التهم الصمت صوت ضرب القلم على وجه أدهم، لتبقى فقط أنفاس أدهم اللاهثة والغاضبة. احتدت عيناه كالصقر ونشأت ملحمة بين أسنانه مستعدة للكسر. احمرت عيناه كاللهيب الناتج عن حمم بركانية، تغلغلت عروقه البارزة بين دمائه لتغلي بشدة، بينما ليلي (والدته) تقف بشموخ أمامه وخلفها رضوي وناصرة. التفت لها بحدة. هدأت عينه قليلاً حالما نظر لها. نظر لتلك الخطوط التي هشمت وجهها، تلك ليست أمه، طبع الزمن أثّر عليها. تلعثم فمه وهو يصرخ.
أدهم: مش من حقك. ليلي بثبات: من حقي. متنساش نفسك، أنا أمك. أدهم بحده: مين جابك؟ جيتي ليه هنا؟ أنا مش عايز أشوف وشك. ليلي: جيت لما عرفت بغبائك وبعقلك اللي طار لما سمعت عنك كلام مصدقتهوش. أدهم: آه، تبقي يارا. يارا بذعر: لا، مش أنا. أمسك أخته من يدها ليصرخ بها: أدهم: بقالها 9 شهور وأربع أيام غايبة عننا. جايه تفتكريها دلوقتي؟ ليلي: 9 شهور وأربع أيام وخمس ساعات؟ رضوي: أختي فين؟ أدهم بصراخ: معرفش، قلتلكم معرفش.
رضوي: حرام عليك. أدهم وهو يشعر برنين هاتفه: أنتوا إيه؟ ظهرتوا أمتي وجيتو ليه وإزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. ليلي بغضب: فين البنت؟ أدهم: جيتوا متأخر. ناصره: قصدك إيه؟ أدهم: أقصد أن... رضوي بصراخ: جميلة!!!!!! التفتوا جميعاً لنظر رضوي ما عدا أدهم. أدهم الذي شعر بالقشعريرة تسري في كامل جسده. ركضوا فجأة من جانبه، بينما هو ابتلع غصة حلقه وهو يلتفت ببطء، خاشياً الرؤية، ليجدها تقف أمام رجل يرتدي جلباب أسود وعمته حول وجهه تدور.
ركض الرجل بسرعة، بينما وقفت هي تنظر له. كانت صامتة، تبكي بدموع خافتة. فمها يخرج تنهيدة لو سمعها جبل لمال. تبادلت النظرات بينهم لثوانٍ، وجدهم يلتفون حولها بقلق. لم يفهم شيئاً سوى إن نظراتها ألمته. انتفض قلبه حينما وقعت أمامه مغمضة عيناها والدماء تتسارع للخروج من جانبها. نزفت دموعه وهو يصرخ: أدهم: جميييـــلـــه!! ركض لها بسرعة ليمسك وجهها بين ذراعيه صارخاً: أدهم: جميلة... جميلة قومي يا جميلة.
فتحت عينيها براحة لتهمس بلغة لم يفهمها. اقترب منها ليضع أذنه عند فمها. تقلصت تعابيره وبكت عيناه حينما سمع: جميلة: أنت عارف إنّي مش خاينة. أنت بتقول كدا عشان تهرب مني وتحاول تلاقي مبرر لبعادك. هتدفع سنينك تمن للي حصلي واللي هيحصلي. أنا كنت ههرب في حضنك منهم، بس حضنك طلع مش آمان. أنا مش مسامحاك والله مش مسامحاك. كيف فهمته؟ كيف فهمت إنه يريد الابتعاد بسبب مرض أخيه؟ كيف تفهمه وبينهم بعد البلاد والأنهار؟
تركها من بين يديه وهو يرى انغلاق وصالها الذي يجعل قلبه يرتعد حينما يراهم. كيف السبيل إذاً يا وردتي؟ أهرب منك إليكي، وأهرب من نفسي لكي. قربان العشق لم يكفِ، ستُسفك الدماء إذا لم ينهد الكبرياء. شعر بالندم. هو من أهانها وطعنها في شرفها بكبرياء. هو من اعتدى عليها أمس، هو من كسرها، هو من... وهو من! مئة صرخة منها لم تخرج عليه لتوبيخه. أكان يومًا سيئًا أم إن التفكير قتله؟
حينما وضع بين أخاه وبينها، اختار أخاه. ولم يكفِ، فقد قتلها أيضاً. تذكر كلامه اللاذع، سمعته، سمعته بأذنها التي يجب أن يدخلها الكلام المعسول فقط. هي لم تعشق غيره، وهو يعلم هذا. ولكن بغبائه ظن إنها خضعت لعشق غيره. خرجت من أسفل جناحه لتطير إلى غصن غيره. فكرة... هل ستسامحي؟ هل ستعفي عني وتزيحي الحكم عني؟ هل ستنتشليني من على رقبتي حبل الذنب والندم؟ هل ستوقفين الزمن وتسامحي؟ أم إن كبرياء الأنثى لن يسمح...
عفواك سأرجوه وأرجو المغفرة. أفاق على صوت ليلي وهي تصرخ: ليلي: بقولك وديها المستشفى يا أدهم، أنت ساكت ليه؟ البنت بتموت. نظر أدهم إلى ليلي لتتفاجأ باحمرار عينيه. سؤال تردد في مسامعها: هل عشقت يا ولدي؟ حملها بين يديه بسرعة ليدخل بها إلى السيارة. ينظر لها بحزن غلب طبعه القاسي. جلست ناصرة ورضوي في الخلف، وهو أمسك يدها على الكرسي جانبه، أسند رأسها قبل أن تقع، ثم انطلق مسرعاً.
بينما وقفت يارا ببكاء وهي تحتضن أمها. حضن الأم هذا الدواء الوحيد الذي لم يكتبه أي طبيب. أمسكت بيد أمها كالطفلة لتصرخ بها ليلي: ليلي: يارا، ممكن تفهميني كل حاجة من طقطق للسلام عليكم، فاهمة؟ سواد اغتصب عينيه. أصوات همهمات تقتل أذنه. رائحة غريبة تداعب أنفه. عقدت يده تؤلمه. كان أمير يقف مشدوداً بين كل هذا، يعافر للخلاص، ولكن الأمر لم يكن بيده. شعر بالغمامة والسحابة السوداء تبتعد عن عينه، ليرمش عدة مرات ليبدأ بالصراخ:
أمير بصراخ: أنتوا مين؟ أنا فين؟ إيه الجنان ده؟ أنتوا إزاي تخطفوني كدا؟ سالم ببرود وهو يقف أمامه: وأنت إزاي چاك جاب تخطف مرت حفيدي؟ أمير بغضب: جميلة مش مراته، أنت فاهم؟ سالم: عبيط أنت ياك... أظاهر إن عقلك فوت زي ما قالوا بعد موت المحروسة الكبيرة والصغيرة. أمير بصراخ: مالكش دعوة بيه. سالم بغضب: عامل زي وابور الجاز، كيف ما يهب. أمير: فين جميلة؟ أخدتوها مين ووديتوها فين؟ سالم بضحك: ههههه. زمانها عند ربها. أمير: قتلتوها؟
