفسها وانتِ لازم تكوني كده يا نجمة." "بحاول يا عم شفيق." "أيوه كده بدل ما تحاولي هتنجحي." "تفتكر يا عم شفيق؟ "طبعاً أفتكر فما فيش داعي بقي للقلق ده." "طيب يا عم شفيق."
ونظرت لها نجوى وهي واقفة: "اتفضلي حضرتك." وبصت لها نجمه. "اتفضلي." "حاضر طيب يا عم شفيق هكلمك ثاني علشان أنا داخلة أقابل رئيس مجلس الإدارة." "طيب يا حبيبتي بالتوفيق سلام." "مع السلامة." وقفلت الخط والتفت لنجوى: "لحظة واحدة." "طيب." وراحت نجمة أخدت شنطتها واللاب توب من على الكرسي، وبصّت لنجوى ومشيت ناحيتها. نجوى ماشية، ونجمة وراها بقلق. وقفت نجوى قدام باب مكتب مروان بيه، ونجمة وراها بقلق وبتاخد نفس بقلق.
خبطت نجوى على الباب. "ادخل." ونظره في الملف اللي قدامه على المكتب. وفتحت نجوى الباب: "اتفضلي." "طيب." ودخلت براحة. وقفلت نجوى الباب واتخضت نجمة وبصت للباب، نظر لها مروان لقه بصه ناحيه للباب: "اتفضلي." التفت له نجمة فانصدم. بينظر لها مروان بصدمه: "إنتِ؟ نجمة بصدمة: "إنت؟ قام مروان من على الكرسي وهو بينظر لها بدهشة وراح لعندها: "إنتِ بتعملي إيه هنا؟ "إنتِ اللي بتعمل إيه هنا؟ "أنا رئيس مجلس الإدارة هنا." "إيه؟
"هو إيه اللي إيه؟ بقولك أنا رئيس مجلس الإدارة هنا والشركة دي بتاعت والدي الله يرحمه." "لا، إنت أكيد بتهزر صح؟ "بهزر إيه؟ لا مابهزرش أنا بتكلم بجد وبعدين أهزر معاكي ليه يعني؟ "معقول إنت رئيس مجلس الإدارة؟ "مش معقول ليه بقي؟ إن شاء الله وبعدين إنتِ بتعملي إيه هنا؟ "أنا جايه علشان أقدم في المسابقة، الكتاب المبتدئين." مروان بصدمه: "إيه مسابقة الكتاب المبتدئين؟ "أيوه." "لا، إنتِى بتهزري صح؟ "لا مابهزرش." "مابتهزريش؟
"أيوه، أنا جايه فعلاً علشان أقدم في المسابقة." "إزاي يعني؟ "هو إيه اللي إزاي؟ زي اللي قدموا دول من شويه وبعدين أنا قدمت فعلاً." "قدمتي؟ "أيوه، قابلت الأستاذ لبيب وكتب اسمي وجيت هنا علشان أقابل رئيس مجلس الإدارة واللي طلع حضرتك إزاي؟ أنا مش مصدقة." مروان بضيق: "ليه بقي؟ ان شاء الله مش مصدقة؟ مانفعش يعني أني أبقي رئيس مجلس الإدارة ولا إيه؟
"بصراحة مش عارفة أنا لما شوفتك انصدمت ولغاية دلوقتي مصدومة ومش عارفة أفكر مخي انشل." "وأنا كمان مصدوم لما شوفتك هنا وكمان جايه تقدمي في المسابقة أنا مش قادر استوعب إنك جاي تقدمي في مسابقة الكتاب وإنتِ أساساً بتعرفي تكتبي علشان جايه تقدمي؟ "أمال جايه يعني؟ أهزر هنا ولا إيه؟ "يعني إنتِ بتعرفي تكتبي؟ "أيوه طبعاً أمال يعني شايفني جاهلة؟ يا أنا في كلية إعلام قسم صحافة." مروان بصدمة: "إيه في كلية إيه؟ إعلام؟ "أيوه."
"نجمة ماتهزريش." "وأنا أهزر معاك ليه؟ إن شاء الله والله أنا في كلية إعلام قسم صحافة ولو مش مصدق استنى أطلع لك الكارنيه." وبينظر لها مروان بدهشة. فتحت نجمة شنطتها وطلعت كارنيه الكلية: "اتفضل الكارنيه، اهو." وأخذ مروان منها الكارنيه وهو بينظر لها بدهشة ونظر للكارنيه: "إيه ده؟ يا صحيح؟ "أمال يعني بكذب عليك؟ وأخذت منه الكارنيه ونظرت لنشطتها وحطت الكارنيه فيها. "أنا مش مصدق إنتِ في كلية إعلام؟ وفقلت نجمة شنطتها ونظرت له:
"أيوه في كلية إعلام وآخر سنة كمان وبعدين مش مصدق ليه؟ أمال إنت كنت فكرني إيه؟ جاهلة يعني ولا إيه؟ "لا ماكنتش فاكرك جاهلة بس ما تخيلتش أبداً إنك تكوني في كلية إعلام وكمان في آخر سنة أنا مش قادر أصدق." "ليه بقي؟ إن شاء الله مانفعش أبقي في كلية إعلام ولا إيه؟ "بصراحة لا ماينفعش." "ايه ماينفعش على أساس ايه يعني؟ انت اللي تنفع تبقى رئيس مجلس الإدارة؟ أوى يا انت آخرك تبقى مسئول عن نفسك وبس مش تبقى مسئول عن شركة زي دي."
"بقولك ايه انتي هنا مش في الشارع دي شركة محترمة وانا رئيس الشركة دي ومخدتش رايك إذا كنت أنفع ولا ماينفعش انتي جاي تقابلني هنا بصفتي رئيس مجلس الإدارة فاتفضلي اقعدي علشان أشوف انتي جاي تعملي ايه هنا علشان انا معنديش وقت." "ولا انا كمان فاضية واللهمروان: يبقى اتفضلي." وشاور لها. "طيب." وماشيه. بينظر لها مروان وهي ماشيه بدهشة ومشيقعدت نجمة على الكرسي اللي قصده مروان وبتنظر له بنرفزة وقعد على كرسي مكتبه.
