رواية عروس بجلباب صعيدي بقلم شيماء صلاح الدين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ما الذي فعلته بنفسي؟ لماذا دفنت أنوثتي الطاغية خلف ذلك الجلباب الواسع؟ كيف ألصق شنبًا مستعارًا على بياضي الصافي؟ لماذا أتحمل مزاح الرجال الثقيل بالأيدي الحديدية؟ ماذا يحدث الآن؟ أسئلة كثيرة تحلق في ذهن جميلة، أسئلة بلا أجوبة حقاً. فبجانبها رجال يحاصرونها من كل اتجاه. كلما حاولت الفرار لا يتركون لها مجالًا. نهضت بخطوات سريعة ذاهبة إلى سليم، محاولة التحدث بصوت أجش: جميلة: أحم بقولك يا أبو نسب، هو أنا أوضتي فين؟ عايز أريح شوية. وهو يحتضنها: سليم: أوضة إيه؟ هتنامي جنبي طبعاً؟ دموع خفية تسقط على وجهها. الأن دفنت رأسها بين كفيها بحسرة وهي تتذكر ليلة أمس. *** تمشط شعرها الأسود الحريري وكأنه خيوط من ظلام الليل. شفاهها الوردية المكتنزة وبياضها الناصع كالأبيض بعد غسيله، كما تطلق أختها عليها. جميلة: 25 سنة، خريجة حقوق، أعيش في مصر مع أختي الكبرى رضوي. وبعد أن أنهيت دراستي قررت العودة إلى أمي في الصعيد. أنهت جميلة لتترك الفرشاة جانبًا، واضعة يدها أسفل...
قائمة الفصول (21)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون