أعين ثاقبة توازي جسد منفعل من آثار التشتت. أبعد قلبه عن الساحه قليلاً ليظهر رباط عقله الفتاك. تناثر التوتر في المكان بين خصمين لا يمكن أن يخسر أحدهما لعبته الجشعة التي تنحصر في من منهم سيأخذ الفتاتين دون خسائر. الجشع لم يلمس قلبهم بل الحب، شعور بالخوف والرهبة.
وقف يوسف أمام أدهم في معركة ضخمة بدأت ولن تنتهي. بناءً على رغبة ليلي في الحديث معهم. بالفعل كان الجميع مجتمع في غرفة سليم بالمشفى. سليم الذي نظر بينهم يبحث عن حلوته، هو يعلم أنها كانت هنا ويعلم أنها اعترفت بحبها الذي يشعل قلبه بالنار المتوهجة. صباح ورضوي كانا مع جميلة وناصرة وأدهم ويوسف مع ليلي في غرفة سليم. هدأ وهو يقول: ممكن أعرف عايزة إيه؟ سليم بنبرة مرحة: أتكلم مع أمك حلو!! يوسف بملل: عن إذنكم. ليلي بحزم:
استني يا يوسف لسه مخلصتش كلامي. أدهم: طب ممكن حضرتك تقولي كلامك اللي جايبانا عشانه؟ ليلي بخبث: يوسف هياخد يارا يعيش معاه. أدهم بصراخ: على جثتي! ليلي: وأنت هتاخد جميلة بعد ما تردها قدام عيني وتتكلم مع مأذون. يوسف بسخرية: ومين قالك إني هوافق؟ ليلي ببرود: عشان أنا قولت كده. أدهم: وإنتي مين أصلاً؟ ليلي متجاهلاه: يلا يا يوسف روح خد مراتك وعلي بيتك. ولو جميلة اتخدشت أنا اللي هقفله. أدهم: وليه؟ ليلي:
أنت بتحب جميلة وهو بيحب يارا وسليم بيحب رضوي. سليم وهو يلهث: الله يا أمي والله… نظروا له بحدة. سليم: يعني أنتوا سايبين كل الجملة وجايين على آخرها وتقفوا!! يوسف وهو يتصبب عرقاً: أحب مين؟ الجنان ده. أدهم بغضب: قال بيحبها. ليلي: وأنت بتحب جميلة. أدهم: أنا… ليلي بخبث: عالعموم خلاص. لو مش حابين أنا أعرف عرسان بيدوروا على عروستين. هكلمهم ويا بخت من وفق راسين في الحلال. ها قولتوا إيه؟ يوسف: أنا موافق. أدهم بتحدي: وأنا كمان.
ليلي بجدية: البنات كانو مخطوفين وقدر ولطف إنهم رجعو. في حد بيحاول إنه يأذيكم والحد ده إحنا منعرفوش بس هنوصله. أدهم وكأنه تناسى كره لها:
سالم بيحاول إنه يأذيها بس أنا محاوطها ومش هيقدر إنه يجي جمبها. وأكيد الحيوان اللي طعنها هو من رجاله. وأكيد كمان هيعرفوا إنه بعد الشر محصلهاش حاجة وإنها بخير. وأكيد هيرجعوا تاني. ومن ناحية تانية حد بيحاول يوقع بيني وبينها وفعلاً وقع ومعرفش حصل معاها إيه. يارا قالت إن في واحد دخل عليها المستشفى لما الأستاذ سبها وخطفها. وبعدها راح الفندق اللي كنت فيه مع جميلة. ولما دخلو شافو رجالة سالم بيهددوها وهو كمان هددها. يأما ياخد يارا ويهرب يا أما ياخدها هي. وفعلاً خداها هي مكان يارا. بس بعدها حصل إيه معرفش. لقيتها فجأة واقفة سايحة في دمها. معني كده إنها هربت منه. بس قابلت حد من رجالة سالم. السؤال هنا، هو فين؟
يوسف بجدية: معني كده إنها في خطر ولازم نحميها. بس قبل كل ده نبلغ البوليس عشان نبقى في السليم لو حصل حاجة. أدهم: موافقك. بس في حاجة كمان مهمة. رجالة اللي مدسوسة في رجالة سالم قالولي إنهم شاكين إن الراجل اللي خطف يارا مع سالم. يوسف: بس كده الخطر زاد. من رأيي إن سالم مش عايز يخلص من جميلة لوحدها. أدهم: منا عارف إنه عايز يخلص مني. يوسف بذهول: إزاي؟ أدهم ببسمة مرعبة: عرفت بلاويه اللي عاملها ومعايا ورق يوديه في ستين داهية.