"قولي بجد يا مروان." "أقولك ايه؟ "انت فعلاً رئيس مجلس الإدارة؟ "انتي شايفة ايه؟ "بصراحة يا مروان انا معتش شايفة حاجة خالص." "ليه بقى؟ "علشان مش متخيلة انك انت رئيس مجلس الإدارة. قولي بجد انت فعلاً رئيس مجلس الإدارة ولا بتكدب علي؟ "وهكدب عليك ليه يعني؟ الشركة دي بتاعت والدي الله يرحمه وأنا اللي مسكها دلوقتي وبعدين انتي مش دخلها علشان تقابلي رئيس مجلس الإدارة؟ "ايوه." "طيب شايفة حد تاني قاعد هنا غيري؟
نظرت نجمة حواليها ملقتش حد واتجهت له بدهشة. "ها لقيتي حد؟ وهزت نجمة راسها بدهشة بـ لام. "يبقى أنا رئيس مجلس الإدارة. قولي لي بقى انتي بتعرفي تكتبي بجد؟ "هو أنا بعرف أكتب بسمروان:" "بس ايه؟ "انا هكلمك بصراحة يا مروان." "بصراحة؟ "أيوه علشان أنا مش بحب أكذب." "أنا قلت من الأول انك أكيد مابتعرفيش تكتبي وانك مش في كلية إعلام زي
ما انتي قولتينجمة بنرفزة : والله العظيم أنا في كلية الإعلام وبعدين ما أنا لسه موريك الكارنيه اهو ولا أنا مزورة يعني؟ "مش بعيد تكوني مزورة ليه؟ "يا سلام! ليه شايفني ايه رئيسة عصابة قدامك؟ يا أنا كنت خايفة وأنا جايه هنامروان : خايفة؟ نجمة : أيوهمروان : ليه بقي كنتي خايفة؟ هي شركتنا بتخوف ولا ايه؟ نجمة : لا مش بتخوف بسمروان : بس ايه؟ نجمة : انا ماكنتش عاوزة أقدم في المسابقةمروان : مش بقولك انك مش بتعرفي تكتبي؟ نجمة :
لا بعرف أكتب بسمروان : بس ايه؟ وبعدين بما انك بتعرفي تكتبي أمال مش عاوزه تقدمي في المسابقة ليه؟ نجمة : اصل انا بكتب كهوايةمروان : كهواية؟ نجمة : أيوه وعمري ما دخلت مسابقة قبل كده علشان كده ماكنتش عاوزه أقدم وكنت خايفة أجيمروان : اهااا، أمال ايه اللي خلاكي تجي تقدمي بدل ما انتي مش عاوزه تقدمي فيها؟ نجمة : بابامروان : باباكي؟ نجمة : أيوه هو اللي مصير اني أقدم فيهامروان : اهاا طيب وليه بيغصبك على حاجة انتي مش عاوزه؟
نجمة : هو ما غصبنيشمروان : انتي هتجنني يا نجمة مش لسه قايله دلوقتي انك مش عاوزه تقدمي في المسابقة وان باباكي هو اللي مصير على كده؟ نجمة : أيوه بس هو ما غصبنيش هو أقنعنيمروان : أقنعك؟ نجمة : أيوه اتكلم معايا واقنعنيمروان : وانتي اقتنعتي؟ ما اظنشنجمة : وعرفت ازاي اني ما اقتنعتش يا مروان؟ مروان : أما انتي لو اقتنعتي ماكنتش قولتي انك ماكنتش عاوزه تجي يا نجمةنجمة : اهاامروان: ما انتي ماقتنعتيش يانجمه ليه جيتي تقدمي؟
نجمه: جيت اقدم علشان مش عاوزه ازعل بابا.مروان: مش عاوزه تزعلي والدك؟ نجمه: ايوه ماهو بابا هيزعل مني لو انا ما قدمتش في المسابقة دي.مروان: وليه بقي هيزعل انتي مش عاوزه خلاص دي مستقبلك انتي وانتي بس اللي تقرري هتعملي ايه فيه يا نجمه.نجمه: ايوه يا مروان انا عارفه ماهو بابا بيعمل كده علشان مستقبلي برده وبصراحه انا معاه في اللى هو عمله معايا ده.مروان: معاه انه خلاكي تقدمي في المسابقة وانتي مش عاوزه؟
نجمه: ايوه.مروان: ما انتي معها امال قلتي انك مش موافقة ليه بقي؟ نجمه: ما انا فعلا مش موافقة يا مروان بس في نفس الوقت مع بابا في اللي عمله معايا ده علشان بابا عارفني كويسة وعارف ان انا مش عاوزه اقدم علشان خايفه ومترددة من المسابقة واني لو ماقدمتش هرجع ازعل من نفسي علشان هو عارف ان اي حاجه فيها كتابة انا بدخل فيها علي طول علشان كده هو خلني اجي الشركه واقدم.مروان: طيب اما انتي عارفه كده يبقي ليه مش عاوزه تقدمي بقي؟
نجمه: ما انا قوتلك يا مروان علشان خايفة واني عمري ما دخلت مسابقة قبل كده.مروان: يعني انتي بجد بتعرفي تكتبي؟
نجمه: هو انا بحب الكتابه اوي وهي الحاجة الوحيدة اللي بعملها جانب دراستي تعرف لما انا بجي اكتب ببقي حاسه اني بفتح بوابه لعالم تاني خالص ودخله فيه ونظرت قدامها وببقي حاسه في العالم ده اني طايره وانا ماشيه علي الارض،وبينظر لها مروان بتركيز وسنده راسه علي ايده.نجمه: وببقي سعيدة اوي وانا ماشيه علي الارض وفي نفس الوقت طيره وشايفه ناس بتكلم وبتضحك وزعلانه وبتبكي ببقي شايفة كل حاجة متتخيلش انا ببقي حاسه بسعادة قده ايه لما بكون في العالم ده سعادة مش قادرة اوصفها من كتر ما انا حاسه بيها.والتفت له لقيته سند راسه علي ايده وبيبص لها فاستغربت.نجمه: انت بتبص لي كده ليه؟
شال مروان ايده من علي وشه: بصراحه مستغرب.نجمه: مستغرب؟ مروان: ايوه ان واحدة زيك بتحب الكتابة اوي كده.نجمه: واحدة زيي تقصد ايه؟ مروان: انتي عارفة انا قصدي ايه كويس.نجمه: لا مش عارفه وياريت بقي تقولي تقصد ايه.مروان: لا انتي عارفها يا نجمه انا اقصد ايه كويس اوي وعلي العموم ده مش موضوعنا.نجمه: لا موضوعنا يا مروان انا عاوزه اعرف انت تقصد ايه بكلامك ده.بينظر لها مروان بضيق. **في مكتب نجوي السكرتيره:**
نظرت نجوي لمكتب مروان بيه. ولنفسها: "هي الانسه اللي عند مروان بيه اتاخرت ليه جوه مطلعتش ليه زي باقي اللي دخلوا وطلعوا بسرعه ليكون في حاجه هيكون في ايه يعني لو كان في حاجه كان مروان بيه طلبني امال ماخرجتش ليه تلقي مروان بيه بيتكلم معها في شغل مهم وزمانه طلعها اما اشوف شغلي." **في مكتب مروان:** "ما تتكلم سكت ليه ما تقول تقصد ايه بكلامك ده؟ "ماقصدتش حاجه ممكن بقي نتكلم في اللي انتي جايه علشانه."