قتلتوا مراتي. سالم: معرفش فيها إيه جميلة دي عشان كله هيموت عليها إجديه. حمدان بسخرية: البت لهطة جشطة يا معلم. سالم: جشطة ماسخة. أمير: ردوا عليا، هي فين؟ سالم ببرود: قتلتها. أمير بصدمة: إيه؟ ليه؟ هي عملت إيه؟ سالم: هي بُنيت الجاتل. أمير: مين ده؟ سالم: مش زين إنك تعرف. أمير بسخرية وكأنه يتحول: هي مماتتش. أدهم هيلحقها. سالم: قصدك إيه؟ أمير: أقصد إنه أكيد من خوفه وتوتره معرفش يديها الطلقة اللي تقتلها. سالم: طب والعمل؟
أمير: العمل إنك تسيبني أروح أخلص عليها قبل ما أدهم ياخدها تاني. أنا عملت كتير عشان أوصلها، مش هسمحلك تضيع ده مني. ثم أنت خطفتني ليه؟ عايز تعرف مين اللي هيقتل حفيدك؟ سالم: تجتله؟ وماله، أدهم خرج عن طوعي لما منفذش التار. حمدان بصدمة: هـ... سالم: أُجتلهم كلهم بس رجعلي ولدي. أمير بسخرية: موت أدهم مقابل جميلة؟ متأذيهاش. سالم: مخابرش. أمير: وأنت هتستفاد إيه من موت حفيدك؟
سالم: هستفاد إن الجو هيخلالي وهقدر أستفرد باللي فاضل من عيلة كامل. أمير: يبقا اتفقنا. روح حفيدك مقابل حياة جميلة. صدقني أنا ممكن أقتلها بس متكونش ليه. سالم: يوبجا أتفقنا. بينما حمدان فرغ شفتاه بصدمة. علم سالم بأنه لن يترك جميلة هكذا تضيع هباءً، حتى بعدما شعر بالغضب علم احتمالية عدم موتها. في المشفى.
ركض أدهم وهو يحملها بين ذراعيه. قبل يده، تجاذب خصلاته إلى جبهته، جعل شكله كالطفل الأحمق الذي يبكي لرفض أمه له. صرخ بهم وعروقه تصرخ معه. وضعها على الترولي وهو يدفعها معهم كالمجنون التابع لمعشوقته الحسناء. نظر لها، نظر للدمعة التي نزلت من عينيها. بالتأكيد تذكرته. تذكريني بالوجع، اتذكريني بالوجع!
خلفه كانت رضوي وناصرة. البكاء لوثهم ليبدأوا بالنحيب. لم يكترث لهم. كل همه هو صغيرته التي لوثت براءتها الدماء. كلما تذكرها أمس وهي تنتفض بين يديه رافضة الخضوع، يصرخ، اتهمها بالخيانة فوق هذا. دخلو بها إلى الغرفة، ليقف بالخارج هذا الباب، هو الفاصل بينها وبينه. نظر من ذلك الزجاج الذي لا يكفيه لأشباع النظر.
تذكر أخاه، ركض بسرعة خارج المشفى ليدخل سيارته وينطلق بها له. فمشفاه على بعد 10 دقائق من هنا. اتصل به الطبيب كثيراً. خرج لاهثاً، ركض بسرعة حتى دخل إلى غرفته ليجده نائماً لا يعي شيئاً. صرخ به وهو يلقي الفازة لتنكسر. أدهم: قوم بقا حرام عليك، قوم أنا محتاجالك جنبي. ركض له كالمجنون ليمسك يده، يجذبه له، يحاول انتشاله من على تلك الأجهزة صارخاً: أدهم: جميلة زعلانة مني وأنت كمان زعلان مني. أنا لو مت هموت وانتوا غضبانين عني.
دخلت الممرضة لتصرخ: الممرضة: أنت مجنون! ابعد عنه. أدهم: أنتي اللي مجنونة، ابعدي أنتي عنه. أنا هخرجه من هنا. سليم قوم معايا يلا. الممرضة: مش كدا، أنت كدا بتقتله. سيبه. أدهم بحده: ابعدي عني بقاا. اهتز هاتفه ليضعه على أذنه. كانت يارا تصرخ به بأن يأتي، جميله في عداد الموت. انحنى على سليم يقبل جبينه وهو يهمس بانكسار: أدهم: هجيلك تاني، خليك كويس عشاني أنا وبس.