يوسف: طب ومستني إيه؟ لازم توديه للبوليس. أدهم: لأ مش قبل ما يجيب آخره. هو مش هيقدر يعمل حاجة في جميلة. ثم إن الورق حالياً مش معايا. يوسف: آمال فين؟ أدهم وهو يغمز له: الحيطان ليها ودان. يوسف وهو يبتسم: طيب. المهم دلوقتي إن يارا ورضوي وماما وناصرة هيكونو معايا. متقلقش على أختك. أدهم بحده مفاجأة: صدقني لو حصلها حاجة. يوسف: صدقني أنت. جميلة لو اتخدشت هقتلك. سليم:
يا جماعة وانتوا بتوزعوا التركة نسيتوا بني آدم هنا. أنا هقعد مع مين؟ يوسف: معايا طبعاً. بس قوم بالسلامة. دانا مستنيك على نار. سليم بصراخ: إيه ده؟ أنا خايف. صمت دقيقة. سليم: أحيه. هو عرف إني بحب أخته. هز أدهم رأسه بضحك. سليم: والله مانا. ده هي السبب. أدهم: المهم… ليلي: المهم إني هقعد معاك يا أدهم. أدهم: ها… لأ. انتي هتقعدي مع يوسف وهو بالمر. تشبعي من بنتك. ليلي: بقى كده. أدهم: آه. امال إيه. عن إذنكم. ليلي:
تفتكروه هايسمحني. يوسف: اديله وقته. مع إني معرفش هو في إيه. سليم: ماما انتي كنتي فين ده كله؟ ليلي: انت هتستعبط؟ على أساس إنك متعرفش أنا كنت عايشة فين. وكنت كل يوم تجيلي إنت وأختك بعد ما جدك طردني. سليم: آه صح. وأنا اللي عمال بمثل. يوسف: طب ليه معرفتش أدهم مكانك؟ ليلي: حاولت أكلمه. زعق. مشافش جده وهو بيطردني. فكر إني مشيت من دماغي. كده لله وللوطن. يوسف: لسه مخليهمش يعيشو معاكي؟ ليلي:
محبتش أبعدهم عن جو العيلة. جدهم وناصرة وأعمامهم. كنت فاكراهم ناس طيبة. عدا ناصرة. طبهاً. إلا الحق. جميلة كانت عاملة نفسها راجل. ضحك سليم بشدة. سليم: افتكرت موضوع القطة. لما كنا قاعدين بناكل وكان قدامها أدهم. لقت حاجة بتلعب تحت رجليها. بصتله بشنبها ده وزعقت فيه. افتكرته مش تمام. أتاريها قطة يارا. *** مساءً (في منزل صباح ورضوي)
جلست يارا كالغريبة بينهم. وصباح التي حاولت كبت غضبها لأنهم تركو ابنتها مع أدهم بعدما لعب يوسف بدماغها. كانت ناصرة تعد الطعام بالمطبخ ومعها رضوي وصباح وليلي يتحاكون في أمور عدة. يارا جالسة وحيدة ترفض مشاركتهم الحديث. تجيب بابتسامة خجلة. هي تعلم وترا ذلك الصقر الذي ينظر لها خلسة بين الحين والآخر. يطالعها بهدوء حاد وكأنه يصطادها. عشقها نعم عشقها عشقاً لا حد له ولا قانون له. سيتمرد على عتبة قلبها ولن يخشي فراقها. سيكون لها سارق يسرق منها نومها الهنيء. لقد أقسم على هذا. سيجعلها تعشقه رغماً عن أنفها الصغير. ذلك فـ تلك المشعوذة الصغيرة لن تهرب بقلبه بعيداً؟