"ياسف علشان انا مش عاوزه افضل هنا اكتر من كده وكمان علشان في حد مستنني بره." "حد؟ "ايوه حد." "حد مين ده ومدخلش معاكي ليه؟ "ماهو مادخلش الشركه معايا مستنني بره وبعدين مالكش دعوة هو مين." "معاكي حق انا ماليش دعوة انتي حره نتكلم بقي." "ياريت." "اتعرف بك؟ "ايه تتعرف بي؟ "أيوه." "ايوه ايه ما انت عارفني." "بضيق: لا معرفكيش." "بدهشة: متعرفنيش؟ "أيوه معرفكيش ممكن بقي تقولي لي انتي مين؟
"مروان انت جرلك ايه انتي تعبان ولا حاجه؟ "بضيق: لا انا كويس قولي بقي انتي مين خلينا نخلص." "اقولك ايه ما انت عارف اني اسمي نجمه." "بضيق: ايوه عارف بس معرفش اسمك نجمه ايه." "اهاا يعني انت عاوز تعرف اسمي باباي." "بغضب: يعني لو ماكنش عندك مانع." "لا معنديش اسمي نجمه جمال." "طيب انتي بتكتبي ايه بالظبط." "بكتب روايات." "بدهشة: روايات." "أيوه." "انتِ بتهزري." "واهزر ليه انا بتكلم بجد انا بكتب روايات."
"بدهشة: لا لا انتي اكيد بتهزري انتي تكتبي روايات." "أيوه أنا بكتب روايات والله." وبغضب: "وبعدين ايه انتي دي أنا اسمي نجمه مش انتي." ونظرت قدامها. "ومالك زعلتي كده ليه." "التفت له بضيق: طبيعي ازعل يعني ايه انتي دي أنا ليه اسم وهو نجمه ونادلي بي وبس ممكن." "ممكن يانجمه كده كويس." "كويس." "طيب كتبتي روايات ايه." "لا ماكتبتش بس." "قطع
كلامها بضيق: انتي جايه تهزري يا نجمه ما انتي ماكتبتش جايه هنا تعملي ايه وبعدين شكلك ولا بتكتبي روايات ولا حاجة وجايه هنا تضيع لي وقتي قومي يانجمه امشي أنا عندي شغل ومش فاضي لك قومي." "بنرفزة: علي اساس ايه يعني ان انا اللي فاضيه علشان اجي اضيع لك وقتك ما انا قوتلك اني انا كمان مش فاضية وبعدين انا ماكنتش اعرف انك انت رئيس الشركه علشان اجي انا لو كنت اعرف ماكنتش جيت من الاساس وبعدين اديني فرصه اتكلم."
"بضيق: هتكلمي تقولي ايه يعني ماهو واضح اهو." "بغضب: هو ايه اللي واضح." "هيكون ايه يعني اللي واضح انك مش بتعرفي تكتبي من الاصل وبتقولي وخلاص انك بتكتبي." "بنرفزة: لا علي فكرة انا بعرف اكتب وبعدين هقولك ليه كده يعني اذا كنت مابعرفش اكتب هقول ولا يكون فاكر اني انا خايفة منك يعني علشان مش هقول وهكذب لا تبقي غلطان لو افتكرت كده انا مش خايفة منك علي فكرة ولو مابعرفش اكتب هقول علشان انا ما بخافش علي فكرة."
"بضيق: والله وانا ما قلتلكيش تخافي مني وبعدين اذا كنتي بتخافي او ماتخافيش دي حاجه تخصك انتي مايهمنيش اعرف فاهمة؟ وبعدين انا سالتك اذا كنت كتبتي روايات ايه فقولتي ماكتبتش يعني انا مش غلطان فاهمه." "بضيق: لا غلطان." "باستغراب: غلطان." "بنرفزة: ايوه غلطان علشان ماسبتنيش اكلم كلامي وقطعتني قبل ما اكمل طيب اسمعني الاول هقول ايه وبعدين ابقي اتكلم براحتك." "بضيق: كنت هتقولي ايه يعني ما انتي ردتي وقولتي ما كتبتش."