وبالفعل ركض مرة أخرى إلى السيارة. وحينما جاء ليذهب وجد بأن البنزين قد انتهى. هل هذا الوقت المناسب؟ ومن دون تفكير ركض في الشوارع كالمجنون والدماء تنهال على قميصه تلوثه، ولكن بالنسبة له فهي تطهره، فتلك دماؤها. لم يتوقف لأخذ نفس. هو الآن كالعبد الغافل وهو يحاول اللحاق. دخل لهم من باب المشفى ولم يهتم بالنظرات له. صعد الدرج بسرعة. كان طوله يساعده في الركض. وحينما وصل لهم وجد يارا وليلي هناك. صرخ: أدهم: جميلة.
يارا: الممرضة لسه قايلالي إنهم عايزين فصيلة دم O سالب. نزفت كتير. أدهم بسعادة: ماما، أنتِ نفس الفصيلة؟ أرجوكي. ليلي بذهول: ماما؟ أقصد آه طبعاً يا حبيبي. تعالي معايا ندخل نقولهم. أدهم: يلا. ابتسمت رضوي قليلاً، فهي الآن رأت النور في نهاية النفق. وفي الطريق يوسف وصباح. خرج أدهم بعد عدة دقائق. رفضو تواجده بالداخل. كانت تنظر رضوي له بحزن. لم يشعر بنفسه سوى وهو يصرخ:
أدهم: بطلي تبصي كدا، أنتِ بتقتليني أكتر. أنا حاسس بالذنب وندمان، ومحدش حاسس بيا. رضوي: الرد مش هيفيد. اعتصر وجهه بيديه مجاهداً بالتماسك. دموعه تريد الانهمار، ولكن لا. التماسك سيصيبه حتى لو لم يريد. أفاق الجميع من نوبة البكاء على صوت صراخ يوسف الذي دخل وأطبق على ملابس أدهم صارخاً بصوت أجش: يوسف: واخيراً اتقابلنا يا ابن الهواري، وهصفي حسابي معاك. جبروت أدهم لن يخمد حتى في ضعفه. أطبق على ملابسه قائلاً:
أدهم: اللي حصل ليارا ده مش هعديه. يوسف: دم اختي ده، أنا هخلي كل قطرة منه تخرج منك بالوجع. أدهم بحده: صدقني مبخافش. يوسف: الخوف ده سيبه لأصحابه. أنت بجح. صباح بصراخ: كفاياكو بقا، خلوني أطمن على بنتي. يوسف: هطلقها أنت فاهم!! أدهم: لو على جثتي، أنا طلقتها الصبح. بس كمان نص ساعة أكون راددها لعصمتي. ولو منفعتش هطلبها في بيت الطاعة، وأبقى وريني شطارتك. يوسف: متنساش إن اختك لسه على ذمتي.
أدهم: اختي اللي هطلقها ورجلك فوق رقبتها. يوسف: أناني، ومبتفكرش غير في نفسك. أدهم: جميلة دخلت حياتي بمزاجها ومش هتخرج بمزاجها، يا يوسف. يوسف: هطلق اختك، بس تسيب اختي في حالها. أدهم: سبق وقلت على جثتي. صوتها الحزين: أنا وهي سلعة بتساوموا بعض عليها. اتجوزتونا غصب، وهتطلقونا غصب. عرايس بتلعبوا بيها. أدهم، أنا مش عايزة أطلق.
الدكتور بوجهه بشوش: حمدلله على سلامتها. هي بخير خلاص والحمدلله عوضنالها الدم. هي بس هترتاح النهارده وبكرة تقدروا تهدوها وتمشوا. صباح: طب أشوفها حتى، أنا أمها. الدكتور: اتفضلي يا هانم، بس بلاش تطولي. نظروا إلى يارا التي وقفت فجأة مكملة حديثها. يارا: هتسيب جميلة، يبقى يوسف هيطلقني. هتفضل معاها، يبقى يوسف مش هيطلقني. أدهم: أنتِ أكيد مجنونة. يارا: سليم لو... هو فين سليم؟ رضوي وهي تزيد البكاء: سليم...
