الفصل 7 | من 14 فصل

رواية عروس مصاص الدماء الفصل السابع 7 - بقلم نور زيزو

المشاهدات
32
كلمة
1,163
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يعود فارس للقلعة ليجد خادمة في انتظاره وتخبره بطلب الملكة. فارس وهو ينحني لها: سموك طلبتيني. الملكة وهي تجلس على كرسي العرش: أه. فارس: أمرك. الملكة: ممكن أعرف محصول الأرض بيروح فين؟ لينظر إلى لارا الواقفة بجانبها بغضب. فارس: يعني إيه؟ الملكة: المحصول ما راحش للقرويين، بيروح فين؟ فارس: بأخده. الملكة بحدة: ليه؟ فارس: بأكله للحيوانات. الملكة

وهي تقف وتنزل بعض الدرجات: أنا لما وافقت إنك تزرع أكل البشر في أرضي، وافقت عشان واثقة فيك وعارفة إنك مش هتعمل حاجة غلط. فارس لزمته: إيه الكلام ده؟ الملكة وهي تقف أمامه: أنا بعرفك بس، غيابك برا القلعة ومختفي طول اليوم والمحصول بتأكله للحيوانات وتصرفات غريبة بدأت تظهر فيك. فارس: متأسف. الملكة: اتفضل. يلف ليرحل لتوقفه بكلماتها. الملكة: فارس. فارس: نعم. الملكة: تصرفاتك مش عاجباني. فارس: حاضر. ويخرج من الغرفة.

الملكة وهي تنظر على الباب: عايزة أعرف اللي مخبيه عني. لارا وهي تقف خلفها: أمرك. وتنحني لها وتخرج. *** تجلس سارة في الكهف وهي تسخن بعض الطعام لتأكل، لتفزع حين تجده أمامها. سارة بفزع: ااااااه! إيه؟ إيه؟ لم يجب عليها لتذهب له بصمت. سارة وهي تنظر لوجهه: مالك؟ شكلك عامل مصيبة. لينظر لها باستغراب وهدوء. سارة بخوف: سووووري. مالك؟ فارس: مفيش. سارة: شكلك بيقول في حاجة وكبيرة كمان. فارس: الملكة بدأت تشك فيا. سارة: قصدك بسببي؟

فارس وهو ينظر لها: آه. سارة وهي تجلس أمامه على الأرض: هي لو عرفت إني عايشة هتعمل إيه؟ فارس وهو ينظر لها بخوف عليها: هتقتلك وتقتلني. سارة: هتقتل ابنها؟ فارس: مين قالك إني ابنها؟ سارة: يعني عشان بيقدمولك العروس؟ فارس: الملكة مبتخلفش، هي بتعزني عشان كده فمقام ابنها. سارة: مبتخلفش؟ أنتوا مبتخلفوش؟ فارس: بنخلف لما نتجوز، بس هي متجوزتش. سارة: ليه؟ فارس: عشان هي الملكة ومش عايزة تجوز حد أقل منها. سارة: ده غرور.

فارس: هي مغرورة شوية. سارة بهدوء وخوف: طب اقتلني. لينظر لها بصدمة كبيرة، فهي لا تفهم حبه حتى الآن، فهو لم يقتلها لأنه يعشق، والآن بعد أن تعلق بها في الواقع وليس أحلامه فقط. فارس بهدوء شديد: متقوليش كده تاني. سارة: ليه كده؟ هتعرض حياتك للخطر. فارس بحب: خايفة عليا. سارة بضجر: لا طبعاً، بس كده كده أنا جاية عشان أموت، مفيش داعي أعرض حياتك للخطر مادام كده كده هي كمان هتقتلني. فارس بضجر وغضب: طب اسكتي بقى، متكلميش تاني.

سارة: انت بتزعق ليه؟ أنا غلطانة. فارس: كلامك بيعصبني، يبقى تسكتي أحسن. سارة: أنا غلطانة. يارب تموتك. وتقف لتذهب من أمامه بغضب مكتوم ليفكر ماذا يفعل ليحميها من الملكة. *** تجلس الملكة على كرسي العرش وبيديها كأس به دماء تهزه بهدوء وهي تستمع للارا. الملكة: يعني إيه بيختفي؟ لارا: بيختفي في وسط الغابة قرب الجرس الخشبي. الملكة: بيروح فين؟ لارا: منعرفش، حتى مبنحسش بيه خالص.