"ايوه انا قوتلك كده بس كنت هقولك اني ما كتبتش روايات قبل كده ودي اول مرة اكتب روايه." "اهااا." "بنرفزة: شوفت بقي اتعلم تسمع الاول اللي قدامك وسيبه لما يخلص كلام وبعدين ابقي اتكلم." "بغضب: لا انا بسمع اللي قدامي كويس ومابتكلمش غير لما يخلص علي فكرة بس انتي اللي سكتي علشان كده انا اتكلمت." "ما انا سكت علشان انت قطعتني وماسبتنيش فرصة اقول جاحة."
"بضيق: علي اساس يعني انك مستنيه فرصة انك تكلمني يا انتي بتفضلي تكلمني على طول اشمعنا دلوقتي انتي استنتي اني اخلص كلامي يعني." "بنرفزة: لا انا ما كنتش مستنيه لما انت تخلص كلام ولا حاجه بس انت اللي ما ادتنيش فرصة اساسا اني انطق فضلت تتكلم تتكلم وما بتسكتش علشان كده فضلت مستنياك لما تخلص خالص اعمل ايه يعني." "بغضب: طب خلاص خلينا في المهم انتي دلوقتي معاك الروايه الا انتي كتبتيها ولا اساسا لسه ما خلصتهاش ولا ايه."
"بضيق: لا خلصتها." "امال هي فين مش شايف معاكي حاجه يعني انت ما جبتهاش ولا ايه." "لا جبتها معايا اهي علي اللاب توب." "باستغراب: علي اللاب توب." "ايوه وانا عارفها انكم كتبين في اعلان المسابقة ان الكتاب اللي هيقدموا لازم يكون العمل بتاعهم ورقي علشان انتوا تقدروا تقروا كويس." "بضيق: اما انتي عارفه كده كتبتي ليه علي اللاب توب هو انتي عندك غاية انك ماتسمعيش الكلام وخلاص."
"بنزفره: لا مش غاية عندي انا ما قراتش الاعلان اساسا." "باستغراب: ما قراتيش الإعلان؟ "أيوه ما قراتوش." "بدهشة: أمال عرفتي منين إن إحنا كاتبين كده في الإعلان بما إنك ما قراتهوش؟ "من الأستاذ لبيب." "باستغراب: الأستاذ لبيب؟
"أيوه هو اللي قال لي لما كنت عنده في المكتب بقدم للمسابقة وشاف الرواية بتاعتي على اللاب توب فقال لي. وأنا كنت همشي بس هو قال لي استنى لما تدخلي للرئيس مجلس الإدارة اللي هو حضرتك وأقول له إذا كنت هتوافق ولا لا." "وانتي ما قراتيش الإعلان ليه بقى ان شاء الله؟ "بصراحة كنت نايمة وبابا هو اللي شافه وباين نسي يقول لي إن الإعلان مكتوب فيه كده." "بضيق: نايمة؟ "أيوه نايمة فيها إيه دي؟ "بغضب: فيها إيه؟ إزاي يعني؟
أنا سهران طول الليل بسببك ومش مخلياني أعرف أنام وانت نايمة ومرتاحه." "باستغراب: إيه بسببي ليه؟ هو أنا كنت معاك في البيت ولا إيه؟ "بارتباك: ها؟ "بدهشة: ها إيه؟ أنت ما نمتش إزاي يعني بسببي؟ "بارتباك: ها؟ لا، ما فيش ما تاخديش في بالك." "ما أخدش في بالي إزاي يعني؟ ما تقول؟ أنا ما خليتكش تنام إزاي؟ أنا كنت في بيتي على فكرة مش عندكم في البيت يبقى إزاي بقى ما خلتكش تنام؟
وبعدين أنت مش عارف تنام تقوم جايبها فيه وتقول لي ما تاخديش في بالك؟ طب إزاي يعني؟ ما أخدش في بالي؟ أنت بتتهمني على فكرة؟ "أنا ما اتهمتكيش يا نجمة ولا حاجة." "أمال معنى الكلام اللي أنت قلته ده إيه دلوقتي؟ أنا ما خليتكش تنام إزاي يعني؟ "بارتباك: لا، أنا مش قصدي إن أنا قلته ده معلش أصلي ما نمتش إمبارح زي ما قلت لك فمرهق شوية فأنا آسف."
"طيب ما كنت ما تنزلش النهاردة الشغل وفضلت نايم في البيت أحسن بما إنك تعبان ومرهق كده." "لا أنا كويس." "بقلق: مش باين عليك يا مروان إنك كويس ما تروح أحسن ترتاح وتنام شوية وبعدين أنت كده مش هتعرف تركز في الشغل وانت تعبان جدا وهتتعب زيادة روح أحسن ترتاح." "باستغراب: هو أنت خايفه عليا ولا إيه؟ "بارتباك: ها؟ "بدهشة: ها إيه؟ هو أنت خايفه عليا؟ "بتوتر: ها؟ لا، مش خايفه عليك بس بقول لك كده علشان شايفاك تعبان، مش أكتر."
"لا أنا كويس." "طيب أنا همشي بقى." "باستغراب: تمشي تروحي فين؟ "هروح فين يعني؟ هروح الكلية أو هروح على البيت." وقامت. "بضيق: استني." "استني إيه؟ ما خلاص." "هو إيه اللي خلاص؟ هو أنا لسه شوفت اللي إنتي كتبتيه علشان تمشي؟ "باستغراب: هو أنت عاوز تشوف اللي أنا كتبته؟ "بضيق: أمال يعني هتفرج عليه ولا إنتي مش كتبها حاجة وبتقولي لي كده وخلاص؟ "وهكذب ليه؟ أنت ليه محسسني إن أنا خايفه منك؟
أنا مش فاهمة هو أنا باين عليا إن أنا خايفه منك مثلا يعني ولا إيه؟ "بغضب: ممكن تقعدي وتوريني اللي إنتي كتبتيه؟ ولو مش عايزة توريني اتفضلي عشان أنا مش فاضي لك." "بنرفزة: هو أنت بتطردني من مكتبك؟ "بضيق: أمال عايزاني أعمل لك إيه؟ إنتي معطلاني على فكرة وأنا ورايا شغل." "هو يعني علشان وراك شغل تقوم تطردني؟ وبعدين أنا قلت لك أنا كمان مش فاضية ولا إنت بتردها لي علشان طردتك من عندنا في البيت؟
"بضيق: لا، أنا مش زيك علشان أعمل كده ماشي؟ وبعدين مش أنا اللي أرد الإهانة بالإهانة ولو كنت عاوز أردها لك كنت طردتك من أول ما شفتك مش سبتك تقعدي. اتفضلي قعدي بقي ولو عايزة تمشي اتفضلي أنا مش ماسكك على فكرة يعني." "بغضب: طبعا همشي ومش هفضل ولا لحظة واحدة هنا." وماشيه نجمة بغضب وراحت عند الباب. مروان نظر لها بعصبية وبص في الملف اللي قدامه على المكتب.