ليلي بذعر: ماله ابني. ناصره: سليم عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفى. لم تتحمل يارا هذا الخبر. أسود العالم أمامها لتميل أرضاً، ولكن يد يوسف أمسكتها بذعر. ركض أدهم يأخذها منه، وهو يركض بها إلى أحد الغرف. ركض خلفه يوسف، فبالنهاية قلبه العاشق لن يصمد. وقفت ليلي بذعر، صرخت وهي تقول: عايزة أشوف ابني يا أدهم، وديني ليه. في داخل الغرفة. يوسف بصراخ: دي مراتي. أدهم: ودي أختي. يوسف بغضب: مش من حقك تشيلها.
أدهم بحده: ومش من حقك تلمسها. يوسف: ا... رضوي بغضب: انتوا لسه بتتخانقوا؟ ناصرة وليلي هيروحوا لسليم المستشفى، وأنا هفضل هنا مع يارا وجميلة. اطلعوا برا، حقيقي مش عايزة أشوفكم. أدهم: وكمان مش عايزة تشوفي سليم؟ يوسف: قصدك إيه؟ رضوي بجرأه: يقصد إن أنا بحب سليم. أدهم وهو يخرج: هو ده بالظبط اللي أقصده. في المشفى. سليم.
وقف أدهم بالخارج حالما خرجت أمه وناصره من الداخل. خرجت أمه والدموع تجف من على عينيها، والبسمة تترك أثراً على شفاهها. أدهم بذهول: بتضحكي ليه؟ ابنك وهو مرمي على السرير، دي حاجة تضحك. ناصره: ها، لا يا أدهم. عن إذنك، هنروح نجيب حاجة ونرجع. يلا يا ليلي. دخل أدهم الغرفة وهو يزفر بشدة. جلس على الكرسي. أغمض عينيه. سرعان ما جاءه صوت ضعيف منكسر. أدهم: أمك بقت حلوة أوي يا لمبي. انتفض من على الكرسي ليبرق على سليم. هل تحدث للتو؟
أدهم: س... سليم؟ جلس بحزن. الهلوسات تصاحبه. سليم: أنا هغير على أمي يا أدهم. الولية حلوة أوي يخربيتها. أنا عاكستها لما دخلت؟ أدهم بصراخ: سلييييييم! سليم: أطرشني، أطرشني مانت قليل الأدب. أدهم: سليم، سامعني؟ أقصد أنت بتتكلم. سليم: لا، بكاكي، كا كااك. أدهم وهو ينهض وكأنه انتصر: تبقي فوق وقت. أنا... هسفرك برا عشان تتع...
سليم: شربتها يا دومي. أنا اللي قلت للدكتور يقولك كدا عشان تخرجني من هنا. أنا تعبت من أم دي مستشفى. أنا عملت عمليتين وبقيت كويس، قال مستشفى بحالها ناجحة بالفلوس. باين إنه بيحور يعني. قلت تخرجني من هنا، وبعدين أفاجئك إني كل ده صاحي بس بستهبل عليك. أدهم بحزن: ليه عملت كدا؟ سليم: بدلع عليك يا أخي. وبعدين طلقني لو مش عاجبك، طلقني. أدهم بمرح: أطلقك إزاي يا عسل أنت يا مربي؟ سليم: هيهيهي. بس يا واد بتكسف. آه قلبي.
أدهم بذعر: مالك؟ سليم: قلبي بيوجعني. أدهم: من إيه؟ سليم: من ليلة امبارح. ههههههه. أدهم: ........ سليم: بالك أنت يا أدهم، أنا بسمع الأغنية دي من وأنا في بطن أمي. نفسي أفهم هو حصل إيه ليلة امبارح عشان كل ده يحصلها يعني؟ وهنا انفجر أدهم ضاحكاً. سليم: قولي بقا أمك جت إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!