الملكة: بمعنى إني قولت عايزة أعرف بيروح فين والمحصول بيأكله لحيوانات إيه، أنهي حيوانات بتاكل بطاطس وبسلة؟ فارس مخبي حاجة ولازم أعرفها. لارا: هعرفها. الملكة وهي ترتشف بعض الدماء من كأسها: هو بيختفي فين؟ لارا: قرب الجرس الخشبي. الملكة: ابعتي رجالك وروحي فتشي المكان بعد الجرس، أكيد هتلاقي حاجة. لارا: حاضر. لتكمل ارتشاف الدماء بهدوء. *** تجلس سارة وهي تلف جسدها باللحاف من البرد. سارة: انت عايز تموت؟

فارس وهو يقف: لا. ليه؟ سارة: أمال بتجازف بحياتك ليه؟ فارس: أنا حر. سارة: هي حياتك بسيطة عندك كده؟ فارس وهو يجلس بجانبها: لا طبعاً. سارة وهي تنظر له: طب ليه؟ أنا لولا إني لازم أموت، كنت قمت لحد آخر نفس فيا.. أنا معرفش عهد إيه اللي خدته من القرويين، بس أنا أكيد مش عايزة أموت.

فارس: زمان أول ما انتوا جيتوا الأرض، راجل منكم قتل طفل منا، مصاص دماء عمره ما تجاوزش ٧ سنين عندكم.. الملكة قتلت الراجل وعائلته وأمرت بقتل كل البشر، وطبعاً حصل تعارض كتير. سارة بفضول: وبعدين؟ فارس: وصلت في الآخر إنهم يضحوا بالعروس، عشان كل مرة يقدموا فيها عروس يفتكروا الجريمة اللي عملوها. سارة: بس ده ظلم. فارس: ده عهد أبدي مش هيتفك طول الحياة. سارة: طب وانت مش عايز تقتلني ليه؟ فارس

وهو يمتلك وجهها بيديه: كده، عشان مينفعش تموتي. سارة: ليه؟ فارس: كده وخلاص. سارة: من غير سبب؟ فارس بحب وهو ينظر لها: آه. وقبل أن تجادله يضم رأسها لحضنه لتسمع نبض قلبه القوة، لتظل شاردة به حتى تغفو في نومها بهدوء بين ذراعيه. ***

يخرج فارس من غرفته ليجد الجميع في حالة فزع وغضب، وقد تحول الجميع لمصاصي دماء وأصوات مخيفة، لينظر حوله باستغراب ويخرج لساحة القلعة ليصدم حين يراها تقف مع الحراس يقيدون يديها وهي ترتدي فستانها الأبيض وعليه بعض الورد، ليفزع وقبل أن يركض لها ليمنعه الحراس، لينظر للأمام تجاه الملكة وهي تنظر لها بحدة وقسوة. سارة ببكاء دون أن تراه: فارس… ااااررررجوووك تعال… لتتذكر حديثه لتنظر لمعصمها لساعته.

سارة وهي تشهق بقوة: النهاردة… الأحد… ٢٠١٨/٣/٢٤.. الساعة… ١ و نص… دقائق الظهر.. فالقلعة… أنا.. خايفة.. أنا.. مش.. عايزة أموت. لتنظر الملكة لها ثم لنهال وتشير لنهال بنعم، لتظهر أظافرها وبأقل من ثواني بسرعة البرق تذبحها، لتسقط على الأرض ودماءها تسيل بغزارة كالفيضان من عنقها. فارس بصراااااخ: سااااااااااارة!

ليستيقظ بفزع وقلبه ينبض بقوة شديدة، ليتذكر التاريخ ليصدم، فهو تاريخ اليوم، لينظر لساعته ليجدها ١ ونص، ليقف ويخرج بسرعة البرق الخاطف، ليصدم حين يراها أمامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...