نجمة حطت إيدها على الباب وهتفتح تذكرت والدها. فوقفت وشالت إيدها من على الباب والتفت وراها ونظرت لمروان، لقيته باصص في ملف قدامه على المكتب فاراحت لعنده ووقفت قدام المكتب. "مروان." مروان التفت لها بضيق: "إيه؟ ما خرجتش ليه؟ مش قولتي إنك مش هتفضلي هنا لحظة واحدة؟ "أنا آسفة." "باستغراب: آسفة؟ "أيوه." "بدهشة: وإيه اللي خلكي ترجعي في رأيك كده وما تمشيش؟ وكمان تجي وتعتذري؟ "بابا." "باستغراب: باباكِ؟ "أيوه."
"بدهشة: إزاي يعني؟ باباك هو اللي خلكي تستني وتعتذري؟ "بصراحة، بابا عاوزني أقدم في المسابقة دي ومصير علي كده زي ما قلت لك فلو رجعت البيت وقلت له إني روحت ومقدمتش هيزعل أوي وأنا مقدرش أشوفه زعلان علشان كده أنا مامشتش." "بضيق: أيوه، المفروض أنا أعمل إيه؟ أقولك اقعدي يعني علشان تقولي لي مش قاعدة وتمشي يعني؟ ولا إيه؟ "خلاص يا مروان ما أنا اعتذرت لك وبعدين أنت كمان غلطان." "بغضب: غلطان."
"ايوه غلطان، كل شويه تقولي انك وراك شغل ومحسسني اني جايه العب لما انت مشغول اوي كده عملت المسابقة دي ليه ما كنتش تعملها لو مش فاضي؟ "بضيق: انتي كمان جايه تعلمني شغلي؟ يعني مش مكفيكي انك ضيعت لي وقتي وغلطانه كمان جايه تطلعني غلطان وتعلمني شغلي؟ "انا ماقصدتش اللي انت فهمته وبعدين هو انا بفهم في شغلك حاجه علشان اعلمه لك؟ انا كل اللي قصدته انك مشغول اوي كده عملت المسابقة ليه؟ بما" مروان بعصبية:
"عملتها علشان اساعد بها الكتاب الموهوبين واللي مش لقين فرصة ان كتابتهم تاخد حقها وتطلع لنور والناس كلها تشوفها وحتى لو مشغول ده برده شغلي علشان انا عاوز اساعدهم هما يستاهلوا أكتر من كده كمان فيه كتاب موهوبين فعلاً بيكتبوا جميل جداً بس للأسف محدش يعرفهم ومش واخدين حقهم علشان كده عملت المسابقة دي علشان اقدر اساعدهم ياخدوا مكانهم اللي يستاهلوا..... بتنظر له نجمة بدهشة. مروان بعصبية:
"وأنا مش محتاج ابرر لحد انا بعمل كده ليه؟ فاهمه؟ انا حر اعمل اللي انا عاوزه وفي الوقت اللي انا عاوزه وإذا كنتي مش قده المسابقة فاتفضلي اخرجي علشان دي مسابقة بجد احنا مش جايين نهرز ونلعب هنا فاهمة؟ "بنرفزة: يعني انت شايفني جايه اهزر والعب هنا يعني؟ "بضيق: بصراحه اه، انا شايف كده انك جايه تهزري وتلعبي هنا انا معنديش وقت للكلام ده فعلشان كده اتفضلي اخرجي."
"بغضب: ما انا قوتلك مش هينفع اخرج علشان بابا لو خرجت من هنا هروح اقوله ايه؟ "بضيق: والله معرفش تقولي له ايه دي مشكلتك انتي مش مشكلتي انا وبعدين انتي مش عاوزه تقدمي من الأساس ودلوقتي مصيره انك تقدمي بصراحه معتش فاهم انتي عاوزه ايه."
"انا كل اللي انا عاوزها يامروان ان اشوف بابا مبسوط حتى لو كان ده على حساب سعادتي بابا هو كل حاجة لي في الدنيا بعد وفاة ماما وانا معنديش حد غيره هو كل حياتي ومقدرش ابدا اشوفه زعلان لو تشوفه هو كان فرحان قده ايه ان انا هدخل المسابقة دي مش هتصدق يامروان." "طيب اقعدي." "طيب." وقعدة على الكرسي اللي قصده. "انا اسف علشان فاكرتك بوالدتك." "بحزن: انا عمري ما نسيتها يامروان علشان انت تفكرني بيها."
ونظرت للأرض ونزلت الدموع من عينيها، وحطت ايدها علي وشها وبتمسحها. مروان بحزن، اخذ من منديل من العلبه على المكتب: "امسكي." ومد ايده. نظرت له نجمه لقيت فيه ايده منديل بحزن: "شكرا." وأخذته وبتمسح دموعها. وقام مروان من على الكرسي وهو بينظر لها بقلق وراح وقعد على الكرسي اللي قصدها: "انتي كويسه؟ وبتمسح نجمة دموعها وهي بصه في الأرض: "اه كويسه." "بقلق: انتي بجد كويسه؟ مسحت نجمة دموعها، ونظرت له: "اه كويسه."