أما هي طفلة تافهة تود الهرب منه. ولكنها تشعر بمشاعر غريبة. وتلك المشاعر نفسها هي التي دفعتها لقول إنها لا تريد الطلاق. أذلك حب أم عناد بأخيها؟ وهل يجتمع العناد مع الحب؟
من وجهة نظري لا يجتمع. العناد اسم آخر للبعاد. سيمل الطرف الآخر من عنادك وإهمالك فـ سيبتعد. والابتعاد هو الخصم الناجح في معظم العلاقات. وهي لا تريد أن تبتعد. ولكنها تريد الاقتراب. خاصاً من تلك العينين الزرقاء. ياله من محيط هادئ يموت بحاره به ولكنه يموت غارقاً. نظرت لعروق يده البارزة وكأنها تنير العتمة في جسده. وكأنهم أغصان وهي عصفورة ساذجة وقفت على تلك الأغصان. قاطع تفكيره صوت صباح الحاني وهي تربت على كتفها. صباح:
قومي يا حبيبتي الأكل جاهز. يارا: ها. لا مش جعانة. شكراً. صباح: لأ لأ قومي هزعل منك كده. يارا: طب هي ماما راحت فين؟ صباح: في الحمام يا حبيبي. تعالي يلا. نهضت معها باستسلام. جلست على الكرسي وبجانبها رضوي التي ودت إضافة بعض المرح. وصباح وليلي التي جلسوا يتحاكون أيضاً. وناصرة التي ابتسمت حينما وجدت يوسف يأكل يارا بعينيه. يوسف: احم احم. سليم هايجي بليل. لمعت عينا رضوي بالضي والعشق ولم تستطع أن تخفيه. يوسف:
بس وهو هنا يا ست رضوي مشوفكيش برا أوضتي. رضوي: نعم يعني إيه؟ هتحبسني؟ يوسف: آه هتتحبس لحد ما أفضي وأشوف هعمل فيكو إيه. رضوي وهي تدعي البراءة: الله؟ وأنا مالي يا خويا. صباح بذهول: شوفوا بجاحة البت. ليلي: هههههههه. أنتي فاكراهم إيه؟ هيسكتوا يعني. صباح: يسكتوا أحسن من قلة الأدب دي. ناصرة: مش قليلة الأدب يا صباح. البت بتحب. يارا بخجل: أنتي بتحبي سليم. يوسف بحدة: مفيش حاجة اسمها حب من غير جواز. رضوي:
يوسف بطل أسلوبك ده. أنت بتفكرني بأدهم. يوسف: وأنا قولت إيه يعني. ناصرة: بلاش خناق. كلو يلا. يارا: طب أنا هدخل أنام. في حتة أنام فيها. رضوي: لأ كلي الأول وبعدين… احم احم. إحنا مش هنسيب طنط ليلي العسل تمشي. هنخليها تبات هنا النهارده. وكمان سليم اللي جاي. فهمت ليلي مغزاها فأكملت: معني كده إني أنا وناصرة وصباح في أوضة وسليم في أوضة لوحده عشان ياخد راحته. ورضوي نفرش لها في المطبخ وتنام و… رضوي: الله الله. خدامة أصلي.
يارا: أيوه. وأنا. ليلي: أحم. أنتي ويوسف في أوضة؟ يوسف بصراخ: أنا وهي؟ ده يستحيل. يارا: لأ طبعاً. أنا مستحيل أقعد معاه. يوسف: ليه ياختي؟ زومبي ولا بعض؟ يارا: لأ. مش طايقاك. يوسف: ولا أنا قادر أبص لك أصلاً. ليلي: بتحبوا بعض وبتكابروا. ياربي عيال تشل. وبعدين أنت مش قولت إنك بتحبها؟ وقفت المياه في حلق يارا لتبدأ بالسعال. ابتسم بخبث. نهضت بسرعة قائلة: يارا: أنا… أنا راحة الحمام. عن إذنكم.
