الفصل 4 | من 14 فصل

رواية عروس مصاص الدماء الفصل الرابع 4 - بقلم نور زيزو

المشاهدات
52
كلمة
534
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

تختبئ خلف الصخور الكبيرة الموجودة في الكهف وتكتم أنفاسها بيديها لتنظر من خلف الصخرة لترى مصاص دماء وملابسه ملوثة بدماء وفمه ملوث بدماء. لتشهق بخوف وتخفي رأسها وتبدأ تبكي بصمت ولكنها جهلت أمر أنهم يشعرون بوجودها لتصرخ بقوة حين يمسكها من ملابسها ويرفعها للأعلى. سارة ببكاء: -ااااااه!

لينظر لها بصدمة فهي يجب أن تكون ميتة الآن ليرفع يديه للأعلى لتراه وهو يظهر أظافره له لترتعب منه وقبل أن يأذيها تشعر بيديه الماسكة لجسدها تسقط لتسقط منه لتنظر لترى فارس يقف خلفه وأظافره في ظهر الرجل ليبعد يديه عنها ويسرع لها. فارس بهدوء وهو يجلس على قدمه: -أنتِ كويسة؟ لتبكي بخوف. ليصدم حين تعانقه بقوة وهي ترتجف ليدق قلبه بقوة ويشعر بالقشعريرة تسير في جسده ليرفع يديه ببطء وتردد ليبادلها العناق. فارس بهدوء:

-أنا جبتلك أكل. سارة وهي تبتعد عنه: -أكل إيه؟ فارس: -شوية خضار وأرنب. سارة وهي تمسح دموعها: -أنا مبعرفش أطبخ حاجة. فارس بتذمر: -إزاي؟ على ما أعتقد أن سنك كبير بالنسبة لكم. سارة بتذمر: -تيتا اللي بطبخلي. فارس: -ماشي.

ليقف ويذهب ليفتح الصندوق. تقف سارة لتذهب لتصرخ بوجع وألم من قدمها وتكاد أن تسقط لتشعر بيديه حول خصرها لتنظر له بدهشة لينظر لها بصمت ثم لقدمها ليرى دماء لتنظر له بخوف وتدفعه بعيد عنها وتذهب لتجلس على الصخرة.

ليقترب منها وهو يفتح أزرار قميصه لتنظر له بخوف ليجلس أمامها وهو يخلع قميصه ليبقى بفانلة حمالة سوداء ليشق قميصه ويمسح لها الدماء ويربط قدمها بحنان ويذهب ليشعل بعض الأخشاب ويطبخ لها الطعام وهي تتأمله وهو يطبخ بهدوء وصمت ليحضر لها طبق ويضعه أمامها. سارة: -إيه ده؟ فارس: -شوربة الخضار ولحم أرنب. لتمسك الطبق وتأكل بشراسة فهي لم تأكل منذ ٥ أيام ليقف ويسند جسده على الحائط وهو يتأملها وهي تاكل بشراسة وسرعة لتنظر له بخجل.

سارة: -ممكن تاني؟ فارس: -أنتِ جعانة أوي كده؟ لتنظر للأرض بخجل وإحراج ليأخذ منها الطبق ويحضر لها المزيد. _الملكة: -أمال فارس فين؟ مش ظاهر يعني. لارا: -معرفش، آخر مرة شوفته امبارح كان بيجمع خضار. الملكة: -محدش شافوه من امبارح؟ لارا: -للأسف. الملكة للمساعد: -لما يجي خليه يجيلي. المساعد: -أمرك. وتذهب.

_تفتح سارة عيونها بتعب لتجد نفسها بين ذراعيه وتنام بحضنه ويديها حول خصره ورأسها على صدره لتتأمله بهدوء لتبعد شعره عن جبينته بلطف. فارس: -أنا حذرت. لتبتعد عنه بإحراج وتقف: -أنا... فارس وهو يفتح عيونه: -أنا حذرتك. سارة بضجر: -أنت بتفكر في إيه؟ أنا مبفكرش كده وقولتلك إني مش هتتجنن في عقلي وأحب مصاص دماء يعني. ليقف بغضب شديد. فارس بغضب: -مال ه مصاص الدماء؟ سارة بألم وغضب: -حيوان مش بني آدم. فارس: -حيوان...

الحيوان ده أنتِ لسه عايشة بفضله... تحبي أوريك الحيوان ده ممكن يعمل فيكوا إيه؟ سارة: -متقدرش تعمل حاجة. لتصدم حين يجذبها من معصمها بقوة لتلتصق شفتيه بشفتيها ويقبلها بقوة لتصدم وتحاول تبعده ولم تستطع ليبتعد عنها ويخرج بدون كلمة لتبكي بصمت وتسقط على الأرض تبكي بوجع. _يمشي فارس في ساحة القلعة وهو يرتدي بنطلون وفانلة حمالة سوداء لتقابله لارا. لارا بفزع: -إيه ده؟ فين هدومك؟ فارس: -اقطعت مني. لارا وهي تمسك يديه: -أنت كويس؟

فارس وهو يبعد يديه: -أه. ليأتي له الخادم: -الملكة فانتظرك. فارس: -ماشي. ويذهب ليغير ملابسه ويذهب لها. الملكة ببرود: -كنت فين؟ فارس: -في الغابة. الملكة: -أول مرة تغيب في الغابة. فارس: -متأسف. الملكة: -مفيش مشكلة، أنا قلقت عليك بس. فارس: -أنا كويس. ليذهب لغرفته ويمدد جسده على السرير بتعب ويغمض عيونه بتعب. لتأتي له وهي تبكي بقوة وترتجف وهو يقف بعيد عنها. فارس: -سارة.

لتنظر له لتركض له بخوف وتعانقه بقوة ليبادلها العناق بحب وجسدها ينتفض بين يديه. سارة ببكاء: -فارس أنا... خايفة... متسبنيش... ليفتح عيونه بفزع ويجلس على السرير ليتذكرها وهي تبكي ليقف ويخرج يركض للخارج بسرعة ليصل للكهف ويصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...