"طيب وريني الرواية اللي انتي كتبتيها." "هتشوفها." "بدهشة: هو انتي ليه مستغربه ان انا هشوفها؟ هو في مشكلة يعني اني اشوفها ولا ايه؟ "لا مافيش مشكلة ولا حاجة." "طيب خلاص وريني." "طيب." "لما اشوف انتي كتبه ايه." "هكون كتبه ايه يعني ما انا قوتلك رواية وبعدين ممكن تستني لما اطلعها من على اللاب توب." "اتفضلي طلعيها وبعدين انتي شايفاني ملهوف أوي عاوز أقراها يعني ولا ايه؟ "مش انت اللي عاوز تشوفها؟
"أيوه بس مش ملهوف يعني علشان أقراها أنا عاوز أشوفها علشان المسابقة مش علشان أقعد أقراها واتفضلي طلعيها خلينا نخلص." "والله وانا كمان عاوزة أخلص علشان كده هطلعها." فتحت اللاب توب وطلعت الرواية وبنرفزة: "اهي اتفضل." "طيب." ( وأخذ اللاب توب وحطه علي رجليه وهيبص للروايه) "انت هتعمل ايه؟ "هعمل ايه يعني؟ هشوف الرواية اللي حضرتك كتبها." "طيب قبل ما تشوفها أنا عاوزة أقولك حاجة." "حاجة ايه؟
"لو قرأت الرواية ومعجبتكش قول بصراحة وأنا مش هزعل أنا أساساً زي ما قلت لك مش عاوزة أقدم في المسابقة." "شوفي، أنا في الشغل مش بهزر علشان الشغل ده بابا الله يرحمه تعب فيه سنين وانا مش ممكن أضيعه فاهمة؟ ولو الرواية بتاعتك معجبتنيش أنا هقولك اتفضلي وما يهمنيش إذا كنتي زعلتي ولا لا ده شغل وبعدين إذا كنتي خايفة أوي كده ومش قده المسابقة زي ما قلت لك فاتفضلي اللاب توب بتاعك وما تضيعليش وقتي أكتر من كده." "انت زعلت ليه؟
أنا ما قصدتش انا كل اللي أقصده انك تقولي إذا كانت الرواية حلوة ولا لا بصراحة أنا صحيح بحب الكتابة بس بكتب من وجهة نظري انا وخلاص فمعرفش إذا كانت الرواية هتعجب حد ولا لا علشان كده أنا قلت لك كده فأنا آسفة لو كنت ضايقتك وقللت من شغل والدك الله يرحمه بس والله ما كنتش أقصد." "طيب خلاص حصل خير." "يعني مش زعلان؟ "وانتي يهمك إذا كنت زعلان ولا لا يعني؟ "ها... لا، مايهمنيش." "بضيق: طيب أمال سألتني ليه بقي أنا زعلان ولا لا؟
"ها، علشان انت افتكرت إني جبت سيرة والدك الله يرحمه علشان كده سألتك." "آه، لا يا ستي أنا مش زعلان ممكن بقي تسبني أقرا اللي حضرتك كتبها؟ "آه طبعاً اتفضل." "شكراً." وينظر في اللاب توب وبيقرأ العنوان باستغراب: "عشق وجنون؟ والتفت لنجمه: "هو ده اسم الرواية؟ "آه، ليه؟ وحش اسمها؟ "وأنا أعرف منين إذا كان حلو ولا وحش؟ مش أما أقرا الرواية الأول؟ وبعدين أنا مش هقولك رأيي دلوقتي." "ليه؟
هي الرواية معجبتكش من الاسم بتاعها ولا إيه؟ "الموضوع مش مسألة عجبني الاسم بتاعتها ولا لا أنا هشوفها وقسم المراجعة عندي هو اللي هيشوف إذا كانت كويسة ولا لا وكمان هيقرؤأ كل أعمال الكتاب اللي قدموها النهارده دي مسابقة ولازم يقروا كل كلمة علشان مايبقاش فيه ظلم لحد." "آه."
"وبعدين المهم مضمون الروايه هو صحيح العنوان مهم علشان دي اول حاجه بيقراها القارئ بس لو القاري ملقش حاجه كويسه وراها العنوان ده تشد انتباه زي ما شد الاسم انتباه مش هقيرها وهيسبها من اول الصفحه." وبتنظر له نجمه بتركيز. "باستغراب: إيه؟ مالك ساكته ليه؟ "بصراحة مندهشة من الكلام اللي انت بتقوله." "ومندهشة ليه بقي؟ "اصل الكلام اللي انت بتقوله مايقولوش غير واحد مثقف عارف وفاهم قيمة القراءة كويس وهو انت بتقرا؟
"أيوه طبعاً بقرا وبحب القراءة جداً وبعدين انتي نسيه إني كنت بشتري كتب من محل الكتب اللي ثبتونا فيه الحرامية؟ "ايوه طبعاً فاكرة هو ده يوم يتنسي؟ بس ماكنتش عارفة إنك بتقرا أصل شكلك... "ماله شكلي بقي ؟ ايه مش عجبك؟ "وهيعجبني ليه بقي؟ ان شاء الله انا مالي بي كل الحكايه انه مش باين عليك بتقرا يعني بس مش اكتر ." "هيبان إزاي بقي؟ ان شاء الله همشي يعني مسك لك كتاب علشان تعرفي اني بحب القراءة وان انا مثقف يعني ولا ايه."