ركضت إلى الحمام لتدلف شاهقة. وضعت المياه على وجهها. وجدت نفسها تضحك بصوت عالٍ لتكتم فمها قائلة: يارا: شكلي حبيتك يابن الـ… ***
(حملها بخفة بين يديه فقد ردها إلى عصمته قبل ساعة. وكان الشاهد على هذا والدته. صعد السلم بهدوء وهو يدلف شقته. شقة والدته التي أعطته مفاتيحها كي يمكث بها هذه الأيام. دلف بها إلى الغرفة يضعها على السرير براحة. لم يحب أن تبيت في المشفى خصوصاً أن حالها تحسن. فتح حقيبته ينتقي منها ما يمكن أن ترتديه هي. وبالفعل أخذ بنطال وتيشيرت ذو أكمام. تنهد بارتياح وهو يرفعها برفق كي لا تتألم. وضع رأسها اليابس على كتفه وشرع في فتح سحاب
الفستان. وبالفعل انتهى. ثم بدأ بتنظيفها من الدماء. حاول أن يغمض عينيه ولكن بالنهاية هو رجل. ابتسم على حاله وهو يجعلها ترتدي ذاك التيشيرت. تأوهت ليتركها من يده. ينظر لوجهها. أراح رأسها على الوسادة. أزاح شعرها الأسود. وقف وقبلها بهدوء على خدها. ابتسمت حينما قبلها. شعرت به هي بالتأكيد ليست بوعيها. انتهى هو أيضاً من تغير ملابسه. خرج وهو يشعر بمعدته تصرخ من الجوع. فتح الثلاجة ليجد قطعة من الكيك تتراقص أمامه وكأنها تغريه.
ولكنها كانت قطعة صغيرة تكفي شخص واحد. وكانت شوكولاتة. قرر تركها لها لحينما تصحو. أخذ بعض العصير فقط وذهب. جلس ينظر إلى صورته هو وأخواته المعلقة على الجدار. تذكر ذكريات زمانه الذي خذله بالحزن. شعر بأنفاس لاهثة خلفه. لا ينكر أن قلبه اضطرب ولكنه علم أنها هي. رائحتها قالت له. تأوهت وهي ترفع تلك المقلاة للأعلى. التفت فجأة على صراخها الضعيف.)
جميلة: أميييييير!! ابعد ع… أدهم بذعر: أمير مش هنا. أنا أدهم. متخافيش. جميلة بخوف أكبر: أنت… أنت خاطفني. أنا فين؟ أه. أدهم: جميلة. أنتي جرحك بدأ ينزف. ارتاحي عشان خاطري. حبات العرق تكتسح جبينها: مش طايقاك. ابعد بقى وسيبني. أدهم: هاتي دي. هاتيها. سقطت من يدها. سرعان من تلوت أمامه صارخة: مش عايزة أسمع صوتك. أدهم: حاسة بإيه؟ تفاجأت بها تصرخ به وهي تمسك جانبها:
حاسة بوجع في جسمي اللي أنت أخدته غصب عني. ووجع في قلبي اللي أنت قتلته برضه غصب عني. حاسة بوجع في شرفي وروحي. أدهم: لو اعتذرت مش هايفيد. والندم كمان هايفيد. بس جرحك… جميلة: أنت هتسبني دلوقتي؟ أمشي والا… أدهم: والا إيه؟ جميلة: أ… أنت طلقتني. أدهم: رديتك. جميلة بحدة: أنا مش عايزة. مستحيل. أدهم: جميلة. أنتي في خطر. جميلة وهي تمسك جانبها بألم: آه. هموت من الوجع.