"حتى لو عملت كده مش هيبان عليك برضه أصل المثقفين دول ناس تانية هادية كده وبتتكلم براحة وبتسمع اللي حواليها لا، لا ناس تانية خالص وانت مش كده خالص." "والله أنا مش كده؟ "أيوه، مش كده خالص." "على أساس إيه يعني؟ انتي اللي كده؟ انتي مافيكيش أي صفة من صفات الكاتب أنا مش عارف انتي بتكتبي إزاي والله وبعدين أنا مقولتلكيش تقولي رأيك فيه ولا طلبته منك على فكرة يبقى متقولهوش فاهمة؟
"لا، مش فاهمة ومش معنى إني في مكتبك تبقى تزعق لي سامع؟ أنا بس ساكته علشان احنا في شركة بس مش هسمح لك تزعق لي وبعدين إيه "مافيش أي صفة من صفات الكاتب" دي؟ هو انت أساساً تعرف صفاتي ايه علشان تقولي مافييش اي صفة من صفات الكاتب ." "مش محتاج أعرف ماهو واضح اهو." "ياسلام؟ واضح؟ "ايوه ،واضح واسكتي بقي علشان اقرأ الروايه بتاعتك دي انا مش عارف ملقتيش اسم غير ده علشان تكتبيه." "وماله الاسم بقي إن شاء الله؟ مش عاجبك؟ في إيه؟
"مش مسالة عجبني ولا مش عجبني بس هو انتي ناقصه جنان علشان تكتبي عن الجنون يعني مش كفايه الجنان اللي انتي فيه كمان عاوزة تجنني القراء يا حتي يبقي حرام عليكي." "بعصبية: أنا مجنونة؟ "آه، مجنونة ولا انتي شايفه حاجة تانية؟ "بصراحه انا شايفه انك قليل الذوق وانت اللي مجنون وستين مجنون." وقامت واتجهت نحوه: "وهات اللاب توب بتاعتي مش هتقرا الروايه وهتاخد اللاب توب." مروان مسك يدها: "سيبي اللاب توب وروحي اقعدي مكانك وبلاش جنان."
"أنا مش مجنونة سامع؟ ومتقوليش الكلمة دي تاني وسيب ايدي بقي." (وشده يدها بقوة وهتحطها على اللاب توب بغضب) مروان مسك يدها بضيق: "نجمه روحي اقعدي مكانك ولو أخدتي اللاب توب من على رجلي أنا مش هاخده تاني منك مهما عملتي فاروحي اقعدي مكانك." "مش قاعدة يا مروان وهات اللاب توب بتاعي أنا عاوزه ومش عاوزك تقرا روايتي أنا حره دي روايتي." "هو أنا قوتلك إن دي روايتي؟
وقسم بالله أما روحتي قعدتي مكانك وصريتي تاخدي اللاب توب بتاعك أنا مش هقرا الرواية دي أبدًا ولو حصل ده انتي عمرك ما هتدخلي المسابقة دي وخلي بالك انتي هنا ومرضيش تمشي علشان والدك مش علشانك." "انت يعني بتهددني بابا علشان بحبه ومش همشي، صح؟ "لا، أنا مش بهددك أنا بذاكرك مش أكتر." ساب إيدها شال اللاب توب من على رجليه حطه على الترابيزة قدامه وقام: "اتفضلي اللاب توب بتاعك اهوه بس لو ختيه وخرجتي من الباب ده."
(شاور على باب المكتب) "مترجعيش تاني أحسن لك علشان أنا مش هدخلك منه فاهمة؟ لف وراح قعد على كرسي مكتبه وبص لها. نجمة بتبص له، وبص مروان في الملف اللي قدامه بضيق. نجمة بصت للاب توب. ولنفسها: "أنا لازم استحمل علشان بابا أنا مايهنيش في الدنيا غيره." دموعها نزلت من عينيها. وبما إنه عاوزني أدخل المسابقة دي يبقى لازم أدخلها.
أخذت اللاب توب وبصت لمروان والدموع نازلة من عينيها. قربت شويه من المكتب حطته قدامه وقعدت على الكرسي قصاده. مروان شاف اللاب توب بضيق. رفع راسه لنجمه لقها دموعها على وشها. هز راسه بتنهيد. نجمة بصت قدامها وبتبكي من غير صوت، وحطت إيدها على وشها وبتمسحه بالمنديل. مروان بتنهيد بص للعلبة المنديل وأخذها من على المكتب، قام وراح عندها ووقف: "امسكي."
مد إيده بالعلبة المنديل، بعدت نجمة بإيدها العلبة، ولفت وشها الناحية التانية، وبتبكي. مروان قعد قدامها علي الترابيزه: "ممكن اعرف انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ نجمه ماتكلمتش. مروان مد ايده وهيحطها علي وشها. نجمه زقت ايده وهي باصه الناحية التانية وبتبكي. مروان مد ايده تاني. نجمه رفعت ايدها وهتزقه. فمسك ايدها بضيق: "ممكن اعرف انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ نجمه وهي باصه الناحية التانية وبتبكي:
"انا مابعيطشي لو سمحت شوف الروايه خليني امشي." "انتِ مابعيطشي؟! أمال الدموع اللي نزلها من عينيك دي ايه؟ وبعدين بصيلي هنا بصه الناحية التانية ليه؟ علي فكرة انا بكلمك هنا مش هناك يبقي تبصي لي هنا." "مش بصّه ولو سمحت بقى اقرا الرواية عاوزه أمشي." "اقرا إزاي وانتي بتعيطي كده؟ "وانت مالك ومالي أعيط ولا ما أعيطش دي عينيَّا وأنا حره فيها أنا مش بعيط بعينيك على فكرة علشان تقولي اقراها إزاي!
"أيوه صحيح مش بتعيطي بعينيَّا بس أنا مش عارف اقرا." نجمه بصت له وهي بتبكي: "ليه بقى؟ وهو أنا اتكلمت علشان مش عارف تقرا؟ ما أنا ساكته أهوه! "أيوه انتي قاعدة ساكته بس بتعيطي وأنا مش عارف اقرا وانتي بتعيطي كده." "وهي بتبكي: كمان مش عاوزني أعيط؟! انت إيه ياشيخ مش بني آدم؟ "انتِ شايفه إيه؟ وبعدين انتي بتعيطي ليه؟ "بعيط زي ما بعيط مالكش دعوة اقرا بقى الرواية علشان أنا عاوزه أروح."
شافت إيدها في إيده فشدت إيدها. بص مروان لإيده رفع عينه لنجمه بضيق. "اتفضل بقى اقرا الرواية." لفت وشها الناحية التانية. "بغضب: قلت لك مش عارف اقراها وانتي بتعيطي كده." نجمه بصت له وبضيق: "ليه مش عارف تقراها؟ هو أنا جيت جانبك؟ "معرفش، بس مش عارف أركز وانتي قاعدة تعيطي كده." "وهي بتبكي: وعاوزني اعملك إيه بقى إن شاء الله؟ آخد الرواية وأمشي؟ "لا، تبطلي عياط." "وانت مالك؟ أبطل عياط ولا لا أنا حره! "مالي إزاي؟
ما أنا مش عارف اقرا وانتي قاعدة تعيطي كده." "وانت مالك بي انا عاوزه افهم وهو انت هتبص عليَّ ولا على اللاب توب؟ يعني ما تبص على اللاب توب خلينا نخلص وامشي." "والله انا عاوز اخلص أكتر منك علشان كده بقولك بطلي عياط وامسكي امسحي دموعك بقى." ومده ايده بالعلبه. نجمه نظرت لعلبة المنديل وهي بتبكي وزقتها بإيدها: "مش ماسحه." مروان بص إيده اللي فيها علبة المنديل ثم لها بضيق.
"بعصبية: واتفضل بقى اقرا الروايه خليني امشي من هنا علشان انا خلاص معدتش طايقة أقعد هنا أكتر من كده اتفضل." "ده على أساس يعني انا اللي طايق وجودك هنا؟ يعني ما انا كمان مش طايق وجودك." "يبقى خلاص خلصني خليني امشي." "هو انتي مابتفهميش؟ قوتلك مش عارف اقرا وانتي بتعيطي كده! وبعدين عاوزه تمشي ماتمشي! هو انا يعني ماسك فيكي؟ ما هو الباب هناك اهو اتفضلي امشي لو عاوزه، انا مش ماسك فيكي على فكرة." نجمه بصت الباب وبتبكي وبضيق:
"انت بتستغل الموقف صح؟ عشان عارف ومتأكد إني مش هقدر امشي من هنا غير لما تشوف الروايه بتاعتي علشان بابا." وانهارت من العياط. مروان هز راسه بتنهيد: "طيب خلاص بطلي عياط وبعدين مش انتي اللي عاوزه تمشي؟ هو انا يعني قوتلك امشي؟ انتي اللي عاوزه تمشي." "منهارة من العياط: ايوه، انا اللي عاوزه امشي علشان مش طايقة اشوفك بس انت كل شوية تقولي الباب اهو! امشي!
وانت عارف ومتأكد اني مش همشي قبل ما تشوف الروايه بتاعتي علشان بابا هيزعل لو رجعت من غير ما اقدم في المسابقة دي وانت عمال تضغط عليَّ بده بس انا اللي غلطانه علشان قوتلك من الأول على اللي حصل." وبصت قدامها وبتبكي. "لا، انتي مش غلطانة وأنا آسف انتي اللي استفزتني بكلامك ده وخلتني أقول كده أنا آسف خلاص بطلي عياط عنيكي هتوجعك زيادة آه صحيح، عنيكي عاملة إيه دلوقتي؟ بقت كويسة؟ نجمه بصت له وهي منهارة من العياط:
"ملكش دعوة بقت كويسة ولا لا وبعدين بتسأل ليه؟ مش انت اللي خبطني فيها؟ "ما أنا قلتلك ماكنش قصدي أخبط في عينك واعتذرت على ده... وثانيا وده الأهم انتي اللي كل شوية تقولي إنك هتمشي كنتِ عاوزاني أقولك إيه؟ أمسك فيكي وأترجاكي انك ما تمشيش؟ انا مستحيل أعمل كده سامعة؟ "وأنا ما طلبتش منك تترجاني ولا تمسك فيا و انا مستحيل أطلب منك كده أساسًا."
وبتاخد نفسها علشان أنا مش عاوزة أشوفك بس أعمل إيه في حظي الأسود بقي اللي كل شوية يقابلني بك ؟ لا وألاقيك هنا كمان! ومش كده وبس... وبتحاول تاخد نفسها بتعب. "استغراب: لا وكمان طلعت رئيس مجلس إدارة الشركة اللي عاملة المسابقة! شوفت بقى حظي الأسود قده إيه؟ وحطت إيدها على صدرها. "بقلق: مالك يا نجمه؟ في إيه؟ وحط إيده على كتفها. "مالك؟ بتحاول نجمه تاخد نفس وبتبكي بتعب: "ابعد عني." وزقت إيده من على كتفها وبصت للأرض.
"مالك، حاسه بإيه؟ نجمه بصت له بتعب وحطت إيدها على صدرها وهي بتبكي ثم بصت لشنطتها وبعدت إيدها وبتحاول تفتحها. "بخوف: مالك يا نجمه فيه إيه؟ نجمه بصت له بتعب بتحاول تاخد نفسها: "انت مش شايف؟ يعني أن أنا مش قادرة أخد نفسي." "إيه؟ مش قادرة تاخدي نفسك؟ ومد إيده على كتفها. هزت راسها بنعم بتعب. "طيب فين البخاخة بتاعتك؟ وأنا أجيبها لك." "حطت إيدها على صدرها بتعب: في الشنطه."
بص مروان لشنطتها اللي على رجلها وشال إيده من عليها واخد الشنطه بسرعة وحط علبه المناديل جانبه علي الترابيزه وبص لها بقلق ثم للشنطة وفتحها بسرعة وبص فيها. نجمه بتبص له وهي حاطة إيدها على صدرها، بتحاول تاخد نفسها بتعب. وبيدور مروان في الشنطه وبص لها بقلق: "حاولي تاخدي نفسك براحة يا نجمه." "بتعب: مروان البخاخة." "بخوف: طيب طيب، هجيبها لك."
وبص للنشطه وبيدور فيها. وجات إيد نجمه علي إيده. بص مروان لإيدها بقلق رفع عينيه ليها... فانصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!