لم ينتظر أدهم بل حملها إلى الحمام ليغسل وجهها بالماء. وهي استسلمت له بالفعل. خدرها الألم بالكامل. أدخلها الغرفة لتنام. هي وعلى وجهها دموع الألم. وعلى وجهه علامات الحزن. أدهم: حد عملك حاجة؟ وضعت يدها تبكي وهي تتذكر: أخدوه. أخدوه أمير. وكانوا هايموتوني. معرفتش أهرب. أدهم: صح. معني كده إن أمير ده مع سالم. جميلة بغضب: أدهم. أنا بكرهك. أدهم: وأنا بحبك. جميلة: مش عايزك. أدهم: أنا عارف إني… جميلة:
اسكت بقى. أنت مش عارف حاجة. أدهم: جميلة. أنا لو سبتك هتكون نهايتك يا الموت يا الله أعلم. أمير ده هيعمل إيه. ولو أنا مش عارف حاجة فـ أنا أعرف حاجة واحدة. وهي إنك بتاعتي وملكي برضاكي أو غصب عنك. عارفة العيل الصغير لما يمسك في لعبة ويفضل ملازماه طول العمر لحد ما يكبر وشعره يشيب؟ هو كده. جميلة بسخرية: المفروض أضحك عليها بكلمتين وأفرح يعني ولا إيه. صدقني يا أدهم مش هرجع ولا هبقى معاك. ولو ندمت ندم الدنيا كلها. أدهم:
أنا بندم عشان حبيت من قلبي. جميلة: أنا خصمك. أدهم: لو ما كنتيش تخصيني ما كنتش خفيت. وبحاول عشان تثقي فيا من تاني. جميلة: أنا عمري ما وثقت فيك أول مرة عشان أثق فيك تاني. ثم إ… أدهم: إيه! جميلة بهدوء أرعبه: فين الفستان؟ أدهم بخبث وهو يخفي ضحكته: مش تقوليلي إنك متعورة في ركبتك الشمال. الجرح سايب أثر. وكمان متعورة في ضهرك. أي يا بنتي كنتي بتلعبي إيه وإنتي صغيرة؟ جميلة بصراخ: يا حيوووووووووان؟
وبوقاحة رفع التيشيرت لتظهر بطنها. نظر هو للجرح مرة واثنتين بجدية. ونظر للأسلحة. ثم أنزله وعاد لمرحه. أمسكها من خدها ليقبلها رغماً عنها في شفتيها قائلاً وهو يأخذ وسادته ويخرج: أدهم: أنا هنام برا. وفي كيك بالشوكولاتة في التلاجة. لو جعتي كلي. تصبحي على حاجة حلوة شبهي كده؟ أدخل رأسه من الباب: واكيد مش هتلاقي أحلى مني طبعاً. مسحت شفتيها وهي تصرخ: مش طبيعي. بجد مش طبيعي. *** (في منزل يوسف والبقية)
دخل يوسف من باب الشقة ومعه سليم الذي غمز إلى رضوي بعشق. ساندته يارا وليلي ويوسف إلى سريره. كان يلف رأسه ويشعر بالوجع حقاً. يوسف الذي كان يعامله بحب. فهو يعشق الرجال المرحين. مر بعض الوقت لينام الجميع. دخلت يارا ورضوي إليه قائلين. يارا: سليم. تصبح على خير. سليم: وإنتي من أهله. خرجت بسرعة. قال لرضوي: سليم: وحشتيني. رضوي: لأ. أنت ومحشتنيش خالص. سليم: بأمارة النقاب. رضوي: طب بحبك. سليم:
لأ. أنا متكسر وكنت بموت في المستشفى. وديني أفرفر هنا تحت رجلك. رضوي بذعر: يوسف شكله جاي. سلام. سليم: تصبح على خير. رضوي: وأنت من أهله. واه لو احتجت حاجة متصحنيش؟ سليم: ههههههههههه. أصيلة يا أم رحاب. وضعت رضوي الوسادة والغطاء بالمطبخ ونامت كالمتشردة. بينما دخل يوسف الغرفة متنحناً حينما وجدها تجلس على الكرسي. لم ينظر لها بل ذهب بسرعة إلى السرير لينام. نهض مرة أخرى ليخلع قميصه. لتصرخ به: يارا: يا ماااامااا!
أنت هتعمل إيه؟ والله لو قربت مني لقول لأدهم وسليم يجوا يدغدغوك. يوسف بحنق: بس يا بت. قالها وهو يعاود النوم. وهي جالسة فقط تراقبه. ظل يتقلب يميناً ويساراً ولم يأت له النوم. بالتأكيد كان يفكر بها. تحدث وصاح بسؤال لم تتوقعه. ذهلت فجأة. يوسف: لمسك؟ يارا: هو مين؟ يوسف: اللي كان خاطفك. يارا: لأ. يارا -ابتسمت. يوسف -ابتسم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!